انا اسمي ريم عندي 23 سنه مطلقه من حوالي اربع سنين وبعيش لوحدي في شقه ملكي في عماره متوسطه كذا في حي هادي الشقه دي كانت سبب من اسباب تحملي لكل اللي حصل في حياتي لاني واخداها من طليقي كتبها باسمي قبل ما يطلقني كنوع من التعويض او يمكن عشين يرضي ضميره لانه بعدها بشهور بسيطه سابني وات جوز واحده ثانيه وسافر معائها وبدا حياه جديده وكاني ما كنتش موجوده اصلا انا اهلي متوفيين ما عنديش اب ولا ام ولا اخوات ارجع لهم فبقيت الشقه هي كل عالميه صحيح واسعه ونظيفه بس الوحده فيها ثقيله يومي شبه روتيني بصحه اشتغل شغل اونلاين من البيت اطبخ حاجه بسيطه اتفرج على تلفزيون او على الموبل وبالليل انام ما فيش حد بيخبط على الباب غير الجيران لو في حاجه ضروريه او قري العداد الغاز الطبيعي موصل للشقه وكل شهر بيجي موظف من الشركه يقرا العداد ويلخذ الفاتوره كش من اول ما سكنت هنا والشخص ده هو نفسه الليبياجي راجل في اواخر الاربعينيات او بدايه الخمسينات كد اسمه جلال في الاول كانب اخذه كاي موظف بيعدي يخشى يبص على العداد يكتب الارقام ياخذ فلوسه ويمشي كان كلامنا مش بيزيد عن صباح الخير اتفضل اتفضل الايصال شكرا وخلاص مع الوقت لما بقي يمر شهر وراء شهر بدات احس ان وجوده مش غريب وشهي بقي مالوف وطريقته الهاديه في الكلام حسستني ان فيه حاجه مختلفه في شخصيته هو راجل بسيط جدا لبسه عادي جسمه متوسط لكن عيونه فيها حنيه غريبه وملامحه فيها طيبه مشبشفها كثير في الزمن ده في مره من المرات الجو كان برد جدا وهو طالع بالعافيه على السلم ووشه احمر من الهواء ساعتها اول ما دخل الشقه لقيت نفسي بعفويه بقول له تحب تشرب شاي قبل ما تمشي ستت شوي وبصلي باستغراب وقال لو مشهدت تعبت ماشي دخل قعد على الكرسي اللي جنب الصاله وانا دخلت المطبخ عملت له شاي كانت دي اول مره يقعد عندي اكثر من خمس دقائق بدات الحكايه من هنا بقي كل ما يجي يقرا العداد وبعدين اقول له اعمل لك كوباي شايل فيبتسم ابتسامه خجوله ويقول لو فيه وقت عندك كان دقيئما محترم لا بيتطاول ولا بيتكلم في حاجه شخصيه ولا بيحاول يتدخل في حياتي كلامه كله في شغله او في حاجات عامه الاسعار الزحمه الدنيا بقت صعبه الخ انا اللي كانت مستغربه وجود حد كده خصوصا اني اصلت قبل كد في جوازه فاشله خلت ثقتي في الرجاله تقل جدا جوزي الاول كان ميسور ماديا بس كان قاسي اناني عمري ما حسيت معه بالامان ولا بالاهتمام لحد ما الموضوع انتهى بطلاق وانا كانت لسه في بدايه العشرينيات بعد الطلاق عشت سنين باحارب احساس الوحده واقول لنفسي مش مهم المهم الكرامه والراحه النفسيه لكن مهما حاولت اتهرب مشاعري كامراه كانت موجوده الحنين لوجود شريك حياه لحد يسمعني يقعد جنبي يسال عليا يحسسني اني مش لوحدي في الدنيا ده غير احتياجي العاطفي والانساني الطبيعي اللي مهما حاولت ادفنه كان بيطع كل شويه في شكل دموع بالليل او شعور بالفراغي مع استمرار زيارات جلال الشهريه بدات احس ان وجوده بيخفف حده الوحده دي حتى لو هو نفسه مش واخد باله بقيت استناه اخر كل شهر من غير ما اعترف لنفسي بكده واحيانا لما يتاخر يوم او اثنين الاقي قلبي متضايق واسال نفسي يا ترى حصله حاجه ولا الشركه غيرت المواعيد كان في حاجه جوايا بتتغير بهدوء من غير ما افهم ايه هي بالضبط رهوك نهايه الجزء الاول لكن قال لي ما كانشو متخيلاه ابدا ان الراجل البسيط دهيجي في يوم ويفتح لي قلبه بطلب قلبي حياتي راسا على عقب تابعوا الجزء الثاني على شان تعرفوا ايه الطلب الغريب الليس عق ني من جلال وخلاني محتاره لحدد الوقت مركم شهر على نفس الحال جلال يجي يقرا العداد يقعد يشرب شايه او قهوه نتبادل كلمتين ثلاثه ويمشي لحد ما جه اليوم اللي اتغير فيه كل ده اليوم ده كان مختلف من اوله انا صحيت حاسه بضيق غريب مع ان ما فيش سبب واضح نظفت الشقه خلصت شغلي بدري وقعدت في الصاله اتنقل بين القنوات لحد ما سمعت خبط على الباب فتحت لقيته جلال كان شكله مرهق شويه بس عينه فيها تردد ما شفتهوش قبل كده دخلي راح على العداد زي كل مره كتب القراءات في الورقه وانا جهزت الفلوس وهو بي اخضها فضل ماسك الايصال في ايده بس ما مشيش بالعكس وقف في نص الصاله وبيصلي بتركيز قال لي مدى مريم ممكن اطلب منك طلب طلب مهم بس اتمنى ما تزعليش مني ولا تكسفيني استغربت جدا خصوصا انه طول عمره قليل الكلام قلت له اتفضل يا حج جلال قول لي في قلبك لو في ايدي اساعدك مشهد قصر قعد على الكرسي وتنهد تنهيده طويله وقال باصي انا بقي لي اكثر من عر سنين عايشه لوحدي مراتي توفت من زمان الله يرحمها من ساعتها وانا رافض الجواز ما حبيتش فكره ان حد ياخذ مكانها كانت شايف ان ما فيش حد يسد الفراغ اللي سبته قلت لنفسي اعيش لوحدي وخلاص سكت لحظه وانا سمعت كلمه لوحدي وحسيت اني فاهمه احساسه جدا كامل بس السنين علمتني ان الوحده وحشه وان الراجل مهما كان قويا بيضعف لما بيقفل عليه الباب اخر النهار وما يلقي حد يكلمه او يحكي له او ياكل معه لقمه الفلوس مش كل حاجه والصحه مع الوقت بتروح روح اللي بيبقى هو العشره انا بصيت له وقلت بهدوء طب ما تتجوز ليها محر على نفسك الدنيا فيها ستات طيبه كثير ابتسم ابتسامه حزينه وقال عارف بس ما كنتش لاقيا ل قلبي يرتاح لها لحد ما اتعودت اجي هنا كل شهر الكلمه دي خلت قلبي يدق بسرعه كمل كلامه من غير ما يسيب لي وقت استوعب بصراحه انا تعلقت بك وجودك برحني طريقه كلامك احترامك انك بتقدري الناس بتعملي شاين او قهوه من غير ما احس اني تقيل كل دهخلاني احس انك قريبه مني رغم اننا ما نعرفش عن بعض كتير انا سكت مش عارفه ارد فواصل انا مش راجل صغير وعارف ان سني اكبر منك بس قلبي ما قدرش يمنع نفسه انا مش جاي اضحك عليك ولا اضيع وقتك انا جاء اصارحك نفسي اعيش الايام اللي فاضله لي مع حد زيه طيب حنين ينسيني السنين اللي ضاعت نفسي اعيش قصه حب حقيقيه قبل ما امشي من الدنيا الكلام ده لمس قلبي بشكل غريب انا اصلا كنت محتاجه اسمع ان في حد شايفني حلوه ومهمه ومقصرهش لكن في نفس الوقت خوفي من الماضي ومن الجواز كله رجع يطغى سالته بحذر يعني الند بتفكر في ايه بالضبط يا حج جلال جواز ولا علاقه كذا وخلاص هنا بقي بدا الجزء اللي صدمتي فيه قال بصي يا بنتي انا عايز اكون صريحه مععاك انا نفسي نكون مع بعض نعيش حب نخرج نضحك نشارك بعض الايام لو مش حائب موضوع الجواز مش شرط المهم نكون مع بعضنا من غير قيود رسميه الكلام ده وقع على ودني ثقيل حسيت انه بيطلب حاجه مش مضبوطه قلت له بنبره حاسمه شويه لا كذا ما ينفعش اي علاقه بيننا لازم تكون في النور قدام الناس جواز على سنه الله ورسوله غير كده يبقى حرام وظلم لوولك وشه اتغير شويا بس مازعلش بالعكس قال بهدوء انا مقدر كلامك والكيك فاهمه اني محترم رايك سيبيني بس اكمل كلامي المره الجايه يمكن الصوره توضح اكثر نهايه الجزء الثاني ايه اللي خلاه يطلب علاقه من غير جواز في الاول وايهلي هيقوله المره الجايه وهيغير شكل الموضوع كله تابعوا الجزء الثالث علاش ان تعرفوا سر جلال وذاقل الباريم بدا يتلخبط اكثر واكثر بعدما جلال مشي في اليوم ده فضلت قاعده في الصاله فتره طويله حاسه اني تايهه جزء مني متضايق انه فكر في علاقه من غير زواجد وجزء ثاني متاثر بكلامه عن الوحده والحرمان من الحنان كانت عارفه ان اللي قاله من ناحيه انسانيه حقيقي بس الطريقه غلط عدت الايام وكل يوم كنت اقول لنفسي اكيد المره الجايه لما يجيها يوضح قصده اكثر يمكن ان فهمته غلط وفي نفس الوقت قلبي بدا يلين ناحيته من غير ما احس كل ما افتكر احترامه وطريقته الهاديه وعدم تدخله في حياتي احس انه مختلف عن كثير من الرجاله اللي اعرفهم او سمعت عنهم ما فيش واحده مطلقه ما عدتش بمرحله من مراحل الحنين انا بعد الطلاق بسنه واثنين وثلاثه كانت بقول عادي اقدر اعيش لوحدي مشي محتاجه حد بس الحقيقه غير كده كانت بشتاق لحضن لكلمه حلوه لشعور ان فيه راجل بيخاف عليا يهمه امري حتى لو ابسط حاجه زي كلتي تعبانه غياب الاحاسيس ديبا يا وجع مهما حاولت تداري في مره قعدت اكلم نفسي بصوت عالي وقلت يا بنت ما يمكن الراجل ده هو نصيبك اللي جاي صحيح اكبر منك بس الطيبه والعشره اهم من السن وبعدين انت ايه اللي ناقصك عندك شقه تشتغلي مستقله مش بتجري ورا فلوسه ولا طمعانه في حاجه يبقى لو اجاوزتيه هيكون عشينك انت مش عشين مصلحه فضلت الافكار دي تتصارع في دماغي لحد ما الشهر الجديد قارب وبدات اعد الايام لحد ما سمعت ثاني خبطته على الباب قلبي دق بقوه كانها اول مره اشفه فيها فتحته دخل بابتسامه خجوله وقالكي يا مدام ريم اخبارك ايه قالت له الحمد لله اتفضل قرا العداد كالعاده وانا المراه دي كانت مصره ما اسيبهوش يمشي قبل ما نتكلم بوضوح لما خلص قلت له يا حج جلال انا فكرت في كلامك اللي قلته المره اللي فاتت بس في نقطه مهمه لازم نوضحها بالصلي باهتمام وقعد من غير ما اطلب كانه حاسس ان في كلام كبير جيت له بهدوء انا مش ممكن اقبل بعلاقه في الخفاء والارتباط من غير جواز لو فعلا شايفه يا زوجتي قال لي نفسك تكمل بها حياتك يبقى نتجوز رسمي غير كده انا اسفه ما ينفعش وشه نور فجاه قال يعني لو قلنا جواز حقيقي انت موافقه من حيث المبدا سكت ثواني وبعدين قلت من حيث المبدا اه بس لازم نكون صريحين مع بعض من الاول الجواز مش هزار ولا يومين ويمشوا دي عشره عمره هنا تنفس قال انا والله ما كنت بطمعا بس كنت خائيف اثقل عليك بموضوع الجواز عشين ظروفي مش كده انا ساكن في شقه ايجار ظروفي الماديه على قدها ما عنديش امكانيات جواز تقليدي لا قايمه كبيره ولا جهاز ولا ذهب قلت يمكن اقدر اكون معاك بشكل اخف من كدهي من غير ما اقلقك او احملك عبء رديت بسرعه انا مش من الناس اللي بتقيس الجواز بالذهب والقايمه انا عندي شقتي ولو عشنا فيها مش محتاجين ايجار شقه ثاني ومش فارق معين الشبكه ولا فرش فخم اللي فارق معين هو الاحترام والامان وبس كان باين عليه انه مصدوم من كلامي وفرحان في نفس الوقت قال بجد يعني لو اجاوزنا مش هتطلبي مني حاجات فوق طاقتي؟ ابتسمت وقلت انا لو عايز جوازه مظهريه كانت عملتها من زمان انا عايز راحه بل وواحد يخاف ربنا فيا ساعتها قال طيب اديني فرصه اقولك كل حاجه عن ظروفي عشيني ما يبقاش في اي حاجه مخبياها عنك قلت له هو دي الكلام اي مشكله عندك قولها دلوقتي عشين يكون قراري مبني على وضوح كامل ريهوك نهايه الجزء الثالث بس اللي قاله بعدها ما كانش مشكله ماديه ولا مرض خطير كانت حاجه ما خطرتش على بال ريم ابدا وقلبت تفكيرها 180 درجه تابعوا الجزء الرابع علاش اني تعرفوا السر المؤلم اللي اعترف به جلال وايزاي حط ريم قدام اصعب قرار في حياتها جلال سكت ثواني وبان عليه التردد كانه بيحاول يجمع شجاعته بعدين قال بصي ريم هقله دلوقتي ما حدش يعرفه غير دكاتره قليلين وانا ولو قلت لا بعد ما تعرفي هحترم قرارك من غير كلمه واحده كلامه خوفني شو بس قلت له انا طلبت الصراحه فتفضل تنهد وقال انا راجل كبير شويا وزي اي حد في سني حصلت لي مشاكل صحيه مع الوقت من كم سنه بدات احس ان صحتي مش زي الاول خصوصا في موضوع العلاقه الخاصه بين الزوج وزوجته رحت لدكتور واثنين وثلاثه وكلهم قالوا لي ان عندي ضعف شديد وما فيش امل كبير اني ارجع زي زمان كلمته وقفتني مكاني حاولت اتاكد اني سمعت صح فقلت ضعف قد ايه يعني بصف الارض وقال بالمخطر تقريبا منعدم يعني مش هقدر اديك حقك الكامل في العلاقه الخاصه اقدر احبك احضنك اكون جنبك اساعدك اشاركك حياتك لكن من الناحيه دي بالذات انا تقريبا مش موجود حسيت بقلبي بينقبض انا اصلا كانت حاسه بفراغ عاطفي وجسدي من بعد طلاقي واللي كانت بابس للجواز المره دي كتعويض عن سنين الوحده اسمع دلوقتي ان الراجل اللي فكرت ارتبط ب عنده المشكله دي تحديدا سكت شويا وبعدين كملت بحذر يعني ما فيش اي امل خالص ان الموضوع يتحسن هز ريسه وقال حسب كلام الاطباء لا على الاقل مش لدرجه لتخلي العلاقه الزوجيه طبيعيه حاولت علاج وادويه وفحوصات وكل مره نفس النتيجه فقررت خلاص اتقبل وضعي رجعت بظهري على الكنبه وحسيت اني مخنوقه كلامه عن الوحده والونس كان داخل قلبي بس الكلام ده حسسني ان جزء مهم من صوره الجواز اللي نفسي فيه مش موجود انا مش ملاكن ولا اقدر ادعي اني مشي محتاجه الناحيه دي بالعكس كانت فعلا مشتاقاها خصوصا بعد حرماني منها سنين هو كمل كلامه انا ما حبيتش اخدعك كان سهل جدا اسكت على الموضوع ده ونتجوز وتعرفي بعد كده بس انا بخاف ربنا وقلت لي وولي عليا من الاول لو قبلتني كد هكون عبدك بجد اعيش طول عمري احاول اسعدك باي طريقه اقدر عليها اخرجك اتكلم معك ابقى سند ليك لكن لو الناحيه دي مهمه ليك جدا من حقك ترفضي بل بالعكس هحترمك اكثر انا جوايا ا شققت نصين جزء بيقول الراجل ده نادر صريح محترم ودي صفات صعب تلاقيها وجزء ثاني بيقول انت كمان انسانه ليكي احتياجات وهتظالمي نفسك لو تجاهلتيها قلت له بصوت متردد امانه عليك يا جلال لو كنت مكاني تقبل تعيش حياتك من غير جزء مهم زيده رد عليا بهدوء انا عايشه كده بالفعل بس الراجل غير الست ومشى شاعرك واحتياجاتك مختلفه علاشان كدهي مش هضغط عليك خدي وقتك فكري شهرين ثلاثه ما ترديش بسرعه اللي يريح ضميرك ويخليك ما تندميش بعدين عملي ساعتها حسيت بدمعه بتلمع في عينه اول مره اشفه بالمنظر دي كان واضح انه نفسه يتجوز ونفسه يحس بتفا بيت لكن المشكله دي واقفه بينه وبين حلمه. سكتنا لحظات طويله ما فيش صوت غير دقات قلبي. في الاخر قلت انا محتاجه وقت كتر مش قرار سهل قال خدي كل الوقت اللي تحتاجيه ولو قررت ترفضي اوعى تحسي بذنب نصيب وربنا يكتب لك اللي فيه الخير وقام شرب اخر رشفه من الشاي ومشي بهدوء سابني في حاله حيره ما حسيت شبيهه في حياتي من قبل ثلاث شهور بعدها وانا كل يوم افكر لو اتجاوزته يمكن اندم عشين احتياجي الجسديه ولو ما اتجوزتوش يمكن اندم اني ضيعت راجل محترم كان ممكن يونس وحدتي ويخاف عليا ريهوك نهايه الجزء الرابع تفتكر ريم هتختار اي هل تضحي بجزء من احتياجاتها عشين تكسب راجل محترم وونس حقيقي ولا تحافظ على حقها الكامل في العلاقه الزوجيه وتستنى نصيب ثاني مجهول تابعوا الجزء الخامس علاش ان تشوفوا اقربها تاخذ قرار ازئي وايه الدرس اللي ممكن نتعلمه من قصتها مرت الايام ببطء ثقيل بعد اعتراف جلال كل ما افتح عيني الصبح الاقي الموضوع واقف قدامي اقول لنفسي هو انا لو رفضته هلرقيزيه وبعدين ارد على نفسي وهل اقدر اعيش طول عمري متجاهله احتياجي الجسديه في ليله من الليالي قعدت مع نفسي وبدات اكتب على ورقه عمودين مميزات الجواز من جلال وعيوبه في المميزات كتبت راجل محترم صريح ما بيكذبش حنين وباين عليه انه هيخاف عليا بيحبني فعلا مش مجرد اعجاب عابر مش طماع ولا بدور على مصلحه ماديه هيشاركني لوحده مش هبقى لوحدي في الشقه في العيوب كتبت فرق السن المشكله الصحيه اللي تمنع العلاقه الزوجيه بشكل شبه كامل نظره المجتمع لجوازه من النوع ده لو حد عرف التفاصيل احتماليه ان احتياجات العط العاطفيه والجسديه تفضل ناقصه واعيش طول عمري اكافح مشاعري فضلت ابص في الورقه ولاقيت نفسي بعيط من غير ما احس انا مشمل لكن عشيني اقدر اقول مش مهم الناحيه الجسديه خالص ولا انا سطحيه عشاني اقول المهم العلاقه الخاصه وبس كانت بين الاثنين قعدت احاسب نفسي بصدق انا فعلا قد ايه يا محتاجه العلاقه الخاصه هل هي كل حاجه بالنسبه لي ولا جزء مهم لكن مش الوحيد وافتكرت جوازي الاول اللي فيه كانت العلاقه موجوده بس ما فيش احترام ولا امانه ولا حنيه كنت بطلع من العلاقه حاسه اني ناقصه مكسوره مش متقدره هنا فهمت حاجه مهمه العلاقه الجسديه لوحدها مش بتكمل الجواز لكنها برده مش تفصيله بسيطه ممكن نتجاهلها في نفس الوقت قلت لنفسي لو اجاوزت جلال على الاقل هبقت عارفه من الاول ظروفي مش تفاجئ بعدين ممكن الاقي طرق ثانيه للتقارب والتفاهم والونس وفيه ستات كتير عايشه من غير الجزء ده تقريبا اما لظروف مرضيه عندها او عند زوجها وكملوا حياتهم لو بينهم حب حقيقي بس السؤال اللي فضلت اهرب منه كان يا ريم انت بالذات تقدري بطبعك بشخصيتك باحتياجك باحساسك تقدري تعيشي كده من غير ما تظلمي نفسك او تظلميه كل ما احاول اجاوب بصدق الاقي نفسي مش قادره اطلع باجابه نهائيه مره اقول اه اقدر الحب والونسه يعودوا كثير ومره ثاني اقول لا مش كل يوم هقدر اقاوم احساس النقص ده جلال ما كانش بيتصل ولا يضغط عليا كل شهر يجي يقرا العداد ويسلم بهدوء شديد يسالني ما فطرتش فقول له لسه فيقول خدي وقتك وتفضل نظرات الحنان في عينه بتوجعني اكثره بعد حوالي ثلاث شهور من التفكير وصلت لحقيقه يمكن تكون اهم من القرار نفسه ان ما فيش حد يقدر ياخذ القرار دهعني لا تعليقات الناس ولا راي المجتمع ولا حتى القصص اللي بسمعها عن غيري دي حياتي انا وجسدي انا وقلبي انا ومصيري انا لو اجاوزته وندمت مش هينفع الوم حد ولو رفضته وندمت برده مش هقدر الوم حد احنا ساعات بنفتكر ان فيه قرار صحيح وقرار خاطئ بشكل مطلق لكن الحقيقه ان فيه قرار مناسب لشخصيتي وظروفي وقرار مش مناسب حتى لو كان صح لغيري انا لحدد الوقت وانا بحكي قصه ديسه ما نطقتش القرار النهائي قدام جلال يمكن اكون اقرب للرفض يمكن اقرب للقبول بس اللي متاكده منه اني مشهور ومشهاخض قرار من غير ما اكون متصالحه مع نفسي تماما حكايتي مش بس عن جلال ومشكلته هي عن كل واحده ممكن تتحط قدام اختيار صعب بين قلبها وعقلها بين احتياجها الجسدي واحتياجها للونس والامان بين خوفها من الوحده وخوفها من الندم في النهايه ايه الرساله اللي حائب اوصلها لاي حد بيسمعني ما تسيبش حد يضغطك في قرار مصيري زي الجواز واجه نفسك بصدق اعرف احتياجاتك الحقيقيه من غير تجميل ولا انكار ما تخليش كلام الناس يحكم عليك لان محدشها يعيش الثمن غيرك والصراحه من البدايه زي ما عمل جلال حتى لو وجعت ارحم الف مره من خداع يبون حلو في الاول ويدمر البني ادم
Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.
Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact