في كل طريق حجر يختبر العابرين فمنهم من يشتكي ومنهم من يتكلم كثيرا ومنهم من يتجاهل ويمضي لكن القليل فقط هم الذين ينحنون ليرفعوه استمعوا الى هذه القصه يروى ان السلطان امر يوما بوضع حجر كبير في وسط الطريق ثم قال لنرى ماذا سيفعل الناس وبعد ذلك اختبا في مكان قريب واخذ يراقب الماره فجاء الوزير اولا ونظر الى الحجر ثم دار حوله قليلا وقال ساتحدث مع السلطان حتى ننشئ فريقا يزيل الحجاره من الطرق ثم مضى وبعده مر قائد عسكري فنظر الى الحجر وقال ينبغي ان نضع عقوبه لمن يترك مثل هذه الحجاره في الطريق ثم اكمل طريقه هو ايضا ثم جاء شاعر فجلس عند الحجر وكتب عنه قصيده وهكذا كل من مر بالحجر فكر بطريقته بعضهم اشتكى وبعضهم اقترح وبعضهم تجاهل تماما لكن بعد ذلك جاء فلاح بسيط توقف عند الحجر ووضع حمله جانبا ثم شد همته وقال يا الله بسم الله واخذ يدفع الحجر ويحركه بكل ما اوتي من قوه حتى ازاحه الى جانب الطريق ولما عاد ليحمل متاعه راى كيسا في المكان الذي كان الحجر فيه فتح الكيس فاذا فيه ذهب ومعه رساله مختومه بخاتم السلطان وكان مكتوبا فيها هذا الذهب لمن استطاع ان يضع يده تحت الحجر فالله يكافئ من يتحمل المسؤوليه ويفتح الطريق للناس لا من ينتظر غيره ليفعل ذلك سبحان الله كم في هذه القصه من معنى عظم فليست العبره في كثره الكلام ولا في كثره الشكوى وانما العبره في من يبادر ويتحمل ويصلح ما استطاع ونسال الله ان يجعلنا من الذين ينهضون بالمسؤوليه ولا يهربون منها ويكونون سببا في التيسير والخير للناس ونختم بقول [موسيقى] نبي الله يونس عليه السلام لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين in
Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.
Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact