هنخاف من ايه؟ نخاف من ايه؟ لان بعض الناس ما هواش يعني واعي احنا احنا ليه بنخاف اصلا؟ خلونا كده نقرا كلام للهروي في منزله الخوف الامام الهروي قال الله تعالى يخافون ربهم من فوقهم الخوف الانخلاع عن طمانينه الامن بمطالعه الخبر هو ده تعريف بقى الخوف اللي هو ايه الخوف اصلا بيقول لك الخوف الانخلاء عن طمانينه الامن بمطالعه الخبر يعني انك ما تبقاش مطمئن ليه؟ لما عرفت اخبار الوعيد فتبتدي تخاف احنا هنخش في الكلام ده ان شاء الله بس تعالوا نشوف احنا المفروض نخاف من ايه يا جماعه قال وهو على ثلاث درجات الدرجات الاولى الخوف من العقوبه يبقى عندنا ثلاث درجات للخوف خلينا نقولها بسرعه خوف من العقوبه احفظوها دي درجه اولى الدرجه الاعلى خوف من المكرع خوف من الله جل وعلا وكاني دلوقتي ايه ده يعني هو يعني الثنين الاولاني دول مش بيخافوا من ربنا كله بيخاف من ربنا لكن الخوف من الله لله هيدي الدرجه الاعلى يعني ايه هنعرف كمان شويه ان شاء الله يبقى اول درجه يا جماعه من الخوف انك خايف العقوبه خايف تخش نار خايف او خايف تفضح في الدنيا لان الفضيحه نوع عقوبه وستر الله عز وجل عليك ربما كشفه لعظيم جرمك او لت تماديك في هذا الجرم اوعى تفتكر اوعى تفتكر اصل في ناس ممكن عقاب الدنيا هو اللي يخوفها اكتر وده برده مسكين لانه محجوب يعني اللي خايف من الفضيحه مثلا اللي بيقعد يتفرج على الاباحيات مثلا بل والعصر وبعدين وهو في عز بيتفرج على الاباحيات لو بس ايه الهوا حرك باب الاوضه كده مثلا فكان حد داخل عليه فقلبه يقع في رجليه ان حد يراه على تلك الحال فضيحه كبيره جدا ويا سلام بقى لو كان اللي بيتفرج على الاباحيات ده معروف عنه الصلاح ولا له سمت ولا كذا ويتفضح بقى انه بيعمل الحاجات دي ابن القيم بيقول ان اضطراب قلبك اذا ح اذا حرك ستر الدار وانت على المعصيه اشد من المعصيه ليه؟ لان معنى على كده انك خايف ان فلان ده يشوفك وما انتش خايف ان ربنا مطلع جل وعلا انت عادي جدا ربنا يراك يراني وعادي ابارزه المعاصي اول ما الباب بتاع الاوضه تبقى قفله واي كلام كده مثلا اللسان ما هواش مقاف هيتفتح مثلا فجاه فتلاقي قلبك يكاد يقف ليه هترى على تلك الحال الرديئه الذميله طب يا ابني ما ربنا شايفك وفي ملائكه موكله بك لماذا اضطرب قلبك لتحرك الباب او لتحرك الستر اه فقال الخوف من العقوبه انك تبقى خايف من العقوبه العقوبه اللي هي ايه بقى اما عقوبه دنيويه انك يرفع عنك الستر فتفضح طيب هو ممكن يعملها معاك ايه اللي يمنعه جل وعلا ايه اللي يمنعه ولا حاجه هو لا يفعلها لانه سبحانه وتعالى يمهلك وهو سبحانه وتعالى ستير يحب الستر انما هتتمادى في عصيانك تفضح بتعاقب ابيك وامك ايه يمنعه ان يشيل ايديك دي اللي عمال تشوح بيها ولا يخرسك يخرس لسانك اللي بتعلي صوتك عليهم بيه ايه يمنعه يعني ولا حاجه هو امهاله جل وعلا وانما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فلان يخرص تخرص في لحظه يتشل تتشل في لحظه يبقى تخاف العقوبه تخاف العقوبه الفلوس الحرام اللي عمال تتحيل عشان تاخدها تاخد قرض ولا تاخد مال فيه شبهه ولا مبلطك في الشغل وما بتعملش اللي عليك واخر الشهر بتستحل الفلوس ما يمنعه انه يجيلك سرطان تصرف عليه اللي وراك واللي قدامك ولا حاجه حريص قوي على المال طب في لحظه يروح منك كل المال اول نوع من الخوف ان تخاف العقوبه والعقوبه الاشد عقوبه الاخره بقى ايه اشد عقوبات الاخره كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون دي اشد عقوبه لكن احنا عشان احنا محجوبين في الدنيا ما احناش حاسين بالايه ما احناش حاسين بالعقوبه دي للاسف نقعد بقى نضرب امثله للناس عشان نفهمهم بس يتصوروا فكره الحجب دي فنقول قول لو انت كل واحد كده فينا يعني ايه يستحضر اكت حد في الدنيا بيحبه اكتر حد اللي هو ما يعرفش يستغنى عنه اللي هو كده حاس جوه لو فلان ده بعد عني انا اموت خلاص وبعدين قيل لك ايه رايك تعالى قابل فلان ده في خرابه او تقعد في ايه قصر وانهار و بس تحجب عن فلان ده فلان ده مش هتشوفه معظم الخلق ان ما كانش الخلق يختارون اني يكون مع فلان اللي بحبه اي هتقعد على الارض وما مش عاوز القصر ولا عاوز الانهار ولا عاوز ال عرفتوا ليه بقى ان اعظم نعيم اهل الجنه رؤيه الرب عز وجل هو عشان كده بس لان احنا محجوبين اصلا فاحنا مش مستشعرين ان دي نعمه وان ده ا نعيم لكن اول ما ندي بقى الامثله التعبانه اللي بنديها دي اه نبتدي نحس المعنى اه لا انا احب ابقى قاعد مع فلان احب ان ما اقومش معاه حتى لو هقعد في اي حته وتروح بقى الانهار وتروح القصور وتروح تروح مطرح مطروح ليه؟ لان نعيمي بوجودي مع فلان اللي بحبه ده هو الاعلى انتوا ايه انتوا حاس من وشوشكم ان لا نقعد في القصر وبتاع ويولع هو بقى نجيب نجيب غيره هنا في القصر بعد كده [ضحك] ولا ما بتحبوش حد مافيش حد قلوبكم حجر ف اه فتستحضر عقوبه الاخره بقى خوف العقوبه عقوبه النار والنار دي مش حاجه سهله يا جماعه لما نقول عقوبه النار دي ا شيء مرعب اوصاف نار في القران مرعبه ايه ا تطلعوا على الافئده ايه الايه فين اللي حافظين مش في حاجه او 60 ها >> ايه >> اه ا نار الله المق التي تطلع على الافئده التي تطلع على الافئده يعني ايه تطلع على الافئده يعني كانت كل حاجه لغايه ما تصل الى الفؤاد دي النار فاحنا مش بنتكلم في حاجه سهله ماشي يعني اخف اخف الناس في النار رجل بتوضع تحت اخمصيه جمرتان من نار تحت رجله يغلي منهما دماغه يبقى معنى كده ان الجسم كله ايه؟ بيغلي ما هو لما اعلى حته بتغلي يبقى بقيه الجسم ايه؟ بيغلي وما فيش موت يعني انت اسباب الموت في النار جايك من كل حته لكن ما فيش موت فتقعد تقرا في اوصاف النار تسمع في اوصاف النار فتخاف العقوبه دي اول درجه من الخوف احنا لسه ماتكلمناش عن درجات ثانيه دي اول درجه من الخوف انك تخاف العقوبه قال الدرجات الاولى الخوف من العقوبه وهو الخوف الذي يصح به الايمان ليه يصح به يصح به الايمان لان الله عز وجل جعله شرطا للايمان قال وخافوني ان كنتم مؤمنين قال ويتولدوا كاني بقى سؤال طب ازاي اخاف انا ما الصراحه الخوف اللي عندي خوف ضعيف جدا لا منعني من معصيه ولا محمسني على طاعه اعمل ايه؟ قال يتولد من تصديق الوعيد وذكر الجنايه ومراقبه العاقبه ثلاث حاجات يا جماعه احفظوها بقى واحنا لسه بنتكلم في اول درجه من الخوف اللي هو خوف العامه بيسموه كده اللي هو المفروض كل المسلمين يبقوا خايفين الخوف ده في درجتين اعلى من ده متخيلين اللي هو ايه بقى خوف العامه خوف عقوبه خايف تخش نار خايف تتفضح في الدنيا اه لما قلت لكم حتى العائل اللي خايف من فضيحه الدنيا ما يتذكر بقى فضيحه الاخره يعني انت دلوقتي انت بس ايه قلبك واقف في رجلك ان بني ادم واحد هيشوفك في فضيحه الاخره ان تفضح على رؤوس الاشهاد انت متخيل الفضيحه دي انت متخيل ان من هؤلاء الاشهاد الانبياء من عاش على شيء مات عليه ومن مات على بعث عليه يعني الذي قبض وهو بيتفرج على الاباحيه ودي بعيده لا مش بعيده بنسمع عنها طب ما يمكن انت كده يعني انت انت ايه الامان اللي انت فيه ده يعني ايه الامان ده فاذا قبضت على تلك الحال احنا سمعنا عندها يا شباب ها امراه واحد من دعاء بيحكي اا واحده كلمته امراه كلمته وهو عارف يعني في صله بينهم تعال بسرعه ومش عارف ايه راح لها قالت له اطلع لفلان في الاوضه ابنها فتح الباب ميت وهو بيتفرج على الاباحيه وبيمارس العاده السريه والدعايه هو اللي بيحكي الحكايه دي حصلت وهو شافها بعينه ومن غير ما يحكي يعني ايه يعني احتمال عقلي موجود انك تموت على الحاله دي ما هو يا جماعه برض خلونا يا جماعه سيبكم من احتمال يا قانون الاحتمالات ان معظم اللي بتعمله في يومك بقانون الاحتمالات يعني بغض النظر بقى ان في اجل محسو مكتوب و انت اجلك يبقى النسبه الاكبر انك هتموت عليه يعني مثلا لو انت يومك بتقضيه 70% على كذا 20% على كذا 10% على كذا فبنس بقانون بقانون عقليه بحته نسبه انك تموت على الحاجه اللي هي 70% دي نسبتها قد ايه 70% حد فاهم بقول ايه ده النسبه العقليه يعني ماشي فما يكون انت معظم يومك في الغفله ده يبقى نسبه ان يجي لك الموت وانت في الغفله 70% اذا كان معظم يومك في العصيان باختلاف المعاصيه مش لازم معصيه بعينها فنسبه انك تموت على المعصيه هي النسبه الاكبر ايا كان بقى ايه هي المعصيه فتبعث على تلك المعصيه فتفضح على رؤوس الاشهاد اللي هم مين الاشهاد بقى اللي هم الانبياء والصالحون والاولياء يبقى يبقى واحد قايم كده في عراسات القيامه شايفه وانت من بعيد عمال ينزف في دم وريحه المسك مغرقه المكان ليه؟ لان هو اخر عمل عمله لربنا انه بذل روحه وذلك الشقي البعيد قايم بيعمل ايه بقى؟ فضيحه ما بعدها فضيحه فخوف العقوبه ان تخاف من العقوبه طب انا طيب انا مش قادر مش عارف اعملها ثلاث حاجات احفظوها ازاي نحصل ذلك الخوف المحمود ازاي نعلب الخوف قال يتولد من تصديق الوعيد وذكر الجنايه ومراقبه العاقبه ثلاث حاجات حد يعرف يقول ثلاثه عشان عاوزين نحفظهم تصديق الوعيد وذكر فكر الجنايه ومراقبه العاقبه اللي هو ايه بقى؟ تصديق الوعيد يبقى اول حاجه لازم نعرف الوعيد عشان نصدقه مش كده؟ يبقى عليك واجب النهارده وطول حياتك يبقى ليك مجالس بتسمعها بتحضرها بتذكرك بالوعيد مش مش اي حاجه في الدين احنا بس بنتكلم في الوعيد يعني ايه مجلس بتسمعه بيفكرك النار دي عامله ازاي بيفكرك ك اخذ الرب الشديد للامم السابقه كان شكله ايه؟ بيذكرك بال بعذاب القبر وهكذا لما تعلم الوعيد هتصدق به انما نقول لك تصديق الوعيد طب انت انت اصلا فقير في معلوماتك عن النار فقير في معلوماتك عن عذاب القبر فقير في معلوماتك عن معاقبه الرب عز وجل لعباده في الدنيا شكلها ايه العقوبات دي يقوللك تصديق الوعيد اعرف الوعيد وذكر الجنايه صدقت الوعيد بقى انظر في نفسك وحالك حالك تلك حال جنه ولا حال نار هو ده ذكر الجنايه انك ترجع لنفسك وتقول اه انا العبد المذنب الجاني العاصي الابق فانا المستحق لذلك الوعيد هو ده ذكر الجنايه ولذلك يا جماعه من اعظم المجالس التي تنتفع بها مجلس تفكر وللاسف العصر اللي احنا عايشينه سرعه هذا العصر واقتحام اقتحام الدنيا علينا حتى في غرف النوم هذا الجهاز الخبيث التليفون ما بتكلمش في حرام ما كانش في حد بيعمل حاجه حرام زي صاحبنا الاولاني ده بس بقت الدنيا ما فيش وقت تعرف تخلو فيه بنفسك او بربك يعني كان زمان الناس بقى القديمه شويه قبل التليفونات ما تنتشر كان اه انا ممكن تلاقي مجلس خلوه انت قاعد مع نفسك كده بتتفكر في نعم الله عز وجل عليك في ا ذنوبك ومعاصيك في مالك ان مت على تلك الحال النهارده اول ما تيجي تقعد تلاقي ايه تن على طول اشعار تفتح تتسحل في التطبيق ده ولا التطبيق ده ولا بقى تقعد تتنقل من تطبيقات وانت داخل نيتك انا عاوز مجلس لله خلاص مجلس تفكر يعني انا ازعم ان لو قلت اي حد مثلا اقرب مجلس تفكر ليه من شهر فات يرفع ايده ممكن ما تلاقيش واحد في المسجد ممكن اصلا يقوللك ايه مجلس تفكر عمرنا ما عملناه اصلا وتفكر ساعه خير من عباده ليله انت انتوا فاهمين احنا بنتكلم في عباده ممكن واحد عاش لغايه اللحظه دي ما سمعش عنها اصلا واحد سمع عنها والى اللحظه دي ما عملهاش ولا مره في حياته يبقى ذكر الجنايه صدقت الوعيد اذكر جنايتك وترى تلك الجنايه التي انت عليها مهلكتك ومرديتك ولو فضلت على كده هينالك هذا الوعيد الذي صدقت به والمساله الثالثه مراقبه العاقبه يعني عدم الغفله بقى عن ا قدوم هذه هذا الوعيد مراقبه العاقبه ممكن واحد يبقى مصدق بالوعيد وذاكر الجنايه لكن عنده طول امل فاهمين فهتوب بكره هتوب بعده هتوب السنه لما اتجوز ابقى البس الحجاب مثلا طيب في نار اه هي عارفه ان في نار طب انت على معصيه وعلى جنايه اه انا طيب ايه عندها طول امل ايه الشرط اللي واقع هنا مراقبه العاقبه ماشي طيب هذا هو خوف العامه الدرجه الثانيه من الخوف خوف المكر هنقرا طبعا كلام الهروي كلام فخم يعني مش اي حد فهو بيقول ايه بقى خوف المكر في جريان الانفاس المستغرقه في اليقظه المشوبه بالحلاوه ايه رايكم حلوه ايه ايه الدرجه الثانيه من الخوف يا جماعه ده خوف الخصوص اذا كان الخوف الاول خوف العموم خوف الخصوص ايه بقى الخصوص اللي هم مين الاول؟ اللي هم في اليقظه اللي هم في العباده اللي هم في لذه الطاعه دول خايفين من ايه؟ من مكر الله عز وجل ان يسلبوا تلك الحلاوه عارفين ذاق طعم الايمان فطاعات لها حلاوه والاستغراق في اليقظه انك على طول صاحي مع ربنا سبحانه وتعالى له حلاوه اللي بيدوء هذا الطعم بيبقى خايف من ان يسلبه و عارفين دي بنلاقيها في مين كتير؟ في اللي لسه تايب فتلاقيه لسه تايب يعني ايه؟ يعني واحد كان بعيد جدا ولسه راجع بقى لربنا فنسمع الكلام ده كتير يقول لك انا حاسس بلذه عمري ما حسيتها في حياتي انا خايف يا شيخ بنسمع الالفاظ دي انا خايف اللذه دي تروح مني هو ده الخوف اللي بنتكلم عليه خوف المكر روي ان ادم عليه سلام لما اخرج من الجنه جلس جبريل وميكائيل يبكيان فقال الله ما يبكيكما قال سبحانك لا نامن مكرك قال هكذا فكونا فايه الامان اللي انت فيه ده يعني ايه بقى يا جماعه يعني انت النهارده قاعد في في مجلس علم انت ليه عندك امان ان النعمه دي لن تسلبها ليه الامان ده جايبه منين؟ لا انت النهارده في مجلس علم انت بكره ممكن يجيبك من ا مجلس انس بتلف سيجارتين انا اه انت اه انت فليه الامان ده يا جماعه مش احنا عارفين القصص لناس كانت في قمه الطاعه وبعدين راحت لفين؟ للشرك بل نواه الله عز وجل على بعض هذه القصص في القران مثله كمثل الكلب نزلت في مين بلعام بن العوراء بلعام ده كان ايه ان شاء الله مين بلعام ده كان يعني كان حد وحش ولا بدايته كانت ايه ده كان واحد عارف اسم الله الاعظم الذي اذا سئل به اعطى واذا دعي بها اجاب وبعدين كان رسول موسى لاحد الملوك يعني انتم عارفين لما يجي نبي يرسل واحد بالنيابه عنه لملك يدعوه هيرسل اي حد كده يعني يجيب اي حد كده روح انت الملك ولا حد حاز من العلم ما حاز وحاز من الصفات ما حاز مش كده يا وبعدين راح اهو واحد علم ما فيش كده واكيد حكمه ما فيش كده موسى اختاره يروح للملك الملك يقول له سيبك بقى من الشويتين دول خد دنيا فياخد دنيا الى اخر قصه بع ابن باعوراء قارون قارون ده كان ايه قارون كان ابن عم موسى وكان من علماء بني اسرائيل وكان يلقب بالمنور لان كان صوته في التوراه حلو جدا راح قارون الايه كمثل الشيطان اذ قال الانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك نزلت في مين عابد بني اسرائيل عابد بني اسرائيل عبد ربنا قد كده وبعدين شويه شباب خارجين خروجه طويله جهاد او غيره لهم اخت بنت نحطها فين عند العابد امن واحد قصه طويله بتقروها انتوا في كتب التفسير في الاخر الشيطان يفضل معاه لغايه ما يقع عليها يزني بها تحمل طبعا كانوا بيسافروا بالشهور تحمل يخوفوا ان هو هيتفضح امره اقتلها وادفنها وهم هيصدقوك انها ماتت و يعني ما حدش هيدور وراك تقول لهم ماتت ودفنتها قتلها ودفنها وبعدين رجعوا اخواته اخواتها سالوه دي ماتت ودفنتها يقوم الشيطان يجي لهم في الايه في الحلم هم الثلاثه ثلاثه يصحوا ثلاثه مفزوعين انا شفت رؤيهاني يقول انا شفت رؤيه والتاني ان ايه ان اختنا حصل فيها كذا كذا ما تفوننا في المكان الفلاني ويروحوا ينبشوا يلاقوا اختهم ميته بهذه الصفه حامل ومقتوله يوم الشيطان الشيطان يروح على العابد ويتبدى له انا الذي ما زلت بك حتى فعلت كذا وكذا والان ان لم تسجد لي سجدتين خليت بينهم وبينك فسجد للشيطان فولى الشيطان هاربا وقال اني بريء منك اني اخاف الله وهذا هو لفظ القران كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك فانت ايه الامان اللي انت فيه ده ان انت في حال معينه حال حفظ قران حال قيام ليل حال طلب علم حال اي حال ما يؤمنك لابد ان تكون خائفا من مكر الله عز وجل بك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين هكذا كون سبحانك لا نامن مكرك قال هكذا كون خليكوا كده لا تامنوا مكري يبقى دي المرحله الثانيه من مراحل الخوف وهي اعلى من الاولى ليه لان دي بتصيب الانسان امتى وهو في الطاعه وانا في الطاعه خايف خايف من ايه خايف ان اسلب لب حلاوه الطاعه خايف ان انا النهارده في جمله المصلين بكره في في جمله الزانين بكره اه بكره مش بكره يعني السنه الجايه بكره الخوف من المكر قال خوف المكر في جريان الانفاس المستغرقه في اليقظه المشوبه بالحلاوه كده الجمله نورت شويه خوف المكر في جريان الانفاس يعني الانفاس المستغرقه في اليقظه انفاسك هذه التي تستغرقها في اليقظه في القرب من الله عز وجل المشوبه بالحلاوه التي تشعر فيها بحلاوات القرب وحلاوه المناجاه وانت في هذه الحال طبعا انت معاك رجاء بس النهارده مافيش كلام عن الرجاء الرجاء اتكلمنا عنه المره اللي فاتت وخوفناهم الحمد لله في الرجاء [ضحك] فالنهارده الدرس عن الخوف فت في تلك الحال صحيح في انس بالله عز وجل لكن في خوف خوف ان تسلب تلك الحال قال وليس في مقام اهل الخصوص وحشه الخوف الا هيبه الجلال وهي اقصى درجه يشار اليها في غايه الخوف اه عاوزين نقف هنا بقى شويه احنا قلنا لكم الخوف ثلاث درجات خوف العقوبه خوف المكر ساعتها انا قلت خوف ايه خوف الله فقلت لي ايه كله بيخاف ربنا قلت لك لا انت تخاف الله لله وقلت لكم هفهمها لكم يعني ايه ركزوا يا جماعه في الكلام اللي جاي ده كلام خطير جدا اعلى درجه في الخوف وده خوف العارفين انهم يخافون الله هم تلاشت عندهم معاصيهم وتلاشت عندهم طاعاتهم لا شايفين معصيه ولا شايفين طاعه يعني لا شايفين معصيه فخايفين العقوبه ولا هم شايفين طاعه فخايفين المكر هم بيخافوا ربنا لربنا كده يعني ايه؟ هديكم مثال عشان نفهم بقى السبع الاسد هل انت تخاف الاسد لسوء جنايتك ولا تخاف الاسد للاسد يعني ايه يعني لو اتنين ماشيين وكانوا لسه بيتكلموا مع بعض فواحد بيقولاني ده انا بحب الاسود وبحتربهم ده ملك الغابه ده فسود يا عم نحترمه دول هفاءات فجاه طلع على الاثنين اسد مين اللي هيخاف ليه؟ ده الاولاني ده بيحترم الاسد وبيقول عليه كلام حلو هو هنا اللي خاف ما خافش لجنايته هو خاف الاسد للاسد هو الاسد يخشى انت بقى جنيت ما جنيتش هو الاسد يخشى مفهومه دي اه ابن الجوزي ليه كلام خطير جدا في الحته دي في منهاج القاصدين نقراه بقى سوا لانه خطير الحقيقه يقول طبعا الاول احنا عندنا اثر في الحته دي ان الله عز وجل اوحى لداوود يا داوود خفني كخوفك السبع فالعلماء تاملوا الكلمه دي يعني ايه خافني كخوف كخوفك السبع يعني ايه خاف مني زي ما بتخاف من الاسد يعني ايه قال ابن الجوزي ركزوا يا جماعه الكلام ده خطير جدا قال والحاصل ان السبع يخ خاف لبطشه لا لجنايه تقدمت عشان انا عملت مصيبه فانا خايف من الاسد لا السبع يخاف لبطشه لا لجنايات تقدمت وانما يفعل ما يفعل ولا يبالي الاسد ده لو دخل فرتك 10 هتلاقيه خلص وراح ماشي مديهم ضهره بهدوء خالص وماشي وبيهز ديله وهو ماشي لا يبالي وانما يفعل ما يفعل ولا يبالي فان قتلك لم يرق قلبه ولم يتالم وان تركك لم يترك شفقه عليك بل انت عنده اخس من ان يلتفت اليك حيا كنت او ميتا صح يا جماعه مش هي دي هو ده السبع هو ده الاسد بلك الف مثلك واهلاك نمله عنده سواء مت انت والف واحد زي ماتت نمله ليه مش فارقه عند الاسد اذ لا يقدح ذلك في عالم سبعيته هو كده كده ملك الغابه مش فارقه معاه مين يموت ومين يعيش هو ملك الغابه فالفسه تروح عند الاسد زي نمله ماتت مش فارق معاه قتلك مش هيقف يعيط عليك هيديك ضهره ويمشي سابك سابك عشان انت خسيس لا قيمه لك هذا هو الاسد قال اذ لا يقضح ذلك في عالم سبعيته وما هو موصوف به من قدرته وسطوته ولله المثل الاعلى يخاف لانه الله جل وعلا ولله المثل الاعلى ماذا قال سبحانه وتعالى لما خلق الخلق؟ قال هؤلاء في الجنه ولا ابالي وهؤلاء في النار ولا ابالي انت لا يبالي الرب اصلا هؤلاء في النار ولا ابالي فهذا هو الاله يخاف وهذا خوف العارفين لذلك كلما كنت له اعرف او كنت به اعرف كنت له اخشى قال صلى الله عليه وسلم الا اني اعرفكم بالله واكثركم له خشيه لا ابالي ايه في القران والله مرعبه قال الله عز وجل مخاطبا نساء النبي يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه هنعاقبها زي غيرها امال ايه اللي هيحصل يضاعف لها العذاب ضعفين ختام الايه مرعب الكلام على نساء النبي اه تخيل [ضحك] مين هم بقى نساء النبي عليه الصلاه والسلام يعني تخيلهم كده قدامك مين هم ختام الايه يا جماعه وكان ذلك على الله يسيرا ان ان تعاقب عائشه بل ان يضاعف لها في العذاب كان ذلك على الله يسيرا فانت مين حضرتك انت وانا ولا حاجه ولا حاجه وهؤلاء في النار ولا ابالي الخوف من الله لله مش لانك جاني فخايف العقوبه ولا لانك طائع فخايف تحرم حلاوه المناجاه وحلاوه ولذه العباده لا انا خايف منه ولان المثال ده ما كان يفهم الا بضرب المثال يعني الذي يقربه ضرب بقى لنا بن الجوزي هذا المثال وانا حابب اعيد تاني كلام الجوزي من غير ولا تعليق بقى يعني نقرا بقى الكلاماني كده عشان نفهم يعني ايه خايف من ربنا قال ابن الجوزي والحاصل ان السبع يخاف لبطشه لا لجنايه تقدمت وانما يفعل ما يفعل ولا يبالي فان قتلك لم يرق قلبه ولم يتالم وان تركك لم يترك شفقه عليك بل انت عنده اخس من ان يلتفت اليك حيا كنت او ميتا بلك الف مثلك واهلاك نمله عنده سواء اذ لا يقدح ذلك في عالم سبعيته وما هو موصوف به من قدرته وسطوته ولله المثل الاعلى وقد قال هؤلاء في الجنه ولا ابالي وهؤلاء في النار ولا ابالي و يعني المفروض كان في كذا حاجه بس عاوزين بقى نختم بذكر شيء من قصص الخوف ذكر خوف الملائكه قال الله عز وجل في صفتهم يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون وهذه الايه مما يستدل بها على خوف الله لله يخافون ربهم يعني هم خايفين العقوبه يخافون ربهم خايفين المكر يخافون ربهم يعني ايه بقى يخافون ربهم اللي احنا قلناها يخافون ربهم وفيها قال الله عز وجل ويحذركم الله مش عقوبته ولا يحذركم الله مكره يحذركم الله نفسه جل وعلا احنا مش بنهزر احنا مش بنلعب يا جماعه انت بتتعامل مع اله ففكره ان احنا التواني والكسل وال والامن اللي احنا فيه ده انت لو انت لو تعاملك مع رئيس دوله كنت هتبقى عنا في وسط راسك ليه؟ ايه في ثانيه هتروح فاحنا بنتعامل مع الهكون يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون وقد روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لله ملائكه ترعد فرائصهم من مخافته ما منهم ملك تقطر دمعه من عينه الا وقعت ا الا وقعت ملكا قائما من يسبح ولله ملائكه سجود يعني اثر طويل خلينا ناخد الحاجات الايه الخفيفه يقول صلى الله عليه وسلم لما كان ليله اسري بيه رايت جبريل كالحلس البالي ملقى من خشيه الله عز وجل الحلس البالي الحاجه اللي بتحط على الدبه كده عشان نقعد على الدبه وبالي يعني متقطعه رايته كالحلس البالي ملقى من خشيه الله عز وجل وبلغنا ان جبريل جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبكي فقال ما يبكيك؟ قال ما جفت لي عين منذ خلق الله جهنم مخافه ان اعصيه فيلقيني فيها هذا وهو المعصوم الملائكه مالهاش قدره اصلا على الايه على المعصيه قال الله عز وجل في حق الملائكه لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون ومع ذلك خايف جبريل طب هو ما هو اصله يا جماعه ايه اللي يؤمنه؟ يؤمن جبريل انه الله عز وجل لا ينزع عنه العصمه فاهمين دي؟ ما هو في الاخر هو ليه ما بيعصيش؟ لانه معصوم طب ما يؤمنه ان الله عز وجل لا ينز عنه العصمه طب ما بالكم احنا بقى احنا اللي ما فيش عصمه اصلا عندنا لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون يعني ايه ايه الفرق يعني جلف زي بعض يا جماعه لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون ولا في فرق يعني كلمتين توكيد لبعض يعني لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون هي ولا في فرق خلينا اديكم مثال عشان نفهم دلوقتي لو جيت قلت لحد بقوللك ايه خد المايك ده كده مثلا وديه عن هناك كده شايل المايك ودا هناك هل هذا عصاني ردوا طيب فعل ما امرت يبقى الاتنين زي بعض صح كده طيب فلما ودى المايك قلت جزاك الله خيرا بقى بقول لك ايه العمود ده قال لي اه قلت له خده بقى انقل العمود ده من هنا بس وادي اخر المسجد عشان ايه الناس مش شايفيني فراح رايح حاول يشيل العمود وافرغ وسعه في انه يشيل العمود بس معرفش يشيله هل هذا عصاني لا هل فعل ما امرت؟ لا برده يبقى لا يعصون الله ما امرهم وعندهم القوه اللي مهما يتقلهم عليه هيعملوه ويفعلون ما يؤمرون فهمتوا دي؟ قال محمد بن المنكدر لما خلقت النار طارت افئده الملائكه من اماكنها ربنا خلق دي لمين؟ فلما خلق ادم عادت اه يبقى في خلق ثاني خلقت له النار و من ذكر خوف ادم عن اشرس عن وهب قال بكى ادم على الجنه 300 عام وما رفع راسه الى السماء ماء بعد ما اصاب الخطيئه كانه يستحي و قال وهب بن الورد لما عاتب الله تعالى نوحا في ابنه فقال اني اعظك ان تكون من الجاهلين بكى 300 عام حتى صار تحت عينيه امثال الجداول من البكاء عشان ربنا عتبه بكلمه واحده اني اعظك ان تكون من الجاهلين وقال ابو الدرداء كان يسمع ازيز صدر ابراهيم عليه السلام اذا قام في الصلاه من بعد يعني من بعيد تسمع صوت صدره خوفا من ربه عز وجل يعني في غيرهم من الانبياء اما نبينا صلى الله عليه وسلم فعن عائشه قالت ما رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط مستجمعا ضاحكا حتى ارى منه لهواته انما كان يتبسم وكان اذا راى غيما او ريحا عرف ذلك في وجهه فقلت يا رسول الله الناس اذا راوا الغيم فرحوا رجاء ان يكون فيه المطر واراك اذا رايته عرفت الكراهه في وجهك فقال يا عائشه ما يؤمني ان يكون فيه عذاب قد عذب قوم بالريح وقد راى قوم العذاب فقالوا هذا عارض ممطرنا وكان ابو بكر رضي الله عنه يمسك لسانه ويقول هذا اوردني الموارد وقال يوما لطائر ما انعمك يا طائر لا حساب ولا عذاب عليك يا ليتني مثلك وقال ليتني شجره تعضد ثم تؤكل وكذ وكذلك قال طلحه وابو الدرداء وابو ذر وكان عمر رضي الله عنه يسمع ايه فيمرض فيعاد اياما واخذ يوما ا تبنه من الارض وقال يا ليتني كنت هذه التبنه يا ليتني لم اك شيئا مذكورا يا ليت امي لم تلدني وكان في وجهه خطان اسودان من البكاء وقال عثمان رضي الله عنه وددت اني اذا مت لم ابعد احنا بنتكلم يا جماعه يعني الناس دي كلها يعني عرف يعني احنا عملنا ايه هم ما عملوهوش عشان احنا نبقى في الامن ده يعني ايه الطاعات اللي عندنا اللي عملناها فاحنا لا احنا زي الفل قال وددت اني اذا مت لم ابعث وقال علي رضي الله عنه يوم الجمل ودت اني مت قبل هذا ب 20 سنه وقال ابو عبيده ابن الجراح ودت اني كنت كبشا فذبحني اهلي فاكلوا لحمي وحسبوا مرقي يعني يا جماعه الناس كلها مش عاوز يبقى عليها حساب يعني فكره بس والله يا جماعه الفكره دي لو قعدنا نتخيلها فكره ان احنا علينا حساب يوم القيامه وهتقف للحظه ما انتش عارف انت في جنه ولا في نار لو بس ما فكرناش في اي حاجه غير الفكره دي تناغص الحياه والله ولذلك جاء عن بعض السلف انه قال لو قيل لي يوم القيامه تختار ان تعرف منزلك من الجنه او النار او ان تكون رمادا لاخترت ان اكون رمادا يعني لو تقالي يوم القيامه كده واظن ده كان صحابي كمان اتقال لي ها ايه رايك بقى عاوز تعرف انت جنه ولا نار ولا تصير تصير رمادا لا يا رب اكون رمادا وقال زيد ابن وهب ابن مسعود يعني هذا الاثر جاءه وقال زيد بن وهب و رايته بكى يعني ابن مسعود حتى اخذ بكفه من دموعه فقال به هكذا يعني دموع كتير وقعت في ايديه لدرجه انه يدلقها يرميها وقال عمران بن حسين يا ليتني رمادا تذروه الرياح وقالت عائشه يا ليتني اذا مت كنت نسيا منسيا اما خوف التابعين ومن بعدهم فقال هريم بن حيان وددت والله اني شجره اكلتني ناقه فقذفتني بعرا ولم اكابد الحساب يوم القيامه اني اخاف الداهيه الكبرى وقال وكان علي بن الحسين اذا توضى اصفر وتغير فيقال له مالك فيقول تدرون بين يدي من اريد ان اقوم مالي انا رايح بين ايد ربنا فكانت تتغير احواله ويضطرب ويصفر لونه يقولون مالك فيقول تدرون بين يدي من اريد ان اقوم وقال عبيد الصيرفي اتيت الحسن سنه ما اخطاني يوم ان اتيته ما اخطاني يوم ان اتيه فما مر علي يوم اخطاني ان ارى دموع معه تتحاضر على لحيته سنه كل يوم يروح للحسن ما فيش ليله غير يلاقيه بيعيط وقال مالك بن دينار دخلت مع الحسن السوق فمر بالعطارين فوجد تلك الرائحه فبكى ثم بكى ثم بكى حتى خفت ان يغشى عليه ثم قال لي يا مالك والله ما هو الا حلول القرار من الدارين جميعا الجنه او النار ليس ثم منزل ثالث من اخطاته والله الرحمه صار الى عذاب الله ثم جعل يبكي فلم يلبث الا يسيرا حتى مات وكان محمد بن واسع يبكي عامه الليل لا يكاد يفتر وقال مالك بن دينار وددت ان الله تعالى يقول لي يوم القيامه يا مالك فاقول لبيك فياذن لي ان اسجد بين يديه سجده فاعرف انه قد رضي عني فيقول يا مالك كن اليوم ترابا وكان سعيد بن جبير يبكي الليل حتى عمس وفسدت عيناه يعني ضعف بصره وقد روين عن جراره ابن اوفى انه صلى باصحابه الغداه صلى صلاه الصبح بيهم فلما قرا فاذا نقر في الناقور خر ميتا وقال ابراهيم بن عيسى اليشكري نختار يعني ا بعض الاثار دخلت على رجل بالبحرين قد اعتزل الناس وتفرغ لنفسه فذاكرته شيئا من امر الاخره وذكر الموت فجعل والله يشهق حتى خرجت نفسه وهذا سمعناه يعني يا جماعه في السلف ان الناس تموت تموت من ايه سيدنا عمر رضي الله عنه كان يمرض من ايه يمرض فان نرى الموتى في من دون عمر اه نشوف ده وكان يزيد بن مرثد يبكي دائما ويقول ان الله قد تواعدني ان انا عصيته ان يسجنني في النار والله لو تواعدني ان يسجنني في الحمام لكنت حريا الا تجف لي عبره وقيل لاعطاء سلمي ما تشتهي فبكى وقال اشتهي والله ان اكون رمادا لا يجتمع منه ذره في الدنيا ولا في الاخره واشتهي ان ابكي حتى لا اقدر ان ابكي وكان يبكي الليل والنهار تلك حاله وكان وقال داوود الطائي لوددت ان انجو من النار واصير رمادا يا جماعه يعني الناس دي مع عبادتها ولايتها يعني مش في دماغهم ان نخش جنه هو بيقول بس ابقى رماد انا عاوز ابقى رماد في الاخر بس طيب نقف هنا
Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.
Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact