زوجة حارس العمارة قلبت حياتي كلها قصة عمانية غامضة ومشوقة

شوق المطيري | قصص ما تنقال2,228 words

Full Transcript

في ليله واحده وبس قلبت حياتي كلها فوق تحت والسبب كان عامله التنظيف ده خلت بيتي بالغلط في الوقت الغلط انا اسمي مزنه عمري 42 سنه وعايشه في شقه ورثتها عن ابوي الله يرحمه في مطرح بعمان حياتي من بره كانت هاديه وطبيعيه بس ما حد كان يعرف ايش اكثر كنت اعيش بملل وروتين يذبح الواحد شوي في ذيك الفتره كنت اقضي اغلب وقتي بروحي لا زوج ولا عيال وبعد تجربتين زواج فاشله صرت ما اطيق فكره الارتباط اصلا اول زواج لي كان من ريال على قد حاله رجال محترم وما فيه عيب بس كنا مختلفين بكل شيء حتى الكلام بينا كان ثقيل وكل يوم يمر كنت احس ان البيت صار ابرد من قبل مرت الشهور واحنا نحاول نجامل بعض لين وصلنا مرحله حتى السكوت صار اريح من الكلام لا انا قدرت اتاقلم معاه ولا هو قدر يفهمني وبعد سنتين تقريبا جلس قدامي ليلى وقال بهدوء مزنه احس كل واحد منا عايش لحاله وقتها حتى انا كنت حاسه بنفس الشعور فقلت له يمكن فعلا ما لنا نصيب مع بعض وانفصلنا بدون مشاكل وكل واحد راح بطريقه بعدها بفتره تزوجته مره ثانيه بس التجربه كانت اسوا الرجال كان كثير السفر وما يه اهتم بالبيت ابد يقضي اغلب وقته بين صحابه وشغله وانا ارجع لشقتي اخر الليل واقعد بالساعات بروحي اتابع افلام ومسلسلات واضيع وقتي باي شيء لين جا يوم من الايام كنت قاعده بالصاله واتابع فيلم اجنبي فيه قصه غريبه شوي وفي هالوقت كانت عندي وحده اسمها واضحه تيجي تنظف البيت كل اسبوعين عمانيه كبيره بالعمر شوي ودايم سوالفها ما تخلص دخلته عليا بالصاله وهي شايله كوب الشاي وقالت ميزانه ايش قعدوا تتابعين شكله فيلم غريب ضحكت وقلت لها حتى انا للحين مو مستوعبه قصده قعدت جنبي طالع الشاشه باستغراب وكل شوي تسال عن الاحداث والشخصيات لين بدات تدخل بالاجواء بشكل غريب بعدها التفتت علي وقالت بنبره فضول معقوله في ناس عايشين بهالطريقه بالحقيقه قلت لها وانا اضحك الدنيا فيها كل شيء وضحاه ومن هنا بدات الحكايه اللي ما كنت اتوقع ابد انها بتدخلني بدوامه طويله وكل يوم فيها كان اغرب من اللي قبله بعد طلاقي الاول الرجال طلع من الشقه بهدوء وحتى الاغراض اللي كان شاريها للبيت خلاها كلها عندي كان يقول دايم البيت بتج وانا ما ابي اطلع وبيننا مشاكل وبصراحه هالشيء خلاني احترمه اكثر لان كثير ناس لما ينفصلوني تحول الموضوع بينهم لحرب بس هو كان يبي يطلع بكل هدوء وخلص مرت تقريبا سنه كامله وانا عايشه بروحي اطلع الصبح اتمشى بالكورنيش ارجع البيت اتابع مسلسلات واقعد بالساعات مع نفسي لين دخل بحياتي واحد ثاني اسمه سالم كان قريب من عمري رجال هادي ومرتب بالكلام كل اللي حولي كانوا يشوفونه مناسب لي بس انا من البدايه ما كنت داخله الزواج بعاطفه او حب كبير كنت اقول يمكن مع الوقت ارتاح يمكن القى الاستقرار اللي ادور عليه اول شهرين كان سالم يحاول يبهرني بكل طريقه مره يجيب عطور مره يعزمني بمطعم ومره يفاجئي بسفره قصيره داخل عمان من برا كل شيء كان مثالي لكن مع الايام بدات الاحظ اشياء ضايقتني بشكل كبير الرجال كان مهمل بنفسه بطريقه ما تنطق مو موضوع بسيط لا لدرجه ان البيت كله يتغير شكله اذا جلس فيه يوم كامل هدومه مرميه اكواب القهوه بكل مكان واذا خلص اكل يترك الصحون بالساعات وكان في احد بيشيل ورا واكثر شيء كان يعصبني انه ما يهتم بنظافته الشخصيه ابد كنت كل يوم المح له بطريقه محترمه سالم ترى الواحد لما يرتب نفسه يحس براحه وهو يضحك ويقول يا بنت الحلال مقبره السالفه لكن السالفه بالنسبه لي ما كانت صغيره مع الوقت صرت اتنرفز من ابسط تصرفي سويه حتى لما نطلع مع الناس كنت اتوتر من شكله احيانا لانه ما يهتم بنفسه مثل باقي الرجال مره من المرات كنا معزومين عند اهلي وقعدت فوق الساعه ارتب فيه قبل ما اطلع وبعدها بخمس دقائق رجع مثل ما كان شعره منفوش وثوبه مو مرتب وانا هناك حسيت باحراج مو طبيعي رجعنا البيت ديك الليله وجلست افكر ساعات شلون بكمل عمري مع شخص انا مو مرتاحه معه اصلا ومن بعدها بدات المشاكل تزيد بين يوم عن يوم هو كان متعلق فيني بشكل كبير وانا كل ما حاول يقرب مني بالكلام او يهتم احس اني ابي ابتعد اكثر لين جاء يوم قلت له بصراحه سالم احنا مو مناسبين لبعض انصدم وقعد يحاول حاول يقنعني نتفاهم وما نهدم البيت بسرعه لكني كنت حاسمه قراري هالمره وبعد شد وجذب طويل انفصلنا بعدها اقسمت بيني وبين نفسي اني ما اعيد تجربه الزواج مره ثانيه مهما صار لكن الحياه دايم تخبي شيء ما تتوقعه بعد فتره بسيطه تعرفت على رجل اكبر مني بسنوات اسمه هيلار شخصيته مختلفه تماما عن اللي قبل هادي مرتب وكلامه محسوب ولاول مره من زمان حسيت اني فعلا متردده اعطي الموضوع فرصه جديده يمكن اكثر قرار ندمت اني اخذته بحياتي اني اعطي هلال فرصه فعليه واوافقه اتزوجه بالبدايه كان يبان رجال فاهم وراعي هيبه وكلامه موزون بشكل يخلي اي وحده ترتاح له بس وبعد الزواج بفتره قصيره بدات اكتشف الحقيقه شوي شوي هلال ما كان يدور شركه حياه مثل ما كنت اتصور كان يدور وحده تهتم فيه وبس من اول شهر لاحظت انه ما يحب يتحر بيتحرك او يسوي اي شيء بنفسه كل طلباته لازم تنفذ بنفس اللحظه واذا تعب تعب بسيط يقعد يتافف وكانه مريض من سنين حتى اغلب وقته كان يقضيه بالصاله يتابع التلفزيون او يحسب مصاريفه بالدقه واكثر شيء صدمني بخله لدرجه انه مره عصب علي لاني طلبته غدا من مطعم بدون ما استاذنه انه بالسعر اول كان يحسب كل ريال ينصرف وكانه بيطلع من روحه بعدها بفتره فهمت الصوره كامله الرجال بعد وفاه زوجته صار يحتاج احد يعيش معاه ويخدمه وبدل ما يجيب ممرضه او عامله تساعده قرر يتزوج ويكسب كل شيء مره واحده زوجه تهتم فيه وباقل التكاليف وانا بغبائي وقتها ما استوعبت هالشيء الا بعد ما دخلت حياته رسمي ما طول زواجنا كثير كم شهر بالكثير وبعدها حسيت اني اختنق داخل البيت وكل مره كنت اشوفه جالس يحاسبني على ابسط الامور اتاكده اكثر اني مستحيل اكمل ولان الشق باسمي من الاساس كان موضوع الانفصال سهل بالنسبه لي قلت له بكل هدوء هلال انا مو مرتاحه بهالحياه هو حاول يناقش شوي لكن واضحه حتى هو كان حاسن اني خلاص سكرت الباب نهائي وبعد ثالث تجربه فاشله اخذت قرار ما راجعت عنه ابد قلت خلاص يا مزنى انتهى موضوع الزواج ومن يومها ما عاد صار عندي اي رغبه اني اسمح لرجل يدخل حياتي مره ثانيه بالعكس كل تجربه كانت تخليني ابعد اكثر واكثر عن هالفكره كلها رجعت اعيش بروحي مثل قبل لكن هالمره كنت مرتاحه نفسيا اكثر صرت اقضي وقتي بالبيت ارتب واتابع برامج واجلس بالساعات افكر بحياتي كيف تغيرت بهالسنين كلها ومع الوقت بدات الاحظ اني صرت انظر للناس بطريقه مختلفه ما عادت اهتم بالعلاقات ولا افكر فيها مثل الاول كل اللي ابيه راحتي وهدوء اعصابي وبس في ذيك الفتره كنت محتاجه وحدتي تساعدني بالبيت لان شقتي كبيره شوي فقلت لحارس العماره يوم من الايام اذا تعرفوا وحده تنظف زين وبتكون مرتبه كلها تمر علي ابتسم وقال ترى زوجتي توها جايه من صلاله قبل فتره واذا تبين اجيبها لج تنظف البيت قلت له زين ما عندي مشكله وثاني يوم العصر دق الباب وجاب زوجته معاه كان اسمها وضحه واحده عمانيه بسيطه خفيفه تدم بشكل غريب اول ما دخلت البيت حسيت انها تعرف المكان من زمان من كثر راحتها بالكلام والحركه قبل لا ينزل زوجها التفت ليه وهو يضحك وقال اذا عجبت شغلها خليها تجي كل يوم حتى لو تبت عندك ما عندي مشكله ضحكت وقلت له شكلك مستعجل تتخلص منها وقعد يضحك هو بعد وقال لا والله بس هذه سوالف بيني وبينها وضحى ضربته على كتفه بخفه وقالت لا تسمعين كلامه هذا طول عمره يتفلسف ومن ذيك اللحظه صار بيني وبين وضحه انسجام غريب كل يوم تيجي الصبح تنظف البيت وتسولف معي بالساعات عن اهلها وحياتها وحياتها بصلاله ومواقفها القديمه ومع الايام وجودها بالبيت صار جزء من يومي بطريقه ما كنت انتبه لها بالبدايه مرت الايام وصار وجود وضحى بالبيت شيء تعودت عليه بشكل كبير كل صباح اسمع صوتها بالمطبخ اوه ترتب الصاله واحيانا تقعد تسولف معي اكثر من الشغل نفسه وفي يوم من الايام زوجها اضطر يسافر كم يوم اللي صلاله عشان مناسبه عند اهله وقبل لا يطلع كان واقف عند باب العماره يعطيها تعليمات وكانه بيسلمها اداره المكان كامل قال لها خليج متابعه امور السكان واذا تعبتي جيبي اي وحده من الحريم اللي حوالينا تساعد وضحا هزت راسها وقالت تمام لا تشيل هم ومن يومها صارت تتحرك طول اليوم بين الشقق تساعد هذا وترد على ذاك وتتابع طلبات الناس بالعماره وانا كنت اراقبها واستغرب شلون عندها طاقه لكل هالاشياء وفي ليله بعد ما خلصت شغلها دقيت عليها وقلت اذا خلصتي تعالي اقعدي عندي شوي البيت صار ممل بدون سوالفج ضحكت وقالت ابشري اصلا ما احبك اقعد بروحي ومن بعدها صار روتينها شبه يومي تخلص شغلها اخر الليل وطلع عندي نقعد نسولف ونشرب شاي او قهوه لين وقت متاخر رجعنا كل واحده تقوم تسوي اللي تبيه بنفسها ما كان بينها رسميات ابد واهم شيء اني ما كنت اتعامل معها كانها مجرد عامله تساعدني بالبيت بالعكس كنت ارتاح بالكلام معها بطريقه غريبه في ليله من الليالي كانت لابسه ملابس بيت خفيفه ومرتبه لانها كانت ناويه تبات عين عندي لين يرجع زوجها من السفر وكنا جالسين بالصاله نتابع فيلم اجنبي فيه قصه اجتماعيه وعلاقات معقده بين الشخصيات واضحها كانت تركز بالاحداث وتسالني بين فتره وفتره معقوله الناس عايشه بهالطريقه فعلا ضحكت وقلت الدنيا فيها قصص اغرب من الافلام بعد وظلت تسال عن الشخصيات وطبيعه العلاقات بينهم واضح ان الفضول كان شاغلها اكثر من الفيلم نفسه بعدها قالت وهي تضحك يا بنت الحلال الناس ما خلت شيء بهالدن بهالدنيا قلت لها كل واحد يعيش بالطريقه اللي يرتاح لها بالنهايه وقعدنا نضحك ونسولف عن اختلاف الناس وطباعهم وكيف الحياه تغيرت عن اول لين فجاه تنهدت وضحى وقالت المشكله ان الواحد لما يقعد بروحه وايد يفكر قلت لها وانا اصب الشاي عشان جاذيه لازم الواحد حد يلقشي يونس نفسه ويشغل وقته هزت راسها وهي تضحك وقالت واضحه انك تعرفينا شلون تخلينا نفسج ماتم ومن يومها حسيت ان علاقتنا صارت اقرب من مجرد سوالف عابره بين صاحبه بيت ووحده تشتغل عندها وصار بينا ارتياح واضح حتى بالكلام والنقاشات الطويله اخر الليل ضحا كانت من النوع الفضولي اي شيء جديد تسمع عنه لازم تسال وتفهم بالتفصيل وبهديك الليله بعد ما طولنا بالكلام والضحك جلست تطالعني باستغراب وقالت مزنى شلون تقدرين تعيشين كل هالفتره بروح بدون ما تحسين بالملل ضحكت وقلت لها الواحد يتعود مع الوقت وكل شخص يلقى طريقته اللي يرفه فيها عن نفسه قالت وهي تقرب كوب الشاي منها واضح عندج اسرارها واجد وقتها قمت وقلت لها تعالي اوريك شيء غريب شوي بس لا تضحكين عليه. قامت وراي وهي تضحك ودخلنا غرفه صغيره كنت حاطه فيها اجهزه الكترونيه واشياء استخدمها للاسترخاء والعنايه بالنفس. من ضمنها جهاز مساج ذكي كنت شاريته من فتره طويله استخدمه بعد ايام التعب الطويله. اول ما شافته قالت باستغراب هذا شنو بعد؟ قلت لها جهاز يساعد على الاسترخاء وفك التوتر خصوصا بعد يوم طويل. وضحها كانت مترددا بالبدايه لكن الفضول غلبها وجلست تسمعني وانا اشرح لها شلون يشتغل كيف الناس صاروا يهتمون اكثر بالراحه النفسيه والجسديه بطرق مختلفه بعدها جبت زيوت عطريه كنت احب استخدمها وشغلت اضاءه هاديه بالصاله وقلت له اعتبريها جلسه استرخاء لان شكل تعبان ومن شغل العماره كله بالفعل بدات ترتاح شوي خصوصا بعد الايام الطويله اللي كانت تتحمل فيها مسؤوليات كثيره لحالها وقعدنا نسولف عن الحياه والزواج وضغط المسؤوليات وكل وحده تحكي عن الاشياء اللي مضايقتها بدون تكلف ومن بعدها صار بيننا روتين جديد اذا خلصت شغلها بالليل وكانت تعبانه تطلع عندي نقعد نسهر ونسوي جلسات عنايه واسترخاء ونشغل افلام او برامج ونسولف لين الفجر وزوجها ما كان يشك بشيء ابد لانه كان يشوف انه وضحها مرتاح بوجودها عندي خصوصا انها كانت تقول له هو دام مزنه تخاف تقعد بروحها بالليل وانا اطلع اجلس معها شوي ومع مرور الوقت صار وجودها بحياتي شيء اساسي تعودنا على سوالف اخر الليل والقعده الطويله بالصاله وحتى ابسط تفاصيل يومنا صرنا نشاركها مع بعض بدون ما نحس مرت الشهور بسرعه وانا ووضح تعودنا على وجود بعض بشكل كبير لدرجه ان البيت بدون صوتها صار يحسسني بفراغ مو طبيعي لكن فجاه كل شيء تغير زوجها رجع من السفر وهو معه خبر قلب حياتهم كلها طلع ان واحد من اقاربه توفى وترك لهم ورثه وارضى بصلاله والرجال قرر يترك شغل العماره نهائي ويرجع يستقر هناك يوم سمعت الخبر حسيت بشيء انكسر داخلي مو لان وضحى كانت تساعدني بالبيت وبس لا لاني تعودت على وجود انسانه كانت تملا المكان سوالف وضحكه وحركه بعد سنين طويله من الوحده قبل سفرهم بيوم كانت قاعده عندي بالصاله تجمع اغراضها الصغيره اللي كانت تتركها عندي وانا مو مستوعبه ان هذه يمكن اخر ليله تقعد فيها بهالمكان قلت لها معقوله بتمشون خلاص تنهدت وقالت هذه الدنيا يا زنا الرجال خلاص حسم امره سكت شوي وبعدها قلت لها طيب واذا لقيت لك بشغل هنا او حتى سكن رفعت عيونها علي باستغراب وكانها فهمت قصدي من اول كلمه قلت يعني لا تروحين بعيد مره واحده تعودت عليك الصراحه ابتسمت ابتسامه صغيره بس كان واضح انها حزينه بعد قالت وانا بعد تعودتها عليك بس مو كل شيء نبيه يصير حاولت اقنعها اكثر من مره انها تبقى بعمان الشماليه وتخلي زوجها يروح ويرجع او حتى تستقر لحالها وتشتغل وانا مستعده اساعدها باي شيء تحتاجه لكنها كانت ترفض كل مره كانت تقول اهلي صعبين وزوجي مستحيل يرضى بهالكلام وانا ما ابي اكبر الموضوع وفي اخر ليله جلسنا بالسكون اغلب الوقت لا انا كنت عارفه شو اقول ولا هي بس قبل لا تطلع من الباب التفتت علي وقالت اعتبريني ذكرى حلوه مرت بحياتك وبس وبعدها نزلت واختفى صوتها من العماره كلها ومن ذاك اليوم وانا كل ما اسمع صوت باب المصعد او خطوات بالممر التفت بشكل تلقائي واتخيل انها رجعت لكن بعض الناس حتى لو غابوا يتركون اثر ما يختفي بسهوله وبكذا تكون حكايتنا خلصت لليوم واذا اعجبتكم القصه لا تنسونا اللايك والاشتراك وتفعيل الجرس لان الجاي باذن الله بيكون اقوى واغرب رب اشوفكم بصه جديده قريب في امان الله.

Need a transcript for another video?

Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.

Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact

زوجة حارس العمارة قلبت حياتي كلها قصة عمانية غامضة ومشوق...