المقدمة الآجرومية 02 ll الشيخ أحمد سلمان

حوزة أهل البيت (ع)3,360 words

Full Transcript

اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الغوي الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وافضل الصلاه وازكى التسليم على سيد الانبياء وخاتم المرسلين حبيب اله العالمين ابي القاسم محمد >> صلى الله عليه وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين اللهم صل على محمد وال محمد في الاولين وصل على محمد وال محمد في الاخرين وصل على محمد وال محمد في الملا الاعلى تحدثنا في درسنا السابق عن تعريف الكلام وقلنا انه اللفظ المركب المفيد بالوضع وبعد ان فرغ الماتن من بيان تعريف الكلام مر الى بيان اقسامه وكانه انتقل من ال كلي او من الكل الى اجزائه فقال واقسامه ثلاثه اسم وفعل وحرف حرف جاء >> لمعنى هنا المقصود من الاقسام لكي لا يقع الوهم لا يعني ان الكلام المركب لابد ان ينقسم من هذه الامور الثلاثه يعني الجمله لابد ان تحوي الفعل والاسم والحرف لا المراد ان الكلام العربي اذا نظرنا في اجزائه وجزئه هو الكلمه الكلمه من الكلام العربي اما هي اسم او فعل او حرف لا علاقه لهذه القضيه بتالف الكلام لان البعض قد يتوهم ان الكلام يعني الكلام الذي هو اللفظ المركب لابد ان يتشكل من اسم وفعل وحرف لا قد تتشكل الجمله من اسمين مثلا نتحدث عن نقول زيد عالم زيد عالم اسمين وهذا في اصطلاح النحاه كلام يعني لفظ مركب مفيد بالوضع لا الكلام هنا عن الكلمه الكلمه في اللغه العربيه اما هي اسم او فعل او حرف جيد اول سؤال يطرح هنا هو ما هو الدليل على انقسام الكلمه الى هذه الامور الثلاث يعني ما هو الدليل على ان الكلمه في اللغه اما اسم او فعل او حرف عندنا امور يستدل بها الامر الاول الدليل الاول على هذا الانحصار الحصر هو الاستقراء ما هو الاستقراء تتبع كلام العرب وسبره وبيانه وتحقيقه هذا الذي يقوم بهذه المهمه الطويله وصل الى ان كلام العرب اما هو اسم او فعل او حرف ولا يوجد قسم رابع الاستقراء تتبع تتبع كلام الشعراء الخطباء البلغاء كل النصوص العربيه لم يجد فيها الاسم والفعل و >> الحرف ولا وجود لقسم >> رابع طبعا بين قوسين هناك من ادعى وجود قسم رابع وهو ابو جعفر بن صابر وسماه الخالف ما يخلف الفعل ما يصطلح عليه في النحو اسم الفعل مثل صه صه اعتبره قسما رابعا في قبال الاسم والفعل والحرف ولكن هذا لا يعتد به من تتبع كلام العرب يجد ان الكلمه اما ان تكون اسما او فعلا او حرفا فالدليل الاول هو دليل >> الاستقراء الدليل الثاني هو اقوى من الاستقراء من جهه انه يفيد الحصر لانه قد يقول قائل ان الاستقراء غير تام الشافعي عنده جمله معروفه منسوبه اليه يقول لا يحيط بكل اللغه الا نبي فقد يقول قائل على ان هذا استقراء ناقص لعله يوجد في كلام العرب قسم رابع لانه في المنطق يذكرون الاستقراء لا يكون حجه الا اذا كان تاما الدليل الثاني يفيدنا في الحصر وهو ماذا؟ الحصر العقلي الحصر العقلي هو دليل منطقي يقوم على مبدا القسمه العقليه بان يردد الشيء بين النفي والاثبات مثلا زيد اما هو موجود او غير موجود اذا هو موجود اما هو عالم او هو غير عالم اذا هو عالم اما هو عالم في الفقه او في غير الفقه ترديد الشيء بين النفي والاثبات لا يحصر لنا القضيه ولا يمكن ان يوجد قسم اخر لماذا؟ لانه لا توجد واسطه بين النفي والاثبات الاثبات والنفي لا يوجد لهم قسم ثالث ما بين الاثبات >> والنفي >> والنفي فعاده في الحصر يستفاد من هذا الاسلوب من اسلوب القسمه العقليه للحصر وهذه القضيه مقرره في المنطق قالوا نطبقها على كلام العرب الكلمه اما ان تدل على معنى في نفسها ننفي انها تدل على معنى في نفسها او تدل دل على معنى >> في نفسها جيد القسم الاول الكلمه التي لا تدل على معنى في نفسها هذا الحرف الان الكلمه التي تدل على معنى في نفسها اما هذا المعنى مقترن بالزمان او غير >> مقترن بالزمان المعنى المقترن بالزمان هو الفعل وغير المقترن بالزمان هو الاسم >> فاذا من هذه القسمه اصبحت عندنا ثلاث اقسام الفعل والاسم والحرف هل يمكن ان يوجد قسم رابع لا الا اذا قسمنا من ما هو غير مقترن بالزمان مثلا الى قسمين الاسم هذه تصبح اقسام لل >> للاسم وليس لل للكلمه وكذلك الفعل مثلا ما نقترن بالز زمان هل هو بالماضي بال تصبح اقسام للفعل لا لنفس الكلمه فاذا بالقسمه العقليه الحاصره اقسام الكلمه في اللغه العربيه ثلاث >> اسم وفعل وحرف جيد >> عندنا دليل ثالث وهذا الذي لم يذكر في كتب النحاه ولا في الشروح وهو ماذا؟ الاثر اثر من قلنا ان واضع علم النحو هو من >> الامام علي >> الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام هذا الذي وضع علم النحو هو الذي قسم الكلمه الى ثلاث اقسام دون غيرها لما دخل عليه ابو الاسود تتمه الروايه التي ذكرناها في الدرس الاول قال له الكلام كله اسم وفعل وحرف فالاسم ما انبا عن المسمى والفعل ما انبا عن حركه المسمى والحرف ما انبا عن معنى ليس باسم ولا فعل طبعا الكلام له تتمه والكلام ظاهر ومضمر وما ليس بظاهر وما بمضمر وفي ذلك يتفاضل العلماء والفت رسائل كامله في محاوله معرفه ما هو الكلام الذي ليس بظاهر ولا >> بمضمن على كل حال فالذي وضع علم النحو امير المؤمنين عليه السلام هو الذي قسم الكلام الى هذه الاقسام الثلاثه فاذا عندنا الان ثلاث ادله الاستقراء والحصر العقلي وهما دليلان منطقيان وعند عندنا دليل نقلي وهو >> الاثار فاذا ينحصر الكلام عند العرب في هذه الاقسام الثلاث الاسم والفعل والحرف جيد الان مما تقدم من الادله يمكن ان تتضح لنا هذه الاقسام يعني يمكن ان نستخلص تعاريف هذه الاقسام الاسم مثلا نبدا به كما بدا به المصنف طبعا المصنف بدا بالاسم ثم الفعل ثم الحرف لماذا قدم الاسم اولا لسموه قيل ان الاسم من السمو سم سمو على اخويه الفعل والحرف من اي جهه من جهه ان الاسم يخبر به ويخبر عنه لما تقول زيد قائم زيد عالم انت اخبرت عن زيد >> بالاسم اخبرت عنه انه عالم واخبرت بالاسم فاخبرت عن زيد واخبرت بعالم الذي هو اسم عن زيد فالاسم يخبر به ويخبر >> عنه ولكن الفعل فقط يخبر به تقول قام زيد زيد انت اخبرت عن زيد بالقيام فلذلك الاسم هو متقدم عن الفعل وان الحرف من هذه الجهه من جهه انه يخبر به ويخبر عن وانه لا يحتاج الى غيره الان ممكن تكون الجمله مستغنيه عن الفعل زيد قائم اين الفعل نجد فعل لكن متى وجد الفعل يحتاج الى >> من هنا والفعل فعل هو اسم من هنا الاسم اسمى من بغ فهو بدا بالاسم الاسم في اللغه ماخوذ من السمه وهي العلامه وسمي الاسم اسما لانه يدل على المسمى >> مسمى اذا نظرنا الى القيود التي ذكرناها في القسمه ونريد ان ناتي بتعريف اصطلاحي للاسم نقول هو ما دل على معنى او على المسمى في نفسه ولم يقترن بالزمن من الازمنه اعطونا مثال للاسم >> زيد >> زيد >> اسم لشخص طاوله اسم لموجود خارجي الجوع الحب الكر اسماء ل معاني الاسم يقع على المسمى سواء سواء كان المسمى موجود في الخارج او موجود في >> في الذهن او غيره جيد طبعا التعريف فيه قيدان ما دل على معنى في نفسه بهذا يخرج >> حرف غير مقترن بالزمان يخرجق >> الفعل لان الفعل لابد ان يقترن >> بالزمن >> بالزمن هذا تعريف الاسم الفعل في اللغه هو الحدث فعل هو مجرد الحدث واصطلاحا هو ما دل على معنى في نفسه او بحسب كلام الامام علي عليه السلام ما دل على معنى الحركه هذا الفعل مقترنا باحد >> ازمنه الثلاث >> ازمنه الثلاث الازمنه الثلاث هي >> الماضي >> والحاضر وال >> المستقبل >> مستقبل الفعل يدل على معنى ولكن هذا المعنى مرتبط بزمان مثلا ضرب ضرب دل على معنى الضرب ودل على وقوع هذا الضرب في الماضي >> يضرب الان زيد يضرب عم دل على معنى الضرب ودل على ان الضرب الان يقع اضرب زيدا فانت ذهبت وضربته اضرب يدل على ان الضرب سيقع متى في المستقبل فالفعل لابد فيه من ان يكون مقترنا >> بالزمن نعم سياتينا فيما بعد تقسيم الفعل الى فعل ماضي وفعل مستقبل وفعل امر وغيرها من الامور ال المختلفه الان فلنعرف اصل الفعل ما هو الامر الثالث هو الحرف الحرف في لغه هو في اللغه هو طرف الشيء الطرف هو الحرف ونحن في لغتنا نستعمل هذا المعنى واصطلاحا هو ما دل على معنى >> في غيره >> في غيره الحرف لا يدل على معنى في نفسه >> بل يدل على معنى في غيره لماذا؟ لان الحرف يربط بين المعاني دوره الربط بين المعاني لا انه هو بنفسه >> معنى هو يربط بين معاني خارجيه >> القران استثن >> اي دخل القران >> ما هو عارف عنه مع >> يقال ان كان الكلام من فضه >> يحسب جيد اي اخر الحرف الكلام لاجل هذه القضيه لانه طرف ولانه وجوده وجود رابط فقدم الاسم لسموه واخر الحرف من هذه الجهه جيد الان ناتي للاشتباه الذي وقع فيه صاحبنا الحروف المذكوره هنا قيدها المصنف ماذا قال قال لم يقل اسم وفعل وحرف >> ماذا قال؟ قال وحرف جاء >> لمعنى >> لمعنى الحروف في اللغه العربيه على قسمين عندنا حروف المباني وهي الحروف الهجائيه الف باء تاء ثاء وعندنا حروف المعاني وهذه الحروف حروف المعاني هي غير الحروف الهجائيه لها دور في الجمله وتعمل مثل ماذا؟ مثل حروف >> جر وهذه الحروف التي سنتعرض لبعضها في هذا البحث وفي غيرها هي غير تلك الحروف لما نقول الكلام يتكون من ينقسم الى اسم وفعل وحرف ليس المقصود الحروف الهجائيه الحروف الهجائيه ليس لها معاني هي معانيها في اذا ركبت من كلمه من ثلاث حروف من اربع حروف تاتي اما الحروف المقصوده هنا هي حروف المعاني جيد فلا بد من التمييز بين الامرين حروف المباني وحروف المعاني هنا انتهينا من تعريف الاقسام >> ثلاث >> الثلاث جيد الان الطالب المبتدئ قد يصعب عليه التمييز بين هذه الاقسام لانه ليس كل انسان يستطيع ان ياتي بالتعريف ويطبقه على الكلمه هل هذه يصدق عليها تعريف الاسم هل يصدق عليها تعريف الفعل الحرف الحل ما هو ان يعطي الماتن علامات علامات قضايا عمليه بها يعرف الاسم ويميز عن قسيمي بها يعرف الحرف ويقس ويميز عن قسيمه جيد هنا بدا بالاسم وبدا باعطاء علامات >> للاسم المصنف كم ذكر من علامه كم علامه ذكر في المتن >> ي فالاسم يرفع بالخفض والتنوين ودخول الالف واللام عليه وحروف الخف >> وحروف اربع علامات ذكر اربع علامات علامات وطبعا علامات الاسم اكثر من هذه ولكن هو انتقى علامات تتناسب مع مستوى الطالب مثلا ابن مالك في الالفيه ذكر خمس علامات بالجر والتنوين والندى وال ومسند للاسم تمييز حصل خمسه اي ابن هشام ذكر علامه قال وهي انفع العلامات علامه معنويه وبها عرفت اسميه التاء في ضربته لم يذكرها لماذا هو ليس بصدد ذكر كل العلامات ولا علامات الاسم كثيره جدا وانما انتقى العلامات التي يمكن للطالب المبتدئ ان يميز بها >> الاسم و فنبدا نبدا بال طبعا نعم قبل ان نبدا وهذه العلامات لا يشترط ان تجتمع مثلا في الاسم ليكون اسما يكفي ان يقبل >> علامه مثلا افترض انت الان تعرف خمس علامات من علامات الاسم لتكون هذه الكلمه اسما لا يشترط ان تقبل كل هذه العلامات وانما يكفي علامه واحده يعني الكلمه اذا قبلت علامه واحده من هذه العلامات التي سنذكرها تعتبر >> اسما قد كل العلامات لا تدخل عليها وتدخل علامه واحده يكفي فلا يظن الانسان انه بمجرد مثلا العلامه الف لم تنطبق اذا هذا ليس بسم لا علامه واحده تكفي العلامه الاولى الخف الخفض في اللغه ما يقابل الارتفاع رفع الشيء وخفض الشيء والخفض اصطلاحا في النحو هو الكسره التي يحدثها العامل في اخر الكلمه او ما >> ناب عنها >> ناب عنها مثال ذلك عندنا كلمه مسجد مثلا هل في اللغه العربيه يقال مسجد او المسج >> لماذا لا ذهبت الى >> المسجد >> تخفظ اذا بحسب كلام الناظم بما ان اخر الكلمه يكسر يخفض اذا هو اسم لماذا؟ لان الافعال لا تخفض طبعا هنا ملاحظه مهمه هو عبر بالخفض والدائر على الالسن نقول ماذا؟ ماذا نقول الجر لماذا عبر بالخفض؟ لان الخفض هو اصطلاح مدرسه الكوفه في النحو في النحو عندنا مدرستان كبيرتان عريقتان المدرسه الكوفيه >> والمدرسه >> البصريه هو عبر بالخفض ابن مالك عبر >> بالجر بالجر والتنوين والنداء وال المصنف ابن اجروم او ابن اجروم هو يميل الى المدرسه الكوفيه في النحو وهذا يظهر من اكثر من مورد في الكتاب منها هذه الموارد ولذلك السيوطي لعله في كتابه المزهر نص على انه كوفي الهوى في النحو فتعبيره بالخفض من هذا الجانب لذلك الكوفي لما يعرب يقول مثلا المسجد مخفوظه وعلامه الخفض كسر >> البصري مجروره وعلامه الجرس >> الكسره الظاهره الجر هو من علامات الاسماء لا تجر الا ال >> الاسماء >> الاسماء الافعال لا تجر وايضا ال الحروف لا تجر هنا من علامات كون الكلمه اسم انها >> تجر وكما سياتينا فيما بعد في الاعراب انه الجر خاص >> بالاسماء فيما بعد في بحث الاعراب والبنا جيد اذا العلامه الاولى الخفظ العلامه الثانيه >> التنوين >> التنوين والتنوين في اللغه هو رفع الصوت يقال نون >> الطائر >> الطائر في الاصطلاح نون ساكنه تتبع اخر الكلام لفظا لا رسما يعني نون تنطق ولا >> تكتب ولا ترسم وانما يستغنى عنها في الرسم بتكرار الحركه الاخيره الشكل الاخير مثلا نرجع الى مسجد >> مسجد >> مسجد جد بتكرار طبعا تنطق النون مسجد انت تسمع النون ولكن هذه النون لا تكتب وانما يشار اليها بضمه >> اخرى هي هذا مسجد بالاصل مسجد هذا مسجد هي مرفوعه والتشكيل الثاني الضمه الثانيه هي للاشاره الى هذه النون طبعا في هذا التعريف بعضهم اضاف قيدا اخر قال لغير توكيد يعني نون ساكنه تتبع اخره الاسم لفظا لا رسما >> لغير توكيد هنا قد يسال هل النون نون التوكيد لا تكتب عندنا نون واحده فقط هي النون الموجوده في لنسفعا >> بالناصيه في الرسم القراني لو لاحظتم النون هنا غير مكي نون التوكيد بالاصل تكتب ولكن في الرسم القراني لم تكتب ماذا كتب؟ >> فنسفع >> اي الف احسنت كتبت الفلو ازلنا لغير توكيد نون لنسفعا ايضا هي تنوين يصدق علينا تنوين ولكن ادخلوا هذا القيد لاخراج خصوص هذه الكلمه والا لو لم نلتفت الى هذه الكلمه القرانيه ف التعريف الاول هو جامع مانع فاي كلمه تن لها قابليه التنوين هي >> اسم >> اسم مثلا طاوله شككنا هي اسم او فعل او حرف تن او لا >> طاوله >> بيت بيت ولذلك في قضيه القسم الرابع الذي سماها الخالفه استدلوا على انها اسم بماذا؟ نحن مثلنا بصهم >> بانها تنهم تنون والتنوين من علامات >> الاسم فقالوا اذا هو اسم فيه كل علامات الاسم وعلى راسها التنوين جيد طبعا بين قوسين هذا من باب المعلومهفكره المسبقه التنوين على اقسام عندنا خمسه وسته انواع من التنوين ليست كل تن او تن او تن هي نفس التنوين عندنا تنوين التمكين وعندنا تنوين التنكير وعندنا تنوين العوض وعندنا تنوين المقابله وعندنا تنوين الترنم وغيرها هذه شيئا فشيئا تاتي فقط الان من باب ان الانسان لا يظن ان التنوين شيء واحد لا التنوين تحته اقسام كثيره وكل قسم ايضا فيه دقائق نحويه هذا الامر الثاني العلامه الثالثه دخول >> الالف واللام وهي الالف واللام اداه التعريف التي تدخل على النكره فتجعله معرفه طبعا بحث النكره والمعرفه سياتي نحن اذا عندنا كلمه نشك فيها نرجع الى كلمتنا مسجد هو اسم المسجد طاوله الطاوله بيت ال >> بيت ما تدخل عليه الالف واللام ما يصلح ان تدخل عليه الالف واللام هو اسمه حتى الالف واللام ايضا هي على اقسام سياتي فيما بعد الالف واللام العهديه الجنسيه الاستغراقيه طبعا ايضا هنا التعبير بالالف واللام قد يشير الى المدرسه النحويه التي ينتمي اليها المصنف لانهم عندهم خلاف نحوي ما هو المعرف الخليل ابن احمد الفراهيدي يقول الالف واللام سيبويه يقول اللام فقط >> وانما الالف جيء فيها جيء بها كهمزه وصل لكي تسهل النطق لانه لا يبتدا في اللغه العربيه بساكن >> عند حمير المعرف هو الالف والباء وهذه اللغه تكلم بها النبي صلى الله عليه واله عندما قال ليس من البر ام صيام في سفر عفوا الالف والميم ليس من البر ام بر ام صيام فيم سفر وموجوده هذه عند البعض المصريين امبارح هي امبارح هذه >> اي فعلى كل حال هذه القضيه ايضا ستبحث الكلمه التي تدخل عليها الالف واللام هي اسم جيد ادي العلامه الثالثه العلامه الرابعه والاخيره هي حروف الخفض والتي نحن نتعارف عليها بحروف الجار حروف الجر لا تدخل الا على ال >> الاسماء يعني اذا وجدت حرف جر في كلام وبعده كلمه فيقينا هذه الكلمه هي >> اسم >> اسم لماذا؟ لان حروف الجر لا تدخل على >> غير الاسم لا تدخل لا على الافعال ولا الحروف لانه هي اصلا حروف جيد الان المصنف من باب التسهيل على المبتدي عدد بعض حروف الجر واعيد واكر بعض وليس جميع الحروف التي تدور في الكلام بدا بمنع >> من في اللغه العربيه >> الابتداء ابتداء ال الغايه والغايه قد تكون مكانيه وقد تكون >> زمانيه الغايه المكانيه خرجت من بيتي الى المسجد والزمانيه خرجت من طلوع >> الفجر >> الفجر وتاتي لغير الابتداء قد تاتي للبيان وقد تاتي للتبعيض يدوا بعض اكلت من السمك يعني بعض السمكه وللبيان مثلا واجتن اجتنب الرجس من الاوثان هذه مصيبه لوحد يقول للتبعيض هنا >> يعني اجتنبوا بعض الاوثان فقط البعض الاخر لا يجتنب لذلك ال التدقيق في معاني الحروف مهم وذكرنا سابقا ان من اهم الكتب التي بحثت معاني الحروف هو كتاب مغني اللبيب ذكر لمن نعم لابن هشام ذكر لمن ما شاء الله من المعاني سته او سبع معاني الى المعروف انها تفيد >> انتهاء الغايه والغايه ايضا قد تكون مكانيه >> الى المسجد وقد تكون >> زمانيه الى غروب الشمس وايضا تفيد المعيه مثال من انصاري >> الى الله >> الى مع الله وقد تفيد التبي وغيرها من المعاني عن من معانيها المجاوزه تجاوز شيء عن شيء البدل التعليل قد تاتي عن للتعليل على استعلاء >> فعلت على الجبل >> على الجبل نعم وقد تستفاد ايضا او تستعمل للتعليل وغيره لذلك مباحث معاني الحروف مهمه في تفيد >> الظرف >> الظرفيه زيد >> في الدار >> في الدار ولكن ايضا قد تفيد الاستعلام ماذا قال فرعون لاصلبنكم >> في جذوع النخل >> في جذوع النخل ما مقصوده؟ >> فوق الجزء >> لا على الجزء >> هو استعلاء ليس في بمعنى الظرف هنا جاءت في بمعنى الاستعلاء رب يراد منها التقليل وقد يراد منها >> رب صائم ليس له من صوم رب قار للقران بحسب السياق عندنا الباء الباء هي بالاصل للالصاق وهذا الالصاق له معاني كتبت بالقلم استعانه بالقلم لذلك الباء في بسم الله الرحمن الرحيم قالوا هي ل >> الاستعانه >> للاستعانه والباء قد اي تفيد الظرفيه كنت بالبلدي يعني في البلد فلان بدمشق مثلا يعني في دمشق وتفيد التبعيض مثل ماذا؟ >> وامسحوا برؤوسكم نعم الكاف >> بالتشبيه >> تشبيه زيد كعمر وقد تكون زائده للتوكيد مثل ماذا؟ ليس >> كمثله شيء ليست التشبيه اللام >> الملكيه >> الملكيه الاستحقاق تمليك وغيره هذه حروف الجر التي ذكرها وطبعا فقط اشاره عامه لمعانيها لكي لا ينحصر في ذهن الانسان ان لها معنى واحد لا لها معاني ومهم جدا للانسان ان يقرا في معانيها ليستفيد منها وذكر انه من حروف الخفض ماذا؟ >> حروف القسم >> القسم وهي >> الواو >> الواو >> والتاء >> والباء >> والباء عفوا والباء والتاء والله >> الله >> وبالله و >> طله ولذلك ياتي بعدها اسم مجرور والله طبعا هنا لا يقال اسم الجلاله مجرور يقال مثلا الاسم مخفوض على التعظيم نعم هذا من باب الادب مع الله فهذه الحروف كل ما ياتي بعدها هو اسم فيستدل بها على ان الكلمه التي دخلت عليها المدخول عليه هو اسم ليس بفعل اذا عندنا اربع علامات اذا نريد ان نصنف هذه العلامات علامات تكون في الاخر وعلامات تكون في الاول علامات الاخر ما هي >> التنوين >> الخفض والتنوين الاثنين في الاخر وعلامات الاول ما هي >> الال وحروف الجر ولكن هنا سؤال للتفكير و لتحريك الذهن وفكروا فيه الى وقت اخر لماذا لم يبدا بالعلامات التي تكون في اول الاسم بل اخرها وقدم العلامات التي تكون في اخره يعني الخفض علامه في اخره التنوين علامه في اخره ثم الال وحروف الخفض يعني لماذا قدم الاخر واخر الاول هذا من باب التفكير هذه ميزه ال المتون انه لا بد ان يدقق في كل كلمه في كل حرف اي في كل تقديم وتاخير عند المصنف يذكره المصنف ميزه المتون هذه الدقه ولذلك مهم جدا ان يلتزم بنفس المتن لانه قد يكون في نفس سب المتن وترتيبه نكاه لم تقل الا اذا نظرنا للمتن لذلك من اسوا الامور الموجوده اليوم تحويل المتن الى نظم مثل الجروميه حولت الى منظومات منظومه الشنقيطي ومنظومه لا كثير من المطالب هو لم يصرح بها الماتن وانما هي تفهم من خلال ترتيبه للمباحث اذا حولت ال المتن حول الى نظم تضيع هذه المطالب والعكس قد يكتب المطلب في شكل نظم فياتي من يحوله الى متن الى نثر فتضيع كثير من هذه لذلك الكتب القديمه اذا هي نظم تحفظ نظما واذا هي متن تحفظ >> متنا >> متنا اثن لكي لا تضيع هذه الامور هذا تمام الكلام في علامات الاسم وكما قلنا لم يقصد المؤلف الماتن الحصر وانما جاء فقط ببعض النماذج ياتي الكلام في علامات الفعل والحص على محمد وال محمد >> اللهم صل على محمد وال محمد عج

Need a transcript for another video?

Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.

Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact

المقدمة الآجرومية 02 ll الشيخ أحمد سلمان - YouTube Transc...