نتيا مدرسه ابتدائي عندها 40 سنه وجوزها حسين مدرس على المعاش عنده 56 سنه ناديه بتحكي حياتنا كانت ماشيه عادي وناجحه ولادنا كبروا وبقوا في الجامعه وما كانش في اي مشاكل ممكن تهدد سعادتنا او تغير من عشرتنا علاقتي بجوزي كانت مبنيه على الحب والعشره وكنا من النوع اللي بيعرف يتكلم في اي حاجه تخص حياتنا خصوصا اننا مثقفين وبنفهم بعض كويس قوي. المهم لما حسين وصل لسن المعاش هنا بدات حياتنا تتغير. حسين صحته اتاثرت وجاله سكر وضغط وبصراحه ما بقاش قادر يلبي رغباتي الجنسيه زي الاول خصوصا وانا لسه 40 سنه ولسه شهوتي قويه العلاقه الجنسيه بينا بقت نادره. ولما بتحصل حسين ما بيقدرش يكملها صبرت واستحملت بس كنت بحس باحساس وحش قوي لما اكون انا لسه في قمه هياجاني وهو خلاص ما بقاش قادر وبيفشل كنت مقتنعه وفاهمه ان ده غصب عنه بسبب امراضه وكنت بحاول اني ماخليهوش يحس بالضعف قدامي بس في نفس الوقت الحرمان ده بدا ياثر عليا بقت دايما على اعصابي في البيت وحاسه اني محرومه وده اللي خلاني ابقى عصبيه ومتضايقه طول الوقت فضلنا على الحال ده سنتين كنا ساعات بنحاول ننسى وساعات نتكلم ونتخانق مع بعض حسين كان شايفني دايما متوتره في البيت وطبعا مستواه الثقافي بيخليه يفهم حالتي كويس قوي بس ما فيش في ايده حاجه يعملها غير انه يسمعني ويفهمني ويقول انه عاذرني ورغم كل ده عمري ما فكرت اخون حسين ابدا وكنت ببص لاولادي اللي ناجحين في دراستهم وده اللي كان بيصبرني شويه بس انا وحسين كنا حاسين وفاهمين ان حياتنا بقت بجد عذاب لحد ما في يوم وكالعاده بنتكلم انا وحسين في الموضوع ده اقترح عليا اننا نروح لدكتور نفسي يمكن يقدر يساعدنا نطلع من الكابوس ده والعصبيه اللي انا فيها انا وافقت ورحنا لدكتور دكتور نفسي دخلنا وقعدنا مع الدكتور وعلى طول فهم ان مستوى ثقافتنا يسمح اننا نتكلم في الموضوع ده بكل صراحه وتفاهم المهم خلاصه كلام الدكتور ان الحرمان الجنسي هو اللي مخليني عصبيه وقال لحسين يا استاذ حسين في حلين يا اما تاخد ادويه منشطه جنسيا وده ممكن يكون خطر على صحتك او تحاول تخلي المدام توصل للنشوه الجنسيه بالكلام يعني ممكن تخليها تتخيل نفسها في وضعيات جنسيه مثيره او تقول لها اي كلام انت تعرف انه بيثيرها او تخليها تتخيل نفسها مع واحد خيالي يثير شهوتها وخلصت المقابله على كده ورجعنا البيت طبعا كالعاده انا وحسين قعدنا واتكلمنا قلت له ايه رايك في كلام الدكتور ممكن يكون حل المهم بعد ما ناقشنا الموضوع اتفقنا اننا نجرب اللي الدكتور قاله وبقى حسين لما بننام مع بعض يقول لي كلام عن وضعيات جنسيه مثيره وساعات يقول لي تخيلي دلوقتي نفسك نايمه مع فحل او فلان او فلان ويقول اي اسماء انا مااررفهاش بس عشان يثير شهوتي وبالفعل الكلام ده نجح معايا وبقيت احس بنشوه لما يخليني اتخيل نفسي في وضعيات انا بحبها او اتخيل نفسي مع واحد من الاسماء اللي بيقولها عشان اشبع رغبتي وفي اسم حسين بقى بيكرره كتير لما يحس باثارتي وبقيت اتفاعل بشهوه مع كلامه كان اسم صاحبه نبيل حسين بقى سعيد انه شايفني روحي رجعت لي واني بقيت بوصل للنشوه بكلامه وشايف تفاعلي وشهوتي الكبيره مع كلامه لدرجه ان اهاطيتي بتطلع لما كان بيبسني ويقول لي تخيلي نفسك دلوقتي مع نبيل الفحل بيشبع شهوتك كنت بجد بغمض عيني وبحس بشفايفه بتبوسني وكلامه بيخليني اتخيل بجد اني مع صاحبه نبيل وكنت بوصل للهياجان والاقهاط كنا عايشين التغيير ده بسعاده بعد اما كانت حياتنا كلها عصبيه وكنت بقول لحسين اني بقيت بشبع شهوتي من التخيلات دي واني فرحانه بالاحساس ده المهم قعدنا حوالي ست شهور بعد التغيير ده وكل حاجه كانت ماشيه زي ما احنا عايزين انا وحسين بقينا حاسين اني رجعت هاديه وما بقتش عصبيه زي الاول وده كان مساعدنا جدا وبقينا نتكلم بكل اريحيه لدرجه انه لما بننام مع بعض بقى يقول لي مثلا تخيلي انت ونبيل دلوقتي في الوضعيه دي وماسكك بقوه وبي وبيحكي لي كل تفاصيل العلاقه كانها بجد وانا بقيت بتفاعل مع كالمه جدا جدا جدا لدرجه اني بقيت بطلق اهاط وبقول اسم نبيل من غير ما احس عشان ما اطولش عليكم الحكايه في يومه كالعاده انا وحسين بنتكلم في الموضوع والتغيير اللي بقينا عايشينه قال لي انا بقيت معجب قوي بهياجانك وشهوتك وتفاعلك مع الكلام انا ضحكت وقلت له اه عجبني قوي التغيير ده بصراحه اثار شهوتي جدا وقعدنا نتكلم كده لحد ما قال لي حسين ايه رايك لو تعيشيه بجد؟ انا في الاول ما فهمتش قصده سالته باستغراب هو ايه اللي هعيشه بجد؟ قال لي حسين اللي بتتخيليه اخليكي تعيشيه بجد سالته باستغراب اكت انت قصدك صاحبك نبيل؟ قال لي اه بالظبط وقبل ما اتكلم قال لي اسمعي انا بتكلم بجد وانا هدفي من كل ده انك تكوني سعيده في حياتك معايا وما بقتش عايزه اشوف الفتره الكابوس اللي كنا عايشينها فكري في كلامي وانا مستعد لاي حاجه انت عايزاها قام حسين وطلع من البيت وسابني في الحيره دي لحد دلوقتي ما عرفتش احساسي وقتها حسيت باحاسيس غريبه وملخبطه حسيت ان ده ما ينفعش يحصل وفي نفس الوقت افتكرت النشوه اللي كنت بحسها لما كان بيخليني اتخيل نفسي مع نبيل وفي نفس الوقت احساس ازاي هتيجي لي الجراه انام مع نبيل فضلت طول يوم ملخبطه ومش فاهمه حاجه من الافكار اللي بتدور في دماغي لما رجع حسين البيت بالليل قال لي لو عايزه الليله ننام مع بعض المهم حضرت العشاء ورحت اخدت دش وحضرت له نفسي كالعاده ورحنا على السرير كنت انا وحسين ساكتين خالص ما فيش اي كلام اتقال هو كمان كان مستني يعرف انا دماغي وصلت لفين بعد كلامه كنا الاثنين حاسين بتقل الموقف بس في نفس الوقت كان في هدوء غريب بينا هو بدا يقرب مني يطبطب عليا بحنيه ويداعب شعري قعدنا حوالي ربع ساعه في صمت تام كل واحد فينا بيفكر في اللي جرى وفي كلامه اللي قاله الصبح انا اللي بدات الكلام وسالته حسين انت بجد بتتكلم مش بتختبرني هو بص لي في عينيا بصدق وقال لي والله العظيم يا ناديه بتكلم بجد انا شايفك اتغيرتي وبقيتي انسانه ثانيه طول الست شهور اللي فاتوا رجعتي زي ما كنت اول ما اتجوزنا هاديه ومبسوطه وبتضحكي انا بحبك وسعاده ولادي وسعادتك هم اللي يهموني انا عارف ان ده طلب غريب وصعب بس الحياه اللي كنا عايشينها كانت اصعب. انا مش عايز اكون سبب تعستك وحرمانك. انا عايزك سعيده. حتى لو سعادتك دي محتاجه التضحيه دي من ناحيتي. فكري كويس وانا معاكي في اي قرار. كلامه ده لمس قلبي بطريقه غريبه. حسيت اني مش بتعامل مع مجرد جوز. بتعامل مع صديقي العمر اللي بجد بيحبني وبيخاف على راحتي. قلت له وانا دموعي بتنزل انت راجل جدع يا حسين وربنا يخليك ليا بس انا خايفه خايفه احس اني بخونك وخايفه اعمل حاجه اندم عليها بعدين حسين مسح دموعي وقال لي يا حبيبتي دي مش خيانه طالما انا عارف وموافق دي حاجه احنا الاثنين متفقين عليها عشان نكمل حياتنا مع بعض بهدوء وراحه مش عايزين نرجع للعصبيه والتوتر فكري في الموضوع على انه حل المشكله صحيه عندي مش خيانه نامي دلوقتي وقرارنا مش لازم يكون الليله دي خدي وقتك الليل ده نمنا في حضن بعض بس من غير اي علاقه كان حضن مليان حنيه وتفاهم تخيلت نفسي كتير مع نبيل بس عمر ما التخيل ده بقى واقع ثاني يوم بعد ما حسين نزل الشغل الصبح انا قعدت افكر كتير قوي الحيره كانت هتجنني احساس الخوف والمنع من ناحيه واحساس الرغبه والنشوه اللي كنت بحسها لمجرد التخيل من ناحيه ثانيه قررت في الاخر اني لازم اتصرف بعقل مش بمشاعر انا خلاص بقيت مقتنعه ان ده الحل بس عايزه اشوف قد ايه حسين جاد وموافق بقلب سليم لما حسين رجع من الشغل قعدنا مع بعض قلت له انا مش هكدب عليك يا حسين انا من زمان متخيله نفسي مع نبيل بس لازم تكون فاهم ان ده قرار ما يرجعش فيه ولو حصل ما فيش لوم ولا عتاب بينا بعد كده ابتسم لي وقال لي انا وعدتك مش هيكون فيه اي لوم ولا عتاب المهم تبقى سعيده قلت لحسين طيب هتعمل ايه ازاي ده هيحصل انت متخيل اني هقابله عادي واقول له حسين فكر شويه وقال لي بص يا ناديه احنا لازم نلعبها صح عشان نبيل ما يتوترش وما يحسش بالضغط انا مش هقول له حاجه خالص عن اتفاقنا وهتصرف عادي جدا انا هعزمه على العشاء عندنا بكره او بعده اي عشاء كده زي ما كنا بنعمل زمان استغربت وسالته ازاي يعني طب وهو هيعمل ايه؟ قال لحسين وهو بيبتسم ابتسامه خفيفه ده دورك انت طول الوقت اللي فات انا كنت بقول لك كلام يفيرك عشان تتخيلي نفسك معاه دلوقتي انت اللي هتبقي على طبيعتك انت اللي هتحسسيه انك معجبه بيه ونفسك فيه وهو لما هيشوف اغراءك ورغبتك هيصدق ان ده قرارك وانه مش طلب مني انت اللي هتغريه لحد ما تسلمي له نفسك برضاكي قدام عينيه اقصد قصدي هيصدق ان ده حقيقي وماحدش ضغط عليه سالته بتوتر طب وانت هتفضل قاعد معانا طول الوقت قال لي حسين لا طبعا انا هعمل نفسي وقرايا مشوار ضروري جدا ومهم ومش هعرف ارجعه وهسيبكم لوحدكم انا هقول له انه لازم يقعد معاكي شويه لحد ما ارجع الموضوع ده كله هيبقى بينك وبينه انا مش هتدخل خالص عشان احافظ على شكلنا قدامه ايه رايك بعد ما قعدت افكر في الطريقه دي حسيت انها اسهل واكتر واقعيه من اني اروح اقابله في سريه تامه كانه موعد غرامي كده هيبقى انا اللي اخترت وقررت اتجاوب معاه. قلت لاحسين تمام انا موافقه بس انت تبقى على تواصل معايا كل شويه عشان اطمن انك بخير. قال لي حسين طبعا بس ما تقلقيش انا هعزمه على العشاء يوم الاربعا اللي جاي وهقول له انها عزومه على السريع كده. جهزي نفسك. وصل يوم الاربع جهزت البيت كله وحضرت عشاء كويس وكنت مهتمه بشكلي بطريقه غير عاديه لبست فستان يبرز جمالي وجسمي وكنت حاطه برفيوم قوي الساعه 9 بالليل جرس الباب رن حسين فتح ونبيل دخل سلم علينا عادي جدا وما يعرفش اي حاجه حسين ونبيل قعدوا يتكلموا في شغلهم واخبار المعاش انا كنت قاعجه جنبهم بس نظراتي لنبيل كانت مختلفه كنت بحاول القط عينيه كل شويه وكنت بتكلم بدلع غريب ما كنتش بعمله قبل كده كنت بحاول احسسه اني متغيره ومبسوطه بوجوده بعد العشاء وحوالي الساعه 10 ون30 حسان بص في ساعته فجاه وقال بتوتر مصطنع يا نهار ابيض انا نسيت خالص ان ورايا مشوار لازم اعمله دلوقتي في مشكله حصلت في ورقه المعاش ولازم اروح امضي عليها في مكان بعيد ومش هعرف ارجع قبل الفجر نبيل استغرب وقال يا راجل طب كنت اجلتها لبكره حسين قام بسرعه وقال لا ما ينفعش خالص تتاجل انا لازم امشي دلوقتي معلش يا نبيل هتعبك معايا خليك قاعد مع ناديه شويه ما تسيبهاش لوحدها لحد ما ارجع انت عارف انها بتخاف تقعد لوحدها بالليل نبيل قال عيب عليك يا حسين انا معاها لحد ما ترجع بالسلامه حسين بسني على راسي وبص في عينيا نظره ليها الف معنى وقال لي ما تتاخريش في النوم يا حبيبتي وخرج وسابنا لوحدنا بعد ما حسين مشي الباب اتقفل وفجاه ساد صمت تثقيل في الصاله انا ونبيل فاضلنا قاعدين قدام بعض وكل واحد فينا حاسس بالتوتر والوضع الغريب ده نبيل حاول يكسر الصمت وقال حسين ده دايما كده بيفتكر الحاجات المهمه في اخر لحظه بس معلش هيسيبك لوحدك طول الليل خلي بالك من نفسك كنت انا عارفه الحقيقه اللي ورا خروج حسين وانه مش مشوار ورقي ولا حاجه وانه بيحاول يديني الفرصه اللي اتكلمنا عليها بس نبيل ما يعرفش اي حاجه ابتسمت ابتسامه هاديه وقلت هو اللي بيطمني انك موجود يا نبيل وجودك في البيت بيخليني احس بالامان نبيل حس ان كلامي فيه شيء من المبالغه او الحماميه شويه فاتوتر زياده وقال وهو بيحاول يبص بعيد ده واجب انت زي اختي بالظبط وعشره سنين طويله كلمه اختي دي خلتني احس بالياس اللحظه بس افتكرت الخطه وافتكرت قد ايه انا بقيت متعطشه للنشوه اللي بقى لي كتير بحلم بيها خصوصا ان حسين نفسه هو اللي شجعني على ده قمت من مكاني ورحت ناحيه المطبخ عشان اجيب حاجه نشربها وكنت بتعمد اتحرك بدلع وما كنتش لابسه غير الفستان الخفيف اللي بيوصف جسمي بالظبط لما رجعت ومعايا كوبايتين عصير نبيل كان قاعد مكانه باين عليه انه حاسس بالملل وعايز يمشي او حاسس بالضيق من الموقف. قدمت له العصير وكنت بتعمد ايدي تلمس ايده وراحت نظرتي على شفايفه وابتسمت ابتسامه كلها اغراء. قلت له بصوت ومخنوق شويه تصدق يا نبيل من ساعه ما حسين ساب الشغل وبقى قاعد في البيت وهو عصبي جدا وانا كمان بقيت مش طايقه نفسي بس غريبه النهارده بس وانت موجود معانا حسيت بهدوء وسعاده ما كنتش حاساها بقىي سنين نبيل شرب شويه من العصير وابتسم بلطف وقال ربنا يهدي سركم يا ناديه حسين ده اخويا واكيد الفتره دي صعبه عليه وهو مريض انت لازم تستحملي. حسيت ان كلامه اللطيف بيطلعني من الجو اللي انا عايزه ادخله فيه. لازم اكون اكت جراه في افعالي. قربت منه اكتر وقعدت جنبه على الكنبه. جسمي بقى قريب جدا من جسمه لدرجه اني كنت حاسه بسخونه جسده. يا نبيل بجد مش عارفه اشكرك ازاي انك فضلت قاعد معايا كده. انا طول الليل قاعده لوحدي بيبقى اعصابي بايظه [شهيق] حسين طول ما هو مريض وانا كمان بقيت مش طايقه نفسي نبيل حس بحماميه القرب المفاجئ ده حاول يبعد سنه بس ما كانش فيه مساحه كافيه قال وهو بيحاول يبص في اي مكان تاني لا شكر على واجب يا ناديه زي ما قلت لك انا هنا زي اخوكي بالظبط في اللحظه دي كنت ماسكه منديل ورق في ايدي دي عملت نفسي اني وقعت المنديل على الارض جنب رجل نبيل بالظبط قلت له باسف مصطنع ياه انا اسفه ميلت بسرعه عشان اجيب المنديل من على الارض وكنت متعمده ان انحنائي يكون مفاجئ وعميق جدا الفستان الخفيف اللي انا لابساه كان ضيق ولما وطيت كانت مؤخرتي كلها مكشوفه قدام وشه تقريبا فضلت على الوضع ده لثواني طويله مش بجيب المنديل بس لا ده انا كنت بحاول ارتب اي حاجه ثانيه تحت عشان اطول الوقت حسيت ان نبيل اتجمد مكانه وما بقاش عارف يتصرف لما رفعت نفسي كانت دقات قلبي عاليه جدا من التوتر والاثاره بصيت على نبيل لقيته لسه بيبص في الارض ومحرج جدا لكن وشه كان احمر وحسيت ان انفاسه بقت اسرع بكتير رجعت قعدت جنبه تاني حاولت اهدي نفسي بس ما بقتش قادره ياه انا اسفه اني حطيتك في الموقف المحرج ده قلتها بنبره كلها دلع نبيل بص لي بسرعه وعينيه كانت بتلمع بطريقه غريبه كانت نظره خليط بين الرغبه واللوم الذاتي قال بصوت خشن ومكتوم ما فيش احراج بس لو سمحت يا ناديه ما تبقيش تعملي كده تاني حسيت ان كلامه ما [تنحنُح] تبقيش تعملي كده كان مجرد محاوله اخيره منه للسيطره انا كنت قربت قوي من الهدف قمت تاني وقلت انا هروح اشوف المطبخ عشان اغسل الاطباق مش هينفع اسيبها كده لما رحت المطبخ نبيل قام ورايا بتردد وقال خليها بكره يا ناديه ارتاحي انت لا ما ينفعش تتاجل بدات اغسل الاطباق وكانت حنفيه المطبخ بعيده شويه عن مكاني فعملت نفسي اني بتلخبط في الحنفيه وما بقتش عارفه افتحها ناديته يا نبيل لو سمحت ممكن تساعدني انا مش عارفه افتح الحنفيه دي بتعلق نبيل قرب مني ومد ايده عشان يفتح الحنفيه وانا كنت واقفه قريبه منه جدا في اللحظه اللي مد فيها ايده عشان يفتح الحنفيه عملت نفسي اني بلف عشان اجيب فوطه ولفيت بسرعه لدرجه ان صدري خبط في دراعه تماما نبيل اتكهرب ساب الحنفيه اللي كان بيفتحها وباعت خطوه للخلف لكن كان لسه قريب جدا وشه حمر جدا بص لي نظره حاده فيها غضب ورغبه كانه بيقول انت بتعملي ايه بالظبط انا ابتسمت بدلع وقلت ياه انا اسفه جدا يا نبيل ما كانش قصدي خالص وكنت بتعمد اطول في النظر في عينيه وانا بقول اسفه وكاني بقول ايوه كان قصدي في اللحظه دي نبيل ما بقاش يقدر يتحمل الوشوشه والتعمد في اللمسات والقرب كل ده فجر جواه الرغبه اللي كان بيحاول يقاومها بص لي بنظره كلها اشتياء وقال بصوت متهدج ناديه انت مد ايده ومسك كتفي بقوه وشدني ناحيته فجاه شدني نبيل ناحيته بقوه مفاجاه لدرجه اني ما كنتش متوقعه رد الفعل ده منه صدري اتضغط على صدره ورجليا اتعلقت من قوه الدفعه فعينيه ما كانش في اي اثر للخجل او لكونه صاحب سان كل اللي كان فيها هو نار الرغبه اللي انا كنت بحاول اشعلها قال بصوت خشن وكانه بيصارع نفسه انت ايه اللي بتعمليه ده انت عايزه ايه بالظبط يا ناديه نظرت في عينيه بثقه كلها اغراء وما ردتش عليه بالكلام بدل كده رفعت ايدي وحودت رقبته وقربت وشي من وشه بهدوء المسافه بينا كانت بقت صفر هو حس بالاشاره دي وما استناش مني كلمه مال عليا بسرعه وشفايفه نزلت على شفايفي ببوسه قويه وعنيفه البوسه دي كانت بتمحي اي تردد باقي جواه واي مقاومه كانت عنده انا استسلمت تماما للبوسه وبدات ارد عليه بنفس الشوق وكنت بحرك جسمي مع جسمه عشان ازود الاحساس ده بدا نبيل يبوسني بعمق ولهفه وكانه بيعاقبني على الاغراء اللي عملته وفي نفس الوقت بيشبع رغبه كانت مدفونه جواه ايده بدات تتحرك بجنون على جسمي بيضغط على وسطي وظهري انا كمان نسيت كل شيء نسيت حسين ونسيت التخطيط ما بقتش حاسه غير بان ده هو الاحساس اللي كنت بتخيله وبعيشه بقىي شهور بدات اهاطي تطلع مني خفيفه في لحظه من اللحظات نبيل بعد شفته عن شفايفي وبدا يبوس رقبتي بجنون وهو بيشدني نحوه كنت حاسه ان جسمه كله بيتنفذ من الرغبه قال بصوت هامس ومتقطع انت جننتيني يا ناديه ما كنتش ش فاكرك كده خالص انا [تنهّد] عايزه اجننك اكتر يا نبيل قلتها وانا ببوسه على خده نبيل ما بقاش يقدر يقف في المطبخ اكت من كده شالني بين ايديه بسرعه من غير ما يديني فرصه لاي كلام ثاني كنت حاطه ايدي حوالين رقبته وسايباه يتحرك بيا كان واضح ان نبيل فاهم كويس هو رايح فين بدا يتحرك بسرعه ناحيه اوضه النوم بتاعتنا اوضه نومي انا وحسين لما وصلنا الاوضه نزلني نبيل على الارض بهدوء ورجع بص لي نظره طويله وكانه بيسالني سؤال اخير اكيد
Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.
Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact