خطاب محمد انور السادات فى الكنيست الاسرائيلي - كامل

EgyptianPresidential1,995 words

Full Transcript

او بالتشنجات وهو ما رايناه في الساحه العربيه انها لحظه من لحظات التاريخ وانها ساعه من ساعات الشجاعه للتصدي للمزايدات وبلا التفات الى الوراء وبلا اي محاوله للسعي الى كسب ذاتي ذهب السادات لخوض مسيره السلام بكل ما فيها من صعاب ومشاق ويخوض واحده من اهم جولات النضال بحثا عن السلام ولكن اي سلام انه السلام القائم على العدل انه السلام الذي يرتكز على الحق وعلى التحرير وعوده الحقوق المشروعه للشعب الفلسطيني من اجل كل هذا ذهب الرئيس السادات ليطالب بالحقوق ويؤكد الالتزام القومي والعربي ويعلن من موقع المسؤوليه الكامله انه لا سلام ولا امن ولا امان في ظل عدم الالتزام بالشرعيه وفي ظل تجاهل المواثيق والشرائع الدوليه وعندما بدات مصر تحركها نحو السلام لم تفصل بين الرغبه في تحقيق السلام وبين تمسكها بالحقوق العربيه كامله فلم يكن منطقيا ان يوجد مثل هذا الفصل لان السلام كما تراه القياده السياسيه في مصر لم يكن ممكنا ان يتحقق بدون استعاده الحقوق العربيه المشروعه التي طال اغتصابها ذلك ان افتقاد السلام هو حاله قائمه على وضع مفروض بالقوه اما اقرار السلام فان بدايته هي تعديل هذا الوضع وازاله النظام المترتب عليه وتعديل الاوضاع القائمه كامر واقع وفق قواعد العمل والقانون الدولي والمواثيق التي تحكم العلاقات الدوليه والرئيس سادات وهو في سعيه الدؤوب للسلام يرى ان اقرار السلام في المنطقه لابد ان يرتكز على حقائق ثابته اول هذه الحقائق ان طريق السلام لا يتحقق بين مصر واسرائيل دهما وانما لابد من حل جوهر المشكله ولبها وهي القضيه الفلسطينيه والا ضاعت السنين دون سلام حقيقي في المنطقه وفي خطاب تاريخي امام الكنيست الاسرائيلي طرح الرئيس السادات على قاده اسرائيل الحقائق التي ينبغي ان يستتب عليها السلام العادل والشامل في الشرق الاوسط بسم الله السيد رئيس الكنيست ايها السيدات والساده لقد دئت اليكم لكي نبني معا السلامه الدائم العادل حتى لا تراق نقطه نقطه واحده من من دم اي الطرفين [موسيقى] من اجل هذا اعلمت انني مستعد ان اذهب الى اخر الال وهنا اعود الى الاجابه على السؤال الكبير كيف نحقق السلام الدائم العادي وفي رايي واعلنها من هذا المنبر للعالم كله ان الاجابه ليست مستحيله ولا هي بالعصير على الرغم من مرور اعوام طويله من ثار الدم والاحقاد والكراهيه وتنشئه اجيال على القطيعه الكامله والعداء المستحكم الاجابه ليست عسيره ولا هي مستحيله اذا طرقنا سبيل الخط المستقيم بكل الصدق والايمان انتم تريدون العيش معنا في هذه المنطقه من العالم وانا اقول لكم بكل الاخلاص اننا نرحب بكم بيننا بكل الامن والامان ان هذا في ذاته يشكل نقطه تحول هائله من علامات تحول تاريخي حاس لقد كنا نرفض وكانت لنا اس بابنا ودوانا نعم لقد كنا نرفض الاجتماع بكم في اي مكان نعم لقد كنا نصف باسرائيل المزعومه نعم لقد كانت تجمعنا المؤتمرات او المنظمات الدوليه وكان ممثلون ولا يزالون لا يتبادلون التحيه والسلام نعم حدث هذا ولا يزال يحدث لقد كنا نشترط لاي مباحثات وسيطا يلتقي بكل طرف على انفراد نعم هكذا تمت مباحثات فض الاشتباك الاول وهكذا تمت ايضا مباحثات فض الاشتباك الثاني كما ان ممثلينا التقوا في مؤتمر جنيف الاول دون تبادل كلمه مباشره نعم هذا حدث ولكنني اقول لكم اليوم واعلن للعالم كله اننا نقبل بالعيش معكم في سلام دائم وعاد ولا نريد ان نحيطكم او ان تحيط بالصواريخ المستعده للتدمير او بقذائف الاحقاد والكراهيه ولقد اعلنت اكثر من مره ان اسرائيل اصبحت حقيقه واقعه اعترف بها العالم وحملت القوتان الاعظم مسؤوليه امنها وحمايه وجو ولما كنا نريد السلام فعلا وحقا فاننا نرحب بان تعيش بيننا في امن وسلام فعلا وحقا لقد كان بيننا وبينكم جدار ضخم مرتفع حاولتم ان تبنو على مدى ربع قرن من الزمان ولكنه تحطم في عام 33 كان هذا الجدار جدارا من الحرب النفسيه المستمره في التهابها وتصاعدها كان هذا الجدار جدار من التخويف بالقوه القادره على اكتساح الامه العربيه من اقصاها الى اقصاها كان هذا الجدار جدارا من الترويج باننا امه تحولت الى جثه بلا حراك بل ان منكم من قال انه حتى بعد مضي 50 عاما مقبله فلن تقوم للعرب قائمه من جديد كان هذا الجدار جدارا يهدد دائما بالذراع الطويل القادر على الوصول الى اي موقع والى اي بعد كان هذا الجدار جدارا يحذرنا يحذرنا من الاباده والفناء اذا نحن حاولنا ان نستخدم حقنا المشروع في تحرير ارضنا المحتل وعل ان نعترف معا بان هذا الجدار قد وقع وتحطم في عام 73 ولكن يبقى جدار اخر هذا الجدار الاخر يشكل حاجزا نفسيا معقدا بيننا وبينه حاجز من الشكوك حاجز من النفو حاجز من خشيه الخداع حاجز من الاوهام حول اي تصرف او فعل او قرار حاجز من التفسير الحذر الخاطئ لكل حدث او حديث وهذا الحاجز النفسي هو الذي عبرت عنه في تصريحات رسميه بانه يشكل في نظري 70% من المشكله وانني اسالكم اليوم بزيارتي لكم لماذا لا تمتد ادنا بصدق وايمان واخلاص لكي نحطم هذا الحاجز معا لماذا لا تتفق ارادته بصدق وايمان واخلاص لكي نزيل معا كل شكوك الخوف والغدر اتواء المقاصد واخفاء حقائق النوايا لماذا لا نتصدى معا بشجاعه الرجال وبجسده الابطال الذين يهبون حياتهم لهدف اسمى لماذا لا نتصدى معا بهذه الشجاعه وتلك الج وتلك الجساره لكي نقيم صرحا شامخا للسلام يبني يهد يشع لاجيالنا القادمه اضواء الرساله الانسانيه نحو البناء والتطور ورفعه الانسان لماذا نورث هذه الاجيال نتائج سفك الدماء وازهاق الارواح وتيتي الاطفال وترتل وترمل الزوجات وهدم الاسر وانين الضحايا لماذا لا نؤمن بحكمه الخالق اوردها في امثال سليمان الحكيم الغش في قلب الذين يفكرون في الشر اما المشيرون بالسلام فلهم فرح لقمه يابسه ومعها سلام خير من بيت مليء بالذبائح مع الخصام لماذا لا نردد معا لماذا لا نردد معا من مزامير داوود النبي اليك يا رب اصر اسمع صوت تضرعي اذا استغثت بك وارفع يدي الى محراب قدسك لا تجذبني مع الاشرار ومع فعله الاثم المخاطبين اصحابهم بالسلام والشر في قلوبهم هم حسب فعلهم وحسب وحسب شر اعمالهم اطلب السلام واسعى وراء سيدات والساده الحق والحق اقول لكم ان السلام لن يكون اسما على مسمى ما لم يكن قائما على العداله وليس على احتلال ارض الغيب ولا يسو ان تطلبوا لانفسكم ما تنكرون على غيركم وبكل صراحه وبالروح التي حدت بي الى القدوم اليكم اليوم فانني اقول لكم ان عليكم ان تتخلوا نهائيا عن احلام الغزو وان تتخلوا ايضا عن الاعتقال بان القوه هي خير وسيله للتعامل مع العرب ان عليكم ان تستوعبوا جيدا دروس المواجهه بيننا وبينكم فلن يجديك التوسع شيئا ولكي نتكلم بوضوح فان ارضنا لا تقبل المساومه وليست عرضه للجد ان التراب الوطني والقومي يعتبر لدينا في منزله الوادي المقدس طوى الذي كلم فيه الله موسى عليه السلام ولا يملك اي منا ولا يقبل ان يتنازل عن شبر واحد منه او ان يقبل مبدا الجدل والمساومه عليه والحق والحق اقول لكم ايضا ان امامنا اليوم الفرصه السانحه للسلام وهي فرصه لا يمكن ان يجود بمثل مثلها الزمان اذا كنا جادين حقا في النضال من اجل السلام هي فرصه لو اضعناها او بددها فلسوف تحل [موسيقى] بالمتمردين مع جيرانها العرب في امن واطمئنان هذا منطق اقول له نعم ان تعيش اسرائيل في حدودها امنه من اي عدوان هذا منطق اقول له نعم ان تحصل اسرائيل على كل انواع الضمانات التي تؤمن لها هاتين الحقيقتين هذا مطلب اقول له نعم بل اننا نعلن اننا نقبل كل الضمانات الدوليه التي تتصورون وممن ترتدون انتم نعلن اننا نقبل كل الضمانات التي تريدونها من القوتين الاعظم او من احداهما او من الخمسه الكبار او من بعضهم واعود فاعلن بكل الوضوح اننا قابلون باي ضمانات ترتدون لاننا في المقابل سناخذ نفس هذه الضمانات خلاصه القول اذا عندما نسال ما هو السلام بالنسبه لاسرائيل يكون الرد هو ان تعيش اسرائيل في حدودها مع جيرانها العرب في امن وامان وفي اطار كل ما ترتضيه من ضمانات يحصل عليها الطرف الاخر ولكن كيف يتحقق هذا كيف يمكن ان نصل الى هذه النتيجه لكي نصل بها الى السلام الدائم العام هناك حقائق لابد من مواجهتها بكل شجاعه ووضوح هناك ارض عربيه احتلتها ولا تزال تح احتلها اسرائيل بالقوه المسلحه ونحن نصر على تحقيق الانسحاب الكامل منها بما فيها القدس العربيه القدس التي حضرت اليها باعتبارها مدينه السلام والتي كانت وسوف تظل على الدوام التجسيد الحي للتعايش بين المؤمنين بالديانات الثلاث وليس من المقبول ان يفكر احد في الوضع الخاص لمدينه القدس في اطار الضم او التوسع وانما يجب ان تكون مدينه حره مفتوحه لجميع المؤمنين واهم من كل هذا فان تلك المدينه يجب ان تفصل عن هؤلاء الذين اختاروها مقر ومقاما لعده قرون وبدلا من ايقاظ احقاد الحروب الصليبيه فاننا يجب ان نحيي روح عمر بن الخطاب وصلاح الدين اي روح التسامح واحترام الحقوق ان دور العباده الاسلاميه والمسيحيه ليست مجرد اماكن لاداء لاداء الفرائض والشعائر بل انها تقوم مشاهد صدق على وجودنا الذي لم ينقطع في هذا المكان سياسيا وروحيا وفكريا وهنا فانه يجب ان لا يخطئ احد تقدير الاهميه والاجلال الذين نكنه للقدس نحن معشر المسيحيين والمسلمين ودعوني اقول لكم بلا ادنى تردد انني لم اجئ اليكم تحت هذه القبه لكي اتقدم برجاء ان تجلو قواتكم من الارض المحتله ان الانسحاب الكامل من الارض العربيه المحتله بعد 67 امر بديهي لا نقبل فيه الجد ولا رجاء فيه لاحد او من احد اذ لا معنى لاي حديث عن السلام الدائم العادي ولا معنى لاي خطوه لضمان حياتنا معا في هذه المنطقه من العالم في امن وامان وانتم تحتل ارضا عربيه بالقوه المسلحه فليس هناك ابدا سلام يستقيم او يبنى مع احتلال ارض الغيب نعم هذه بديهيه لا تقبل الجدل والنقاش اذا خلصت الن نوايا اذا خلصت النوايا وصدق النضال لاقرار السلام الدائم العادل لجيلنا ولكل الاجيال من بعدنا اما بالنسبه للقضيه الفلسطينيه فليس هناك من ينكر انها جوهر المشكله كلها وليس هناك من يقبل اليوم في العالم كله شعارات رفعت هنا في اسرائيل تتجاهل وجود و شعب فلسطين بل وتتساءل اين هو هذا الشعب ان قضيه شعب فلسطين وحقوق شعب فلسطين المشروع لم تعد اليوم موضع تجاهل او انكار من احد بل لا يحتمل عقل يفكر ان تكون موضع تجاهل او انكار انها واقع استقبله المجتمع الدولي غربا وشرقا بالتاييد المسانده والاعتراف في مواثيق دوليه وبيانات رسميه لن يجدي احدا ان يصم اذانها اذانه عن دويها المسموع ليل نهار او ان يغمض عينيه عن حقيقتها التاريخيه وحتى الولايات المتحده الامريكيه حليفكم الاول التي تحمل قمه الالتزام مايه في وجود اسرائيل امنها والتي قدمت وتقدم الى اسرائيل كل عون معنوي ومادي وعسكري اقول حتى الولايات المتحده اختارت ان تواجه الحقيقه والواقع وان تعتر بان للشعب الفلسطيني حقوقا مشروعه وان المشكله الفلسطينيه هي قلب الصراع وجوهره وطالما بقيت معلقه دون حل فان النزاع سوف يتزايد ويتصاعد ليبلغ ابعادا جديده وبكل الصدق اقول لكم ان السلام لا يمكن ان يتحقق بغير الفلسطينيين وانه لخطا جسيم لا يعلم مداه احد ان نغض الطرف عن تلك القضيه او ان ننحي جانب ولن ولن استطرد في سرد احداث الماضي منذ صدور وعد بلفور ل 60 عاما خل فانتم على بينه من الحقائق جيده واذا كنتم قد وجدتم المبرر القانوني والاخلاق لاقامه وطن قومي على ارض لم تكن كلها ملك لكم فاولى بكم ان تتفهموا اصرار شعب فلسطين على اقامه دولته من جديد في وطن وحين يطالب بعض الغلاه والمتطرفين ان يتخلى الفلسطينيون عن هذا الهدف الاسمى فان معناه في الواقع وحقيقه الامن مطالبه لهم بالتخلي عن هويتهم وعن كل امل لهم في المستقبل وانني احيي اصواتا اسرائيلي طالبت بالاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وصولا الى السلام وضمانا له ولذا فانني اقول لكم ايها السيدات والساده انه لا طائل من وراء عدم الاعتراف بالشعب الفلسطيني وحقوقه في اقامه دولته وفي العوده لقد مررنا نحن العرب بهذه التجربه من قبل معكم ومع حقيقه الوجود الاسرائيلي وانتقل بنا الصراع من حرب الى حرب ومن ضحايا الى مزيد من الضحايا حتى وصلنا اليوم نحن وانتم الى حافه هاويه رهيبه وكارثه مروعه اذا نحن لم نغتنم اليوم معا فرصه السلام الدائم العادي عليكم ان تواجهوا الواقع مواجهه شجاعه كما واجهته انا ولا حل لمشكله ابدا بالهروب منها او التعالي عليها ولا يمكن ان يستقر سلام بمحاوله فرض اوضاع وهميه ادار لها العالم كله ظهره وا واعلن نداءه الاجماعي بوجوب احترام الحق والحقيقه ولا داعي للدخول في الحلقه المفرغه مع الحق الفلسطيني ولا جدوى من خلق العقبات الا ان تتاخر مسيره السلام او ان يقتل السلام وكما قلت لكم فلا سعاده لاحد على على حساب شقاء الاخرين كما ان المواجهه المباشره والخط المستقيم هما اقرب الطرق وانجحها للوصول الى الهدف المواطن والمواجهه المباشره للمشكله الفلسطينيه واللغه الواحده لعلاجها نحو سلام دائم عادل هي في ان تقوم دولته ومع كل الضمانات الدوليه التي تطلبونها فلا يجب ان يكون هناك لديكم تخوف من دوله وليده تحتاج الى معونه كل دول العالم لقيامه وعندما تدق اجراس السلام فلن توجد يد لتدق طبول الحرب واذا وجدت فلن يسمع لها صوت شجاعه المقاتل المصري

Need a transcript for another video?

Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.

Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact

خطاب محمد انور السادات فى الكنيست الاسرائيلي - كامل - You...