انا ليلى عندي 45 سنه ودي قصتي مع جوزي كريم اللي عنده 48 سنه ومع يوسف ابن صديق جوزي اللي عنده 23 سنه اسمعوا القصه دي كويس قوي علشان تفهموا ايه اللي وصلني الحاله اني اعمل اللي عملته وتعرفوا مين المذنب الحقيقي في الحكايه دي اللي لا اعمل لليلى حصل بعد كده ما حدش كان يتوقعه لا انا ولا كريم ولا حتى يوسف المسكين اللي دخل في دوامه ما كانش يعرف هيطلع منها ازاي. القصه دي لازم تسمعوها من اولها لاخرها علشان تعرفوا السر اللي بينا وتفهموا ليه. انا دلوقتي قررت اسيب كل حاجه وابدا من جديد. ويا ريت لو اول مره تدخل القناه تشترك وتفعل الجرس علشان القصه توصلك. كامله. ولو انت من عيلتنا ما تنساش اللايك علشان القصه دي تطلع لكل الناس. يلا بينا نبتدي ونشوف ايه اللي حصل بين الزوجه وابن صديق جوزها تحت نظر جوزها وبامره انا ليلى متجوزه كريم بقىنا 15 سنه كريم راجل ناجح وعنده شركه استيراد وتصدير ومعاه فلوس كويسه الحمد لله احنا عايشين في فيلا حلوه في حي راقي بس في مشكله كبيره قوي مشكله فضلت تموتني من جوه طول السنين دي احنا ما عندناش اطفال اول 10 سنين من جوازنا كنا بنحاول بكل الطرق رحنا لكل كل الدكاتره عملنا كل التحاليل انا كنت سليمه تمام الحمد لله بس كريم كان عنده مشكله صغيره في العدد مش حاجه كبيره بس كانت بتاخر الحمل قبل خمس سنين حصلت المصيبه الكبيره كريم اتعرض لحادثه عربيه وحشه قوي كان راجع من سفر العربيه انقلبت كريم نجب اعجوبه بس اتصاب في العمود الفقري والحوض الدكاتره عملوا عمليات كتير وكريم رجع يمشي ثاني الحمد لله بس قالوا قالوا لنا حاجه خلتني انهار قالوا ان كريم بقى عقيم تمام ما فيش اي فرصه انه يخلف تاني بسبب الاصابات اللي في الحوض انا يومها عيطت قوي مش علشان نفسي في الاطفال بس لا انا كنت بحس بكريم كان محطم قوي كان دايما يقول ان هو مش راجل كامل انه فشل انه مش هيبقى ليه وريث يكمل مسيرته وشركته اللي تعب عليها سنين طويله حاولت اقنعه ان احنا ممكن نتبنى طفل او نعيش حياتنا عادي من من غير اطفال بس كريم كان رافض رافض تام كان عايز ابن منه دمه يحمل اسمه السنين عدت وكريم فضل مكتئب رغم ان الشركه بتاعته كانت بتكبر وبيكسب فلوس اكت بس كان دايما حزين ما كانش بيضحك زي زمان علاقتنا بقت بارده شويه مش زي الاول كنت حاسه انه بيبعد عني مش علشان مش بيحبني لا كان بيحبني بس كان حاسس بالذنب حاسس انه حرمني من الامومه قبل سنه من دلوقتي حصلت حاجه غيرت كل حاجه صديق كريم المقرب جدا اسمه صلاح توفى فجاه بجلطه في القلب صلاح ده كان صاحب كريم من ايام الجامعه كانوا زي الاخوات بالظبط كريم اتصدم جدا لما صلاح مات صلاح كان مطلق وعنده ابن واحد بس اسمه يوسف يوسف ده كان عنده 22 سنه وقتها طالب في كليه الهندسه امه سابت مصر وراحت تعيش بره مع جوز جوزها الجديد وسابته لابوه لما صلاح مات يوسف فاضل لوحده ما عندوش حد في مصر كريم حس بمسؤوليه كبيره ناحيته راح ليوسف وقال له انت لازم تيجي تعيش معانا احنا عيلتك دلوقتي يوسف في الاول رفض قال انه عايز يعيش لوحده في شقه صغيره بس كريم قصر قوي قال له ابوك كان اخويا وانا مش هسيبك لوحدك ابدا يوسف في الاخر وافق وج عاش معانا في الفيلا اول ما يوسف دخل بيتنا حسيت ان البيت اتملى حياه يوسف شاب محترم قوي مؤدب كلامه قليل بيذاكر كويس في كليته طوله حوالي 185 سم شكله حلو وبنيته رياضيه كان بيروح الجيم كل يوم انا بدات احبه حب الام لابنها كنت بعتبره الابن اللي ربنا حرمني منه كنت بهتم بيه باكله البس هدومه وبسال عليه في دراسته وكريم كمان كان مبسوط جدا بوجود يوسف كان دايما يقول ان يوسف ده زي ابننا بالظبط بعد ثلاثه شهور من وجود يوسف معانا لاحظت ان كريم بقى مبسوط اكت من الاول بقى يضحكاني بقى يحكي معايا اكت حسيت ان وجود يوسف ملا الفراغ اللي كان في حياتنا في ليله من الليالي انا وكريم كنا قاعدين في اوضه النوم كريم فجاه بص لي وقال يا ليلى انا عايزه اكلمك في موضوع مهم قوي قلت له خير يا حبيبي في حاجه قال ليه انا بفكر في حاجه من زمان وعايزه اقولها لك بس خايف تزعلي مني قلت له قول يا كريم احنا جوزه مراته ما فيش اسرار بينا قال لي انا عارف ان انا حرمتك من الامومه وان ده كان بيوجعني جدا طول السنين اللي فاتت بس دلوقتي انا لقيت حل قلت له حل ايه يا كريم احنا جربنا كل حاجه والدكاتره قالوا ما فيش امل قال لي مش الحل ده انا بتكلم عن حل ثاني حل مختلف خالص قلت له ما تقولش وخلصنا قال لي بصي يا ليلى يوسف ده شاب محترم وابن صاحبي الغالي قوي عليا انا بحبه زي ابني بالظبط ولو كان ابني من صلبي ما كنتش هحبه اكت من كده ايه رايك لو يوسف يبقى ابو ابننا الحقيقي انا اتصدمت من كلام كريم ما فهمتش هو بيقول ايه بالظبط قلت له يعني ايه يا كريم انا مش فاهمه قال لي يعني انك تحملي من يوسف وانا ربي الطفل ده على انه ابني الولد ده هيبقى ابن صاحبي وفي نفس الوقت هيبقى وريث اللي هياخد اسمي ويكمل مسيرتي انا جمدت في مكاني ما قدرتش انطق مش مصدقه ان كريم جوزي بيقول لي الكلام ده قلت له بصوت مرتعش انت بتقول ايه يا كريم؟ انت عايزني اعمل ايه بالظبط؟ ده حرام ده زنه ده مش جواز قال لي انا عارف انه حرام بس انا مش لايه حل ثاني انا عايز ابني يحمل اسمي مش عايز كل اللي تعبت فيه يروح لحد ثاني انا مستعد اتحمل الذنب ده قدام ربنا بس انا عايز وريث قلت له بعصبيه انا مش هعمل كده ابدا ده حرام وغلط ومستحيل اخون جوزي حتى لو هو اللي طالب مني كده قال لي انا مش بطلب منك منك تخونيني انا بطلب منك تنقذي جوازنا وتحققي حلمي في اني يبقى ليا ابن فكري في الموضوع يا ليله انا مش هجبرك على حاجه بس ارجوكي فاكري الايام اللي بعد كده كانت صعبه قوي عليا كنت مش عارفه اعمل ايه كريم فضل يكلمني في الموضوع كل يوم كان بيقنعني ان ده الحل الوحيد ان يوسف شاب محترم ومن عيله كويسه وان الطفل اللي هيجي منه هيبقى طفل كويس وان ما فيش حد هيعرف الحقيقه غيري وغيره وغيري يوسف كان بيقول لي ان انا كمان محتاجه ابقى ام ان ده حقي وانه هو اللي حرمني من الحق ده علشان العقم بتاعه انا فضلت افكر وافكر لحد ما بدات اقتنع شويه بدات اقول لنفسي ان فعلا انا محتاجه ابقى ام ان الامومه دي حاجه جوايا بتموتني من سنين ان كريم جوزي اللي بحبه هو اللي طالب مني كده وانه مش هيزعل مني ولا هيحس اني خنته بدات افكر في يوسف يوسف الشاب المحترم اللي فعلا بحبه زي ابني بدات اتخيل شكل الطفل اللي ممكن يجي منه طفل جميل وذكي زي ابوه بعد شهر من التفكير قررت اني اوافق رحت لكريم وقلت له انا موافقه بس بشرط ان ده يفضل سر بينا للابد وماحدش يعرف ابدا وان يوسف يوافق هو كمان وما حدش يكبره على حاجه كريم فرح قوي حضني وبسني وقال لي انا بحبك قوي يا ليلى انت بتنقذي حياتي وبتحققي حلمي قلت له بس ازاي هنقول ليوسف ازاي هنقنعه؟ هو شاب محترم ممكن يرفض قال لي سيبيها عليا انا هكلمه في اليوم الثاني كريم كلم يوسف وقال له عايز اكلمك في موضوع مهم يوسف قلق شويه قال له خير يا عمو كريم في حاجه غلط كريم قعد معاه وحكى له كل حاجه قال له انه عقيم وانه عايز وريث وان هو شايف ان يوسف ده انسب واحد يبقى ابو الوريث ده علشان هو ابن عز صاحب عنده وانه بيثق فيه وبيحب حبه زي ابنه. يوسف اتصدم طبعا قال له يعني ايه يا عمو كريم؟ انا مش فاهم انت عايزني اعمل ايه كريم. قال له بصراحه انا عايزك تحمل ليلى مراتي علشان يبقى ليه ابن وانا هربي الطفل ده على انه ابني وهيبقى وريثي وانت طبعا هتبقى ابوه الحقيقي بس ده هيفضل سر بينا. يوسف قام من مكانه بعصبيه وقال لا مستحيل ده حرام ده غلط انا ما اقدرش اعمل كده مع حضرتك حضرتك زي ابويا والطنط ليلى زي امي. ما ينفعش ابدا. كريم قال له بهدوء انا عارف انها حاجه صعبه بس انا بتوسل لك ده انا بطلب منك خدمه ماحدش غيرك يقدر يعملها انا مش لاقي حل تاني انت ابن صاحبي الوحيد وانا واثق فيك لو عملت ده هتبقى انقذت حياتي وحياه ليلى وهديك كل حاجه عايزها فلوس شقه عربيه اي حاجه يوسف قال له انا مش محتاج فلوس يا عمو كريم انا بس مش مرتاح للموضوع ده كريم فضل يقنعه ايام وايام لحد ما يوسف بدا يلين شويه يوسف جه لي مره وانا في المطبخ قال لي يا طنط ليلى ممكن اكلمك قلت له اتفضل يا يوسف قال لي عمو كريم كلمني في موضوع وانا مش عارف اعمل ايه انا بحترمكم قوي وماقدرش اعمل حاجه غلط معاكم قلت له انا عارفه يا يوسف وانا كمان كنت رافضه الفكره دي من الاول بس انا فكرت كويس ولقيت انها الحل الوحيد انا محتاجه ابقى ام يا يوسف محتاجه احس بالامومه دي وكريم محتاج يبقى اب ويبقى له وريث انت الوحيد اللي ناثق فيه ونحبه ونعتبره من العيله. لو ما عملتش كده حياتنا هتفضل ناقصه للابد. يوسف سكت شويه وبعدين قال بس انا خايف من ربنا ده حرام. قلت له انا وكريم هنتحمل الذنب ده قدام ربنا انت مش مذنب انت بس بتساعد ناس محتاجينك وبعدين ده مش هيبقى زن عادي ده هيبقى بنيه ان انا نخلف طفل يتربى في بيت محترم مش علشان شهوه ولا حاجه. يوسف فضل يفكر ايام كتير وفي الاخر وافق قال انه موافق بس بشرط ان ده يحصل مره واحده بس ولو حصل حمل خلاص ينتهي الموضوع وان ما حدش يعرف ابدا اتفقنا على كل حاجه كريم حدد يوم معين كان يوم الجمعه قال انه هيسافر الصبح ويرجع بالليل علشان انا ويوسف نبقى لوحدنا في البيت انا اليوم ده كنت خايفه قوي وقلقانه مش عارفه اعمل ايه بس كنت مصممه اني اكمل علشان خاطر كريم وعلشان خاطر خاطر حلمي في الامومه الصبح كريم سافر فعلا وانا فضلت في البيت مع يوسف يوسف كان قاعد في اوضته وانا كنت في اوضتي كل واحد فينا خايف يقرب من الثاني الساعه 3لاه العصر تقريبا يوسف خبط على باب اوضتي قال لي يا طنط ليلى ممكن ادخل قلت له اتفضل يا يوسف دخل وكان شكله متوتر قوي وانا كمان كنت متوتره قال لي انا جايه علشان انا وانت لازم نتكلم الاول قلت له اتكلم يا يوسف يوسف قال لي انا عايزه اقول اني انا ما بعملش كده علشان فلوس ولا مصلحه انا بعمله علشان انا فعلا بحب عمو كريم وبحترمك انت وعايزه اساعدكم قلت له انا عارفه يا يوسف وانا شاكره ليك قوي انك وافقت تعمل كده قرب مني شويه وقالت له خايف من ايه قال خايف اني اكون مش قد المسؤوليه دي خايف اني ماعرفش اعمل صح انا يعني مش عندي خبره كبيره في الحاجات دي انا حبيت مره واحده بس زمان وانتهت بسرعه انا ضحكت ضحكه خفيفه علشان اخفف عنه التوتر. قلت لا ما تقلقش يا يوسف الموضوع ده طبيعي وبسيط المهم اننا نكون مرتاحين ومش متوترين قعدنا نتكلم كامله علشان نكسر الحاجز بينا ونبقى مرتاحين اكتر بعدين قمت ومسكت ايده وقلت له يلا بينا يا يوسف خلينا نبدا ونخلص بسرعه علشان ما نفكرش كتير دخلنا اوضه النوم انا وهو والقلب بتاعي كان بيدق بسرعه رهيبه انا كنت خايفه ومتوتره بس في نفس الوقت كنت حاسه اني بعمل ده علشان هدف كبير علشان ابقى ام يوسف كان خايف اكت مني كان واضح عليه التوتر قوي قربت منه وقلت له يا يوسف انا عايزه اقول لك حاجه مهمه انا مش عايزاك تحسي انك بتعمل حاجه غلط انت بتساعدنا انت بتعمل خير احنا مش بنزني ولا حاجه احنا بنحاول نخلف طفل بس لما الطفل ده يجي هنربيه احسن تربيه وهنخليه انسان كويس ونافع للمجتمع ده اللي المهم يوسف بص لي وقال انت متاكده يا طنط ليلى ان انا عايزين نعمل كده قلت له ايوه يا يوسف انا متاكده قلت له بس يا يوسف انا مش عايزاك تقول لي يا طنط ليلى النهارده قو لي يا ليلى بس علشان نحس ان احنا مش بنعمل حاجه غلط علشان نحس اننا راجل وست عايزين يخلفوا مش طنط وابن اختها يوسف قال لي تمام يا ليلى زي ما انت عايزه وبدانا بدا يوسف يقرب مني بخوف كده كان بيرتعش انا مسكت ايده علشان اطمنه قلت له ما تخافش يا يوسف احنا هنعمل اللي المفروض نعمله وخلاص. بدا يبوس ايدي بوسات خفيفه كده وانا حسيت بحاجه غريبه جوايا حاجه ما كنتش متوقعاها حسيت بدفق حسيت اني محتاجه الحنان ده فعلا كان بيبوس ايدي ورقبتي بهدوء وانا سبت نفسي ليه كنت قافله عيني وبحاول ما افكرش في حاجه غير ان ده الطريق للامومه اللي انا محتاجاها بعد شويه بدا الموضوع ياخد شكل اعمق يوسف كان بيحاول يكون رقيق قوي معايا كان بيتعامل معايا بكل احترام وانا كنت بحاول حاول اساعده واخليه يحس اني موافقه ومرتاحه. الموضوع استمر حوالي نص ساعه كامله. انا كنت حاسه بمشاعر غريبه ما كنتش متوقعاها كنت حاسه بلزه ما كنتش حسيت بيها من سنين طويله مع كريم. كنت حاسه ان جسمي بيستجيب ليوسف بطريقه ما كنتش متوقعاها. كنت بصرخ صرخات مكتومه من الاحساس ده. يوسف كان بيقول لي كلمات حلوه كده. كان بيقول لي انت جميله يا ليله انت ست رائعه. انت تستاهلي كل خير. كان بيقول الكلام ده وانا كنت بحس اني فعلا ست محتاجه احس بانوثتي تاني محتاجه حد يقدرني ويحسسني اني مرغوبه الموضوع كان بيزيد وانا كنت بحس اني بدات انسى اني بعمل ده علشان الحمل بس بدات انسى ان ده مجرد واجب بدات احس اني بستمتع فعلا بدات احس اني عايزه يوسف مش علشان الطفل بس لا علشان هو نفسه في لحظه معينه حسيت ان يوسف وصل للنهايه وانا كمان حسيت باحساس قوي جدا ما كنتش حسيت بيه من سنين انا صرخت صرخه قويه ويوسف كمان انه بصوت عالي وبعدها وقعنا على السرير تعبانين فضلنا ساكتين دقاق طويله مش عارفين نقول ايه انا كنت حاسه بالذنب بدا يدخل عليا بدات افكر في اللي عملته واقول لنفسي ده انا عملت حرام ده انا خنت جوزي حتى لو هو اللي طالب مني كده بس في نفس الوقت كنت حاسه بسعاده غريبه كنت حاسه ان جسمي اخيرا ارتاح كنت حاسه ان ست تاني مش مجرد تمثال في البيت. يوسف امن على السرير ولبس هدومه بسرعه وقال لي انا اسف يا طنط ليلى انا ما كنتش قصدي اخليكي تحسي بذنب انا بس كنت بنفذ اللي اتفقنا عليه قلت له انا عارفه يا يوسف وانا مش زعلانه منك انت ما عملتش حاجه غلط احنا الاثنين عملنا اللي كان لازم يتعمل يوسف خرج من الاوضه وانا فضلت قاعده لوحدي افكر في اللي حصل كنت بحاول افهم المشاعر اللي حسيت بيها كنت بحاول اقنع نفسي ان ده كان مجرد واج واجب بس عميقا جوايا كنت عارفه ان في حاجه اتغيرت كنت عارفه ان حسيت بحاجه اكبر من مجرد اداء واجب كنت حسيت برغبه حقيقيه كنت حسيت بشهوه كنت حسيت ان عايزه يوسف ثاني بعد ساعتين تقريبا كريم رجع من السفر دخل البيت وجه على طول لاوضه النوم لقاني قاعده على السرير بص لي بنظره فيها ترقب وقال لي حصل ايه قلت له حصل اللي كنت عايزه يا كريم فرح قوي وحضني وقال لي الحمد لله يا رب يكون حصل حمل قلت له يا رب الايام اللي بعد كده كانت غريبه قوي انا كنت بتعامل مع يوسف عادي قدام كريم بس كان في توتر بيني وبينه كنت لما بشوفه بفتكر اللي حصل واحس بمشاعر غريبه كنت بحس اني عايزاه ثاني بس كنت بحاول اقاوم الاحساس ده كنت بقول لنفسي لا ده غلط ده كان مره واحده بس وخلاص يوسف كمان كان بتجنبني كان لما يشوفني يبص في ارض ويمشي كان واضح عليه الاحساس بالذنب بعد اسبوعين كريم كلمني وقال لي يا ليله انا خايف يكون ما حصلش حمل من المره اللي فاتت يمكن نحتاج نكرر الموضوع ثاني قلت له ليه يعني ممكن يكون حصل حمل ونستنى نشوف قال لي ايوه بس علشان نضمن يعني ممكن نعمله كمان مره او اثنين انا اتصدمت من كلامه ما كنتش متوقعه انه يطلب كده قلت له بس يا كريم احنا اتفقنا مره واحده بس قال لي ايوه بس انا بقول كده علشان نضمن ولو حصل حمل فعلا من المره الاولى يبقى الحمد لله ومش هنحتاج نكرر انا ما عرفتش ارفض الحقيقه جزء مني كان عايزه اكرر الموضوع ثاني جزء مني كان عايز يحس بيوسف ثاني كان عايز يحس باللذه دي ثاني بس كنت خايفه اعترف بكده لنفسي قلت لكريم تمام زي ما انت شايف كريم راح كلم يوسف ثاني ويوسف وافق برده بس كان واضح عليه التردد. المره الثانيه كانت بعد لاثه ايام كريم سافر تاني وانا ويوسف فضلنا لوحدنا. المره دي كان في فرق كبير المره دي ما كانش في توتر زي المره اللي فاتت. المره دي كان في حاجه ثانيه كان في رغبه واضحه من الطرفين. انا ويوسف دخلنا اوضه النوم وبدانا من غير ما نتكلم كتير بدانا بشكل اسرع واقوى من المره اللي فاتت. يوسف كان اجرا المره دي كان بيبوسني بوسات اعمق وكان بيلمسني بطريقه اكت ثقه وانا كنت بستجيب ليه بشكل اوضح كنت بحضنه وبقرب منه اكتر كنت بقول له كلمات تشجيعيه كنت بقول له يوسف انت راجل قوي انت بتعرف تعمل كده كويس قوي كمل كمل الموضوع المره دي استمر اطول من المره الاولى استمر ساعه كامله تقريبا انا المره دي وصلت لذروه اللذه اكث من مره كنت بصرخ بصوت عالي ويوسف كان بيزيد من قوته وسرعته كل ما كنت بصرخ اكتر انا حسيت اني في عالم ثاني حسيت اني نسيت كل حاجه نسيت كريم نسيت الذنب نسيت الحمل اللي المفروض اني بعمل ده علشانه كل اللي كنت فاكراه هو يوسف ولذتي معاه لما خلصنا انا ويوسف فضلنا في حضن بعض دقايق طويله مش عايزين نسيب بعض يوسف بص لي وقال يا ليله انا حاسس اني بحبك انا اتصدمت من كلامه قلت له لا يا يوسف ما ما تقولش كده ده مش حب ده مجرد شهوه ده مجرد اننا بنعمل حاجه محرمه وبنحس بلذه منها بس مش حب قال لي لا انا فعلا بحس بحاجه ناحيتك مش بس شهوه انا بحس اني مرتاح معاكي بحس ان عايزك تفضلي معايا قلت له يوسف احنا مش ممكن نكمل كده ده غلط وحرام وانا متجوزه ولازم نوقف قال لي طيب نوقف بعد المره الجايه قلت له المره الجايه ايه احنا عملناها مرتين خلاص كفايه قال لي بس انا عايزاك تاني وانت كمان عايزاني انا شايفه ده في عينيك انا سكت مش عارفه ارد ايه كان عنده حق انا فعلا كنت عايزاه ثاني كنت عايزه احس باللذه دي ثاني بس كنت خايفه خايفه من نفسي خايفه اني اكون بدات احبه فعلا خايفه اني اكون بخون كريم مش بس بجسمي لا كمان بقلبي يوسف قام ولبس هدومه وخرج من الاوضه وانا فضلت قاعده لوحدي اعيط كنت بعيط من الذنب ومن الخوف المشاعر المتناقده اللي جوايا لما كريم رجع من السفر قلت له ان الموضوع حصل تاني فرح قوي وحضني الايام بعد كده كريم لاحظ ان انا مبسوطه اكت من الاول لاحظ اني بضحك وبتكلم معاه اكتر ظن ان ده علشان انا مبسوطه بفكره اني ممكن اكون حامل بس الحقيقه كانت اني مبسوطه علشان يوسف كنت مبسوطه علشان حسيت بانوستي ثاني علشان حسيت اني ست مرغوبه بعد اسبوع كريم رجع كلمني اني قال لي يا ليله انا عايز نعمل الموضوع مره اخيره علشان نضمن المره دي انا ما اعترضتش وافقت على طول من غير تفكير كنت عايزه اشوف يوسف ثاني كنت عايزه احس باللذه دي تاني المره الثالثه كانت الاقوى انا ويوسف عملناها اكت من مره في نفس اليوم عملناها ثلاثه مرات متتاليه كنا زي المجانين مش عارفين نشبع من بعض بعد المعه الثالثه دي انا بدات الاحظ تغييرات في نفسي بدات الاحظ اني مش بحب كريم زي الاول بدات احس اني بقارن بينه وبين يوسف في كل حاجه بقيت لما كريم يقرب مني اتخيل يوسف بقيت لما كريم يكلمني اتمنى لو كان يوسف اللي بيكلمني بدات احس اني فعلا بحب يوسف مش بس شهوه لا حب حقيقي بعد شهر عملت تحليل حمل طلع ايجابي كنت حامل فعلا كريم فرح فرحه ما شفتهوش فرحان كده من سنين فضل يحضني ويبوسني ويشكرني كان بيقول قي انت عملتي معجزه يا ليله انت حققتي حلمي انت احسن واحده في الدنيا انا كنت مفروض افرح معاه بس انا ما كنتش فرحانه قوي كنت حاسه بالذنب كنت عارفه ان الطفل ده مش ابن كريم ده ابن يوسف وكنت حاسه اني خاينه يوسف لما عارف بالخبر بص لي نظره فيها حزن وفرحه في نفس الوقت كان حزين علشان عارف ان الطفل ده ابنه بس مش هيقدر يعترف بيه ابدا وكان فرحان علشان عشان هيبقى في طفل من دمه موجود في الدنيا راح في اوضته وقفل على نفسه ما كلمش حد طول اليوم انا رحت ليه بليل خبطت على بابه قلت له يا يوسف ممكن ادخل قال لي اتفضلي دخلت لقيته قاعد على السرير حزين قلت له انت زعلان ليه قال لي انا مش زعلان انا بس حاسس بحاجه غريبه حاسس اني هبقى اب بس مش هقدر اقول اني اب حاسس ان ابني هيكبر وهينادي على عمه كريم يقول له بابا وانا هبقى مجرد واحد غريب عنه قلت له انا اسفه يا يوسف انا عارفه ان ده صعب عليك بس ده اللي احنا اتفقنا عليه من الاول قال لي ايوه بس انا ما كنتش متخيل ان الاحساس ده هيبقى صعب كده قرب مني وقال يا ليله انا بحبك وبحب الطفل ده حتى لو مش هقدر اقول انه ابني انا هفضل جنبكم وهحميكم انا حسيت بدموع بتنزل من عيني حضنت وقلت له وانا كمان بحبك يا يوسف بحبك بطريقه ما كنتش متخيله اني ممكن احس بيها تجاه حد غير جوزي بس احنا لازم نوقف لازم ننسى اللي حصل ونكمل حياتنا عادي قال لي انا مش هقدر انساكي ابدا قلت له لازم نحاول الشهور بعد كده كانت صعبه قوي انا كنت حامل وبطني بتكبر وكريم كان مبسوط جدا كان بيهتم بيا ويدلعني ويجيب لي كل حاجه اطلبها بس انا كنت حاسه بالذنب طول الوقت كنت حاسه اني بخدع كنت حاسه ان مراته وحشه يوسف كان بيبص لي من بعيد كان بيشوف بطني وهي بتكبر وكان واضح على وشه الحزن والشوق كان عايز يقرب ويلمس بطني ويحس بابنه بس ما كانش يقدر في يوم من الايام وانا في الشهر الخامس انا ويوسف كنا لوحدنا في البيت كريم كان في الشغل يوسف جاه عندي وانا قاعده في الصاله قال لي يا ليلى ممكن المسنك عايزه احس بابني قلت له يوسف ده مش صح بس هو قرب مني وحط ايده على بطني بهدوء وفضل يحسس بايده وهو باين عليه الفرحه والحزن في نفس الوقت قال لي ده ابني الطفل ده جزء مني وانا مش هقدر اقول له كده ابدا انا مسكت ايده وقلت له يوسف انا وعدك ان الطفل ده هيعرف مين ابوه الحقيقي لما يكبر هقول له الحقيقه مش هسيبه يعيش في كذبه قال لي وما تخافيش من رده فعله قلت له هو ابني وابنك وهيفهم لما يكبر وفجاه يوسف قرب مني اكت وبسني كان بوسه طويله وعميقه انا حاولت ابعده في الاول بس بعدين سبت نفسي ليه كنت محتاجه البوسه دي محتاجه احس انه لسه بيحبني وبعد البوسه هو قال لي انا مش قادر ابعد عنك يا ليله انا بفكر فيكي كل يوم بحلم بيكي كل ليله قلت له وانا كمان يا يوسف انا كمان مش قادره انساك وبدانا بدانا نعمل اللي كنا بنعمله وانا حامل في الشهر الخامس عملناها في الصاله على الكنبه كانت غلطه كبيره كنا المفروض نوقف بس ما قدرناش كنا المفروض نفكر في كريم في الطفل بس ما قدرناش الشهوه كانت اقوى مننا الحب كان اقوى مننا عملناها مره واحده وبعدها ندمنه ندم شديد انا قعدت اعيط ويوسف قعد جنبي حزين قلت له احنا غلطنا يا يوسف غلطنا غلطه كبيره قال لي انا عارف بس انا مش قادر اقاوم قلت له لازم دي تكون اخر مره لازم نقف خالص قال لي تمام اخر مره بس ما كانتش اخر مره كررناها بعدها ثلاثه مرات ثانيين في فتره فتره الحمل كل مره كنا بنقول اخر مره وبعدين نرجع نعملها تاني كنا مدمنين على بعض مش قادرين نبعد عن بعض كريم طبعا ما كانش يعرف حاجه كان مبسوط ومنتظر الطفل بفارغ الصبر بعد تسع شهور ولدت ولد جميل قوي كريم سماه عمر كان فرحان جدا فرحه ما شفتهاش في عيني حد قبل كده اول ما شاف الطفل فضل يعيط من الفرحه كان بيقول ده ابني ده وريثي ده اللي هيكمل مسيرتي كان بيحضن الطفل ويبوسه وانا كنت بشوف المشهد ده وقلبي بيتقطع كنت عارفه ان الطفل ده مش ابنه ده ابن يوسف وكريم ما يعرفش يوسف اول ما شاف الطفل عينيه دمعه تبص للطفل بشوق ورقه بس ما قدرش يقرب منه قوي كان بيبص من بعيد وواضح عليه انه عايز يحضنه ويقول له انه ابوه بس ما يقدرش انا شلت الطفل ورحت ليوسف وقلت له تحب تشيله قال لي ينفع قلت له ايوه طبعا انت عمه شاله وفضل يبص فيه بحب حب واضح كان بيبص في ملامحه ويدور على شبه بينهم قال ليه شكل له شبهي شويه قلت له ايوه شبهك قوي بعد الولاده بشهرين لاحظت حاجه غريبه لاحظت ان كريم بقى يطلب مني اعمل الموضوع مع يوسف ثاني اتفاجئت قلت له ليه يا كريم احنا خلفنا عمر خلاص ما فيش داعي نكمل قال لي لا انا عايز نخلف كمان واحد عايز عمري يبقى له اخ او اخت قلت له بس يا كريم ده كفايه قال لي ليلى ارجوكي انا عايز عيله كبيره عايزين نخلف كمان اسنان او ثلاثه انا اتصدمت من طلبه قلت له انت عارف ايه اللي انت بتطلبه ده حرام وغلط ومش ممكن نفضل نعمله كده قال لي انا عارف بس ده الحل الوحيد انا مش هقدر اخلف بطريقه ثانيه انا رفضت رفض قاطع قلت له لا انا مش هعمل كده ثاني انا تعبت نفسيا انا حاسه بالذنب قوي وعايزه اتوب وارجع لربنا كريم زعل قوي قعد ايام ما بيكلمنيش بس بعدين رجع طبيعي وعمل نفسه نسي الموضوع بس انا كنت عارفه انه مش ناسي كنت عارفه انه هيرجع يطلب ثاني وفعلا بعد اربع شهور رجع طلب تاني المره دي بطريقه مختلفه قال لي يا ليلى لو انت مش عايزه تعملي كده تاني انا هطلقك واتجوز واحده ثانيه واخليها تخلف من يوسف انا اتصدمت من تهديده قلت له انت بتهددني قال لي انا مش بهددك انا بقول لك الحقيقه انا محتاج اطفال كتير ولو انت مش عايزه تساعديني يبقى هلاقي حد تاني يساعدني. انا خفت خفت ان اخسر كريم خفت ان اخسر عمر خفت ان امراه تانيه تدخل حياتنا وتاخد مكاني قلت له تمام انا موافقه هعمل اللي انت عايزه بس ده يبقى اخر مره بعد كده انا مش هعمل تاني مهما حصل قال لي تمام اخر مره ورجعنا تاني انا ويوسف رجعنا نعمل الموضوع ده المره دي كان مختلف انا ما كنتش حاسه بنفس اللذه اللي كنت بحس بيها في الاول كنت حاسه بذنب اكبر كنت حاسه اني بدمر نفسي كنت حاسه اني واقعه في دوامه مافيش منها خروج يوسف كمان كان حاسس بنفس الاحساس كان حزين كان بيقول لي احنا بنعمل غلط كبير احنا لازم نوقف بس ما وقفناش استمرينا شهرين كاملين نعمل الموضوع كل اسبوع مره او مرتين لحد ما حمل الثاني المره دي لما عرفت اني حامل ما فرحتش زي المره اللي فاتت المره دي حسيت بحزن شديد حسيت اني واقعه في خطيه كبيره وما فيش خلاص كريم لما عارف فرح برده بس انا لاحظت حاجه غريبه لاحظت انه مش بيفرح بيا انا لاحظت انه بيفرح بفكره الطفل بس لاحظت انه بقى يبص لي بطريقه مختلفه بقى يبص لي نظره فيها نوع من الاحتقار نوع من الشماته كانه بيقول لي انت اتحولتي لمجرد اداه لانجاب الاطفال وفي يوم من الايام كنت انا ويوسف في اوضه النوم بنعمل الموضوع زي العاده فجاه الباب اتفتح كريم دخل علينا انا جمدت في مكاني كنت متوقعه فضيحه غضب طلاق بس اللي حصل كان اغرب من كده كريم دخل وبص لنا كده وابتسم ابتسامه غريبه قال لنا كملوا كملوا انا بس جيت اتفرج انا ويوسف اتصدمنا ما قدرناش نكمل كريم قاعد على كرسي جنب السرير وقال لنا ليه واقفين كملوا انا عايزه اشوفكم قلت له يا كريم انت بتعمل ايه قال لي انا بتفرج على الحاجه اللي انا طالبها منكم يلا كملوا انا عايزه اشوف يوسف وهو بيديك الراحه اللي انا مش قادر اديها لك. انا حسيت باهانه شديده حسيت اني مجرد سلعه مجرد لعبه في ايد كريم بس في نفس الوقت كان في جزء مني استثار من الموقف ده جزء مني حس باثاره غريبه يوسف كان محرج قوي بس كريم فضل يشجعنا يقول يلا كملوا مش عيب ده انا اللي طالب منكم كده انا عايزه اشوف الراجل حقيقي وهو بيشتغل وفعلا كملنا كملنا وكريم قاعد بيتفرج كان بيشجع يوسف يقول له كده يا يوسف يوسف اديها حقها خليها تصرخ خليها تحس انها ست كان بيقول الكلام ده وانا كنت حاسه بذل شديد بس في نفس الوقت كنت حاسه بلذه غريبه لذه ممزوجه بالالم والاهانه الموقف ده اتكرر كذا مره بعد كده كريم كان بيطلب يتفرج علينا كان بيقول انه بيستمتع بالمنظر ده بيستمتع انه يشوف مراته مع راجل ثاني انا ويوسف كنا نعمل اللي هو عايزه كنا بقينا مجرد ممثلين في مسرحيه هو اللي مخرجها بعد فتره يوسف ما قدرش يستحمل الوضع ده قرر انه يسيب البيت جه ليوم وقال لي يا ليله انا مش قادر اكمل كده انا حاسس اني بعمل حاجه وحشه قوي انا حاسس اني باذي نفسي وباذيكي وباذي عمر انا قررت اسيب البيت وارجع اعيش لوحدي انا عيطت قوي قلت له لا يا يوسف ما تسيبناش احنا محتاجينك قال لي انا اسف يا ليله بس انا لازم امشي لازم ابعد علشان اقدر اتوب وارجع لربنا ويوسف فعلا ماشي رجع شقته وسابنا انا حسيت ان جزء مني راح معاه حسيت بفراغ كبير حسيت اني خسرت حاجه مهمه كريم لما عرف ان يوسف مشي زعل قوي حاول يتصل بيه ويرجعه بس يوسف رفض قال انه مش قادر يرجع تاني دلوقتي انا حامل في الشهر السابع في الطفل الثاني وعايشه في حاله من الندم الشديد بندم على كل اللي عملته بندم اني وافقت على طلب كريم من الاول بندم اني خنت نفسي وخنت ديني بندم اني استغليت يوسف المسكين اللي كان مجرد شاب يتيم محتاج لعيله تحتويه مش عيله تستغله انا قررت اني هطلق من كريم بعد ما اولد الطفل الثاني قررت اني هسيب البيت ده وهاخد عمر والطفل الجديد وهعيش لوحدي هحاول اربي ودي تربيه صح هقول لهم الحقيقه لما يكبروا هقول لهم ان ابوهم الحقيقي هو يوسف مش كريم هقول لهم ان امهم عملت غلط كبير وانها بتحاول تتوق انا عايزه عايزه ارجع لربنا عايزه اتوب عايزه ابدا حياه جديده حياه النظيفه ما فيهاش خطايا انا تعبت من الكذب تعبت من الذنب تعبت من اني اعيش حياه مبنيه على الخداع انا عايزه اعيش بكرامه عايزه اربي ولادي صح عايزه اشوف يوسف واقول له اني اسفه على كل اللي عملته فيه ده اللي حصل معايا ودي قصتي كامله انا عارفه ان غلطت غلط كبير انا عارفه ان المذنبه الاولى في الموضوع ده مش يوسف يوسف كان ضحيه ضحيه استغ استغلال مني ومن كريم كريم اللي استغل ضعفي وحبي ليه علشان يوصل لهدفه وانا اللي استغليت يوسف علشان اشبع رغبتي ونحقق حلم في الامومه انا دلوقتي بطلب منكم تنصحوني اعمل ايه هل فعلا اطلق من كريم ولا اكمل معاه علشان خاطر الاطفال هل اقول ليوسف اني اسفه ولا اسيبه في حاله هل اقول للاطفال الحقيقه لما يكبروا ولا اخليهم يعيشوا في الكتبه دي انا محتاجه نصيحتكم محتاجه حد يساعد ني ارجع لطريق ربنا ارجوكم انصحوني
Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.
Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact