Agnostic Grills Muslim With Difficult And Inquisitive Questions! Muhammed Ali

The Muslim Lantern3,397 words

Full Transcript

أخبرني، بماذا يمكنني مساعدتك؟ حسنًا، سؤالي هو.. أتذكّر اسمك وكذلك ملامحك قليلًا لكنني لست متأكدا تماما.. أعلم أن الكنيسة الكاثوليكية حرّفت كتاب النّصارى ٱنا شخصيا، لا أدين بأي دين.. هكذا فحسب! ولكن كيف تعرف أن القرآن لم يُحرَّف مثل ما حدث مع كتاب النصارى؟ سؤال جيد لدينا طريقتان أساسيتان للتأكد أن القرآن قطعًا محفوظ بالكامل الطريقة الرئيسية هي التقليد الشفهي وهي حفظ القرآن من البداية إلى النهاية أجل، سمعتُ بهذا نعم، انقضى للتو شهر رمضان فلو ذهب أي أحد إلى أي مسجد أثناء صلاة الليل [التراويح] سيجد الإمام يقرأ القرآن كاملًا مِن حِفظه طوال شهر رمضان والمصلّون من خلفه يُصحِّحون له من ذاكرتهم أيضا إن حصل وأن أخطأ والتصحيح لا يكون في الكلمات فحسب، بل حتى حركاتِها فأيُّ خطأ يعاد تصحيحه مباشرة من حفظهم – أعلم أنه محفوظ، سمعتُ عن هذا..

– حتى لو قال كلمة.. أعلم أنه تمّ حفظه فقد سمعت بهذا، ولكن.. كيف تعرفون أنّ يدَ البشر لم تطَله؟ إن كان الناس قد أقحَموا شيئًا، كيف ستعرفون ذلك؟ نعم، إذا أنت.. ماذا؟ كيف "يجيب" الناس؟ لا أفهم سؤالك كيف تعرف أنهم لم يضيفوا أي شيء إلى النص؟ بالطبع، نحن نأخذ الأمور خطوة بخطوة أنا الآن بصدد الشرح أولًا، إذا كانت مسألة الحفظ حقيقة وأنت تقبل أن هناك حفظًا متواترًا وعلى كل حال هو حقيقة تاريخية وواقع نعيشه حتى اليوم فهذا موجود منذ زمن النبي إذا حفظ الناس، ليس شخصًا واحدًا، بل إذا حفظ ملايين الناس شيئًا.. لنأخذ مثالًا بسيطًا: الأبجدية! ملايين الناس يحفظون الأبجدية هل يمكن لأي شخص تغيير الأبجدية؟ – لا

– هل هذا ممكن؟ لا! لأنها محفورة في أذهان ملايين الناس فإذا حاول أحد تغيير أي شيء، سيقول الناس: "هذا خطأ!" "هذه ليست الأبجدية" "نحن نحفظ الأبجدية" وهي نفس الفكرة بالضبط بالنسبة للقرآن, يحفظه ملايين الناس إذا جاء شخص ما وحاول التغيير أو الإضافة أو الحذف أو غَيرُه فإن هؤلاء الناس سيقولون: "هذا ليس القرآن" نحن نعرف ما هو القرآن فهمت؟ فهذه وسيلة مُحكمة تثبت أن القرآن حتمًا محفوظ لكن ليس هذا فقط. بل لدينا وسيلة ثانوية -لكنها ليست الرئيسية- وهي المخطوطات القرآنية بالتأكيد، لدينا مثلا، مخطوطة رقّية في برمنغهام تعود لعصر النبي، وهو نفس القرآن الذي نقرأه اليوم ولدينا مخطوطات صنعاء ومخطوطات طوب كابي التي تعود إلى القرن الأول وأوائل القرن الثاني وتحوي نفس القرآن الذي بين أيدينا اليوم مخطوطة صنعاء تحتوي على حوالي 15,000 رقّ التي تعود إلى 950 نسخة مختلفة من القرآن من القرن الأول وما بعده وكلها تحوي القرآن الذي نقرأه اليوم فنحن نعلم يقينًا ولا نحتاج لذلك. فهذا يبقى مصدرا ثانويا. والحفظ الشفهي وحده كافٍ لكني أقول، بالإضافة إلى ذلك، لدينا هذه المخطوطات أيضًا نعم لا شك في أن القرآن الذي نقرأه اليوم هو نفس القرآن الذي أوحي إلى النبي محمد لا شك في ذلك ثم هناك سؤال مهم آخر.. لديّ بعض الأسئلة حول ما تؤمن أنه يحدث بعد الموت لأن هناك امرأة تعمل كمُعلمة ريكي كانت تقول انها ماتت مرتين ولم ترَ يسوع أو أي شخص آخر فما رأيك في ذلك؟ حسنًا، رأيي هو أنها لم "تمت" حقًا لأن "الموت" هو انفصال تام للروح عن الجسد بحيث لا يعودان إلى هذه الحياة مرة أخرى فحتى لو كانت في حالة، كما تعلم.. سواء توقفت أعضاؤها لفترة أو حدث لها شيء آخر، نحن لا نعتبر ذلك موتًا تعريف الموت هو الانفصال الكامل بين الروح والجسد عندما تنفصل الروح عن الجسد تمامًا، ثم تذهب إلى القبر, سترى الملَكَين اللذين سيأتيان إليها ويسألانها فلا تقلق، هذا سيحدث لكنها لم تمت بعد, لذلك شهادتها بطبيعة الحال لا تعني شيئًا لأنها لم تمت حسنًا إذن، في الإسلام، ماذا تؤمنون أنه يحدث بعد الموت؟ تؤمنون أن الميت يدخل في حالة معينة؟ هل هذا صحيح؟ إنها عملية طويلة بالتأكيد، الإسلام -بخلاف أي معتقد أو أي دين آخر- يشرح كل مراحل الحياة بتفصيل دقيق الحياة الآخرة، واللحظة التي تموت فيها كل ذلك موصوف بشكل مفصّل للغاية في القرآن والحديث وهناك العديد من الروايات المختلفة التي تتحدث عن ذلك على سبيل المثال، الإسلام يصف لك منذ اللحظة التي تخرج فيها الروح من الجسد إن تعلّق الأمر بالكافر، سيأتيه الملائكة, وسيقوم الملائكة بانتزاع الروح من جسد الشخص, وستكون هذه عملية مؤلمة جدًا لأنه كافر، فستسعى روحه للاختباء والهرب داخل جسده حتى لا تنتزِعها الملائكة هؤلاء الملائكة سيعذبونه وعندما تُنتزع روحه من جسده, سيأتون معهم بالمسوح (اللباس الخشن) سينزلون مع مجموعة من الملائكة المخصّصة للكافرين -وهم ملائكة النار- ثم يجعلون روحه في تلك المسوح فتخرج منه رائحة نتنة وكريهة جدًا ثم يُنزَل به إلى القبر, ويبدأ حياة منفصلة نسميها: حياة البرزخ (عالم مستقل بين الدنيا والآخرة) سَيُفتح له باب إلى الجنة ويرى الكافر الباب، ويقال له: "كان هذا ليكون مقعدك, ولكنك لن تراه مرة أخرى في حياتك" ثم يُغلق الباب ثم يُفتح له باب إلى النار "فَيَأْتِيهِ مِنْ حَرِّهَا وَسَمُومِهَا" (حرارة ممزوجة بالنتن والعفونة) وسيُوضع في قبره وفي اللحظة التي يُعذّب فيها "يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلاَعُهُ" من شدّة تضييق القبر عليه، تتغيّر أماكن أضلاعه فكما ذكرتُ، هناك وَفْرة في الأوصاف التي وردت في هذا الباب أما بالنسبة للمؤمنين، فيحصل العكس تمامًا تأتيه "مَلائكةُ الرَّحمةِ، بحَريرةٍ بَيضاءَ، فتَخرُجُ -روحُه- كأطيَبِ رِيحِ مِسكٍ" فيُرحّب به، "فَأَفْرِشُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَأَلْبِسُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ" "فَيَأْتِيهِ مِنْ رَوْحِهَا وَطِيبِهَا وَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ" ويصبح روضة من رياض الجنة فهناك فرق شاسع بين ما يحدث لكِلَيهما فما يحدث بعد الموت هو هذا: يدخل الإنسان حياة البرزخ حتى يأتي يوم الحساب – وعندما يأتي يوم الحساب، الجميع يُبعَث..

– "البرزخ"؟ هل هذا ما يُسمّى؟ نعم، البرزخ هو المرحلة التي بين الدنيا والآخرة هي المرحلة التي تكون في القبر، وتُسمّى حياة البرزخ وكلمة "برزخ" في العربية تعني فاصِل بين شيئين فهو الحدّ الفاصل بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة ثم عندما يحين يوم الحساب، يُبعث الناس من جديد بما في ذلك المؤمنون والكافرون فيذهب المؤمنون إلى الجنة، والكافرون إلى نارِ جهنّم هذا ما سيحدث، باختصار شديد، بالتأكيد، وكما قلتُ، توجد أوصاف وفيرة ويمكن أن أقضي ساعة كاملة في شرح تفاصيل ما يحدث بالضبط – لدي سؤالان قصيران إضافيان

– أكيد! الأول: ما رأيك في الأشخاص الذين يعانون مع المِثلية؟ ما رأيك في هذا الأمر؟ أنا ليست لدي آرائي الشخصية حيال الناس بل أستمدّ اخلاقياتي من عند الله فالخالق وضع تشريعات مُعينة هناك أشياء يحددها الخالق على أنها أخلاقيًا صائبة وأشياء أخرى يحددها الخالق على أنها أخلاقيًا خاطئة وعلى فكرة، لا تشغل بالك بالتعليقات، أعلم أنك تقرأها، لكن أريدك أن تركز معي في الدردشة، قد يكون هناك أشخاص عشوائيون يكتبون أي شيء، فلا تهتم فيما يتعلّق بالمِثلية أو التحول الجنسي أو أيا كانت التسمية الله ذكر في القرآن بشكل صريح (الحجرات49: 13)

إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ والعلاقة تكون بين ذكر وأنثى فقط ومن الكبائر أن يمارس الرجل علاقة مع رجل آخر ونفس الأمر للأنثى مع أنثى أخرى ولكن ماذا لو قال أحدهم أنه ليس اختيارًا؟ مثل ماذا؟ هل هناك من يقف على رأسك بالسلاح لتفعله؟ ماذا تعني بِــ"ليس اختيارًا"؟ ماذا لو قال بعضهم أنك لا تستطيع التحكم فيمن تنجذب إليه؟ الإسلام لا يعاقبك على أفكارك أو ميولاتك, الإسلام يعاقبك على أفعالك افتراضًا، لنقُل أن شخصا ما لديه ميول معينة -لأي سبب كان- أيا كان السبب لأنه يمكننا مناقشة الأسباب.. ما إن كانت هذه ميول فطرية أم مُكتسبة نستطيع نقاش هذا - وأنا شخصيا أرى أنها ليست فطرية قمت بأبحاثي وهي تدعم هذا الرأي ولا توجد أبحاث تثبت العكس ولكن افتراضًا أن أحدهم يقول: "لدي ميل" الإسلام لا يعاقبه على هذا الشعور إن جاهدت نفسك ورغباتك لأنك تريد أن تطيع الله وتدرك أن هذه الحياة اختبار وامتنعتَ عن ممارسة تلك الرغبات فلن يكون هناك عقاب! في الواقع، أنت تُؤجر على ذلك في الإسلام! – الله سيُكافِئُك على ذلك..

– إذًا تدعو من أجل ذلك أم ماذا؟ هل تدعون أن يزول عنكم ذلك أم ماذا؟ إذا أراد الشخص تغيير ميوله وهناك أبحاثًا تتناول هذا الموضوع إذا أراد الشخص تعديل ميوله الجنسية, يمكنه التحدث إلى اختصاصي إن أراد ذلك، وكان محضَ اختيارِه, يمكنه أن يتحدّث مع أحدهم وسيُساعده في تشخيص مصدر العِلّة على سبيل المثال، هل سمعت عن Robert Spitzer في أمريكا؟ – لا

– هو الأبُ المؤسِّس لعلم النفس الحديث في أمريكا أجرى دراسة على 200 شخص مِثلي تحدث معهم هاتفيًا وجميعُهم تحوّلوا من الميول المثلية إلى طبيعتهم حقاً؟!! نعم! وبالمناسبة، المقالة نُشرت في مجلة Nature لكن ما الذي فعلوه؟ لقد تحدث إليهم وسألهم أسئلة أدرك أن كثيرًا منهم تعرضوا لمشكلات في صغرهم مثل معاملة الأهل أو الاعتداء وأمورًا من هذا القبيل.. فقد تحدث إليهم وبالتأكيد هو طبيب نفسي! أنا لست طبيبًا نفسيًا، لذا لا أستطيع أن أخبرك بما فعله بالضبط لكنه أجرى معهم علاجًا نفسيًا قائمًا على التحدّث إليهم ولو كان هذا أمرًا مجبولًا، لما تغيّر بمجرد الحديث لكنه تحدث إليهم.. ثم هل تعلم ماذا حدث بعد ذلك؟ سمّى علاجه: "العلاج الإصلاحي" فتعرّض بالتأكيد لهجوم من الغرب كله لأنها مسألة حساسة جدًا أنكروا عليه "لماذا تسمي هذا علاجًا إصلاحيًا؟" وهاجموا منهجيته.. حتى أنه اضطر لتقديم اعتذار لأنها أكيد مسألة سياسية حساسة جدًا خاصة في أمريكا والغرب لذلك اضطر إلى التراجع والاعتذار على الرغم من أن منهجيته كانت علمية! ولا توجد مشاكل في منهجيته أولئك الأشخاص –اختاروا طواعية– بمجرد الحديث معهم اختاروا طواعية تغيير ميولهم الجنسية لكن عندما يُستشهد بالدراسة، تجد الناس ينتقدونها ويتحجّجون بأنه سَحبها! لا! سحبها فقط بسبب ضغط المجتمع الذي كان عليه بسبب التعبير الذي استخدمه: "العلاج الإصلاحي" وكان عليه الاعتذار والتراجع لهذا السبب لكن الدراسة كانت منشورة في مجلة Nature حتى ذلك الوقت وبإمكانِك تتبّعها. ستجد على archive.org مثلًا كيف أنها كانت هناك وستجدها في مواقع أخرى الأمر بسيط! يمكن لأي شخص فقط أن يبحث في ڠوڠل: مثلا، "Robert Spitzer Homosexual Study" أو "Reparative Study" أو ما شابه هناك أيضًا العديد من الكتب الأخرى.. نعم؟ سؤال مهم آخر ما رأيك في الناس الذين يقولون أن.. أعتقد أن هذا يقود إلى النقاش حول رحمة وعدل الإله ما رأيك في الناس الذين يقولون إن الإله لن يحرق أبناءَه؟ مثل معلمة الريكي التي قالت: الإله لن يحرق أبناءَه ما رأيك في ذلك؟ كنت لأقول أنني أتفق تمامًا، لكن الإله ليس له أبناء كنت سأقول نعم، الإله لن يحرق أبناءَه -ولا أحد من البشر قد يحرق أبناءَه- لكن الإله ليس له أبناء! الإله لدَيه خَلق. فقد خلقنا والإله لا يحرّقنا، بل نحن مَن اخترنا نار جهنّم بعصيانِنا الإله وإيذائنا الآخرين حين وجودنا في هذه الحياة قال النبيﷺ: "كُلُّ أُمَّتي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلَّا مَن أَبَى،" قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَن يَأْبَى؟ قالَ: مَن أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ وَمَن عَصَانِي فقَدْ أَبَى" لأنه اختيارك أن تطيع الله أو تعصيَه إذًا هل من موضع في القرآن يذكر هذا؟ لأنني قرأت بعضًا من القرآن، وليس كله، ليس لدي دين شخصيًا لكن.. لكن هل القرآن وحده الذي يذكر جهنّم؟ أم أن محمد أيضًا تحدّث عن جهنم ؟ هل القرآن وحده هو الذي يذكر النار؟ بالتأكيد، القرآن يتحدث عن النار تقصد: هل القرآن وحده أم توجد نصوص أخرى؟ هل محمد أيضًا تحدّث عن النار؟ أم ذُكِرَت في القرآن فقط؟ القرآن هو الرسالة التي جاء بها النبي محمد، صحيح؟ – فالنبي شرح القرآن وبيّنه..

– أعلم، لأنه يؤمن بجبريل لكن هل تحدّث في الحديث عن النار أيضًا أم لم يفعل؟ بكلّ تأكيد، نعم، نعم! قطعًا! قد أخبرتك للتوّ، عندما سألتني: ما الذي سيحدث للإنسان بعد موته؟ أليس كذلك؟ كنتُ أصف لك جهنّم وباب جهنّم كنتُ أخبرُك. بالتأكيد، جهنّم موجودة دعني أطرح عليك سؤالًا. هل أنت شخصيا تنتمي إلى مجتمع المثليين؟ أفضّل ألّا أجيب عن هذا أكيد، لا مشكلة لأن كثيرًا من مجتمع المثليين يدعمون فلسطين، لذلك طرحتُ عليك هذا السؤال لذا، ما موقفك أنت ممّا يحدث في فلسطين؟ ألا تعتقد أن مما تراه في الفيديوهات والصور أن هناك أناس يستحقون أن يُعاقَبوا بأبشع الطرق, بسبب ما يفعلونه بالأطفال والنساء الأبرياء كما نرى..؟ وهم يقتبسون فقرات من كتاب النصارى عن العماليق لتبرير ما يفعلونه (1صموئيل15: 3) نعم نعم، أعلم "النتن ياهو" اقتبسها بنفسه فجهنّم موجودة لأن هناك أناسًا يستحقون العقاب هناك أناسًا سيختارون فقط الشر المُطلق: سيختارون القتل، وسيختارون الإغتصاب سيختارون الإعتداء على الناس والإعتداء على الأطفال هذا ما سيختارونه فقط في حياتهم فجهنّم موجودة كشَكلٍ من العدالة لمن ظُلِموا، وعِقابٍ عادل لمن اقترفوا الشر فنعم! جهنّم موجودة وأنا نفسي لن أقبل –منطقيًا– قطعًا، لن أقبل عالمًا بدون جهنّم لأنه هل تدري ما يعني ذلك؟ يعني أن أيّ شخص اقترف شرًّا في حياته, ومات دون أن يُعاقَب، سيكون قد أفلت من العقاب – نعم

– وهناك ملايين الناس أمثلة على ذلك لن أقبل أبدًا أن يكون هذا تصوراً عادلاً للعالم، على الإطلاق نار جهنّم، من وجهة نظري، حتميّة لابد من وجودها حتى يكون كل شيء عادلًا ومنطقيًا في الواقع، كنت مسلمًا في السابق، لكن حاليًا ليس لي دين لماذا تركت الإسلام، إذًا؟ لم أعد أؤمن به فحسب "لم تعد"؟ هل كان هناك سبب؟ هذا هو السؤال الأول، فقط أن إيماني تلاشى أليس عدم شعورك بشيء يعني بالضرورة أنك لا تؤمن به؟ أو.. لكن صحة الإسلام لا تقوم على المعتقدات أو المشاعر الشخصية إنما تعتمد على الأدلة الموضوعية التي يقدّمها والتي تُبيّن دون أي جدال، أن الإسلام من عند الله مثل حقيقة أن النبي محمدﷺ تنبأ بالمستقبل, في زمنه ولمئات السنين لاحقة, وإلى يومنا هذا نبوءاته تتحقق وحقيقة أن القرآن يتحدث عن العالم الطبيعي. أمور لم يكن أحد يعرفها أو يمكن أن يعرفها في ذلك الوقت وحقيقة أن القرآن يتحدث عن أحداث تاريخية لم ترد في أي كتاب سابق والقرآن يذكرها بدقة تاريخية كاملة واليوم فقط نكتشف صحتها فهناك أسباب عديدة وعديدة وهي حقائق موضوعية تثبت أن الإسلام حتمًا هو الحق أما شعورنا نحن فقد يتغير قد نتعامل مثلًا مع بعض المسلمين، وقد نجد منهم معاملة سيئة قد يعاملوننا بطريقة سلبية قد نشعر على إثرها بالسوء تجاه الدين فنربط سلوك الناس بدين الله، وهذا غير صائب علينا دائمًا أن نُفرّق بين حقيقة أن هذا كتابٌ ديني، وليس انسانًا، فهمت؟ إنه كتابٌ ديني ويذكر أمورًا معيّنة. وهذه الأمور إمّا أن تكون حقًا أو لا تكون وبشكل موضوعي وعقلاني، لا شك أن الإسلام هو الحق فإن كان الأمر كذلك، فذلك الشعور سيأتي عندما أبدأ بتطبيق تعاليم الدين في حياتي السؤال هو: هل بدأت تطبّقها في حياتك؟ هل حفظت الفاتحة؟ هل كنت تصلي كل يوم؟ هل فعلت هذه الأمور؟ كنت حفظتُ تلك الأشياء باستخدام سجادة صلاة تعليمية لكن لم أكن أُمارس كثيرًا لأن والدتي لم تكن تسمح لي بالحصول على تطبيق الصلاة كانت تعتقد أنني أتحدث مع إرهابيين ترى؟ هنا تكمن المشكلة. فإن لم تُطبِّق، فلن يزداد إيمانك كيف يبدو الشعور بالإيمان؟ هل تشعر بشيء محدد؟ تعرف، أنا أؤمن، وهذا اعتقاد شخصي أعتقد أن الكثير من المشاعر لا يمكن التعبير عنها بالكلمات – الشعور الذي تشعر به كمسلم..

– نعم، لكن هل تشعر بشيء أم لا؟ بالتأكيد، 100%، كل يوم – تشعر..

– لكن هل تشعر بتلك المشاعر؟ لو أردت التعبير عنه، أنت تشعر كأن قلبك يطير عندما تصلّي وتتصل حقًا بالخالق، تشعر كما لو أن قلبك لم يعُد مِن هذا العالم كما لو أن قلبي أو روحي فِعلًا في الجنة لو كان بالإمكان وصف السعادة التي تشعر بها جسديًا فأنا أتحدّث هنا عن سعادة روحية تشعر بها في أعماق قلبك حين تتصل حقًا بالله أثناء صلاتك هل توافق أن النصارى يبالغون في مكانة يسوع أكثر مما هي عليه حقًّا؟ فمثلًا.. أعلم أن في الإسلام هو نبي فقط لكن هل توافق أن النصارى يعطونه مكانة أكبر مما هو عليه؟ حسنًا، عيسى في الإسلام ليس "فقط" نبي عيسى هو أحد أولي العزم من الرسل الخمسة لنقُل أنه أحد أفضل خمسة رُسل الذين خَلَقهم الله وأرسلهم فهو ليس أيّ إنسان كذلك. وليس أيّ نبي ولكن نعم، النبيﷺ نفسه قال: "لَا تُطْرُونِي" لكن في ديننا لا نقضي الوقت بالحديث عن أخطاء الآخرين – لكن الحقيقة أننا نركّز على..

– لأنني أعلم كيف يبالغ والدي في.. أعلم هذا لأن والدي نصراني وأشعر أنهم يبالغون في.. لم أكن يومًا نصارنيًا لأن النصرانية غير منطقية البتة كما تعلم، الثالوث غير معقول بتاتًا بكل تأكيد لكن أشعر أنهم يبالغون في شأن يسوع، يريدون الاعتقاد بأنه إله وسوف يؤمنون بهذا مهما كان لكن أشعر أنهم يبالغون في مكانته أكثر مما هو عليه فعلًا ومن ثم يفقدون علاقتهم مع الإله لأنهم يركزون كثيرًا على يسوع نعم السبب في قولنا ذلك هو أننا ندعوهم لقراءة كتاب النّصارى ذاته ونخبرهم أن كتاب النّصارى ذاته لا يمثل المعتقدات التي يعتقدونها فليس أننا فقط نهاجمهم لِغُلوّهم في إطراء يسوع بل حقيقة أن يسوع نفسه كانت تعاليمُه مخالفة لما يفعله معظم هؤلاء الناس ثم سيقولون أنه ادعى أنه إله، لكن.. أعلم أن العهد الجديد كُتب بعد 85 إلى 100 سنة من زمن يسوع في الواقع، أكثر من ذلك أقدم مخطوطة متوفرة من العهد الجديد تعود تقريبًا إلى 400 سنة. أي القرن الرابع – ثم سيقولون أنه وحي من "الروح القدس"

– المخطوطة السينائية Codex Sinaiticus "الروح القدس" لكن إذا كان الأمر كذلك، لما وُجدت 3,030 نسخة مختلفة منه – وشيء آخر، أنت تعلم أن بولس..

– نعم، لكن.. لنكن مُنصفين! آسف لمقاطعتك. لكن ما لا أحبّ فعله.. حتّى أكون مُنصفًا مع النصّارى أيضًا ما لا أريد فعله هو انتقاد النصرانيّة مع شخص ليس نصرانيًا لأنهم حينها سيقولون: "هل ترى! أنت تتحدث عن ديننا دون وجود أحد للدفاع عنه" لهذا أفضِّل أن نتحدث عني وعنك وليس عن معتقدات الآخرين ولكن بالأحرى ما نؤمن به أنا وأنت ومواقفنا. إن كان هذا معقولًا لأنني أود أن أكون منصفًا وعادلًا معهم أيضًا قدر المستطاع إذن، هل لديك أي أسئلة أخرى؟ أنا سعيد بالإجابة عن أسئلتك التي طرحتها عن الإسلام هل لديك أي أسئلة أخرى تحديدًا عن الإسلام؟ وبالطبع، أنا أدعوك لاتباع الإسلام مرة أخرى وأخبرك أن هذا الشعور يأتي من تطبيقك للتعاليم واتصالك بالله وأنك تدرك أنك عبد خلقه الله وأنت ترغب في الاتصال به، وترغب في طاعته.. ما رأيك في كَوني لم أعد أتبع أي دين؟ هل تعتقد أن شيئًا سيئًا سيحدث لي لأنني لم أعد أتبعه؟ إذا متّ على الكفر، فإن الله سيعاقبك ولكن ما دمت حيا، الله يمنحك فرصًا حتى يحين أجلك لذا، إن كان لديك عِلم، ورأيت الأدلة بأنه حق ومنطقي ومعقول، فحينها القرار بيدك ما إن كنت ستقبله أم لا ثم سيكون الجزاء من جنس القرار الذي تتخذه إذن برأيك أنه إذا متُّ.. أنا فقط أسأل من وجهة نظرك، هل تعتقد أنه إذا متُّ ولم أعد أؤمن به، أنني سأُعاقب إلى الأبد؟ هذا ليس برأيي، بل هذا ما يقوله الله. لأنني لست أنا مَن يُحاسب – حسنًا

– أليس كذلك؟ وهل هو للأبد؟ إذا مات شخص وهو ليس مسلمًا وهناك شرط وهو بعد سماعه الرسالة والأدلة والحق واستمراره في رفضه حتى يموت -لأنه في أعماقه كان يعلم أنه الحق- فحينها نعم، ذلك الشخص سيُعاقَب لأنه اختار ألا يطيع الله رغم أنه رأى الأدلة واختار أن يموت على الكفر لو أنّ شخصًا لم يسمع الرسالة –وهذا استثناء– ومات على غير الإسلام فسيكون له اختبار مختلف يوم الحساب من الذي يقول ذلك؟ الله يقول هذا لستُ أنا من يحكم، رأيي لا قيمة له البتة في هذه المسألة الأمر كأنك تذهب إلى محكمة جنائية أو مدنية, ثم تسألني عن رأيي: "في رأيك بماذا سيحكم القاضي؟" الأمر غير مهم! قد أقول لك: "أعتقد أنه سيفعل هذا", "أعتقد أنه سيفعل ذاك" لكن، أيا كان رأيي، لن يغيّر شيئًا من الحكم الذي سيصدره القاضي في النهاية إذًا، الرأي أو القول، أو الأمر الذي يجب أن تهتمّ له, هو ما يأتي من الله، وليس ما يأتي مني حسنًا، هل لديك بريد إلكتروني؟ فقط تحسّبًا نعم، المشرفون سيضعونه الآن, ويمكنك مراسلتي لاحقا لو رغبت يا مشرفين؟ وما رأيك في العلاج بطاقة الريكي؟ ما رأيك في ذلك؟ هل تعتبره "شِركًا"؟ هذا هو بريدي الإلكتروني هل تريد أن تلتقط لقطة شاشة أو شيء كهذا؟ – فقط muslimlantern@gmail.com

– أستطيع حفظه نعم، هو فقط اسم القناة دون The مع gmail.com@ أما فيما يتعلق بالريكي وكل هذه الأمور. فأعتقد أنها.. بالتأكيد، أن الكثير منها مختلَق أو أن غالبيتها مختلَقة فهي وسيلة يتواصل فيها الناس مع الجِنّ وهو ما يشير إليه الناس بِــ"الكائنات الروحانية" التي تجعلهم يقومون بعدة أفعال شِركية وكُفرية وهناك كثير من الناس لديهم تجارب يمكنك أن تطّلع على دراسات لأشخاص قضَوا سنوات في ممارسة الريكي والذهاب إلى الهند، وزيارة تلك الأماكن، والممارسات البوذية, وكيف أنهم أُصيبوا بنوبات هلع، وكيف عانوا من شدة.. كيف أنهم رأَوا أشياء في الغرف وكيف تظهر لديهم كل هذه المساوئ التي تتجلى لهم وهذه شهادات متكررة يتمّ الإدلاء بها، بعد كثرة ممارساتهم للريكي.. والذهاب إلى الهند وفعل هذه الأمور لذا، هي نوعًا ما, مجرد طريقة لعبادة غير الله ولهذا عندما يمارسون هذه الأمور, يبدأون بسماع أصوات ورؤية.. لأن هناك كائنات روحانية تحاول أن.. إذن، تقول أنه في الريكي الهندي، سبق للناس أن رأوا أشياء من قَبل؟ ليس هذا فقط يعانون من التوتّر و الهلع الشديدَين, يرون أشياء مرعبة ويكونون مذعورين! يتخيّلون أن شيئًا يلمس أقدامهم وهم في السرير – ويتخيلون أن هناك شيئًا واقفًا هناك

– هل قرأتَ عن هذه الأمور من قبل؟ نعم، أكيد، أكيد على أي حال، الكثير من هذه الأمور التي يظنها الناس مثل اليوغا، يظنون أنها مجرد حركات. لا! الكثير منها أفعال –يمكنك القول– تمجيد وعبادة وما شابه لو نظرتَ إلى مصادرها، لن تجد أن الأمر هو فقط "استرخاء" أو "تحريك للجسم" أو أيّ من هذا عندما تنظر إلى مصادرها، تدرك لماذا يُشكِل الأمر ولأنها بلُغة مختلفة، فالكثير من الناس لا يُدركون ما يفعلونه – حسنًا، هذا كل شيء

– حسنًا حسنًا يا كايل. كان من دواعي سروري التحدث معك إن أحببت مراسلتي، كما قلت، فأنت مرحب بك لكن الآن، كان من دواعي سروري التحدث معك وأرجو أن يهديك الله إلى الحق قبل أن تموت وأن يثبّتني على الحق قبل أن أموت لأنه لا أحد يعلم أين سينتهي به الأمر حسنًا يا كايل! – وداعًا، إلى اللقاء

– وداعًا

Need a transcript for another video?

Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.

Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact

Agnostic Grills Muslim With Difficult And Inquisitive Que...