في ليله واحده وبس قلبت حياتي كلها فوق تحت والسبب كان عامله التنظيف ده خلت بيتي بالغلط في الوقت الغلط انا اسمي مزنه عمري 42 سنه وعايشه في شقه ورثتها عن ابوي الله يرحمه في مطرح بعمان حياتي من بره كانت هاديه وطبيعيه بس ما حد كان يعرف ايش اكثر كنت اعيش بملل وروتين يذبح الواحد شوي في ذيك الفتره كنت اقضي اغلب وقتي بروحي لا زوج ولا عيال وبعد تجربتين زواج فاشله صرت ما اطيق فكره الارتباط اصلا اول زواج لي كان من ريال على قد حاله رجال محترم وما فيه عيب بس كنا مختلفين بكل شيء حتى الكلام بينا كان ثقيل وكل يوم يمر كنت احس ان البيت صار ابرد من قبل مرت الشهور واحنا نحاول نجامل بعض لين وصلنا مرحله حتى السكوت صار اريح من الكلام لا انا قدرت اتاقلم معاه ولا هو قدر يفهمني وبعد سنتين تقريبا جلس قدامي ليلى وقال بهدوء مزنه احس كل واحد منا عايش لحاله وقتها حتى انا كنت حاسه بنفس الشعور فقلت له يمكن فعلا ما لنا نصيب مع بعض وانفصلنا بدون مشاكل وكل واحد راح بطريقه بعدها بفتره تزوجته مره ثانيه بس التجربه كانت اسوا الرجال كان كثير السفر وما يه اهتم بالبيت ابد يقضي اغلب وقته بين صحابه وشغله وانا ارجع لشقتي اخر الليل واقعد بالساعات بروحي اتابع افلام ومسلسلات واضيع وقتي باي شيء لين جا يوم من الايام كنت قاعده بالصاله واتابع فيلم اجنبي فيه قصه غريبه شوي وفي هالوقت كانت عندي وحده اسمها واضحه تيجي تنظف البيت كل اسبوعين عمانيه كبيره بالعمر شوي ودايم سوالفها ما تخلص دخلته عليا بالصاله وهي شايله كوب الشاي وقالت ميزانه ايش قعدوا تتابعين شكله فيلم غريب ضحكت وقلت لها حتى انا للحين مو مستوعبه قصده قعدت جنبي طالع الشاشه باستغراب وكل شوي تسال عن الاحداث والشخصيات لين بدات تدخل بالاجواء بشكل غريب بعدها التفتت علي وقالت بنبره فضول معقوله في ناس عايشين بهالطريقه بالحقيقه قلت لها وانا اضحك الدنيا فيها كل شيء وضحاه ومن هنا بدات الحكايه اللي ما كنت اتوقع ابد انها بتدخلني بدوامه طويله وكل يوم فيها كان اغرب من اللي قبله بعد طلاقي الاول الرجال طلع من الشقه بهدوء وحتى الاغراض اللي كان شاريها للبيت خلاها كلها عندي كان يقول دايم البيت بتج وانا ما ابي اطلع وبيننا مشاكل وبصراحه هالشيء خلاني احترمه اكثر لان كثير ناس لما ينفصلوني تحول الموضوع بينهم لحرب بس هو كان يبي يطلع بكل هدوء وخلص مرت تقريبا سنه كامله وانا عايشه بروحي اطلع الصبح اتمشى بالكورنيش ارجع البيت اتابع مسلسلات واقعد بالساعات مع نفسي لين دخل بحياتي واحد ثاني اسمه سالم كان قريب من عمري رجال هادي ومرتب بالكلام كل اللي حولي كانوا يشوفونه مناسب لي بس انا من البدايه ما كنت داخله الزواج بعاطفه او حب كبير كنت اقول يمكن مع الوقت ارتاح يمكن القى الاستقرار اللي ادور عليه اول شهرين كان سالم يحاول يبهرني بكل طريقه مره يجيب عطور مره يعزمني بمطعم ومره يفاجئي بسفره قصيره داخل عمان من برا كل شيء كان مثالي لكن مع الايام بدات الاحظ اشياء ضايقتني بشكل كبير الرجال كان مهمل بنفسه بطريقه ما تنطق مو موضوع بسيط لا لدرجه ان البيت كله يتغير شكله اذا جلس فيه يوم كامل هدومه مرميه اكواب القهوه بكل مكان واذا خلص اكل يترك الصحون بالساعات وكان في احد بيشيل ورا واكثر شيء كان يعصبني انه ما يهتم بنظافته الشخصيه ابد كنت كل يوم المح له بطريقه محترمه سالم ترى الواحد لما يرتب نفسه يحس براحه وهو يضحك ويقول يا بنت الحلال مقبره السالفه لكن السالفه بالنسبه لي ما كانت صغيره مع الوقت صرت اتنرفز من ابسط تصرفي سويه حتى لما نطلع مع الناس كنت اتوتر من شكله احيانا لانه ما يهتم بنفسه مثل باقي الرجال مره من المرات كنا معزومين عند اهلي وقعدت فوق الساعه ارتب فيه قبل ما اطلع وبعدها بخمس دقائق رجع مثل ما كان شعره منفوش وثوبه مو مرتب وانا هناك حسيت باحراج مو طبيعي رجعنا البيت ديك الليله وجلست افكر ساعات شلون بكمل عمري مع شخص انا مو مرتاحه معه اصلا ومن بعدها بدات المشاكل تزيد بين يوم عن يوم هو كان متعلق فيني بشكل كبير وانا كل ما حاول يقرب مني بالكلام او يهتم احس اني ابي ابتعد اكثر لين جاء يوم قلت له بصراحه سالم احنا مو مناسبين لبعض انصدم وقعد يحاول حاول يقنعني نتفاهم وما نهدم البيت بسرعه لكني كنت حاسمه قراري هالمره وبعد شد وجذب طويل انفصلنا بعدها اقسمت بيني وبين نفسي اني ما اعيد تجربه الزواج مره ثانيه مهما صار لكن الحياه دايم تخبي شيء ما تتوقعه بعد فتره بسيطه تعرفت على رجل اكبر مني بسنوات اسمه هيلار شخصيته مختلفه تماما عن اللي قبل هادي مرتب وكلامه محسوب ولاول مره من زمان حسيت اني فعلا متردده اعطي الموضوع فرصه جديده يمكن اكثر قرار ندمت اني اخذته بحياتي اني اعطي هلال فرصه فعليه واوافقه اتزوجه بالبدايه كان يبان رجال فاهم وراعي هيبه وكلامه موزون بشكل يخلي اي وحده ترتاح له بس وبعد الزواج بفتره قصيره بدات اكتشف الحقيقه شوي شوي هلال ما كان يدور شركه حياه مثل ما كنت اتصور كان يدور وحده تهتم فيه وبس من اول شهر لاحظت انه ما يحب يتحر بيتحرك او يسوي اي شيء بنفسه كل طلباته لازم تنفذ بنفس اللحظه واذا تعب تعب بسيط يقعد يتافف وكانه مريض من سنين حتى اغلب وقته كان يقضيه بالصاله يتابع التلفزيون او يحسب مصاريفه بالدقه واكثر شيء صدمني بخله لدرجه انه مره عصب علي لاني طلبته غدا من مطعم بدون ما استاذنه انه بالسعر اول كان يحسب كل ريال ينصرف وكانه بيطلع من روحه بعدها بفتره فهمت الصوره كامله الرجال بعد وفاه زوجته صار يحتاج احد يعيش معاه ويخدمه وبدل ما يجيب ممرضه او عامله تساعده قرر يتزوج ويكسب كل شيء مره واحده زوجه تهتم فيه وباقل التكاليف وانا بغبائي وقتها ما استوعبت هالشيء الا بعد ما دخلت حياته رسمي ما طول زواجنا كثير كم شهر بالكثير وبعدها حسيت اني اختنق داخل البيت وكل مره كنت اشوفه جالس يحاسبني على ابسط الامور اتاكده اكثر اني مستحيل اكمل ولان الشق باسمي من الاساس كان موضوع الانفصال سهل بالنسبه لي قلت له بكل هدوء هلال انا مو مرتاحه بهالحياه هو حاول يناقش شوي لكن واضحه حتى هو كان حاسن اني خلاص سكرت الباب نهائي وبعد ثالث تجربه فاشله اخذت قرار ما راجعت عنه ابد قلت خلاص يا مزنى انتهى موضوع الزواج ومن يومها ما عاد صار عندي اي رغبه اني اسمح لرجل يدخل حياتي مره ثانيه بالعكس كل تجربه كانت تخليني ابعد اكثر واكثر عن هالفكره كلها رجعت اعيش بروحي مثل قبل لكن هالمره كنت مرتاحه نفسيا اكثر صرت اقضي وقتي بالبيت ارتب واتابع برامج واجلس بالساعات افكر بحياتي كيف تغيرت بهالسنين كلها ومع الوقت بدات الاحظ اني صرت انظر للناس بطريقه مختلفه ما عادت اهتم بالعلاقات ولا افكر فيها مثل الاول كل اللي ابيه راحتي وهدوء اعصابي وبس في ذيك الفتره كنت محتاجه وحدتي تساعدني بالبيت لان شقتي كبيره شوي فقلت لحارس العماره يوم من الايام اذا تعرفوا وحده تنظف زين وبتكون مرتبه كلها تمر علي ابتسم وقال ترى زوجتي توها جايه من صلاله قبل فتره واذا تبين اجيبها لج تنظف البيت قلت له زين ما عندي مشكله وثاني يوم العصر دق الباب وجاب زوجته معاه كان اسمها وضحه واحده عمانيه بسيطه خفيفه تدم بشكل غريب اول ما دخلت البيت حسيت انها تعرف المكان من زمان من كثر راحتها بالكلام والحركه قبل لا ينزل زوجها التفت ليه وهو يضحك وقال اذا عجبت شغلها خليها تجي كل يوم حتى لو تبت عندك ما عندي مشكله ضحكت وقلت له شكلك مستعجل تتخلص منها وقعد يضحك هو بعد وقال لا والله بس هذه سوالف بيني وبينها وضحى ضربته على كتفه بخفه وقالت لا تسمعين كلامه هذا طول عمره يتفلسف ومن ذيك اللحظه صار بيني وبين وضحه انسجام غريب كل يوم تيجي الصبح تنظف البيت وتسولف معي بالساعات عن اهلها وحياتها وحياتها بصلاله ومواقفها القديمه ومع الايام وجودها بالبيت صار جزء من يومي بطريقه ما كنت انتبه لها بالبدايه مرت الايام وصار وجود وضحى بالبيت شيء تعودت عليه بشكل كبير كل صباح اسمع صوتها بالمطبخ اوه ترتب الصاله واحيانا تقعد تسولف معي اكثر من الشغل نفسه وفي يوم من الايام زوجها اضطر يسافر كم يوم اللي صلاله عشان مناسبه عند اهله وقبل لا يطلع كان واقف عند باب العماره يعطيها تعليمات وكانه بيسلمها اداره المكان كامل قال لها خليج متابعه امور السكان واذا تعبتي جيبي اي وحده من الحريم اللي حوالينا تساعد وضحا هزت راسها وقالت تمام لا تشيل هم ومن يومها صارت تتحرك طول اليوم بين الشقق تساعد هذا وترد على ذاك وتتابع طلبات الناس بالعماره وانا كنت اراقبها واستغرب شلون عندها طاقه لكل هالاشياء وفي ليله بعد ما خلصت شغلها دقيت عليها وقلت اذا خلصتي تعالي اقعدي عندي شوي البيت صار ممل بدون سوالفج ضحكت وقالت ابشري اصلا ما احبك اقعد بروحي ومن بعدها صار روتينها شبه يومي تخلص شغلها اخر الليل وطلع عندي نقعد نسولف ونشرب شاي او قهوه لين وقت متاخر رجعنا كل واحده تقوم تسوي اللي تبيه بنفسها ما كان بينها رسميات ابد واهم شيء اني ما كنت اتعامل معها كانها مجرد عامله تساعدني بالبيت بالعكس كنت ارتاح بالكلام معها بطريقه غريبه في ليله من الليالي كانت لابسه ملابس بيت خفيفه ومرتبه لانها كانت ناويه تبات عين عندي لين يرجع زوجها من السفر وكنا جالسين بالصاله نتابع فيلم اجنبي فيه قصه اجتماعيه وعلاقات معقده بين الشخصيات واضحها كانت تركز بالاحداث وتسالني بين فتره وفتره معقوله الناس عايشه بهالطريقه فعلا ضحكت وقلت الدنيا فيها قصص اغرب من الافلام بعد وظلت تسال عن الشخصيات وطبيعه العلاقات بينهم واضح ان الفضول كان شاغلها اكثر من الفيلم نفسه بعدها قالت وهي تضحك يا بنت الحلال الناس ما خلت شيء بهالدن بهالدنيا قلت لها كل واحد يعيش بالطريقه اللي يرتاح لها بالنهايه وقعدنا نضحك ونسولف عن اختلاف الناس وطباعهم وكيف الحياه تغيرت عن اول لين فجاه تنهدت وضحى وقالت المشكله ان الواحد لما يقعد بروحه وايد يفكر قلت لها وانا اصب الشاي عشان جاذيه لازم الواحد حد يلقشي يونس نفسه ويشغل وقته هزت راسها وهي تضحك وقالت واضحه انك تعرفينا شلون تخلينا نفسج ماتم ومن يومها حسيت ان علاقتنا صارت اقرب من مجرد سوالف عابره بين صاحبه بيت ووحده تشتغل عندها وصار بينا ارتياح واضح حتى بالكلام والنقاشات الطويله اخر الليل ضحا كانت من النوع الفضولي اي شيء جديد تسمع عنه لازم تسال وتفهم بالتفصيل وبهديك الليله بعد ما طولنا بالكلام والضحك جلست تطالعني باستغراب وقالت مزنى شلون تقدرين تعيشين كل هالفتره بروح بدون ما تحسين بالملل ضحكت وقلت لها الواحد يتعود مع الوقت وكل شخص يلقى طريقته اللي يرفه فيها عن نفسه قالت وهي تقرب كوب الشاي منها واضح عندج اسرارها واجد وقتها قمت وقلت لها تعالي اوريك شيء غريب شوي بس لا تضحكين عليه. قامت وراي وهي تضحك ودخلنا غرفه صغيره كنت حاطه فيها اجهزه الكترونيه واشياء استخدمها للاسترخاء والعنايه بالنفس. من ضمنها جهاز مساج ذكي كنت شاريته من فتره طويله استخدمه بعد ايام التعب الطويله. اول ما شافته قالت باستغراب هذا شنو بعد؟ قلت لها جهاز يساعد على الاسترخاء وفك التوتر خصوصا بعد يوم طويل. وضحها كانت مترددا بالبدايه لكن الفضول غلبها وجلست تسمعني وانا اشرح لها شلون يشتغل كيف الناس صاروا يهتمون اكثر بالراحه النفسيه والجسديه بطرق مختلفه بعدها جبت زيوت عطريه كنت احب استخدمها وشغلت اضاءه هاديه بالصاله وقلت له اعتبريها جلسه استرخاء لان شكل تعبان ومن شغل العماره كله بالفعل بدات ترتاح شوي خصوصا بعد الايام الطويله اللي كانت تتحمل فيها مسؤوليات كثيره لحالها وقعدنا نسولف عن الحياه والزواج وضغط المسؤوليات وكل وحده تحكي عن الاشياء اللي مضايقتها بدون تكلف ومن بعدها صار بيننا روتين جديد اذا خلصت شغلها بالليل وكانت تعبانه تطلع عندي نقعد نسهر ونسوي جلسات عنايه واسترخاء ونشغل افلام او برامج ونسولف لين الفجر وزوجها ما كان يشك بشيء ابد لانه كان يشوف انه وضحها مرتاح بوجودها عندي خصوصا انها كانت تقول له هو دام مزنه تخاف تقعد بروحها بالليل وانا اطلع اجلس معها شوي ومع مرور الوقت صار وجودها بحياتي شيء اساسي تعودنا على سوالف اخر الليل والقعده الطويله بالصاله وحتى ابسط تفاصيل يومنا صرنا نشاركها مع بعض بدون ما نحس مرت الشهور بسرعه وانا ووضح تعودنا على وجود بعض بشكل كبير لدرجه ان البيت بدون صوتها صار يحسسني بفراغ مو طبيعي لكن فجاه كل شيء تغير زوجها رجع من السفر وهو معه خبر قلب حياتهم كلها طلع ان واحد من اقاربه توفى وترك لهم ورثه وارضى بصلاله والرجال قرر يترك شغل العماره نهائي ويرجع يستقر هناك يوم سمعت الخبر حسيت بشيء انكسر داخلي مو لان وضحى كانت تساعدني بالبيت وبس لا لاني تعودت على وجود انسانه كانت تملا المكان سوالف وضحكه وحركه بعد سنين طويله من الوحده قبل سفرهم بيوم كانت قاعده عندي بالصاله تجمع اغراضها الصغيره اللي كانت تتركها عندي وانا مو مستوعبه ان هذه يمكن اخر ليله تقعد فيها بهالمكان قلت لها معقوله بتمشون خلاص تنهدت وقالت هذه الدنيا يا زنا الرجال خلاص حسم امره سكت شوي وبعدها قلت لها طيب واذا لقيت لك بشغل هنا او حتى سكن رفعت عيونها علي باستغراب وكانها فهمت قصدي من اول كلمه قلت يعني لا تروحين بعيد مره واحده تعودت عليك الصراحه ابتسمت ابتسامه صغيره بس كان واضح انها حزينه بعد قالت وانا بعد تعودتها عليك بس مو كل شيء نبيه يصير حاولت اقنعها اكثر من مره انها تبقى بعمان الشماليه وتخلي زوجها يروح ويرجع او حتى تستقر لحالها وتشتغل وانا مستعده اساعدها باي شيء تحتاجه لكنها كانت ترفض كل مره كانت تقول اهلي صعبين وزوجي مستحيل يرضى بهالكلام وانا ما ابي اكبر الموضوع وفي اخر ليله جلسنا بالسكون اغلب الوقت لا انا كنت عارفه شو اقول ولا هي بس قبل لا تطلع من الباب التفتت علي وقالت اعتبريني ذكرى حلوه مرت بحياتك وبس وبعدها نزلت واختفى صوتها من العماره كلها ومن ذاك اليوم وانا كل ما اسمع صوت باب المصعد او خطوات بالممر التفت بشكل تلقائي واتخيل انها رجعت لكن بعض الناس حتى لو غابوا يتركون اثر ما يختفي بسهوله وبكذا تكون حكايتنا خلصت لليوم واذا اعجبتكم القصه لا تنسونا اللايك والاشتراك وتفعيل الجرس لان الجاي باذن الله بيكون اقوى واغرب رب اشوفكم بصه جديده قريب في امان الله.
Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.
Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact