في ترعه المحموديه عند كفر الدوار سنه 2001 حصلت قصه ممكن تكون من ارعب القصص اللي هتسمع عنها في البحيره بالكامل. >> [لهاث] >> بتبدا القصه مع شاب اسمه مدحت مدحت بيقول ان هو حاليا بقىه تقريبا 19 سنه في المانيا متجوز ومستقر حاليا في ميونخ وبيقول ان حياته هاديه جدا بطريقه تخليك تنسى اي حاجه وحشه حصلت قبل كده الا اللي حصل في اغسطس سنه 2001 عند كفر الدوار تحديدا في حته شبه مقطوعه عند ترعه المحموديه بيقول ان اللي حصل في الليله دي مش قادر ينساه خده معاه في شنطه سفره لحد النهارده مدحت وقتها كان شغال ميكانيكي وبورات ري اللي هو المكن او المضخات اللي بتاخد ميه من الترع والابار وتسقي الاراضي الزراعيه مهنه صعبه الى حد ما ولكن بياكل منها عيش وهو مستمتع بيها وقتها كان في مساعد معاه شخص كده بيساعده شاب زي الورد اسمه محمد السيد ومحمد كان وحيد امه ابوه مات وهو صغير وعايش هو وامه لوحديهم في شقه صغيره وبيقول ان محمد السيد كان بشوش وطيب بزياده وبيخدم اي حد والضحكه ما بتفارقش وشه لحد الليله دي الجو ليلتها كان كاتم رطوبه البحيره مع بخر الترعه عاملين جو ضبابي خفيف مغطي وش الميه الكهرباء كانت مقطوعه في اغلب النجوع اللي حوالين المنطقه فكانت الترعه هي السواد الوحيد اللي بيتحرك وسط الغطان مدحت بيقول ان في اليوم ده محمد وهو راكب وراه المكنه بيقول له اسكت يا اسطى مدحت مش انا حلمت بابويا الله يرحمه امبارح قال له خير حلمت بايه؟ قال له حلمت ان ابويا ابويا طالع لي من نص الترعه وبينادي عليا وبيقول لي تعالى يا محمد الميه مش تقالك فاللوسطه مدحت بيهزر معاه وبيقول له يا عم ده تلاقي من كتر اكل المش بالليل وعدى الموضوع بفوكاهه وكملوا طريقهم مدحد بيقول ان في مكنه ري بابور من البابورات عطل في وقت متاخر الساعه كانت وقتها تقريبا 11 11 وشويه بالليل فلما اتبلغ بالعطل خد العده بتاعته وخد محمد وراه على الموتوسيكل وراحوا بيقول ان الطريق كان ضلمه كحل والترعه قبل [موسيقى] ما تتجمل وتتعدل حاليا كانت عباره عن غابه من البوص والجميز وتحس ان الميه ليها عيون بتبص عليك من تحت الشجر ويعتبر وقتها ما كانش في اي حد غيرهم واول ما وصلوا للمكنه بيقول ان المكنه كانت بتطلع صوت غريب كان في حاجه في الغاطس محشوره صوت خبط حديد في حديد بس بايقاع منتظم طلع الكشاف اليد بتاعه والميه كانت سودا [موسيقى] زي الحبر بيقول ان شعاع الكشاف ما كانش بيعدي يخترق الميه فلوسطه مدحت بيقول لمحمد يا محمد امسك الخطاف وسلك ريشه السحب شكلها لم اش كتير ومسدوده فمحمد فعلا نزل على ركبته وبدا يسلك فيها وهو بيسلك فجاه الخطاف شبك في حاجه ثقيله محمد قعد يشد ويشد ويقول لهسطى مدحت شد معايا يا اسطى مدحت وبالفعل ساعده والخطاف يطلع بصندوق خشبي طوله تقريبا متر الا حاجات بسيطه صندوق قديم من الخشب ملفوف باسلاك نحاس وفي قفل مصدي على الاسلاك دي اول ما شافوا الصندوق استغربوا بس اول حاجه جت في دماغ محمد ان ده كنز ممكن نكون لقينا كنز في الميه بس لوسطى مدحت بيقول له [موسيقى] كنز مين يهبل اهد بس علشان شكلي فيه ان فمحمد كان فضولي جدا راح جايب حاجه زي العتله كده صغيره وراح كسر بيها القفل وبيقول لك اول ما فتحنا الصندوق شمينا ريحه نتنه ريحه وحشه جدا ريحه حاجه كانها ميته وريحه ممزوجه بدم طازه ولقي جوه الصندوق طينه سودا كتير ولكن في حاجات باينه ان هي كانها جوه الطينه من ضمن الحاجات دي لقيوا قماش بتاع هدوم اطفال والقماش ده كان مكتوب عليه حاجات ورسومات هم مش قادرين يحددوها وتحت القماش او الهدوم دي لقيوا مقص حلاقين ولكن قديم جدا من المقصات اللي هي بيكون في نصها مسمار وكان مصدي وجوه المقص كان في شويه شعر كده صغيرين وفي زاويه الصندوق لقيوا اربع اسنان اسنان بشريه مدحت وقتها بيقول ان هو لما شاف الكلام ده كان قرفان جدا وبيقول لمحمد ايه يا عم القرف والزباله دي ارمي يا عم الكلام ده من ايدك ولكن بيقول ان محمد ما كانش بيعمل اي رده فعل كان باصص في الصندوق ومش عاوز يرد عليه محمد وقتها كان واقف جنب الترع قوي ولسه مدحت هيلف ضهره علشان يروح للموتوسيكل وبيحلف انه في حاجه طلعت ايديها من الترعه وشدت محمد لتحت مدحت كان مرعوب متسمر في مكانه مش مصدق اللي حصل ولكن [موسيقى] البقاليل بتطلع من الترعه الولد اتسحب قدام عينه ومره واحده هدوء تام مدحت بيقول ان الولد لو كان هيغرق او وقع انا كنت نزلت وراه ولكن شفت بعيني يا حبيبي الايدين وهي بتسحب الولد للترع وقتها ما قدرتش اتلمعصابي وخدت بعضي وخدت [موسيقى] المكنه وجريت اجيب اي حد يشوف اللي حصل وساب الصندوق واقع على الارض وساب العده ده وساب كل حاجه جري مدحت يجيب اثنين من اهل القريه او اثنين من معارفه علشان يحكي لهم اللي حصل ويجيوا يساعدوا الولد بيقول اول ما جبت الناس ورايا على الموتوسيكل ووصلت لمكان ما لقتش الصندوق وما لقيتش اثار لمحمد والعده [موسيقى] بتاعتي بس هي اللي موجوده في مكانها والمرعب اكت ان المكنه اللي كانت عطلانا لسه ما صلحناهاش اشتغلت من تلقاء نفسها طبعا مدحت لما حكى الكلام ده للناس اللي هو جايبهم وقال لهم ان محمد [موسيقى] السيد اتسحب للترعه قدام عينيا وانا شفت الايدين السودا بعيني ما حدش كان مصدق وفاكرين ان هو بيتسلى معاهم ولكن [موسيقى] دي مش شخصيه مدحت شخصيته جاده جدا بس طبعا بما ان ما فيش اي دليل ولا في اي اثر ولا حاجه تقوي كلام مدحد فخلاص خدوا بعضهم كلهم ومشوا ومدحت بيقول ان ثاني يوم يشوف محمد السيد واقف قدامه عادي ولا كان في اي حاجه حصلت امبارح اول ما شافه اتصدم بيقول له ايه ده انت ايه اللي حصل معاك ايه اللي سحبك امبارح للميه ولكن محمد مش فاكر اي حاجه وبيرد عليه ويقول له حاجه ايه يا اسطى مدحت ما انا قدامك اهو بس مدحت حاس ان محمد ما بقاش زي الاول الابتسامه اللي كانت دايما ما بتفارقهوش مش موجوده الروح الفرفوشه والروح الحلوه اللي كانت فيه انتفض واليوم عدى على خير وبيقول ان محمد بقى يحب يروح للمكان اللي حصلت فيه الحادثه ويقعد مربع كده باصص للترعه ما يعملش اي حاجه يوم ورا الثاني ورا الثالث وهو بيحب يروح يقعد في نفس المكان ولما مدحت عرف الكلام ده راح له في يوم من الايام بالليل ولقاه قاعد ما بيعملش اي حاجه ولسه بيحط ايده على راسه كده بس يملس عليه بيقول ان شعره كان بيقع في ايديا وما عداش غير اسبوع واحد وشعر محمد السيد بالكامل بقى مش موجود والولد بقى اقرع وريحه محمد بقت دايما زفره ريحه زفره جدا كانه كان نايم مع السمك بيقول انا ما بقيتش اطيق الريحه بتاعته مش ريحه وحشه ولا ريحه عرق ولا عفن ولكن كاني واقف في سوق سمك وفي سمك ميت الاغرب ان مدحت لما بيجي يحكي الكلام ده لاي حد ما حدش بيصدقه لان محمد السيد ذات نفسه مش فاكر اللي حصل وقتها وده اللي خلى مدحت هيتجنن مش مصدق المشكله ان بعد كام يوم محمد السيد خدوا والدته ومشوا من المكان تماما وما حدش سمع عنهم اي خبر والغريب ان هو ما بلغش اللسطه مدحت ان هو هيمشي هو ووالدته ده بالعكس ده مدحت عرف بالصدفه لما سال عنه حد من جيرانه وقرر بالفعل يروح لهم الشقه بتاعتهم علشان يسال عليهم والناس قالوا له ان هم مشوا عدى اسبوعين ثلاثه ومدحت ما سمعش عنه اي اخبار ثاني ولكن مدحت متاكد ان محمد السيد حصلت له حاجه قال لها اعلم بقى كان اتمس او اللي حصل [موسيقى] معاه وقتها ده ازاي اصلا هو ذات نفسه مش فاكره ولكن فكره ان الولد شعره يقع بالكامل بعد ما مسك الشعر بالصندوق وسحبته للميه قدام عينه وهو متاكد ان ما كانش بيتهيا له ولا اتخيل ده حصل قدامه بجد المشكله ان من وقتها ومدحت كل اما يعدي من نفس المكان ده بالليل يحس ان في حد قاعد مستنيه في حد بيراقبه من جوه الترعه وهو متاكد ان الصندوق اللي هم لقيوه ده اكيد كان سحر او عمل من حد ثقيل ثقيل قوي بس الاغرب ان محمد في اليوم ده الصبح كان بيحكي له ان هو حلم بابوه وابوه بيقول له تعالى الميه مشتاق لك وطالع له من الترع فالموضوع على بعضه رعب في رعب وللعلم صحيح لو ما تعرفش فترعت المحموديه في الوفات من الناس ماتوا فيها سواء وهي بتتحفر او بعد ما اتحفرت الناس اللي ماتت بالغرق والجثث اللي طلعت منها مجهوله ما حدش عارف لها هويه ففي حوادث كتيره [موسيقى] جدا حصلت بسبب الترعه دي وانا اعرف ناس شخصيا اهاليها ماتوا في المكان ده. مدحت بيقول ان هو ما بيؤمنش قوي بموضوع الجن والحاجات اللي بتطلع من الميه والكلام ده بس من زمان وبيتحاكي ان في زي كائن غريب بيسبح في الترعه بطريقه غريبه بيظهر بالليل [موسيقى] ولكن ده كله كلام بيتوارص زيه زي النداهه وزي ابو رجل مسلوخه والحاجات دي ولكن اللي حكيته لك ده هو بيحلف بعياله ان هو حصل [موسيقى] بالفعل قدام عينيه المهم بعد الليله اللي حصلت دي تقريبا باربع سنين وشويه مدحت سافر لالمانيا تحديدا في ميونخ وعمل حياه جديده وشاف شغل جديد احسن بكتير من اللي هو كان بيشتغله واستقر [موسيقى] والدنيا معاه تمام ولكن لسه لحد النهارده بيحلم باليوم ده ومش قادر ينساه ولا يشيله من ذاكرته وبيحلم كمان بمحمد السيد وهو طالع له من نص الترعه بالليل عنده شعر في جسمه بطريقه غريبه بقى وحتى شعر راسه واصل لنص رجله وهو ماسك في ايده مقص وبيبص لمتحت وبيقول له الميه مش تقالك وبيقوم من [موسيقى] النوم مفزوع وعلى الرغم من ان هو دلوقتي في مكان بعيد عن كفر الدوار بالاف الكيلومترات الا ان هو بيحلف برده ان ريحه الزفاره بيشمها لما يجي يحلم بمحمد السيد المشكله ان القصه دي لو جيت تفكر فيها وفي احداثها هتلاقي ان هي لو حصلت بنفس طريقه فالقصه مرعبه مرعبه فعلا ومدحت ذات نفسه بيقول ان هو مش حابب يذكر اسمه الحقيقي ولا اسم الشخص الحقيقي اللي اختفى وحصلت مع الاحداث دي قدام عينه لان بيقول ان في ناس لحد النهارده لما حكيت لها عن الحاجات دي هي مصدقاني بس مش مصدقاني ولكن يا حبيب انا ما فيش اي سبب يخليني ان انا االف اي حدث او اي كلمه انا مش مستفيد من ده باي شيء وانا بصراحه لما القصه قصه اتبعت لي يعني وقفت عندها مش منطقيه يعني تيجي تفكر لا مش منطقي بس مدحت هيستفيد ايه بس هو بيحلف برحمه عياله وبالغاليين عنده ان ده حصل قدام عينه بالفعل المشكله ان انا لما جيت ادور على تاريخ ترعه المحموديه لقيت ان فعلا في الوفات الناس ماتوا فيها او بسببها الترعه دي اصلا اتعملت في عهد محمد علي تحديدا سنه 1807 [موسيقى] لما اصدر محمد علي باشا قرار ان هو يعمل ترعه او توصيله تبدا من النيل من فرع رشيد قرب قريه العطف وتمر بمحافظه البحيره وتعدي الاسكندريه وتنتهي في البحر المتوسط علشان توفر ميه للشرب وتنقل البضايع على المراكب وبرده الاراضي الزراعيه ترتوي منها يعني بمعنى اصح تعتبر بنيه تحتيه اقتصاديه بالكامل مش مجرد ترع وعلشان طبعا تتحفر ما كانش في امكانيات ولا معدات زي دلوقتي حديثه ففي الوفات فات من الفلاحين شاركوا في الحفر بتاعها يدويا الادوات بتاعتهم بدائيه جدا حتى النساء كانوا بيساعدوا في حفرها واثناء حفر ترعه في الوفات من العمال ماتوا بالطاعون وبعض المصادر ذكرت ان عدد الوفيات ما بين 12000 ل 300,000 الارقام دي مش بسبب الطاعون بس ده بسبب الظروف الاسيا والبرد والامراض والعمال اللي كانوا بيموتوا بسبب الطاعون سنه 1819 19 كانوا بيتدفنوا في مكانهم في نفس مكان الحفر علشان يمنعوا انتشار المرض يعني بمعنى اصح ارض الترعه ذات نفسها تعتبر قبور للي شاركوا في حفرها ولحد النهارده في حوادث بتحصل من ورا الترعه [موسيقى] دي سواء بقى حوادث غرق سواء حد بيخلص على حد وبيرمي الجثه بتاعته فيها حد يبقى واقف ويقع مره واحده وبعدين يلاقوه جثه ففي وفيات كتير يعني [موسيقى] بمعنى اصح من ورا وبس يا سيدي دي تكون كل القصه فعرفني لو في اي قصه حصلت معاك حاب ان احنا [موسيقى] نحكيها في سلسله رعب المتابعين ابعتها لنا الانستغرام ولو انت من البحيره او قريب من كفر الدوار قول لنا لو في اي حاجه من الحاجات دي فعلا سمعت عنها قبل كده او حاجات مشابهه لان هو كان بيحكي لي برض ان في حاجاتاني بس بالنسبه له هو ما كانش مصدقها عرفنا راي في الكومنتات عرفنا على اي موضوع حاب تعمل الفتره الجايه بتاعي هتلاقيه موجود في الديسكربشن وبس كده كان معاكم حبيب
Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.
Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact