انا اسمي صفاء عندي حوالي 38 سنه مطلقه وبعيش لوحدي في شقه ايجار في دور عالي في عماره قديمه في منطقه شبه ريفيه قصه دي مش مجرد حكايه للتسليه دي تجربه غيرت نظرتي للناس خاصه الرجاله الكبار في السن اللي فاكرين ان العمر عد عليهم وبيفاجئون بتصرفات ما تتوقعش تطلع منهم انا تجوزت مره واحده بس من راجل كان شغال في الخضار في الاول افتكرته طيب وغلبان وبيسعى على لقمه عيشه قلت اهو راجل على قد حاله بس قلبه حنين لكن بعد الجواز اكتشفت ان الحياه معه كانت بعيده كل البعد عن الاحترام كان عصبي صوته عالي ايده سريعه ما يعرفش يعني ايه كلمه حلوه ولا يعني ايه ست محتاجه تحس انها محترمه وامنه في بيتها مشكلته ما كانتش بس في طبعه حتى من ناحيه العلاقه الزوجيه كان عنده مشكله واحاسيسي معاه كانت ميته ربنا ما رزقناش باولاد والحقيقه انا اعتبرت ده ستر من ربنا لاني ما كانتش حائبه اجيب طفل في بيت ما فيهش حب ولا موده ولا امانه بعد شوي صبر ومحاولات قررت اطلق الناس طبعا ما رحموش نظره المجتمع للمطلقه معروفه كلام لمز نظراتب بس رغم كل ده كانت راضيه لاني على الاقل عايشه بشرف وما باذى حد خلصت المحكمه واستلمت حياتي من جديد شقه ايجار صغيره في دور عالي الوحده بت وجع او قاتل بس اهون من وجع الاهانه شقتي في الدور الثامن والميه ما توصلش الا بموتور موتور الميده هو شريان حياتي حرفيا من غيره ما فيش استحمام ولا طبخ ولا غسيل الموتور اللي عندي كان قديم وكم يوم وهو يهنج ويفصل لحد ما في يوم اشتغلت الحنفيه مالقتش ولا نقطه مياه قعدت 1000 وادور حواليه افصله واركبه افتح واقفل ما فيش فائده في اللحظه دي حسيت بالعجز كل حاجه في الشقه مربوطه بالموتور ده كلمت جارتي وصاحبتي مي قلت لها يا مي انقذيني موتور المي باظ وما فيش مي خالص قالت لي في واحد في المنطقه عندنا اسمه شوقيه شاطر في المواتير والسباكه بس راجل على قد حاله وكبير في السن نشوي قلت لها ما عنديش مشكله المهم يصلح الموتوره اتني رقمه وكلمته صوته كان ثقيل وهادي في التليفون وحسيت انه كبير فعلا سالني عن نوع الموتور والمشكله واتفقنا يجي في نفس اليوم المساء جاه والدنيا كانت هاديه وانا في شقه لوحدي وبصراحه ما بحبشي ادخل حد غريب من بيتي لكن اضطررت سمعت خابط على الباب تخ فتحت الباب بحذر لقيت راجل في منتصف الخمسينات لابس هدام بسيطه ووشه فيه ملامح تعب السنين قال بهدوء انا شوقي قال لي كلمتين عشين الماتور قلت له اتفضل يا عم شوقي ما كنتش عارفه ان دخوله شق ق مش هيكون بسع الشين الموتور كان البدايه لحكايه غريبه جدا ما كنتش اتخيل اعيشها خصوصا مع راجل عنده 55 سنه تابعوا الجزء الثاني عشين تعرفوا ازقي تصليح موتور الميه قلب لقصه اخطر بكثير من مجرد عطل بسيط دخل شوقي الشقه بهدوء وبسيط له من فوق لتحت راجل رفيع شوي شعر سعره فيه شيب كثير ملامحه بسيطه لكن في عينه حاجه غريبه خليط من حزن طويل مع فضول زياده عن اللزوم قلت له اتفضل يا عم شوقي موتور الميه في البلكونه الداخليه قال ماشي يا بنتي بس هات لي كبايه شاي الاول عشين انا تعبان من اللفه دخلت المطبخ عملت له كبايه شاين وانا حاطه في بالي انه راجل كبير ومحترم وهيشتغل ويمشي قدمت له الشاي وقعد شوي في الصاله قبل ما يبدا يشتغل سالني انت ساكنه هنا لوحدك اترددت لحظه بس قلت لنفسي عادي راجل كبير قلت له اي عايش لوحدي سالني ثاني وهو بيقلب في الشاي متج جوزه ولا مطلقه قلت له مطلقه من سنين بص لي بنظره طويله وقال تحمدي ربنا استغربت افرح بطلاقي ازقي يعني قال على الاقل جربت الجواز عيشتي التجربه انا عندي 55 سنه وعمري في حياتي ما تجوزت ولا حتى سمعت كلمه بحبكه من اي ست الجمله وقفتني حسيت قد ايه الحرمان اللي جوائه كبير بس في نفس الوقت ابتديت احس انه بيحاول يفتح كلام زياده عن اللزوم حاولت اطفي الحوار كل واحد قسمته ونصيبه يا عم شوقي ابتسم ابتسامه باينه فيها مراره انا طول عمري غلبان فقر على وحده لا قدرت افتح ح بيت ولا اجيب شقه ولا حد وافق يزوجني بنته كل ما افتكر قلبي يتحرق وقف فجاه وقال يلا بينا على الموتور دخل البلكونه الصغيره وبدا يبص على السلوك والخلطين واثناء ما هو بيصلاحه فض يكمل حكاياته انا كنت احب واحده زمان رحت اتقدملها ابوها رفضني قال عايز واحد مستور عنده شقه وعنده فلوس سكت شوي ثم اضاف من يومها وانا وحيد لا زوجه لا اولاده لا كلمه حلوه انا من جوه قلبي تعاطفت معاه بس فضلت حاطه مسافه امان في النهايه هو راجل غريب في شقتي وانا ست لوحدي سالني فجاه هو الجواز حلول قلت له ببساطه حلو لو مع انسان تحبه ويحترمك ويخاف على قلبك قبل جسمك ويصونك انما من غير احترام ولا موده يبقى عذاب هز ريسه وقال نفسي اتجوز قبل ما اموت حتى لو سنه واحده بس احس فيها اني راجل متجوز بجد الكلام انساني بس بدات الاحظ ان عينه بتزوغ احيانا نحوي مش بس على الموطول كان واقف قدامي ماسك الزراديه وبيشد في المسامير بينزل تحت الموتور ويرفع وانا واقفه عند الباب اراقب عشيني ما اسيبوش لوحده مره واحده وهو بيقرب لقيته بيبسلي من فوق لتحت وبعدين ثبت نظره في عيني وقال على فكره انت شكلك ست محترمه بس جمالك صعب يتنسى الكلمه دي ما عجبتنيش حسيت ان الكلام بدا يخرج من اطار شغلي رديت عليه بحسم يا عم شوقي خلينا في شغلنا لو سمحت انا مشبح بالكلام ده ضحك ضحكه خفيفه وقال معلش غصب عني انا طول عمري محروم اول ما اشوف ست محتر محترمه وجميله دماغي تروح بعيد هنا بدات احس بعدم ارتياحيه الراجل واضح انه مكبوت ومش متعود يكون قريب من ستات وكلامه بدا ياخذ اتجاه مش مريح لكن المفاجاه الحقيقيه الاسم ما حصلتش المفاجاه اللي خلتني اندم اني دخلته الشقه اصلا استنوني في الجزء الثالث لما شوقي يغير طريقته تماما والكلام ياخذ منحنى اخطر بكثير وانا واقفه اراقب شوقي وهو بيشتغل في الموتور كان جو الشقه تقيل وغريب ما فيش صوت غير تكتكه الموتور وهو بيحاول يشغله وصوت انفاسنا هو ماسك الزراديه وانا ماسكه قلبي فجاه وهو منحني على الموتور سالني من غير ما يبس انت عمرك فكرتي تتجوزي ثاني قلت له بايجاز لا قال لي يا انت لصم صغيره وما فيش عليك عيال يعني فرصتك احسن من غيرك حسيت انه بيحاول يدخل في حياه الشخصيه زياده فقلت بحزم الموضوع مش سهل وانا مرتاحه كد وربنا العالم بحالي سكت ثواني بعدين رفع ريسه وبصلي نظره طويله فيها حاجه مش مريحه وقال على فكره الوحده صعبه والست من غير راجل بتحس انها ضايعه قلت له الست من غير احترام هي اللي تبقى ضايعه مش من غير راجل لحظتها تغيرت ملامحه شويه وحسيت ان كلامي وجعه وقف مسك الزراديه في ايده بقوه وطلع من البلكونه للصاله وقعد على الكرسي وهو يتنهد انا عمري ما سمعت الكلام ده من حد دائما الناس بتقلل من قيمه الست انت بتدافعي عن نفسك كويس قعدنا لحظات صمت بعدين بص لي ثاني وقال بقول لك ايه يا صفاء ما تكسبش فيا ثواب استغربت ازقي يعني قالت انا عمري في حياتي ما تجاوزت ولا سمعت كلمه حلوه من ست ولا حد حسسني اني راجل يتعاش معاه نفسي اسمع منك كلمتين حلوين تحسسيني الاسم لينقيمه اصدمت من الطلب قلت له بثبات احنا مش متجوزين وما فيش بينا غير شغل الكلام اللي بتطلبه ده مش في مكانه هو ضحك وضحك غريبه نصها وجع ونصها خبث انت فاكره اني طالب حاجه كبيره كلمه حلوه مش هه تقلل منك بالعكس هات عملي معي صدقه القلق بدا يكبر جوايا وقفت وقلت له بصرامه اكثر يا عم شوقي انا محترمه وبحد مسافتي مع اي راجل يا ريت نكمل شغل وبس هنا بدا صوت صوته يتغير خفض نبرته وقال بقول لك ايه اسمع الكلام والا مش هيحصل لك كويس الجمله دي خبطت في دماغي زي الرصاصه بصيت في ايده لقيته ماسكه الزراديه وهي اداه حده وثقيله وهو اصلا شخص غريب عني وانا لوحدي معاه في شقه مقفوله قلبي دق بسرعه وشي سخن قالت له وانا بحاول ابانا هاديه ان التقصد ايه بالجمله دي قال ما تقصديش حاجه بس انا راجل وحرام اللي بيحصل صلفيها ومش هقبل حد يطلعني من الدنيا دي من غير ما احس اني كانت راجل يوم من الايام هنا فهمت ان الموضوع مش مجرد كلام فيه خطر حقيقي بس في نفس الوقت لو صرخت او حاولت اطارده بعنف ممكن يتصرف بتهور قررت اهدي اللعب واحاول اسيطر بالكلام والعقل قلت له بنبره اهدا طب يا عم شوقي اهدن بس وقول عايز ايه بالضبط ومين قال لك ان كرامتك او رجولتك مربوطه بكلمه مني قعد وبدا يحكي ثاني عن طفولته وفقره ورفض البنات له وكانه يحاول يبرر اي تصرف جي كل كلمه يقولها كانت بتقربه نفسيا من اللحظه اللي هيطلب فيها طلب اكبر واخطر استنوني في الجزء الرابع لما شوقي يعلن طلبه الصادم وانا اضطر اتصرف بحكمه عشين اخرج من الموقف باقل خسائر قعد شوقي قدامي في الصاله حاطط الزراديه على الترابيزه لكن ايده لسه قريبه منها وده وحده كان مخليني متوتره قال بصوت هادي ظاهريا لكنه من جوه مخيف اسمعي يا صفاء انا مش شيء اضرك ولا اذيك بس انا تعبت تعبت من الوحده والحرمان تعبت من ان عمري بيضيع من غير ما احس اني راجل طبيعي قالت له وانا مركزه في كل حركه من حركاته كلنا تعبانين يا عم شوقي بس ما يديش لحد حق يتجاوز حدود ربنا ولا حدود الناس قال انا مش هطلب منك حاجه غلط اووزي ما انت فاكره انا بس عائزك تعامليني كويس تسمعي مني كلمتين حلوين وتردي عليا بكلمتين تحسسيني انك شايفاني بني ادم مش مجرد عامل موتور للحظه حسيت انه ممكن احتوي الموقف بكلام بسيط لكن نظرات عينه ما كانتش مريحه ما كانش بس محتاجه كلام كان جوه عاصفه مكبوته قلت له بحذر حاضر يا عم شوقي ان بني ادم محترم وربنا يكرمك وان شاء الله يعودك خير ويديك زوجه صالحه صلي بحده شو وقال انا مش عايز كلام عام عايز كلام لين انا من قلبك رديت بسرعه يا عم شوقي انا مش بحب اقول كلام خاص لاي راجل ده مبدا في حياتي اتغيرت ملامحه وحسيت انه ممكن ينقلب في ثانيه قمت على طول واتجهت ناحيه المطبخ عشين ابعده عن باب الشقه واحاول اقرب انا من الباب قلت له تحب اعمل لك شاي ثاني وقف ببطء ومسك الزراديه ثاني وقال لا انا عليزكي تسمعي الكلام والا مش هيحصل لك كويس في اللحظه دي حسيت اني لو فضلت اجادله مباشره ممكن يصعد الوضع فقررت اغير تكتيكيا رجعت وقعدت بعيد شويا وقلت له طيب يا عم شوقي ما تزعلش انا مقدوره وجعك بس خلينا نفكر بالعقل انت لو عملت معي اي تصرف غلط هتكون ظلمتني انا وظلمت نفسك وربنا هيحاسبك وان راجل عشت طول عمرك تعبان هتزودها كمان بذنب كبير سكت للحظات وبدات احس انه بيتردد كملت كلامي بالعكس انت ممكن تخلي قصتك معي قصه خير تصلح لي موتور المي وتاخذ اجرك بالحلال وانا ادعي لك بصدق في كل صلاه يمكن ربنا يفتح لك باب رزق وباب زوجه صالحه احسن من اي حاجه ثاني نظراتها رخ شويه لكنه رجع قال كلام حلول بس قلبي لسه موجوع قلت له بابتسامه هاديه ومتعمده انت راجل طيب وواضح انك محترم من جواك وضميرك صاحي ودي احسن من مليون كلمه حلوه ظهر على وشه لاول مره نوع من الراحه رجع ناحيه البلكونه وقال خلاص هيك شغله في الماتور بس وعيت فتكري اني ضعيف انا بس مش عايز اخذ ذنبا قلت له ربنا يجازيك خير على كل خير بتعله رجع يشتغل وانا قلبي لسه بيدق بس حسيت ان درجه الخطر نزلت كانت كل شويه ادخل واطلع على البلكون عشين احسسه اني مش خايفه منه اوى وفي نفس الوقت ما اسيبوش وحده بعد وقت الموتور اشتغل فعلا وسمعت صوت الميه وهي تطلع في المواسير كاني سمعت صوت نجده من السماء لكن اللي ما كنتش اعرفه ان الموضوع سم ما خلصش شوقي بعدما خلص شغله جو عند باب الشقه قبل ما يطلع وطلب مني طلب غريب جدا طلب غير متوقع خالص استنوني في الجزء الخامس لما شوقي يحطني قدام اختبار صعب ويخليني اقرر ازقي احافظ على كرامتي وفي نفس الوقت اخرج من الموقف بامان بعدما شوقي خلص شغله صوت موتور الم ملا المكانه وقلبي حس انه اخيرا ارتاح شوي خرج من البلكون مسح ايده في قطعه قماش قديمه كانت معاه وبصلي بنظره مزيج بين التعب والراحه قلت له تسلم ايديك يا عم شوقي كده هلميه رجعت ربنا يبارك لك قال بهدوء ماشي يا صفاط بس لسه مبينا كلام الجمله دي شدت قلبي ثاني قلت له خير وقف قريب من الباب كانه مستعد يمشي لكن لسه ماسك نفسه عشين يقول لي عئيزه قال بصي انا ما عملتش فيك حاجه ولا حبيت اظلمك وسمعت كلام ضميري بس انا محتاج منك وعد استغربت اكثر وعد بيه قال كل ما تفتكري ان في راجل غلبان عاش عمره محروم ووحيد تدعي لي بصدق وتفتكري اني رغم كل اللي جوايا ما اذيتكيش وطلعت راجل قد المسؤوليه هنا حسيت لاول مره ان جوه فعلا صراع بين الخير والشر وانه كان ممكن ينحرف لكنه وقف او على الاقل حول قلت له باخلاص اي اوعدك وربنا عالم اني بدعي بصدق وهفتكرك دائما في دعائي بصلي بعينين فيها دموع خفيفه وقال ولو حد سالك عني فليله اني راجل شاطر وامين يمكن ربنا يكرمني بشغل اكثر واقدر اجمع قرشين واتجوز حتى لو على كبر ابتسمت ابتسامه حقيقيه اول مره من ساعه ما دخل تستيهل كل خير يا عم شوقي وشطارتك باينه في شغلك مد ايده ياخذ اجره وانا كنت محضره مبلغ بسيط قلت له دي حقك بص المبلغ وقال مش هز ايد عليك بس هقولك حاجه مش الفلوس اللي كانت فارقه معي انه اهتدم انا فارق معي اني خرجت من عندك وانا لسن شايف نفسي بني ادم مش مجرم الكلام ده لمس قلبي قلت له ربنا يثبتك دائما على الصح واياك تخلي الحرمان يدفعك في ظلم حد هز ريسه وقال ان علمتيني درس نهترده من غير ما تقصدي ان في ست تعرف تحمي نفسها بالكلمه والعقل من غير ما تغلط ولا تجر فتح الباب وقبل ما يخرج قال بس خلي بالك يا صفاء مش كل شوقي في الدنيا عنده ضمير يصحى في اخر لحظه خلي دائما بابك مقفول على الغريب الكلمه دي كانت زي ختم على القصه كلها طلع وقفلت الباب وراه بالمفتاح واسندت ظهري على الباب واخذت نفس عميق بدات افكر انا غلطت اني دخلت راجل غريب وانا لوحدي حتى لو كان شكله كبير وغلبان الغلط مش اننا نساعد الناس لكن اننا نحط نفسنا في مواقف خطر ونستنى من ضميرهم ينقذنا طليت من الشباك شفته ماشي في الشارع راسه منكسيه لكن خطوته اهدى دخلت افتح الحنفيه والميه نزلت كانها بتغسل توتر اليوم كله في الليله دي قعدت مع نفسي وراجعت كل حاجه نظرتي للرجاله الكبار اتغيرت مش كل كبير خلاص راح عليه ولا كل ظاهر عليه الطيبه امن في نفوس مليونه جروح ومكبوتات لو ما اتعاملناش معها بحذر ممكن تتحول لقسوه وخطر وفي نفس الوقت ادركت ان الكلمه الطيبه ممكن تنقذ الموقف لكن الكلمه الواضحه الحازمه برده ضروريه عشين تحت حدود قررت من اليوم دهي ما ادخلش اي عامل الشقه وانا لوحدي الا لو في حد ثاني موجود او على الاقل اسيب الباب مفتوح واخلي حد من الجيران عارف انه عندي قصتي مع شوقي كانت جرس انذار ودرس لكل واحده ست عايش لوحدها لكن الغريب ان دي ما كانتش اخر مره اشوف فيها شوقي استنوني في الجزء السادس لما الزمن يلف واقابله ثاني في ظرف مختلف تماما واف افهم بعمق معنى الضمير لما يصحت على اخر لحظه مرت شهور بعد اللي حصل وحياتي رجعت روتين طبيعي شغل بيت طبخ ووحده احيانا ثقيله واحيانا محتمله كل ما افتح حنفيه الميه واسمع صوت الموتور افتكر اليوم اللي دخل فيه شوقي بيتي والخوف اللي حسيته والدعوه اللي وعدته بها بقت عادتي كلما اسجد في الصلاه اقول يا رب ارزق كل غلبان بزوجه صالحه وارزق كل وحيد انس وثبت كل واحد على الحق لو لقي نفسه على حافه الغلط ومنهم شوقي في يوم كنت رايح اشتري شويه حاجات من السوق لقيت تجمع ناس قدام دكان قديم الفضول شدني قربت اشوف فيه ايه سمعت واحده ست بتقول قولي يا حرام راجل طول عمره وحيد وغلبان واحده ثانيه ردت بس كان راجل محترم ما اذى حد ولا حد اشتكى منه ابدا قربت اكثر سالت مين اللي حصل له حاجه قالوا لي شوقي بتاع المواتير تعب ووقع من على السلم وهو طالع يصلح موتورا عند حد فوقه والناس ودوه المستشفى حسيت قلبي وقع للحظه سالت بسرعه عن المستشفى وروحت بعد تردد طويل وانا داخله اوضه المستشفى البسيطه اللي حطينه فيها لقيته نئيم باين عليه التعب الشديد بس عينه مفتوحه لما شافني حاول يبتسم انت يا صفاي مشك اتصمت انه لسفاكرني مع انه بياشو نسكتر قلت له ايو انا سمعت انك تعبان اطمن عليك ضحك ضحكه خفيفه شكلك ما نسيتيش قلت له صعب انسى يوم اللي حصل عندي بس كمان ما نسيت شيء اني وعدتك بالدعاء دمعه نزلت من عينه يمكن دعوته هي اللي خلتني ما اقعش في الغلط معاك يومها انا كنت على الحفه يا صفاء وما كنتش عارف انها عرف اوقف نفسي ولا لا سكت شويا وكمل بعد اليوم ده كل ما اشوف ست لوحدها اتذكر واشكي وانتي خايفه والكلام اللي قلتيه عن ربنا والذنبي فكنت اقول لنفسي لا مش هبقى وحش مشى هختم عمري بالغلط الكلام ده هزاني من جون قلت له ربنا كبير ويمكن الموقف دهكان علشانك قبل ما يكون علشاني ابتسم بتعب عارفه انا لاول مره احس اني راجل فعلا مش عشين اتجاوزت او حبيت لا عشيني لما جت لحظه اختبار اخترت ما اظل مش حد حتى لو قلبي كان متلخبطا حسيت اني شايفه قدامي راجل مختلف تماما عن اللي دخل شقتي اول مره سالته تتمنى ايه دلوقتي قال اتمنى ربنا يقبل توبتي ويعوضني خير ولو مش في الدنيا يبقى في الاخره ودعوتك تكمل معي لحد ما اقابله ساعتها فهمت معنى كبير مش كل انسان على حفه الغلط هو شيطان كامل وفي ناس جواها خير وصراع كلمه صح ممكن تقوي الخير ده وتمنع شر كبير خرجت من المستشفى وانا حاسه بثقل وراحه في نفس الوقت ثقل من فكرتي اننا ساعات بنبقى في مواقف خطيره من غير ما نحس وراحه من ان ربنا بيحت في طريقنا لحظات اختبار بار لو عديناها صح تبقى نقطه تحول لينا ولغيرنا حكايتي مع شوقي علمتني ما افقش في المظاهر ولا امن لاي حد لمجرد شكله كبير او غلبان احمي نفسي كويس واحط حدود واضحه مع اي راجل مهما كان مع احترام وعدم تجريح ما استهين بقوه الكلمه كلمه خوف ربنا وكلمه احترام النفس وكلمه دعاء بصدق لو انت ست عايشي لوحدك خدي بالك ولو انت راجل حاسس بالحرمان والوحده افتكر ان اي تجاوز في حق ست ضعيفه مشهو يشفي وجعك بالعكس هيزود ذنبك ووجعك واهم حاجه الضمير لو صحي في اللحظه الصح ممكن ينقذ روحين مش روح حده
Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.
Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact