انا ارضى اني اعيش انا وياك في درجه واحده احنا درسنا سوا وتخرجنا السوا واشتغلنا سوا لكن يثقل علي جدا انك انت تصير المدير بتاعي لانني لا اريدك ان تتعزز عليه سيقف المحسود بين يدي الله يقول يا ربي خذ لي حقي من هذا الظالم باي حق تمنيت الشر لي باي حق تمنيت زوال النعمه عنه باي حق مارست هذا وهذا الحسد خلاهم ايش يسووا خلاهم يقتلوه اقتلوا يوسف او يطرحوه ارضا يخلو لكم وجوابكم وبعدين بتتوبوا وتكونوا من بعده قوما صالحين اخر شيء يعني اتفقوا على حيله يعني كويسه يعني بلاش نقتله نريق دمه خلاص كانه نرميه في البيت خليه يغرق فما امكن ان يكون خافيا عن الناس خليه مخفي لا تظهر وما لا يمكن ان يخفى عن الناس سواء كان من نعيم الدنيا او الاخره من المنح والمن الالهيه الدنيويه او الاخرويه لابد ان يظهر فمثل هذا يتقى شر الحسده فيه بذكر الله عز وجل عائشه رضي الله عنها كانت تقول ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ بالله من الجان وعين الانسان قال فلما نزلت المعوذتان اخذ بهما وترك ما سواه الحلقه الثانيه من سلسله امهات خبائر القلب اكلمنا في الحلقه اللي فاتت عن الرياء هنتكلم النهارده ان شاء الله عن الحسد في البدايه عايزين نعرف ايه هو الحسد >> حياك الله شيخ هلال الحمد لله والصلاه والسلام على سيدنا رسول الله >> صلى الله عليه >> معلم الناس الخير ومرشدنا الى صراط الله المستقيم اما بعد والله وال الحلقه الماضيه كانت يعني طويله وحافله وهذا طبعا لخطوره الرياء الكفر الخفي بل ان الرياء هذا اخطر من قطع الطريق واخطر من القتل الابرياء وهذا نص عليه السلف بل حلفوا عليه لاجل هذا احنا نحيل الاخوه ل النظر في ال الحلقه الاولى قبل سماع ما يتعلق بالحسد لان اجتثاث شجره الرياء من القلب مقدم حتى الشيخ محظه يقول والقطع للطرق وقتل الابرياء اهون من قصد مجرد الريح قطع الطرق قتل الابرياء اهون في ذنبها وجرمها عند الله عز وجل من قصد مجرد الرياء >> هذا الاشكال تطرقنا له بفضل الله عز وجل في الحلقه الاولى واليوم مولانا الكلام على مرض لا يقل خطوره >> عن مرض الرياء ويشكل الثلاثيه الكبرى في دعائ امهات خبائث القلب في القلوب الحسد مولانا انا اصوره بالصوره النبويه له التي صورها النبي عليه الصلاه والسلام ليظهر عظيم خطوره هذا المعنى الحسد هو في الحقيقه عباره عن فرن كبير وهذا الفرن وظيفته احراق حسناتي وحسناتك >> اعوذ بالله >> واضح وكل واحد منا عنده فرن وطبعا الناس يتفاوتون في احجام هذه الافران بعض الناس الحسد عنده ما شاء الله فرن كبير جدا >> امم يلتهم كل الحسنات اللي عنده وما عاد يعني يجدي معه نفع عن قاروره الغاز صار يجيب قارورتين وثلاث واربعه وخمسه وبعض الناس حتى القوارير ما عادت تجدي يعني صار في تمديد لخطوط رئيسيه لهذا الفرن لكثره اشتعاله لكميات كبيره من طاقه الانسان وللاسف ان هذه الطاقه وهذه النيران تلتهم سعيه وعمله الصالح الرصيد اللي المفترض يسعى به الى الله سبحانه وتعالى هذا المثال مثل النبي عليه الصلاه والسلام به للحسد >> عليه الصلاه والسلام >> وهو ينبه على ان الحسد ترى هو موروث اممي يعني هو شيء متوارث >> في الجينات الانسانيه يقول دب اليكم داء الامم قبلكم الحسد ياكل الحسنات كما تاكل النار الحطب هذا الفرن الكبير اللي وظيفته ان يحرق حسناتي وحسناتك يحتاج الى تامل يحتاج الى تفكر يعني تتخيل انك تشتغل يوميا ثمان ساعات الى 10 ساعات تكد وتتعب وتعرق وتاتي مثلا ب 200 300 جنيه ترجع بها الى بيتك انت عندك التزامات واجبه في عندك نفقه على الاولاد في عندك نفقه على الزوجه عندك اجار بيت عندك كهرباء عندك مي عندك طعام عندك شراب عندك كذا في التزامات >> ام >> فهذا المال الهدف من السعي وراءه والكد في تطلبه انك تغطي هذه الالتزامات الواجبه فاذا رجعت الى البيت اخذت هذا المال وشغلت الغاز ووضعت هذا المال على الغاز على النار واحرقت هذا المال الشيء الطبيعي انه هذا مستنكر ومستغرب حيقولوا لك يا عم انت >> مجنون >> انت طول اليوم شغال علشان تجيب فلوسك وتحرقها ثم تفعل هذا مرتين وثلاثه ويوم ويومين وشهر وشهرين وسنه وسنتين متى ستقوم ما تحتاج اليه تغطيه ما يطلب منك تغطيته والانفاق عليه نفس الصوره يا مولانا وعقولنا تستنكر هذا المظهر وهذا المشهد نفس الصوره تنطبق على العمل الصالح الذي يجعل في افران الحسد وانت جالس تصلي وتذكر الله عز وجل وتتصدق وتاتي بالواجبات والنوافل والمستحبات ولا تترك بابا فيه خير الا طرقته ثم تحسد كل هذه الحسنات وترميها في هذا الفرن اي عقل لهذا انسان واي بصيره له انت هذه الاعمال الصالحه وهذه الحسنات انت انت تدخرها الى يوم لا ينفع مال ولا بنون انت تحتاج هناك ونضع الموازين القسط ليوم القيامه فلا تظلم نفس شيئا >> يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه ايش الجنون الذي يمكن ان يصيب الانسان فيسري ويجري خلف غريزته وشهوته وخبث نفسه فيحرق حسناته التي هي في الحقيقه رصيد نجاته >> الدائم في الاخره نعم لذلك يا مولانا سلامه الباطن وسلامه القلب هي جنه الدنيا في الحقيقه اعظم ما يتقرب به المتقربون الى الله عز وجل >> ام >> ان تسلم صدورهم للناس لذلك النبي عليه الصلاه والسلام مر في مشهد عجيب يقول للصحابه الان سيدخل عليكم رجل من اهل الجنه والعجيب يا شيخ ان الرجل الذي دخل لا يعرفونه يعني ماشي هو يدخل ابو بكر يدخل عمر يدخل عثمان يدخل علي يدخل هؤلاء نعرفهم ونعرف انهم من اهل الجنه السابقون الاولون ام لكن الرجل الذي دخل واحد من سكان المدينه لا يعرفه الناس دخل وسلم شوي ثم خرج الصحابه رضي الله عنهم يريدون الجنه يريدون سلوك سبلها باقصر الطرق احد الجالسين كان في هذه الجلسه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه وارضاه هو سمع الاشاره من النبي صلى الله عليه وسلم مسكها على السريع فترك الرجل لما خرج وتبعه قال له يا اخي انا يعني لو سمحت احتاج اني انام عندك عندي ظرف واحتاج اني انام عندك في البيت ثلاث ايام >> قالله والله اهلا وسهلا تفضل >> طبعا ما هو الهدف المنشود من عبد الله بن عمرو رضي الله عنه وعن ابيه >> مراقبه بده يشوف ما هو العمل الذي يعمله هذا الانسان الذي ادخله الجنه النبي عليه الصلاه والسلام يشهد له بالجنه >> امم والله راح جاء الليل قال هذا اكيد يحيي الليل وهذا الرجل كان يعمل خبازا خباز ويجي المساء وطلع الصبح فرجع الى البيت جاء عبد الله بن عمر يريد ان يبيت عنده وهو ينتظر منه عملا وقياما وخشوعا وخضوعا و و ما وجد شيء راح الرجل صلى صلاه خفيفه وحط حاله نام فاستغرب شو هذا شو العباده هذا اللي اكيد انه يعني تخفف اليوم خلينا نشوف بكره جاء اليوم الثاني فعل كما فعل في اليوم الاول جاء اليوم الثالث فعل كما فعل في اليومين السابقين فهنا كان لا بد من المكاشفه فجاء عليه عبد الله بن عمر قال يا اخي انا والله ما حملني على انام عندك الا بشاره سابشرك بها ان النبي عليه الصلاه والسلام قال يدخل عليكم الان رجل من اهل الجنه >> قالوا طيب قال وانا اريد ان اعرف ما هو عملك انت كيف وصلت الجنه فيا حبيبي انا ما شفت يعني كثير عباده ولا اعمال فيعني محبه لله ورسوله اخبرني بعملك الذي تعمله اكيد في شيء خاص بينك وبين الله انا ما شفته فقال له شوف يا اخي والله ما هو الا ما رايت وهذا يقودنا للكلام على الرياء >> ام >> الصحابه رضي الله عنهم لا يعبدون الا الله يعني مش انه والله جا نام عندي صرت يعني ابالغ في الصلوات وابالغ في قيام الليل حتى يشوفني عبد الله بن عمرو بن العاص لا >> امم >> ما زاد على عبادته التي يعبد الله بها ما زاد حتى ان عبد الله بن عمرو يعني حقر صلاته يعني شو مسوي هذا شو العباده اللي عنده انا عندي عباده اكثر منه فقال والله يا اخي ما هو الا ما رايت الا اني عندي عمل يعني ارجو ها ما يمكن ان ادخل به الجنه ارجى اعمالي انني لا ابيت وفي قلبي غل ولا حسد لمؤمن على خير اعطاه الله اياه بس كده >> بس كده وهذا الذي اجاب به اقره عليه عبد الله بن عمرو قال له تلك التي بلغت بك >> ام >> وهي التي لا نستطيع >> ققول شفت الخصله هي التي اوصلتك الى ان بشر النبي صلى الله عليه وسلم انك من اهل الجنه >> قال وهي التي لا نست نستطيع معنا اللي >> اللي نحتاج ان نعالج انفسنا لاجلها مش سهله >> شغله كبيره >> ام >> ولذلك مولانا اشكاليه الحسد الكبرى انه نابع من الاعتراض على الله سبحانه وتعالى هو الحاسد ماذا يفعل في الحقيقه هو معتد على صلاحيات المولى عز وجل >> امم >> هو يريد ان يمارس دور الرب يعني قضيه النعم هذه نع هذه اشياء اشياء متعلقه بالله سبحانه وتعالى هو الذي يعطي فلان هو الذي يمنع فلان وهو الذي يرزق فلان وهو الذي يمنع فلان >> ام >> يريد الانسان ان يدخل في هذه الصلاحيات ان يمارس دور الرب وهذا لما تطغو عليه تلك المعاني التي قدمنا الكلام عليها في المقدمه الماضيه في شائبه الربوبيه يريد انه يتطلب هذا المعنى لنفسه فبصير هو اللي بده يعطي فلان ويمنع فلان ويعترض هذا فلان والله ما بستاهل ومن انت حتى تحكم على هذا وفي الحقيقه نوع من الاعتراض على قدر وعلى اجراء مراد الله سبحانه وتعالى في خلقه كانه يصف الله عز وجل بعدم الاهليه في اعطائه ومنعه سبحانه وتعالى فهذا اعظم الاشكالات اللي يرتكز عليها ولذلك الله عز وجل ماذا عبر في سياق الحسد قال ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله ما قال ام يحسدون الناس على ما عندهم هو قال يحسدونهم على ما اتاهم الله فهو في الحقيقه اعتراضه ليس على الناس >> ايوه >> انما اعتراضه على من اعطى هؤلاء الناس >> ام >> اعتراضه في الحقيقه على المولى سبحانه وتعالى فالشاهد من الحسد انه تمني زوال النعمه عن هذا المنعم عليه وعكسه سلامه الصدر وان تحب للناس الخير تحب لهم ما تحب لنفسك لانه هذا لازم الايمان >> ا >> كما قال عليه الصلاه والسلام >> عليه الصلاه والسلام >> فاذا تمنيت زوال النعمه عنه زعلان يا اخي زعلان مش عايز يكون فلان هذا مديرا للشركه الفلانيه وتتمنى زوال النعمه عنه بحيث ان لو استطعت ان تزيل النعمه عنه لازلتها هذا هو الحسد يا شيخ >> اذا ما هو الحسد ان تتمنى زوال النعمه عنه بحيث هذا قيد مهم لو استطعت ان تزيل النعمه عنه لازلتها كيف يكون هذا انت زعلان انه فلان مدير للشركه الفلانيه وتتمنى انهم يرجعوه سكرتير يعني او يرجع الى ادنى رتب الوظيفه ولا يكون هو المدير المسؤول عن الناس وعن الشركه لكن القيد انك لو استطعت ان ترجعه لوظيفته لما كان اول يوم دوام لفعلت ذلك وازلت عنه هذه الرتبه وهذه الاداره فاذا كنت لا تفعل ذلك يعني انت ممكن تمارس هذا عمليا يا مولانا ممكن تكتب فيه تقرير حتى يشيلوه ممكن تسعى في الوشايه ممكن تبحث عن اصحاب المناصب حتى يزال من هذا المكان الذي هو فيه ام وممكن انت ما تسوي لانك لا تستطيع ولا تعرف احدا ممكن ينفذ رغباتك >> بس من جواك عايز >> عايزه لو استطعت لفعلت >> ام >> والانسان هو على نفسه ابصر >> ام >> ولو القى معاذيره ويعرف ان تمني زوال النعمه عن اخيه تصل الى حد انه لو استطاع ان يزيلها لازالها فهذا هو الحاسد وهذا هو الداخل في في كون الحسد من كبائر الذنوب مولانا >> الامام ابن حجر الهيتمي رحمه الله عده في الزواج من الكبائر وعده الذهب في الكبائر من الكبائر الحسد من كبائر الذنوب لكن لا ينتبه لذلك >> ما تدور في اذهاننا ان نتمني زوال النعم عن المسلمين من كبائر الذنوب بل هو شر عند الله عز عز وجل من شرب الخمر والقتل والزنا والربا ونحو ذلك امره عظيم جدا لكنه خفي في النفوس وتغطيه طبعا كومه من ال الحجب التي تمنع تسرب هذا المعنى >> الى العقل الواعي وبصيره القلب حتى يميز فساده يشتغل بمعالجته و ازاله هذا الاشكال من القليل فالحسد من كبائر الذنوب النبي عليه الصلاه والسلام يصرح وينبه >> وينهى نهيا مباشرا لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا كونوا عباد الله اخوانا كما امركم لان الحسد يا مولانا ينافي ان نكون عباد الله اخوانا انا اخوك انا بحسدك >> ا نعم >> مقتضى اني اخوك اني اتمنى ان تكون بخير هذا مقتضى اي اخوه هذه اي اخوه مقتضى الاخوه ان احب لك الخير وان اتمناه لك بذلك الحسد يا مولانا يزيل هذه الرابطه وهذه الصله بين المؤمنين >> لان كمال مال الايمان في محبه الخير للناس وكراهه السوء لهم مثل ما انا احب لنفسي كذا وكذا كذلك احب للناس ما احب لنفسي وكما اكره لنفسي كذا وكذا اكره للناس للمسلم ما اكره لنفسي فاذا حصل الحسد انتفى هذا المعنى من اخص معاني المؤمنين لذلك مولانا ينبغي ان يحتاط في هذا الباب وان تتابع النفس وان يسلط الانسان دائما كاميرا المراقبه على قلبه خاصه اذا اذا تحركت اذا راى من الناس خيرا وشاف كمالات بدات تظهر على فلان وعلان النفس تتحرك يا ملا؟ لان النفس ضنينه بالخير يعني عايزه بس انا المتفوق بس انا افضل واحد بس انا شيخ الجميع انا الطبيب انا المهندس انا التاجر انا كذا هذا لا يمكن هذا لا يمكن لا تحب النفس مولانا ان يحمد الناس بشيء بل تبدا يعني تنا نازع في هذا المعنى وتريد اظهار الاخر ب بمظهر النقص لانها ترى ان الكمال ينبغي ان يكون لها وحدها لانها تتحرك فيها تلك الشوائب اللي سبق التنبيه عليها لذلك الانسان يحتاج دائما الرادارات تكون دائما شغاله يعني حتى يتحسس ل لنفسه هذا المعنى سواء دقه او جل يعني او عظم بحيث اذا اندفعت النفس لتطلب هذا المعنى فيها وتمني زوال النعمه عن اخوانه مباشره يمسكها يعني لانها تتلصص على دينه وايمانه في الحقيقه النفس لما تتحرك هذا التحرك هي تريد ان تاخذ من حسناتك الى ذلك الفرن الكبير الذي تكلمنا عليه وانت الان الحارس >> امم >> لايمانك والحارس لدينك الحارس لحسناتك وبالتالي تحتاج انك يعني ظلك محتط هذا هو الحسد طيب الحسد بخلاف العين يعني >> ام ذكرت قيد مهمه جدا بحيث اذا قدر على ازاله النعمه او نعم >> حج النعمه عن صاحبها لفعل >> العين كده ولا الامر مختلف >> ه الكلام على العين مولانا مندرج في الحسد ام >> لانه في الغالب العائن حاسد في الغالب ولذلك ابن القيم رحمه الله ذكر ان كل عائن حاسد وليس كل حاسد عائن ولذلك يندرج الاستعاذه من الحسد يندرج فيها العين >> نعم >> فانك استعذت من الحسد فانت مستعيذ من العين تلقائيا واضح >> والشاهد ان الخبث في نفس الانسان النفس الخبيثه الحاسده يخرج منها ما يؤذي الناس تصير يقول ابن القيم كانها سهام >> تتجه الى المحسود او الى ذلك المعين وهذه سهام الشر المتجهه الى عباد الله قال اما ان ان تصادف جسدا مكشوف غير محصن بالاوراد والاذكار ما في ترس يحميه ها ما في درع يقيه هذه الشرور فتصيبه احيانا تصيبه واحيانا تخطئه >> ام >> والانسان يحصل له التحصن من اثار العين والحسد ب ذكر الله عز وجل عائشه رضي الله عنها كانت تقول ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ بالله من الجان وعين الانسان قال فلما نزلت المعوذتان اخذ بهما وترك ما سواهم دائما انت بحاجه الى الى تروس وحصون مولانا لان النفس البشريه نفس خبيثه لئيمه معجونه على الشر الشر معجون بطينه البشر ها فقد قل من لا يخلط الخير بشر يعني النفس دائما سبحان الله هذا المعنى يعني حاضر وموجود فيها الحسدي مولانا ايضا اعظم اشكالياته اللي تقوي سهام النفس هذه الاشكاليه انه ينتج من مرضين اشكاليين ايضا الحسد البؤره الكبرى التي يتمحض منها ويخلص منها هو الغضب الغضب ينتج الحقد ينتج الحسد وهذا اعظم اسبابه ودواعيه ودوافعه ان يغضب الانسان هذا الغضب بعد ذلك ينتج الحقد يريد ان يتشفى وان يعني يشفي غليله هذا ينتج الحسد فيتمنى زوال النعمه عن هذا الذي يحقد عليه >> امم >> فيصير هذا محسودا بالنسبه له يفرح اذا اصابه الضر ويحزن اذا اصابه الخير لذلك معالجه النفس في مواردها التي تفضي بها الى الحسد هذا اصل من اصول القضاء على النتيجه يعني انت كيف تعالج الحسد تعالجه بازاله اسبابه التي يخرج منها ويندفع منها >> امم >> ولذلك الغضب وهو ثوران القلب رغبه في الانتقام هذا متى يحصل يا مولانا الله عز وجل ركب في النفس البشريه هذه الغريزه غريزه الغضب ليش حتى يدافع دافع عن عن وجوده وعن عرضه وعن مكتسباته لتبقيه باقيا >> واضح فمدافعه الانسان لما يهدد هذه المكتسبات وهذه المحميات بالنسبه له مطلوب ها تخيل ان الانسان لا يغضب كيف سيحمي نفسه كيف سيحمي عرضه كيف سيدفع الاخطار والاهوال التي تحل به وبالتالي هذه الغريزه تتحرك في النفس حمايه لها حمايه لمن هي تحت حمايتها واضح هذا شيء حميد مطلوب يعني للانسان ان يكون ان يكون متحققا بهذه الصفه بقدر الاعتدال يعني ام فاذا تحركت ال هذه الغريزه بالمعنى السيء تنتج بعد ذلك حقدا ينتج حسدا وكيف ممكن تتحرك هذه الغريزه وهذه التركيبه تحركا يفضي الى امراض اخرى اذا جانبت الاعتدال لذلك مولانا الغضب اقسامه ثلاثه اما ان يكون الانسان مفرطا فيه واما ان يكون مفرطا فيه ومن الافراط والتفريط او ان يكون معتدلا وهذا هو الوجه المحمود والمنشود وهذا الذي لا يفضي الى الحسد الافضاء الحسد يكون في الافراط الافراط مولانا ان يجعل الغضب الانسان في حاله لا يخضع فيها لدين ولا لعقل وهذا مكمل الاشكال الكبير انه يخرج الانسان خارج السيطره العقليه والدينيه الاصل انه انت عندك عقل يكبح جماعك وعندك دين يضبط تصرفاتك فاذا صار الانسان واصلا الى حد الغضب المبالغ به حاله الافراط تجاوز حدود الدين والعقل لا يردع لا يكبح اجماعه هذا محل اشكال كبير وهذا مذموم ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام لما سئل عن ساله رجل قال اوصني واقلل يعني >> فقال لا تغضب قال ايضا زدني قال لا تغضب قال زدني قال لا تغضب لان النبي عليه الصلاه والسلام يعرف من هذا الرجل انه >> يعني انسان انسان غضوب يعني >> وطبعا نهي عن الغضب هو نهي عن كل توابعه يعني >> امم >> انت اذا اوقفت الغضب فانت في التالي اوقفت الحقد اوقفت الحسد اوقفت الاعتداء على الناس اوقفت الى اخره واضح اما التفريط في الغضب فهذا مذموم الانسان يكون لا يغضب بارد على الاخر لا يثور لما يضر يضره لما يهدده ها لا يحمي حرماته وعرضه هذا مذموم بالعكس هذا يحتاج الى علاج بل هذا اللي سمته الشريعه بالمخنث الذي لا يغار على عرضه ولا يصونه ولا يحوطه ولا يحفظه >> والحد المطلوب بينهما هو الاعتدال فلتلزم الوسط في كل الامور تنل خيورها وتامن الشرور الاعتدال في الغضب الاعتدال هو الذي يجعل الغضب خاضعا لصوت العقل وصوت الدين ما يمليه عليك العقل ما يمليه عليك الدين انت تخضع وبالتالي يكون عندئذ الغضب محمودا نافعا في الموضع الذي ينبغي ان يكون فيه فاذا حصل نوع من الافراط يا مولانا خرجنا خارج هذه الدائره الى الحقد الحقد كيف يتولد في القلب الانسان اذا غضب وثارت فيه شهوه الانتقام اما ان يستطيع ان ينتقم من هذا المغضوب عليه واما ان لا يستطيع فاذا استطاع انفذ غيضه وغضبه واذا لم يستطع تخزن هذا الشيء في القلب وهذا التخزين هو الحقد صير يعني يكن له الكراهيه والتربص واضح وهذا الحقد يا مولانا ينتج اشياء من بين الاشياء التي ينتجها انه ينتج الحسد وينتج بعد ذلك الكذب والاستهزاء والغيبه والضرب والتعرض له ولعرضه والاذى ثمانيه اشياء يذكرونها من بينها ومن اخصها انه ينتج الحسد فالحسد ابن الحقد واضح وهذا الذي يكون دافعه فيه العداوه الحسد له اسباب اعظم اسبابه هي العداوه التي خرجت من رحم الحقد وهو تولد من رحم الغضب الحسد بالنسبه للغضب فرع فرع والغضب بالنسبه للحسد في هذا الطريق اصل اصله الغضب انتج الحقد والحقد انتج الحسد بدافع العداوه بين الناس لذلك النبي عليه الصلاه والسلام >> عليه الصلاه والسلام >> اراد من المسلمين ان يمتنعوا عن كل سبيل يفضي الى العداوه وضربوا يعني ضربوا بريكات يعني جدا في هذا السياق حتى لا تتحرك غرائز الغضب وتتجاوز حد العقل والدين نفضي الى الحقد ثم نفضي الى التحاسد بدافع المعاداه لذلك كل سبيل شيخ كل سبيل يصل بنا الى العداوه محرم شرعا ولو كان شيئا شرعيا حتى لو كان حق لمن ترك المراه وان كان محقا حتى لا تصل بك الامور الى نوع من العداوه فتثير في القلب بعد ذلك بواعث الحسد والاشكال والنبي عليه الصلاه والسلام لما ذكر النهي عن الحسد قال ولا تباغضوا لانه هذا التباغض سيفضي الى الحسد بل اعظم اسباب الحسد العداوه ليش؟ لانه الانسان لما يحقد على شخص يريد ان ينتقم منه >> لكنه لا يستطيع مش قادر >> هذا الذي لا يستطيع الانتقام مولانا يريد من الزمان ان ينتقم له >> يصير يستنى حوادث الدهر واضح بصير يستنى اذا صارت له مصيبه يظن ايش؟ يظن ان الله انتقم له بجهله طبعا فهو مستني يتربص بحاله ها ايش صار عليه فلان فاذا ذكروه بخير يحزن ويغضب واذا ذكر بسوء بينبسط لان فيه نوع من التشفي اخراج هذا المكنون والحقد الدفين الموجود في القلب >> ولذلك الشريعه كما قلت لك حاصرت سياق العداوه مولانا اشد محاصره حتى يبقى المسلمون في حياض الاخوه يعني >> طيب يعني الحسد بينبع من من الحقد والحقد بينبع من الغضب دي كده يعتبر اصل الحسد جاي منين؟ >> بس يعني ايه اسبابه او دافعه دوافعه ايه اللي بتخلينا تخلي القلب على طول بيتحرك ناحيته >> ولا الاسباب اسباب الحسد كثيره في اسباب اخرى >> لكن هذا اعظمها >> العداوه اعظمها المنبثق من الحقد والغضب لكن في اسباب اخرى تدفع الانسان الى الحسد تدفع الناس الى التحاسد من ذلك مثلا التعزز يعني ايه التعزز؟ >> يعني ايه التعزز؟ >> التعزز انا ارضى اني اعيش انا واياك يعني في درجه واحده >> ام >> احنا درسنا سوا وتخرجنا سوا وكذا سوا ماشي اشتغلنا سوا ماشي لكن يثقل علي جدا انك انت تصير المدير بتاعي >> اه >> ليش؟ لانني لا اريدك ان تتعزز علي انا احتمل انه نحن يعني سوا واقران ورفقاء وكذا لكن انت تصير في منصب يمكن ان تتكبر علي وتتعزز علي انا مش عايز ولاني مش عايز هذا الشيء احسدك على هذه النعمه ام >> قال والله جا تعيين الشيخ هلال صار المدير الله اكبر >> فاكره لك ذلك مش لانه انا عايز اتكبر عليك او اني انا اصير مدير لا انا اكره لك النعمه حتى لا تتكبر انت علي ولا تتعزز انت عليه وهذا باعث للنفس >> امم >> تطلب به الحسد >> طب في الموقف ده او في الحاجه اللي شبيهه بكده مش انا عندي حق >> لا ما عندكش حق >> اه >> لا خوفك من حس خوفك من تعززه عليك هذا يبيح لك حسده لا طبعا تخوفك هذا ما له معنى ثم هب انه بالفعل س يعني يتعزز عليك ان كان تعزز هذا لمعنى شرعي فهو ماجور عليه واذا كان مش لمعنى شرعي فهذا لا يبيح لك الحسد الا في هذا السياق يعني بعدين اذا صار مسؤولا عنك واست استعمل صلاحيته هذه في غير ما اباح الله له استعماله هذا له نطاق من الحسد لكن ابتداء انك ترفض النعمه لاخيك خش خشيه ان يتعزز عليك خوفا من ان يعني يشوف حاله عليك ولا يتكبر عليك هذا ممنوع >> ايوه >> يعني انت انت بتحسد ايش احتياطا يعني احسد الناس احتياطا يعني هذا لا يجوز ومما يسبب الحسد التكبر ايضا وقالوا لولا نزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم معقول هذا القران ينزل على واحد يتيم كذا يعني لو نزل القران على رجل عظيم لاتبعناه >> ام >> فحسدوه على هذا المعنى تكبرا منه ومثل هذا يحصل بان الانسان يتمنى زوال النعمه عن فلان ليبقى هو مديرا عليه ليبقى هو مسؤولا عنه ام >> انا مش عايز يصير عنده نعمه لانه لو صار عنده نعمه انا لن اتكبر عليه >> عندنا مثل مصري بيقول الكحكه في ايد اليتيم عجب >> ايوه الكعكه الكعكه في ايد اليتيم عجب >> عجب فعلا شيء عجيب يعني >> عجب منها >> نعم من العجب مولانا هذا طبعا العجب من اسباب الحسد ايضا انه يعني تعجبوا من ان يبعث الله رسولا بشرا >> امم >> كيف يعني من عند الله جاينا بشر لا لو كان ملكا لاتبعناه >> ام >> واضح فهم يحسدونه تعجبا من هذا الصنيع يفترضون صنيعا اخر ومن اعظم اعظم اسباب الحسد يا مولانا الاجتماع في مقصود واحد >> يعني >> يعني كلما اجتمع الناس في هدف واحد في مقصود واحد >> حسد بعضهم >> في غايه واحده ولع الحسد >> ام >> تلاحظ هذا في الناس ولا لا >> هو تحديدا بين الاقران والاقارب >> ايوه لانه يا مولانا التحاسد يشتعل بالاسباب في اسباب بتخليك تحسد شخص يعني انت >> وشخص في الصين مثلا تشيان شو هذا تحسده لا ما اعرفش حك >> انا ما اعرفه اصلا حتى يحسد يعني كلما حصلت هناك دواعي هي ودوافع للحسد >> كلما اشتعل الحسد في القلب ولذلك سبحان الله كلما اجتمع الناس في مقصود واحد كلما كثر التحاسد بينهم حتى ان العلماء يسمون الحسد بداء الضرائر >> ليش داء الضرائر لانه النساء الاربعه هؤلاء يحسدن كل واحده تحسد الاخرى على هذا الخليفه الواحد هذا ايش الاربعه يعني >> البطل يعني اصل يعني تمام فسبحان الله وعلى سيره تحاسد الضرائر من اعظم ما عجبتك الحته دي >> مصر انت تعملها لا بس >> لا يعني هذه هذه على الهامش يعني >> اقول انه من اعظم ما ينتفع به زوج الضرائر >> ان يعلم زوجاته حقيقه الحسد وعلاج الحسد ام >> لانه كما قلت لك يعني هم يسمونه بداء الضرائر >> ام >> فانبعاث الغيره في نفس المراه تحركها لتحسد اختها او ضرتها على نعمه عندها ها تجعل قلب الزوج يميل اليها اكثر منها >> ام >> ها قال لك حسد الفتاه اذا لم ينالوا سعيه فالناس اعداء له وخصوم كضرائر الحسناء قلنا لوجهها حسدا وبغيا انه لدميم تحسده على جمال جمالها هذا الجمال يجعل الرجل يميل اليها او تحسدها على مالها او تحسدها على يعني جاهها او نحو ذلك وتتمنى ان تزول عنها النعمه حتى يفضلها الجو يعني >> ام >> واضح >> فسبحان الله من اعظم ما يزيل الاشكال في بيوتات المسلمين وخاصه المعددين انه يكون هناك مساحه لهذا المعنى مساحه لبعث الايمان في القلوب المراه بحاجه الى توعيه بحاجه الى معرفه في هذا السياق وبالتالي كلما اجتمع الناس في مقصود واحد حصل بينهم ايش؟ حصل الاشكال لذلك انت بتلاقي مثلا الطبيب الجراح يحسد الطبيب الجراح صحيح >> صحيح >> والنجار تجده يحسد النجار ودائما مشغول بالنجارين >> وباسعار الخشب ومين اشترى اخشاب اكثر ومين فصل غرف نوم اكثر ومين >> اكثر يحصل بين اهل العلم وبعضهم >> نعم حتى العلماء حتى العلماء يتحاسدون فيما بينهم >> اه هذا عنده عدد طلاب اكبر من طلابي هذا ما شاء الله بيسجل كذا اكثر مني هذا فلان يسافر اكثر مني فيقع بينهم التحاسد لماذا؟ لانهم يتنافسون على مقصود واحد وانت بالاخير الاطباء الجراحين هؤلاء لما يتنافسون فيما بينهم يتنافسون على مريض واحد حتى الاسكاف الذي يصلح الاحذيه اعزك الله ينظر الى الاسكاف الاخر >> ام >> والتاجر ينظر الى التاجر الاخر وكل كل هؤلاء يتنافسون فيما بينهم لان مقاصدهم واحده >> اما التاجر هذا لا يحسد العالم والعالم لا يحسد العابد ونحو ذلك ليش؟ لان المقاصد متفاوته العالم هدفه ومقصده شيء معين والعابد يريد شيئا معينا والتاجر يريد شيء اخر والطبيب يريد شيء اخر ولذلك مولانا كما تفضلت في قضيه الاقارب والاقران كلما اقتربت ال العلاقه >> وانكشفت الاحوال كلما ثارت الدواعي والدوافع بل بالعكس احنا ذكرنا تقريبا سبعه من الاسباب التي تثير الحسد في النفوس >> ام >> هذه الاشياء يا مولانا احيانا تجتمع يعني لا يكون السبب واحد قد يكون سببين او ثلاثه او اكبر اكثر من ذلك >> وهذا غالبا يكون متواردا بين الاقران وبين الاقارب فتكون اسباب الحسد فيما بينهم اعظم واجلا وغالب هذا يا مولانا قلت لك يرجع الى العداوه ويرجع الى الاجتماع على مقصود واحد >> وكله سببه حب الدنيا والمنافسه عليها وتطلبها وهو الانسان في الحقيقه لو لو عقل حقيقه الدنيا ما شغل قلبه بهذا >> لان الحسد مولانا فرن يحرق الحسنات وفرن يحرق سكينه الانسان وجنته التي يعني هي في صدره لذلك سلامه الصدر جنه يفي اليها الناس وهذا اللي مشغل الفرن هذا حارق هذه الجنه ومشغل نفسه وموتر حاله ويتابع الناس كل واحد في الزاويه التي هو فيها وفي الحاله التي هو عليها يتتبع احوالهم لا يريد لهم الخير بهذه المعاني وهذه الاعتبارات وايضا من الاسباب مولانا المهمه للحسد حب الرئاسه هذا من اعظم اسباب الحسد >> ام >> حب الرئاسه اذا وجدت الانسان مثلا عالم من العلماء يريد ان يكون يعني هو وحيد عصره وفريد زمانه ولا ينافسه في هذا احد فاذا قيل له في واحد في اقصى الارض ترى متقن للعلم الذي تتقنه لحسده عليه >> اها >> حتى ما يدخل معه احد على الخط يعني حتى لا يزاحمه احد فيريد ان يحظى هو بقلوب الناس وان تكون له الرئاسه والحظوه بين الناس بهذا الاعتبار ومن اغرب اسباب الحسد شح النفوس يعني احيانا يوجد شخص ما في بينك وبينه عداوه ولا اجتماع في مقصود واحد ولا يحب الرئاسه ولا تكبر ولا تعزز ولا تعجب ولا شيء س نفسه شريره >> لكنه لا يحب الخير للناس >> اعوذ بالله >> يعني لو قلت والله يا اخي في دوله اسمها جواتي ماله هو لا يعرف وين قواتي هذ والله يقولون بان الاسعار تحسنت هناك الله اكبر بالله عليك تحسنت الاسعار اي والله وانخفضت معدلات البطاله كمان لا اله الا الله يغضب يزعل يا رجل قول غير معقول الكلام هذا له له ها يحزن لانه قواتي مالا انخفضت عندهم معدلات البطاله ولو قلت له والله في كوارث الان في اليابان وفي زلزال والناس قاعده تموت ها يفرح تتهلل اسالير وجهه ايوه الله يسمعنا الاخبار الطيبه ايوه الله لا يردهم ليش هذا شح وخبث في النفس >> وفي ناس كده >> اي نعم ولذلك الغزالي لما ذكر هذا المعنى قال هؤلاء ابعد الناس عن زوال الحسد من قلوبهم لانه هذا شيء معجون هذا خبث معجون في نفوسهم >> ام >> الاشياء الاخرى لها اسباب اذا ازلت الاسباب زال الحسد لكن هذا الذي عجن الحسد بطينته كيف يمكن ان يزول هذا من ابعد ما يمكن ان يكون ولذلك هذا سبحان الله تكد يعني تجده في الناس بعض الناس يعني اذا اذا سمع بالاخبار السيئه ينبسط ويفرح يقول زيدونه من الاخبار >> واذا سمع باخبار الناس انها استقامت ومشت والامور طيبه وكذا يتك كدر ويحزن ولذلك الانسان مطالب ان ينتبه لهذه الاسباب جمله وتفصيلا يا مولانا >> طيب لو حد يعني انا لو شفت حد عنده نعمه وانا لا اتمنى زوالها >> بس يعني اتمنى ان الله سبحانه وتعالى يعطيني مثل ما اعطاها سواء كانت في دين او في دنيا >> ام >> يعني ده شيء مذموم ولا عادي >> هذا لا هذا ينبغي ان يكون فيه تفصيل يعني شوف يا شيخ >> تطلب الانسان لما عند اخر اذا كان باشتراط ان تزول النعمه عنه فهذا حسد انا عايز النعمه تزول عنك >> دارن >> تمام طبعا احيانا انت تتمنى زوال النعمه بدون ما تيجي عليك النعمه المهم تزول النعمه يعني >> اه >> انا اريد النعمه ان تزول عنه >> تمام >> تمام >> بغض النظر تيجيني او لا >> لا في صوره اخرى انه يتمنى زوال النعمه لكن تصير اليه >> ايوه >> وهذا حسد كذلك >> ام >> تمام ولكن ثم حسد محمود وهذا الحسد المحمود له احوال احيانا يكون واجبا وهو الغبطه >> ام >> احيانا يكون واجب احيانا يكون مندوبا واحيانا يكون مباحا يعني الغبطه مش انها مباحه على طول لا قد تكون واجبه كالغبطه في الافعال الواجبه يعني شخص يصلي الصلوات الخمس يجب ان تغبطه على ذلك وان تفعل مثله وان تتمنى ان تلتزم كما التزم فيما اوجب الله عليه شخص يغض بصره عن الحرام مثلا ما ينظر للنساء هذه الافه التي تلينا بها اليوم بل لا اعرف ذنبا عصي الله به في هذا الزمان كاطلاق البصر >> نسال الله السلامه والعافيه >> امين >> مثل هذا المعنى انت تغبطه على النعمه التي عنده هذا هذا الرجل ملا الله قلبه ايمانا حتى كف بصره عن الحرام ما حكم غبطته هذا ما حكم ان تتمنى ان يصير عندك كما عنده هذا واجب >> لانه غبطه في واجب قد تكون طبعا الغبطه مندوبه كعمل مندوب شخص ما شاء الله ينفق ويتصدق يصوم الاثنين والخميس فغبطته مندوبه تتمنى ان يكون عندك كما عنده >> وقد تكون الغبطه مباحه في الامور الدنيويه يعني شخص عنده بيت عنده سياره عنده شيء وظيفه معينه عمل معين تاجر فتتمنى ان يكون عندك كما عنده وهذه غبطه مباحه لا اشكال فيها ف الغبطه تدور حول هذه الاحكام يعني الثلاثه فيما اذا كان الشيء الذي تغبطه عليه يعني واجبا عليك او مندوبا او مباحا >> طيب لو حد عنده نعمه بس يسيء استخدامها >> امم >> بيستخدمها في الشر >> كيف يعني >> يعني صاحب مال >> امم >> وبينفقه في في نشر الفاحشه بينفقه يعني >> في اي او في اوجه شر في صد عن سبيل الله >> امم >> ا واحد زي كده هل ينفع ان انا اتمنى زوال النعمه منه؟ >> نعم هذا تتمنى زوال النعمه عنه هذا تحسده >> نعم هذا تحصده وتتمتمنى زوال النعمه عنه حتى تعطل استعماله لهذه النعمه في معصيه الله سبحانه وتعالى وهذا معنى دقيق >> هذا معنى دقيق فلك ان تحسده على ذلك حتى تعطل توظيف هذه النعمه في معصيه الله عز وجل نعم لكن في الجمله هذا من الاستثناءات طبعا والا فالاصل في الحسد الاصل الكبير في الحسد ا الحرمه العامه في هذا السياق ولا نستثني الا سياق الغبطه وهذا سياق اخر مستثنى وهو قضيه ان تحسد المستعمل للن النعمه على غير الوجه المشروع استعمل في البغي في الظلم في صاحب سلطه صاحب مال صاحب جاه الى اخره هل لك ان تحسده؟ نعم تحسده تتمنى زوال النعمه عنه هذا >> حتى لا يستعملها في هذا البغي والفجور >> طيب انا بقى كواحد يعني عايز احنا اتكلمنا على الجانب اللي هو انا كحاسد وازاي اتجنب انا نفسي ان انا ان انا اكون حاسد >> لكن انا لو حسيت ان انا ممكن هكون محسود من حد بعينه او بشكل عام ا عندنا طبعا الرقيه والاذكار وكده لكن ايه النصيحه ال او مجموعه النصائح او ازاي احصن نفسي باختصار يعني >> ان انا اكون انا محسود هسه الاهم من قضيه ان تكون محسودا الا تكون حاسدا >> ام >> لذلك انت بحاجه انك تسوي دائما شك على قلبك تفتيش دوري هل انت ضمن تعريف الحسد هل داخل انت في >> ا جماعه الحاسدين هؤلاء ولا انت خارج هذا الباب واذا كنت منهم فالواجب عليك ان تخرج من هذا التوصيف انت بحاجه الى مداواه يعني الى علاج >> وهذه المعالجه يا مولانا قبل ان نتكلم على معالجه المحسود احنا بحاجه ان نتكلم على معالجه الحاسد يعني انا قد اعرض نفسي على على الحسد وعلى هذا الكلام اللي ذكرناه فاجد في نفسي ميلا الى تطلب زوال النعم عن الناس وهذا في الحقيقه منافي لمقتضيات الايمان طب ما هو العمل وهذا من كبائر الذنوب هذا الفرن الكبير اللي قاعد يحرق الحسنات ليلا ونهارا فما هو السعي المبذول والمطلوب على وجه العين هذا فرض عين يا مولانا على كل مسلم ان يتطلب اغلاق هذا الفرن ما هو ما هو الحل تكثر حسنات ولا تسكر الفرن تسكر الفرن >> طب لو انا اكتشفت من نفسي ان انا حاسد >> ام >> او حسيت بنفسي ان انا لقيت الصفه دي عندي >> على العلاج مباشره على الطوارئ هذا >> اعمل ايه بقى >> عمليه طارئه عمليه طارئه مثل العمليه الصحراويه اللي اللي حاولت >> بتاعت الحلقه اللي فاتت >> بتاعت لانه مولانا انت بحاجه يا مولانا مباشره الى عالم بالله سبحانه وتعالى وعالم باحوال النفوس والقلوب هذه فيها تخصصات هذه ها علماء بذلوا من اعمالهم واوقاتهم في تربيه الناس وتزكيه الناس وفاهم هذه الخربطات ومداخل النفس والهوى على الانسان واضح احيانا يكشف الانسان من خواطره لا من محض يعني ما يصرح به لسانه يعني الانسان احيانا اذا قرا القران تقطر في نفسه خواطر اذا ذكر الله تهجم عليه خواطر هذه الخواطر يستدل بها العلماء على ما في مكنونات النفوس >> فهو يربيك بها واضح فتنكشف له خبائث القلب خبائث النفس وبالتالي مباشره عمليه طارئه هذا لا لا ينتظر يا مولانا لان هذا مغبته على القلب شديده انت احتمال انه انت في حاله معينه الان قابله للتداوي والشفاء ممكن تنتقل الى حاله اكثر صعوبه وشده ولذلك مولانا اذا عرض الانسان نفسه على الحسد وجب عليه فورا فورا التوبه واجبه على الفور >> التوبه لا يجوز تسويفها ولا لحظه لانك عند اذ مقر بالذنب راض بالذنب فاذا وجد الانسان من نفسه انه حاسد مباشره يا مولانا الروب الابيض على غرفه الطوارئ مباشره على العمليات ال ايش بسموه هذا الاي سي يو هذا الانعاش >> ايوه يعني بصوره عمليه يعمل ايه >> بصوره عمليه مولانا عنده سياق علمي وسياق عملي >> ام >> السياق العلمي ان يتفكر قليلا هذا هو رايح على غرفه الانعاش عملي يقعد يتامل يتفكر التفكر العلمي يا مولانا بمعنى ان يمر هذه المعارف على قلبه وهي ان الحاسد هو المتضرر انا لما احسدك يا شيخ اهلاان على البودكاست هذا انت متضرر من حس انا المتضرر الاول انا المتضرر ليش لان الحاسد لا يعيش الا غما وهما وكدرا >> انت كل مشاهده بتجيبها انا حترق كل متابعه بتجيبها انا احترق هذا يا مولانا ان يعيش الانسان بل لو لم يكن الانسان مؤمنا بالاخره لكان وازع العقل ودافع العقل لحاله يقوده الى ترك الحسد >> ام >> لانه هو في الحقيقه يرهق نفسه >> صحيح اول محترقين >> بلا شك >> ام >> ولذلك كانوا يقولون لله در الحسد ما اعدله بدا بصاحبه فقتله >> صح >> اول واحد متضرن الحسد هو الحاسد نفسه واضح يغتم الان ويحاسب غدا ها وبالتالي انت لست ربا >> ليس بيدك ان تنفذ ضرر حسدك على المحسود مش بايدك ها وبالتالي انت تضر دنياك بهذا المعنى تبقى منشغل باعدائك وهؤلاء الذين تحسدهم لا بتعرف تنام لا بتعرف تاكل لا بتعرف تشرب لا بتعرف تروح تبقى تعيش في فلكهم ملات عليه الارض حتى كانها من الضيق في عينيه كفه حابلي وين ما راح وين ما جاء وين ما طلع وين ما نزل هؤلاء كلهم عندك تحت المراقبه المباشره هذا ارهاق للنفس واتعاب لها ها هذا يعني يرهق الانسان ويشغله عن وظائفه الاصليه الطبيعيه اللي يعيش بها حياه طبيعيه واضح ثم البعد الاخر مولانا وهو البعد الديني هذا يحرق دينك عليك انت هذا الذي تفعله هذا يبعد عنك حسناتك يجعلك مرتكب كبائر الذنوب يجعلك معرضا لعقوبه الله سبحانه وتعالى انت معترض على الله في خلقه هذه اشكاليه الحسد الكبرى اللي ينبغي له ان ينتبه لها انه انا وين داخل ها انا ايه الحته اللي انا فيها؟ انا انازع الله في ملكه انازع الله في تصرفه ولذلك المؤمن اذا عقل هذا المعنى انسحب مباشره ام >> خرج من هذا السياق بالمعنى فقط العلمي الذي يجري به هذه الحقائق على قلبه ثم انت في الاخره موقوف امام الله موقوف ليه ما ما بيكفيش العذاب اللي عاشه في الدنيا والالم النفسي والمشاكل اللي عاشها موقوف عند الله لانه ظالم يا مولانا هذا ظالم سيقف المحسود بين يدي الله يقول يا ربي خذ لي حقي من هذا الظالم باي حق تمنيت الشر لي باي حق تمنيت زوال النعمه عنه باي حق مارست هذا فيطلب من الله عز وجل ان يقتص >> ام >> فانت واقف بين يدي الله للحساب ثم انت محاسب على اعتدائك على حق الله عز وجل هو الله له حق سبحانه وتعالى اعتراضك على قدره واعتراضك على على اختياره في خلقه وتدبيره واجرائه لما يراه سبحانه وتعالى ويرضاه هذا الاعتراض هذا محل محل وقفه بين يديه هذا محل سؤال وبالتالي مولانا اجراء هذا المعنى على القلب وحده كفيل بان يكبح جماح الحسد يقول لك وقف انتظر ثم بعد هذا العلاج العملي ودائما العلاج العملي بعد العلاج العلمي مباشره كيف يكون العلاج العملي مولانا وهو مر النفس يا مولانا هي لا تريد هذا المعنى اصلا هي عايزه تفعل ما تريد >> طبعا >> ويخطر في نفسها ما تريد وتفعل ما تريد فانت الان كبحت جماعها قلت لها دقيقه هذا الحسد هذا مضره في الدين والدنيا خليني اتوقف طيب ماشي اقتنعنا يا اخي الان لا يكفيها انك توقفها عن شرها بل يجب ان تعالجها وتداويها والدواء مر ولكن الانسان يا مولانا يتجرع مراره الدواء خير له من ان يتفاقم مرضه حتى يعني يهلك ام >> فهذا الدواء مر ومراره الدواء تدلك على ان العافيه باستعماله شو هو دواء هذا العمل يا مولانا وهو من اشد الادويه مراره على النفس ان تخالف هواها ان تعمل بضد مقتضى هواها بمعنى انا احسدك فجاؤوا بالشيخ هلال ودخلنا في مكان واحد النفس تقول هذا هلال لا تسلم عليه هذا هو الهوى >> ما الذي بعث النفس لهذا المعنى حسدها انا لا اتمنى لك الخير وبالتالي لازم هذا انه استمع لصوت الهوى في النفس وهذا تجده في الناس كثيرا يا مولانا تحاسد هذا واقع بين الناس >> واقع بشده حتى بين العلماء يقع التحاسد وتعرف انت قصه الكسائي مع سيبويه تسمى بالمساله الزنبوريه لما يعني قدم سيبويه الى بغداد وعرفوا بمجيئه فحصل بينهم نقاش بين الكسائي بحضره امير المؤمنين وسيبوي >> فسال الكسائي سيبوي قال له كنت اظن ان لسعه الزنبور اشد من لسعه النحله فاذا هي هي ولا فاذا هي اياها يعني هي اللسعه مثل ما كنت اتوقع ها اقول هي ولا هي اياها فقال سيبوي فاذا هي هي وقال الكسائي فاذا هي اياها واختلفوا >> الكسائي كان يدرس الامين كان شيخا للامين ابن هارون >> اها >> فقالوا نحتكم الى رجل من العرب لم يختلط بالحضر يعني المهم راحوا على واحد من العرب اللي ما اختلط هذا جاي من من الصحراء يعني لسه عربيته لم تتاثر بالحضر يعني >> ام >> فسالوه عن المساله فقال فاذا هي هي >> رئيس بوي >> رئيس بوي قالوا يا عم احنا حصل عندنا كذا وكذا ونريد منك ان تقول فاذا هي اياه قال لا استطيع لساني لا استطيع ان انطقها بهذا الشكل >> ما بقدر يعني قالوا خلاص احنا سنعرض عليك المسالتين نقول لك هل الصواب مع سيبويه ولا مع الكسائي وانت تقول مع الكسائي حسدا لما عند سبويه >> ام >> فلا يحضى بالحظوه التي وهذا يقع بين الناس ولذلك ابن خلي ذكرها في فياته لما خرج سيبويه قيل انه مات بسبب ذلك بسبب هذه الحادثه >> يا >> نعم قال الحق الحق مع الكسائي فصابه الغم هذا المعنى >> امم >> هذا التحاسد يا مولانا يحصل صل على الكتب التي تؤف على عدد الطلاب على الرحلات على القبول بين الناس يحسدون بعضهم بعضا على هذا المعنى وبالتالي ما هو العلاج العملي ان تتبرا من الهواء وهذا مر شديد المر علق المراره علقم >> صعب طبعا >> في قلب المعالج >> ام >> لكن ما احلاه اذا زال هذا من القلب ما احلاه ولذلك مولانا اذا املى ا الحسد على النفس شيئا واقتضاه هواها علاجك للحسد ها تزيله وتجتثه من القلب انك تجرعها مراره المخالفه قال لا تسلم على الشيخ هلال ماذا افعل اذا سمعت داعي الهوى هذا تمكن الحسد اكثر في النفس >> امم >> جاء هلال ما سلمت عليه ليش لاني يحسدك جاء الشيخ هلال فقمت اليه عليكم السلام شيخ هلال كيف الحال عساك طيب والله احبك في الله والله كذا هذا الذي فعلته يا مولانا هذا >> علاج >> يجتث الحسد من القلب اجتثاثا >> كان حدثني احد المشايخ في الكويت يقول رايت درسا لاحد مشايخي لا انساه قل صلينا في المسجد وخرجنا واذا على الطريق وزاره الاوقاف نشرت اعلانا لمجموعه من المشايخ وطلبه العلم يعطون محاضره في مكان معين الشيخ فلان الفلاني والشيخ فلان الفلاني والكذا فيقول للشيخ انا امشي خلف شيخي يقول وصلنا فوقف ورفع يديه وبدا يدعو لهؤلاء باسمائهم >> سبحان الله >> يقول اللهم وفق فلان الفلاني >> اللهم ايده اللهم سدده اللهم انطقه بالحق اللهم اجر الحق على قلبه ولسانه ثم يدعو للثاني اللهم فلان الفلان اللهم وفق فقه اللهم سددهقول انا انبهرت بالمشهد لانه احنا متعودين انه كل واحد فينا يقص الثاني يعني >> ويهجم على الثاني تعرف هذه البيئه كلهم مجتمعون في مقصود واحد اذا سمع بعض الناس اذا سمع والله فلان عمل محاضره معينه يغتم يصيبه الهم >> فلان عمل مشروع معين لا يريد ان ينصر الاسلام الا من قبله هو لازم برعايه الشخصيه انا الامه يعني تتحسن احوالها وتتعلم وتتعبد من خلالي انا طب من خلال اخيك لا يكره هذا له ويتمنى زوال النعم عنه وان كان فيها مصالح العباد والبلاد فشوف سبحان الله هذا كوى صوت الهوى في نفسه يقول رفع يديه يقول انا والله يعني اغتنمت الفرصه قلت يا مولانا يعني لما فعلت هذا قال ارادت نفسي ان تغلبني فغلبتها >> ام >> عشان ما عاد ما عاد تفكر فكر في الموضوع مره ثانيه ما عادش تناقشني يعني لانها كلما حركت في الانسان دافع الحسد وتمني زوال النعمه عن الاخر وحسست الانسان بهذا الالم لانها تحرك عليه غريزته >> الانسان يحب لنفسه هذه المعاني واضح انا ليش اسمي مش موجود انا ليش مش حاضر فيبدا يحسد صاحبه على هذه المعاني قال مباشره لما حضرت في نفسي هذه المعاني رفعت يدي الى الله عز وجل حتى اغلب ادافع هذا الهواء لذلك مولانا القانون الاعظم في تنظيف القلب من هذه الامراض وخاصه الحسد العمل بضد مقتضى وطبعا قبل ذلك نفس الشيء الكلام في الحقد والكلام في الغضب كلما حركتك النفس لمرض من هذه الامراض >> سويت العكس >> ام >> تذكرت فضيله الكف عن الغضب وصوره الانسان اذا غضب كيف تكون وكيف يخرج عن طوره وعن عقله وعن دينه الغاضب يا مولانا هذا الغضوب لو راى صورته وهو غضبان لكانت هذه كفيله وحدها في ان تكفه عن هذا هذا الدافع الذي يفضي به الى الحسد والعياذ بالله ويلقيه في الفرن الكبير ومثل ذلك الكلام في الحقد كذلك واضح فالحقد كلما دفعه الى تطلب معنى من المعاني الفاسده عمل بضد مقتضى هواه عندئذ يحاصر النفس كل ما خطر في النفس يا مولانا هذا الباعث استعمل هذا الدواء كلما خطر الباعث استعمل هذا الدواء واضح وهذا قد يعني قضيه ان يخلو قلب الانسان من الحسد هذا لا يمكن >> واعلم بان المحو وحتى لا اثر لهن يبقى ليس في طوق البشر اذا نحن يا مولانا محتاجين الى معالجه دائمه محتاجين الى مجاهدات مستمره قضيه انه انا انتهى الحسد وارتفع من قلبي هذا لا يمكن لا يمكن لكنه يخف ام يقل يضعف حسب ايمان الانسان وتذكيره دائما للمعاني العمليه ومجاهدته في اي يعني ان يعطي نفسه هذه الجرعات المره كلما تحرك هو النفس في سياق الحسد وما دامت النفس موجوده ما دامت الحسد هذا متحرك وباقي يعني >> طيب تمام انا كده فهمت الحسد ايه هو تمام انا فهمت خلاص ان الحسد انا هتمنى زوال النعمه >> امم >> هل ده بذاته التمني مجرد التمني ده مؤذي او ممكن فعلا يؤدي لنتيجه ان النعمه تزول >> هس مولانا زوال النعمه وعدم زوال النعمه هذا يرجع الى الله >> تمام >> هذا مش بتصرفي ولا بتصرفي >> يعني مشكله الحسد مجرد رغبتي بس >> نعم >> ام >> نعم ولكن قد تخبث النفس يعني تطغى هذه الحاله ما في نوع من المقاومه ما في نوع من التوجيه ما في نوع من الردع >> فتطغى هذه في النفس حتى تصير نفسا يعني فاسده واضح نفسا حاسده يغلب عليها الحسد وكذا وهذا هو المعنى الذي قد يخرج على شكل حسد او عين سهام مسمومه تصيب الناس وبالتالي عدم تطهير النفس اول باول قد توصلها الى حاله من العتو يعني واضح والتمكن لهذه الامراض منها حتى تصير يعني ما شاء الله مستودع مستودع يعني حسد انتاج خط انتاج كبير لهذا المعنى الفاسد والعياذ بالله >> العجيب فعلا ان من جمله مضار الحسد انه ممكن يمنعك انك تتبع الحق يعني يقودك يقود بك انت ان انت تهلك نفسك بنفسك طبعا هذا معنى عجيب الله عز وجل اشار الى هذا المعنى ترى في القران قال ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفاره قال حسدا من عند انفسهم >> والله اخرج مكنونات النفوس هذه يعني هو خالقهم سبحانه وتعالى هذا هذا كله عنده مكشوف والود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق احيانا الانسان يتبين له الحق ولكن حسده هذا يمنعه من اتباع الحق مثل تعرف خبر ابي جهل يقول احنا احنا بني مخزوم حسد بني هاشم على وجود نبي قال هؤلاء نافسناهم في السقايه والرفاده والكذا لكن قالوا منا نبي من ولا اجيب لهم نبي انا فهو تمنى زوال النعمه عنهم تمنى ان هو يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم حق تعرف حيي بن اخطب >> وهو والد ام المؤمنين صفيه رضي الله تعالى عنها وارضاها مات يهوديا مقتولا في لما قتلهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد وقعه بني قريضه بعدما الب الاحزاب على النبي عليه الصلاه والسلام وعمل يعني مشاكل كبيره جدا وجى بعد يعني من المدينه ثم الب العرب العرب واعطاهم نصف خرص خيبر مقابل انه يدخل معه في في في جيش جرار يدبره لقتل النبي عليه الصلاه والسلام وانهاء هذه الدعوه يعني كانت جهوده يعني جدا في هذا السياق >> هذا حيي كان دافعه الحسد ايضا ولما النبي صلى الله عليه وسلم حفر له حفره ل لحيي وجعل فيها يعني اريد ان يقطع عنقه كما امر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قال والله يا محمد ما لمت نفسي في عداوتك قط وباعثه العداوه وما سبب هذه العداوه >> حسد >> انه حسد النبي صلى الله عليه وسلم ان صارت النبوه في العرب وخرجت النبوه من بني اسحاق >> امم >> لان النبوه في اليهود هي من سلاله اسحاق عليه السلام والنبي عليه الصلاه والسلام ختم النبيين والرسل بابي هو وامه عليه الصلاه والسلام وهو عربي >> فحسده على ان كان من العرب نبي ختم بهم الانبياء والمرسلين وبالتالي مولانا حسد الانسان فعلا قد يعمي بصيرته قد يمنعه من اتباع الحق في مثل هذا السياق تعرف ابو عامر هذا الفاسق الذي كان يعني يترهب في المدينه راهبا فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم حسده على النبوه و يعني ناصبه العداء وخرج الى العرب وكان مع قريش في حروبها الى ان مات شريدا طريدا يعني لم يعبا الله به سبحانه وتعالى فحسد الانسان ل ا الاخرين يعني للناس اجمالا او لاصحاب الحق خصوصا ان كان من ينتفع بهذا الحق هذا من اعظم ما يعني يعني يدفع به الانسان عن نفسه الحسد ان هذا الحسد قد يورث الانسان الكبر ترى قد يورثه الكبر ويمنعه من قبول الحق والمكابره على قبول الحق واحن قلنا ان من اسباب الحسد الكبر ايضا وايضا من نتائج الحسد الكبر >> يتمنى زوال النعمه كبرا من نفسه واستكبارا انه لا يريد قبول الحق وقد يورث يا مولانا الحسد الوقوع في كبائر الذنوب وان كان هو من كبائرها لكنه يورث في كبائرها مثل ما حصل في خبر ابني ادم كما ذكر الله عز وجل >> واتلو عليهم نبا بن اب بني ادم بالحق اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر قال لاقتلنك >> امم >> انت متصور يعني كيف يقبل منك ولا يقبل مني تمنى الا يقبل من اخيه تمنى زوال النعمه عنه تمنى عدم وجودها اصلا >> ودفعه هذا الحسد الى قتل اخيه حتى قال صلى الله عليه وسلم ما من نفس تقتل الا كان لابن ادم الاول كفل منه كله في ميزان سيئاته هذا الذي يعني ابتدا هذه السنه القبيحه ما الذي افضى به الى قتل اخيه يا مولانا الى قتل اخيه الحسد >> ولذلك مولانا الحسد يفضي الى التدابر والتقاطع والمعاداه شوف اللي يجري بين الناس اليوم لما يختلفوا الاقارب في يعني شيء من هذه المعاني تدخل بينهم الاحن والبلاءات كل ذلك حسدا منهم على بعضهم لا يحبون لبعضهم الخير هذا يعني يورثه هذه المعاني القبيحه وطبعا بعد ذلك مولانا ينطلق اللسان وتنطلق الجوارح وكذا وكذا بعض يعني الحاسد لا يملك لسانه >> يقع فيه يتكلم على المحسود واذا ذكروه بخير قال لا هذا ما تعرفونه هذا فيه كذا وفيه كذا قالوا فلان هذا صاحب علم خير قال لا يا اخي هذا جاهل هذا لا يعرف انا اعرفه انا فينطلق لسانه بالغيبه والوقيعه في عباد الله وهو في الحقيقه نفس على العباد هذا الشيء ها وظن بالخير على عباد الله ثم غلف بعض الناس يغلف هذا المعنى تغليفا شرعيا ويخرجه بشكل منتج حضاري جميل وهو في الحقيقه انما هو يخرج وينفث سموم صدره ونفسه الخبيثه >> ام >> وبالتالي مولانا الحسد يدخل الانسان في هذه الدوامات الاشكاليه يوقعه في الغيبه ويوقعه في النميمه يوقعه في ظروف من البلاءات التي يعني تورده المهالك ومن ذلك القتل والمكابره حتى على الدين يعني ربما هذا الحسد منع الانسان من الدخول في الايمان كما وقع في في خبر هؤلاء المتقدمين فنسال الله سبحانه وتعالى ان يجنبنا واياكم >> طيب مولانا هل يجدر بالانسان او المفترض بالانسان ان هو ما يحكيش اي حاجه لحد مخافه الحسد يعني المفروض ان الانسان يخبي الطاعه يخبي مظاهر حياته الحسنه او اي نعم انعم الله سبحانه وتعالى بها عليه >> ا المفترض الاصل ان انا اخبي الكلام ده مخافه الحسد ولا انا مثلا هقول الاذكار واتوكل على الله وخلاص واقول واعمل اللي انا عايزه واللي يشوف يشوف ام >> هو يعمل اثنين مع بعض يا كويس >> يعني يعمل الاذكار >> وفي نفس الوقت ايضا يستر هذه الاشياء مخافه ان يعانى او يحسد >> ام >> واضح فالقضيه متعلقه ب ان كل ذي نعمه محسود الانسان اذا كان عنده نعمه من النعم الدنيويه او الدينيه الناس يحسدونه عليها >> ام >> وبالتالي النبي عليه الصلاه والسلام ترى اشار الى هذا المعنى قال استعينوا على قضاء حوائجكم بالك كتمان فان كل ذي نعمه محسود يعني النفس تتحرك لهذا المعنى >> ام >> فانت مطالب بامرين يا مولانا الامر الاول قبل العمل او في اثناء العمل اكتم العمل لا تخبر به احد قدر المستطاع طبعا نفس تحركك للكلام احرص الا تتكلم لان الكلام هذا يا مولانا يحرك في الناس الحسد انت لا تعني الناس على انف يعني اع الناس على انفسهم يعني واضح >> ام >> ولا تعين عليهم انفسهم وشياطينهم يعني فانت لما يعني لا تحدثه بتفاصيل الاشياء التي تجري انت بتخليه مستقر وساكن مش عارف لكن لو اخبرته لحركت فيه بواعثه الشيطانيه هذه وحركت فيه حسده وربما هذا الحسد يتلوه اما شيء بالافعال والايدي بعض الناس يا مولانا انت تخبره عن عملك واسرار العمل والشغل فبيروح بيخرب عليك ما الذي يحمله على افساد هذا المعنى >> حسد >> هذا الحسد >> هو اللي اللي خلاه يتحرك فيه هذا المعنى هو انت لانك حكيت هذا الكلام واحيانا سبحان الله هذه القرائن لا تظهر يعني لا يظهر لك مين اللي يحسدك ومين اللي ما يحسدك ومين اللي يحب لك الخير مين ما يحب لك الخير والانسان ممكن يحسد احب الناس اليه واقرب الناس اليه فبالتالي كل ذي نعمه محسود خبي هذا عن الناس لا تظهرهم ولذلك هذا هذه وصيه نبويه يا شيخ هلال >> ام >> سيدنا نبي الله يعقوب عليه السلام لما اخبره يوسف عليه السلام بخبر الرؤيه التي راها قال يا ابتي اني رايت 11 كوكبا والشمس والقمر رايتهم لي ساجدين لم يؤول الرؤيه ولم يقل له شيئا بعدها الا ان نهاه ان يذكر هذه الرؤيا لاخوانه مع انه لن يذكر تاويله وسيذكر الخبر نفسه يعني لكن خشيه ان يفهموا هذا المعنى >> ام >> قال لا تقصص قال يا بني يا بني يتحبب اليه يتحنن عليه لطفا منه على ولده تحبب حببا لولده شفقه على ولده لا تقصص رؤياك على اخوتك فانك ان قصصتها عليهم كادوا لك لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا ان الشيطان للانسان عدو مبين هذا قانون نبوي يجب ان يفهم فانت تعين الشيطان على اخيك هو اخوك هذا اخوك هذا ابن ابني هذا ابني هذا اخوك لكنك ان اخبرته بهذا يعني منزلتك عندي وانه انه سيكون ويؤول حالك الى هذا المعنى سيحسدك عليه واخواني هذا الذي حسد >> ام >> ويا اخواني هذا الذي حصل يا شيخ هلال حسدوه على هذه النعمه حب يعقوب ليوسف وهذا الحسد خلاهم ايش يسووا؟ خلاهم يقتلوه قال اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضا يخلو لكم وجوابكم وبعدين بتتوبوا وتكونوا من بعده قوما صالحين خذوه اخر شيء يعني اتفقوا على حيله يعني يعني كويسه يعني بلاش نقتله نريق دمه خلاص نرميه في البئر خليه يغرق ويقول وقع في البئر الولد وانتهى الموضوع انظر يا مولانا كيف كيف النفس تفعل بصاحبها ولا ابناء انبياء >> ام >> وبالتالي حرص الانسان على ان يكتم هذا عن الناس حتى لا يبعث فيهم ان الشيطان الانسان عدو مبين لازم نفهم هذا المعنى النبوي الذي اشار اليه يعقوب عليه السلام هذه وصيه كبرى ولذلك خلدها القران لذلك كان احد الاخوان ينبهني على هذا المعنى يقول انا بيجيني دخل يعني تاجر يقول لا اخبر الناس بما ياتيني من هذا الدخل ما اقول لهمش انا شو بعت شو اشتريت قديش جاني قديش ربحت قديش دخلت اليوم ليش لانني ابعث كوامنهم على حس والنعمه يا مولانا سياجها الكتمان >> النعمه والبركه تحب الستر تحب الكتمان فاذا كشفتها زالت بركتها وهذا تستشعره عمليا لما اؤذي الناس واتعب الناس في هذا المعلم اكثره احوال الناس اليوم الناس في فقر وفي ضيق عيش فتجي تجلس مع واحد اصلا هو وضعه المادي صعب وتعبان تقول والله الحمد لله اليوم صفقه واحده ربحنا 1000 دولار وهو اصلا 1000 دولار ما يشوفها الا كل شهرين ثلاثه >> لو جمعها على بعضها ما بتيجي 1000 دولار انت تبعث كوامن نفسه عليك تقول والله انا اشتري كذا وافعل كذا واعمل كذا وهذا يحصل صل الحسد وانا رايته بنفسه من الناس والفلان هذا بيروح يشتري ورود يحسدونه قال هذا اذا بيشتري ورود بكذا وكذا طيب لو اشترى كذا وكذا كل اسبوع طيب لو اشترى في الشهر هذا كم بيبيع هذا كم بيربح هذا كم بيجيه فلوس فانت تحرك شياطينهم عليك انت السبب >> ام >> واذا اخبرتهم اخبرهم بالعموميات اخبرهم بالجهد المبذول اخبرهم لكن الامور اللي تحرك هذا المعنى عليك لا تحكي خليهم يقولوا والله بيتعب الرجل الله يكون بعونه يعني لكن الامور الماديه هذه والتفاصيل لا تخبرهم بها لان هم اصلا مستعدين لهذا المعنى انا احد الاخوه مره هو اخبرني بهذا قال لي شوف انا بحسب لك كم مصروفك الشهري >> لا حول ولا قوه الا >> وانا نفسي يعني لا احسب لنفسي هذا بهذه الطريقه يعني قال انا بحسب لك يعني انت لو فعلت كذا وفعلت كذا وفعلت كذا وبيجيك كذا بيروح كذا >> هكذا النفس البشريه يا شيخ هكذا النفس البشريه >> واضح ف الشاهد من هذا يا سيدي انه ينبغي الانسان ان يلحظ هذا المعنى وينتبه لهذا السياق انت اذا بتنظر لاحوال الناس اليوم في غايه الغفله مش منتبهين لهذا السياق >> وتجد الانسان يستعرض ستعرض بنفسه وماله وابنائه وعلاقاته وسفراته سفراته و كل شيء يمكن ان يستعرض به من النعم والمشاريع والاشياء يظهر والله كان احد مشايخنا يقول اذا شرعت في دراسه كتاب او اعطاء درس او نحو ذلك فلا تخبر احدا خليك لحالك امم >> عندنا درس نتذاكر فيه خلي هذا بيني وبينك ومن كشف هذا للناس الا اذهب الله بركته وريقه والله هذا انا اجربه بنفسي لما تبدا مثلا تدرس شيء لوحدك تاخذ لك كورس لغه انجليزيه مثلا او تاخذ لك نظم الزبد عند الشافعيه انت عايز تحفظه لوحدك تبدا تحفظ كل يوم بيتين ثلاثه وبيتين ثلاثه عندك نشاط ما شاء الله وتوفيق واعانه تشعر بشيء رهيب >> امم >> فما تلبس بك نفسك تريد انها تخرج هذا للناس اقول لك يا فلان والله انا الحمد لله يعني قطعت حفظت 200 300 بيت من الزبد والله تشعر كانه عجله ونفست >> توف على طول >> تقف بشكل عجيب >> ليش كان نورا ذهب من هذا المعنى وبالتالي يا مولانا العين حق اقصر حديث اخرجه الامام مسلم العين حق >> ام >> والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر لان العين تجعل الجمل في القدر والانسان في القبر تؤثر والتداخل بين العين والحسد يعني امره رهيب >> ام >> وبالتالي انت ليش بتلوم الناس لما تظهر لهم هذه النعم وهذه الاشياء وتستعرض بها هذا بالتالي يعني ستاتيك السهام اذا نحن عندنا سببين السبب الاول انك تمنعهم من رؤيه النعم هذه قدر المستطاع طيب اذا كانت النعمه ظاهره يا شيخ يعني بعض الناس عندنا مثل يقول الناس بتحسد الاعمى على عكازته يعني >> يعني هو اعمى وليس له من الدنيا الا العكاز اللي يمشي بها يعني بعض الناس يحسده على العكاز يعني لو اراد يعني ان يمشي بغير عكاز ما استطع خليه يمشي بغير عكاز يا اخي بلاش العكاز يحسده حتى على العكاز هذا موجود في النفوس يعني فالشاهد من هذا يا مولانا انه الانسان اذا كشف للناس ما ينبغي ان ينكشف في اشياء لا يمكن سترها انت بتصلي في المسجد مثلا الخمس صلوات صح انت مثلا تذهب الى الحج يعني في اشياء كتمانها فنقول اكتم ما تيسر من كتمانه ما تيسر كتمانه قدر المستطاع ما حدا يدري عنك بهالكثره واضح بدل ما تقول الناس انا والله لي 20 سنه وانا اصلي في المسجد لا اتخلف عن المسجد ولا مره لا تقول هذا الكلام بيشوفوك بتصلي ماشي فاجتهد قدر المستطاع الشيء اللي ما يظهر لا يظهر فمثلا الشيخ واحد يعني عنده مطعم تمام اي خلص الناس تشاهد انه هذا المطعم اسمه مطعم فلان الفلاني >> واضح ويعرفون انه هذا المطعم لفلان والى اخره >> هذا القدر الذي ينكشف للناس ويظهر للناس خلي التفاصيل مخفيه يعني ما في داعي انه كل ما جلست في مجلس كم عدد الموظفين اللي عندك وكم تعطي كل موظف راتب وكم الكاشير تعطيه وكم تحط على الدعايه والاعلان وكم تسوي فيه كذا وكم ما في داعي لان الناس سيجمعون هذه الملفات كلها ويسجلوها لك ويحاسبوا لك اياها يعني عرفت وتنبعث في نفوسهم هذه البواعث الشيطانيه ويحسدوك على الخير الذي انت فيه لكن هذا المعنى الموجود موجود اخفي هذه الاشياء اللي يمكن اخفاها والباقي اذكر الله لهم سبحانه وتعالى تحصن بالحصون انت في امامك يعني ترس تجعله دونك ودون سهام الناس في هذا الباب فبصير عندنا السبب مركب انت تقول انه هل هذا وهذا لا الاثنين مع بعض هم سببين مركبين فما امكن ان يكون خافيا عن الناس خليه مخفي >> لا تظهر وما لا يمكن ان يخفى عن الناس سواء كان من من نعيم الدنيا او الاخره يعني من من المنح والمن الالهيه الدنيويه او الاخرويه ولا يعني لا بد ان يظهر فمثل هذا مولانا يتقى شر الحسده فيه بذكر الله عز وجل وطبعا هذه حصون وذكرت لك ان ان عين الحاسد والعائ سهام تخرج الى هذا المحسود او هذا المعين >> ف ان صادفت فيه فراغا اصابته اذا لم يكن متحصن يعني جاهز >> ولذلك كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ان يحافظ الانسان على >> اذكاره صباحا ومساء حتى تحفظه الملائكه ويحفظه الله عز وجل من شرور الناس النبي كان يستعيد من شر ا كل ذي شر ومن شر كل دابه انت اخذ بناصيتها وهذه سبحان الله لانها اشياء غيبيه يعني عرفت علي وعداك عم من يعني يجعل كل بلاء يصيبه سببه الحسد والعين هذول هذول طائفه من الناس يعني كمان هي يعني مشكله اخرى هذه >> طيب الجهه المقابله بقى يعني احنا ممكن نوصل لمرحله الهوس مساله الحسد كل اما الانسان يحصل له حاجه في حياته يعول ده على ايه >> على الحسد لدرجه ان ان انا اعرف يعني حد من اقاربي لو جاله برد >> سنه انا محسود >> اصل لو قعد كده شويه لقى نفسه طالع السلم تعبان اصل انا محسود >> كل ما بتحصل مصيبه في حياته او اي حاجه بسيطه ش مصيبه حاجه بسيطه محسود تعليقك >> هذا اشكال كبير يا مولانا نسبه الانسان للعين والحسد كل ما يصيبه من الضر في نفسه واهله هذا خطا كبير ولا تكن ولا تكون ناسبا للعين كل ضر بنفسك واهلك يحل ولا تكوننعم >> ناسبا للعين كل ضر بنفسك واهلك يحل هذا خلط وغلط كبير هذه العين والحسد تتحرك ضمن سياقات غيبيه لا نعرفها هي ممكن الانسان يحسدك ولا يتحرك منه ضر باتجاهك ممكن يتحرك هذا شيء غيبي لا نعرفه ولا نسكه هو ممكن يصيبك ممكن ما يصيبك >> عرفت وبالتالي قضيه ان يعلق الانسان كل ما يجري له من دوائر الشر والضر المتعلقه بنفسه او متعلقه باهله او مسكنه او دابته او نحو ذلك كل هذا الناس هذا اشكال كبير ويدخل في وهم كبير لان هذا ليس عليه دليل يعني انت ايش اللي عرفك انه هذا عين ولا حسد فهذا محل اشكال وبالتالي يا مولانا الاشياء لها اسبابها المرض له اسبابه والمشاكل لها اسبابها والظروف هذه لها اسبابها وكذا فان يعلق الانسان كل شيء على هذا المعنى هذا غلط والمطلوب من الانسان نفسه اذا راى نعمه على اخيه واحنا عندنا طرفين الان الحاسد والمحسود صحيح >> هذا المحسود اللي يعلق كل شيء على الحسد والعين هذا محل وهم كبير وهذا خلط كبير وجهل كبير اذ ان الله عز وجل له اسباب كثيره جدا ها يجري بها مسبباتها والنتائج تحصل على هذه الاسباب والمقدمات >> ام >> واضح وبالتالي في عندك تقصير في جانب معين في عندك اشياء بل ان بعض الناس مثلا يعني يعجز عن الكسب وعن التحرك في تطلب الحلال وكذا وينسب هذا الى العين يعني انا محسود انا مش موفق في الحياه انا مغلم اخبرك بهذا مين اللي قال لك انه انت محسود و ومسكره عليك الامور وانت مصاب بالعين وما في لك حل وطبعا جزء كبير ترى من هذا المعنى الموجود عند الناس اليوم يعني اوجده الرقاه الشرعيين هؤلاء فكثير من الناس يعني ياتون باشياء ما انزل الله بها من سلطان وبيصير عندهم نوع من التخمينات ونوع من الرجم بالغيب وانت فيك مش عارف كم جن 77 جن واحد اسمه كذا وواحد اسمه كذا وهذا مش عارف ايش بصير يدخل في تفاصيل وبعضهم بل اكثرهم ياخذون الاجره على حتى القراءه على كذا وهذا محل خلاف بين العلماء بل ان يعني بعض العلماء يرى ان هذا لا ينفع الرقيه المدفوعه الاجر لا تنفع >> ام >> العبره ان تكون من من يعني المقصود بها هو الله سبحانه وتعالى ونفع اخيك >> بل بعضهم اذا ما اعطيته فلوس اصلا هو ما بيجي يشتغل يعني وما بيجي يقرا يعني لا يا عم انا شوف لك حد ثاني يعني >> فسبح الله كيف ينفع هذا ولذلك الانسان ينبغي له ان يكون هو المعول على ان يعني يحصن نفسه ويحصن بنيه وان يحصن اولاده وزوجته دائما وطبعا ليس المقصود انك تاتي بهذه الورقه اللي يكتبونها اذكار الصباح والمساء اللي فيها يعني اذكار كثيره وكذا هذا حسب نشاطك يعني حسب استطاعتك لكن الاصل ان لا تترك المعوذات لا تترك المعوذات تقول عائشه فاخذ بهما وترك ما سواهما وكان يقرا ايه الكرسي عليه الصلاه والسلام اذا اصبح واذا امس >> هات الاشياء اللي تستطيعها هذه >> واضح بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات اذا اصبح واذا امسى لم يضره شيء الانسان يحرص على هذه المعاني بقدر استطاعته يتحصن عرفت علي فجزء من توليد هذا الوهم عند الناس انه كل ما اصابه شيء هذا عين كل ما صار عنده مشكله سحر كل ما صار عنده مشكله حسد كل ما صار عنده كذا هذا وهم كبير في الناس بل افسد كثير من قلوب الناس وعيشهم وهم كبير يعني عرفت عليه وانما هذه اشياء جرت باقدارها واسبابها ومشت الامور يعني لكن هو مصمم يعني انه لا هذا شيء وبعضهم يدخل في علاج العين ولا الحسد ولا يعني بسوي امور وافلام هنديه يعني حتى يعني ينفق اموال واوقات واوهام يعني في وهذا خلل كبير الشاهد يا مولانا انه ال بالنسبه للمحسود ينبغي ان يعرف ان هذا شيء من اقدار الله ولكن ما نعرف هل هي حصلت بهذا المعنى او بغير هذا المعنى الا اذا غلب على ظنه في سياقات خاصه جدا انه فلان مباشره حصل اثر وكذا وكذا وفي قراءه تدع لهذا عند اذ يفعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ويامره كما حصل في الماء لما يعني اغتسل به فكانما نشط من عقال هذا في وضعيات خاصه يعني وظروف خاصه اما انه كل شيء بصير معك اذا صار عندك يعني برد ولا صار عندك مغص ولا صار عندك شيء هذا عاني ولا هذا كذا هذا خطير يا مولانا يعني هي الاصل من الفكره يعني الانسان كيف يفكر ينتج واضح فنحتاج انه ننتبه لهذه الامور الامر الاخر متعلق بالحاسد نفسه فان بعض العلماء اوجب على الانسان انه اذا راى نعمه على اخيه ان يبرك حتى يكسر هذا الشر هذا السم اللي يخرج منه الى اخيه وهذه النفس الشيطانيه المؤذيه يجب عليه ان يمسك هذا من نفسه بالدعاء لاخيه بالبركه اللهم بارك اللهم بارك ما شاء الله بارك الله لك في اهلك بارك الله لك في مالك اللهم بارك هذا الدعاء بالبركه يا مولانا يكسر حده هذا الشعور هذا المعنى وهذا الشيء ال يعني بواعث الشر في النفس الشيطانيه فتزيل يعني راس السهم اللي سينطلق الى اخيك يعني سيطلق خشبه بس يعني الخشبه يعني امرها بسيط >> واضح فهذا التبريك قلت لك ان ان بعض العلماء اوجبه ان يبرك حتى لا يعني يوقع اخاه في شر هذا الشعور الذي يعني ينتهمه وبالتالي نحتاج الى نوع من الموازنات يعني في هذا الباب الخلاصه ان الانسان اذا اصابه شيء من الضر لا يعلقه على شماعه العين والحسد وانما ينظر له اسبابه اذا كان مرض اذا كان شيء مشكله كل شيء يسلك الى مسالكه التي يعني تفضي به الى حلها وبالنسبه للحاسد او الذي يشعر ب لان ولا الحسد مغروس في النفوس يعني ها يعني قل ان يخلو جسد من حسد >> لكن اللئيم يبديه >> والكريم يخفيه اللي جوه واضح >> كيف انت تحبسه بالتبريك ومحبه الخير لاخيك والسياق اللي تكلمنا فيه في الحلقه يعني باستفاضه طويله والله اعلم >> ولذلك كل الافات اللي تولدت عن الحسد دي بتؤيد عنوان السلسله اللي احناكلم فيها مات خبائث القلوب >> نعم بلا شك >> يعني اذا كان داء واحد زي الحسد ممكن ينتج عنه كل الفضائع دي ف >> لا شك ان هو شيء خطير جدا >> انفجار >> انفجار امراضي الله العافيه >> اللهم امين جزاك الله خيرا >> ان شاء الله الحلقه القادمه نكمل السلسله مع الكبر ان شاء الله الله يبارك فيكم يا با معاذ >> واياكم جزاكم الله خير >> وينفع بكم البلاد والعباده >> اللهم امين >> بارك الله فيك >> سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك Okay.
Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.
Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact