بعد ما جوزي جوزني لابن أخوه كمحلل… اكتشفت الحقيقة الصادمة ليلة الدخلة!

Revenge Vault3,866 words

Full Transcript

اوقات الدنيا بتحطك في اختبارات صعبه جدا بتحطك في مواقف ماكنش تتخيل ابدا ولو للحظه ان انت ممكن تعيشها وانا الدنيا حطتني في اختبار وموقف صعب عمري ما كنت اتخيل في لحظه اني انا اعيشه انا اسمي سعاد اتجوزت شخص اكبر مني في 15 سنه حياتنا كانت بائسه ناس ما حالتهاش اللض عايشين في اوضه كلنا ومطبخ وحمام مشترك كمان في بيت عيله عارفين البيوت القديمه اللي موجوده كتير منها في مصر حياتنا كانت صعبه كل حاجه بالمشقه لبس متقطع وهدوم بحساب اكل وشرب بحساب كل حاجه ليها حساب وكل حاجه مش موجوده وشبه معضومه اما اللي في الجواز كان شبه منعدم هتجوز ازاي ولا في فلوس ولا حد هيقبل يناسب ناس يعني زينا لكن اللي ساعدني شويه ان انا كنت جميله وناس كتير من شباب المنطقه كانوا بيقولوا عليا يعني كده بس برده مش من مستوى اللي يخلي حد يتقدم لي كان في شخص في المنطقه عندنا راجل معروف عنه ان هو شخص غبي متكبر كده وشكاك وعامل مشاكل مع طوب الارض كان اكبر مني ب 15 سنه حط عينه عليا واتقدم لي وما كانش فارق معاه اي حاجه كان شخصيته غريبه شويه اي نعم هو عنيف لكن ماارفش يعني ايه اللي خلاه يتقدم لي او ايه اللي خلاه يعني يفكر فيا رغم عجرفته دي ودايما متعارك معطوب الارض وواضح ان انا عجبته وفي نفس الوقت كان عارف ان اهلي يعني على قد حالهم وهيوافق عليه رغم الفرق اللي ما بينه وما بينه وفعلا لما اتقدم لي كانوا اهلي طايرين من الفرح ما كانوش متخيلين ابدا ان احنا يتقدم لنا حد زي ده عنده ورش كتير وعنده فلوس مالهاش عدد بس كل ده يسوى ايه جنب اسلوبه البشع كل الناس بتكرهه اصلا من كتر ما هو شكاك ودايما بيعادي الناس بس طبعا بالنسبه لاهلي هو انتولي جوازه زي دي اتجوزي وخلاص بدل ما انت هتفضلي قاعده كده احنا معناش نتشاور ولا نجيب لك اي حاجه وده بقى دخل دخله كده على اهلي وقال لهم انا هجيب لها كل حاجه مش عايز منكم غير هي وبس الله اعلم بقى كان سبب ده ايه واصلا فكر فيا ليه وصيت حوالين مني وحسيت ان انا فعلا ما فيش حد هيجي لي وما حدش هيبص لي مهما كان يعني الشباب انا عاجباهم بس هيتقدموا لي ازاي وهم عارفين البير وغطاه ويا دوبك هم عايزين عايزين اللي يشيلهم عايزين اللي يساعدهم مش هيقدروا يساعدوا معايا ولا يجيبوا حاجه معايا قعدت افكر كتير وفي الاخر وافقت وقلت ما بديهاش اهي جوازه والسلام وعلى رايي المثل دي اللي راجل ولا دي لحيطه طبعا مش محتاجه اقول لكم ان ما اتخطبتش كتير كاتب الكتاب والجواز كان على طول وفعلا اتجوزنا بسرعه كنت عارفه طباعي يعني شويه عنه في حكم ان انا عارفاه في المنطقه وكده بس لما اتجوزته بقى لقيت طباعه بشع اكت من ما كنت متخيله اسلوبه مقرف وحياته مقرفه انسان بشع ولسانه غليظ وبيتعامل مع الناس بتعالي واسلوبه وحش جدا لقيت نفسي مش مرتاحه بس هعمل ايه انا اتجوزت وانا عارفه ان انا هعيش مش مرتاحه وقلت ما بديهاش هستحمل وخلاص كل يوم بيعدي اسود من اليوم اللي قبله حتى ليله العمر اللي اي بنت كانت المفروض بتستناها يعني المفروض بتبقى احلى ليله في حياتي بجد ما حسيتش فيها باي طعم من طعم الفرحه ولا السعاده بدايه كده من لما لبست الفستان وانا ماشيه جنبه وبين يعني مش ده الراجل اللي انا كنت بتمناه لحد لما وصلنا البيت اسلوبه عنيف ما فيش اي نوع من انواع الرومانسيه لدرجه ان اليوم ده بكيت بحرقه من قلبي بعد ما خلصنا كل حاجه هما راسم الجواز والدخله تمت وكل شيء وقلت طب هو اتجوزني ليه لما عمل كده علشاني وجاب لي كل شيء واتكفل بكل المصاريف ليه ما بيعاملنيش كويس ليه ما ما بيقوليش كلمه حلوه جه في بالي ان هو اتجوزني شكلا بس قدام الناس علشان الناس تقول ان فلان الفلان متجوز بنت صغيره وحلوه علشان الناس تبص له كده بصه من دي لان لو متجوز علشاني انا مثلا يعني ان انا عجبته كنت هحس باي احساس من ناحيته ده حتى ما طبطبش عليا كان يوم عنيف وليله عنيفه جدا وعدت بطلوع الروح والحمد لله وبقيت كل ما يقرب مني بحس بنفس الخانقه دي ونفس التعب والارهاق ونفس الحي واسال نفسي سؤال اتجوزني ليه وهو ما كانش مجبر اصلا ان هو يتقدم لي وما فيش اي احساس من ناحيته بالحب ولا العاطفه مااررفش عدت ايام كتير واحنا زي ما احنا كنت ممنوع من كل شيء ما فيش موبايل ما فيش خروج ما فيش مروحه عند حد تخيلوا مفتاح شقتي ما كانش معايا ولما كنت بقول له انا ليه معيش مفتاح الشقه كان بيكلمني بمنتهى العنجهيه ويقول لي وانت هتعوزي مفتاح الشقه ليه هو انت اصلا بتنزلي ولا بتطلعي قلت له طيب وايه المانع لما يبقى معايا؟ قال لي اه علشان بقى ساعتها تقدري تنزلي وتطلعي وانا ما احسش ولا اخد بالي. لا يا حبيبتي ما فيش مفتاح لان انت كده هتضطري ان انت عمرك ما هتنزلي مشوار من ورايا. قلت له وانت ليه بس بتسبق ان انا ممكن هنزل مشوار من وراك؟ بس طبيعي اي حد بيبقى معاه مفتاح باب الشقه. كان شكاك بطريقه مش طبيعيه. كنت بساله دايما انت شفت مني حاجه علشان تشوكي فيا؟ قال لي يا ستي ومن غير ما اشوف انا يا ستي ما بثقش في اي حد عارفه صوابع ايدي ديت انا ما بثقش فيها قلت له انت اكيد يعني عندك حاجه ناقصه في حاجه فيك غلط اليوم ده اداني حته علقه لما قلت له انت اكيد عندك احساس بالنقص يعني انا بصراحه كلامي صح هو ليه بيشك كده عمال على بطال لو لم حد بس تحت البيت بينزل ويطلع وينزل ويطلع ويحس حسسني ان في حاجه غلط فيا وانا بجد ما بعملش اي حاجه قاعده في بيتي وكافيه غيري الشر عباره ان انا يعني بس بنظف اعمل اكل واهتم بطلبات البيت حتى انزل السوق ما بنزلش بكتب له كل حاجه وبقول له عليها هو بصراحه من الناحيه ديت يعني بيجيب لي كل شيء مش مخلي البيت ناقصه اي حاجه لكن اسلوب وتفاهم وحياه بجد مش حاسه ان انا عايشه حاسه ان انا عايشه مع سجان عارفين لما يبقى حد يعني سجنك في مكان لا وكمان يعني ايه ت قيمه كل شويه واهانه وشتيمه وظلم لدرجه ان انا قلت له اكت من مره كان ايه الداعي ان انت تتجوزني لما انت شايفني اقل منك قال لي مش لازم تفهمي كل حاجه المهم ان انا مش عايزك تنطقي خالص لما تلاقيني متعصب اكتمي كده في قلبك واسكتي حاجه كانت صعبه جدا قلت ياه ده الفقر احسن بكتير من الاهانه وقله القيمه دي وقله الكرامه اللي انا عايشه فيها انا جايه عليا بايه بس افتكرت ايامي قبل الجواز حتى لو كنت بنام في وقت يعني من غير عشاء هولا واكله لغم الطعميه والله احسن بكتير من الاكل والشرب اللي انا باكله دلوقتي وقله القيمه اللي انا فيها دي فقدت كل احساس الكامل بالسعاده فكره ان انا اضحك دي كانت بعيده كل البعد عن حياتي البائسه اللي انا كنت عايشاها قبل الجواز طلعت احسن بكتير من الحياه مع شخص زي كده الحياه كانت صعبه جدا ومع ذلك انا عمري ما غلطت في حقه عمري ما كسرت له كلمه عمري ما رديت له كلام عمري ما عملت اي حاجه تضايقه كنت بسمع كلامه في وجوده وعدم وجوده وبجد كنت مخلص له لابعد الحدود بس للاسف كل شويه من شكه فيا كان يحلف بالطلاق اكت من مره اكتر من مره يرمي عليا يمين الطلاق كنت بصوت في وشه واقول له بلاش بلاش دي لان انت لو كملت كده هبقى عايشه معاك كده وكاني في الحرام اعمل اي حاجه ثانيه زعق ايه زق كده بس ما تحلفش باليمين الطلاق ولا تطلقني ولا تحلف عليا بالطلاق كان كل شويه يقول لي ويحلف عليا بالطلاق ويرجع في كلامه تاني وهكذا طلقني اكت من مره ومره على مره جت المره الثالثه لما طلقني فيها وطلعت بقى من بقه رحنا للشيخ وقال لنا ان كده وقع الطلاق قعد يقول للشيخ بس انا كنت يعني متعصب بس انا ما كانش قصدي كنت بقول للشيخ يعني يا شيخ صدقني ما يبقاش في اي حاجه حاصله هو شخص عصبي وكل شويه هيحلف عليها بالطلاق لازم يمين الطلاق ده يعني ما يتقالش كل شويه عمال على بطال ومش كل شويه يحلف عليا بالطلاق قعد قعد يكلمني شويه وقال لي يا بنت الحلال كده دي الطلقه الثالثه وما ينفعش ان انتم تكملوا مع بعض لقيته بيتكلم مع الشيخ كمان بطريقه وحشه ويقول له انا مستحيل ان انا اسيبها ما تقوليش كده يا شيخ هي هتروح معايا وانا بعد كده يعني مش هحلف بالطلاق ثاني ولا هرمي من الطلاق بعد كده ايا كان بقى ايه اللي هيحصل مش هقوله ثاني الشيخ قال له بس هي كده طلقه منك ثلاث مرات هو ما ينفعش يا ابني ما دام انت يعني من جواك كنت بتطلق وهي بتقول كده يبقى اليمين خلاص وقع والشيخ قاعد يتكلم معاه كتير في النقطه دي وهو كان متنرفز على الشيخ ومتعصب جدا وقال له يا شيخ بقول لك ايه انا بحبها ومش عايزه اطلقها ولازم ان انا اردها باي طريقه ايه الطريقه اللي انا ممكن اعملها وبلاش تقول لي كلمه سيبها دي خالص لان انا مستحيل ان انا اسيبها انا مش هطلق مراتي وام بنتي سكت الشيخ كده وقال له والله يا ابني ما فيش اي طريقه غير المحلل والمحلل ده لا يجوز لازم هي تتجوز وتطلق ولو اطلقت فعلا ساعتها تقدر ان انت تتجوز زها مره ثانيه قال له يعني ايه؟ قال له والله يا ابني ده حكم الشرع وحكم الدين وده اللي انا اعرفه وقتها ناس كتير قعدت تتكلم معايا روحت البيت واخدت هدومي وروحت على بيت اهلي واهلي ساعتها كانوا متقدرين كده ومتضايقين ان انا روحت لهم خصوصا ان انا معايا بنتي اللي عندها سنتين كان وشهم مقلوب كده وكنت حاسه بده من اول ما دخلت وعمالين يقولوا لي انت هتطلقي ليه مين اللي هيصرف علي وعلى بنتك ما تفوقي لنفسك اقول لهم يا جماعه يا جماعه وطلقني ثلاث مرات انا ما كنتش عايزه اطلق اصلا انا حذرته كتير من ان هو يرمي عليا لمين الطلاق بس هو ما بيسمعش الكلام وما بيسمعش كلام حد ابدا يعني انا هعمل ايه هو اللي طلقني هو ما فيش فايده كل واحد يجي يقول لي كلمتين ويمشي العيله كلها في نفس البيت زي ما قلت لكم حمام مشترك ومطبخ مشترك وكل واحد واخد اوضه وكل واحد يخش يتكلم معايا كلمتين حسيت ان انا متضايقه وتعبانه ومش عارفه اعمل ايه وكان ما فيش في الدنيا دي كلها مكان يساعيني عنده ما كنتش مرتاحه وفي بيت اهلي مش مرتاحه طب اعمل ايه يا ربي انا استحملت وعشت وقلت خلاص ضل راجل ولا ضل حيطه بس هعمل ايه هعيش معاه في الحرام هعيش معاه وهو مطلقني الطلقه الثالثه ازاي ده كده يبقى زنا ده كده حاجه كبيره قوي عند ربنا انا ما اقدرش ان انا اشيل الذنب ده ابدا مهما كان يقوله ولا يعيده وما فيش ولقيته جاي وجايب معاه ناس من قرايبه دخل وخبط الباب وقعد عند اهلي وقعد يتكلم معاهم واول كلمه سمعتها قالوا له ان احنا عايزين بنتنا تروح بيتها احنا عايزين بنتنا تعيش مع بنتها في بيت جوزها ما ينفعش الكلام ده بقيت مستغربه كان انا اللي غلطانه وكان انا اللي عامله عامله وهو عمال بيزعق ومتشنك قلت له انت طلقتني ثلاث مرات وعايزني اعيش معاك في الحرام ازاي يعني ازاي قال لي ما تشغليش بالك انت بالكلام ده انا هعمل لك المحالل اللي الشيخ قال عليه قلت له بس الشيخ كان بيقصد يعني ان انا لو اتجوزت واتطلقت ينفع ان انت تتجوزني؟ قال لي وخليكي عارفه ان انت مستحيل تتجوزي حد وتطلقي اصلا وانا عايش يعني انا مش هسيبك تتجوزي اصلا علشان استنى اذا كنت هتطلقي ولا لا انت هتفضلي مراتي وماحدش هياخدك مني طبعا اهلي كانوا فرحانين ومبسوطين وهم بيسمعوا الكلام ده بس انا بصراحه ما كنتش فرحانه خالص كنت عارفه ان المحالل ما ينفعش يتعمل بالقصد كده خصوصا ان ده ليه شروط يعني والشروط ان انا لازم اتجوز جواز طبيعي وهو طبعا مش عارف ده هو عايز عايز حد يكتب كتابه كده عليا وبعد كده يطلعني وبعد كده هو يرجع يردني وطبعا ده كان يعني اصلا الجواز ده ما حصلش ولا وقع وكده برده هفضل ان انا كاني يعني عايشه معاه في الحرام ما بقتش عارفه اعمل ايه قعدت ابص حوالين نفسي كده ما بقتش عارفه اعمل ايه حتى اهلي يا رب مش شايليني ولا مستحمليني راح قايل لي بقول لك ايه دلوقتي لو فضلت هنا كده انا مش هبعت لك ولا مليان وشوفي بقى مين اللي هيصرف علي ساعتها اهل وشهم اخضر ضر واحمر واصفر وقعدوا يبصوا لي ويدعوا لي ويقولوا لي روحي يا بنتي على بيت جوزك ربنا يهديكي اقول لهم يا جماعه انا مطلقه انا مطلقه منه حرام عليكموا قالوا له هو هيحلها واشترطوا عليه ان هو ولا يزعق لي ولا يهني وقالوا له ان انا هقعد عنده الفتره اللي هو المفروض ايه اشر العده بس ما يلمسنيش ولا هيجي يمي علشان ما يبقاش حرام لحد لما تعدي العده وبعدين اتجوز واتطلع ويرديني بقى ويتجوزني مناني بجواز جديد ومهر جديد وكل حاجه جديده قال لهم وانا هعمل كده انا برده اصلا مش عايز اعيش معاها في الحرام بس اهم حاجه ان هي ترجع معايا دلوقتي وقلت له قدامكم وقلت له قدامكم كلكم يعني انت مش هتيجي يمي ولا هتلمسني خالص طول الفتره دي قال لي ربنا يشاهد عليا يا ستي انا مش هلمسك ولا حتى هكلمك بس المهم ترجعي معايا البيت زي ما كنا قلت له خلاص ماشي واصلا وقتها ما كانش عندي اي حاجه اعملها غير اني انا فعلا اروح معاه اخدت بنتي وهدومي ورحت مروحه ثاني على بيته وفعلا فضلت قاعده انا وبنتي في الاوضه بتاعه الاطفال وهو فعلا ما كانش بيكلمني ولا يجي يمي اهم حاجه بالنسبه له ان انا كنت اكون موجوده في قلب البيت غير كده مش شاغله اي حاجه كان بيجي وبحضه الاكل وياكل ويشرب ما كنتش بكشف حتى شعري عليه كنت محافظه على نفسي وكنت بلبس قدامه كل اللبس الواسع والطرحه والحجاب بتاعي وكنت بتعامل معاه فعلا بما يرضي الله حقيقه يعني فعلا انا ما كنتش عايزاه بس برض ما كنتش عايزه اطلق ولا كان في دماغي ابدا ان انا اعمل اي حاجه من دي واهلي بقى الله يسامحهم كان المفروض ان هم يتمسكوا بيا يعني سيبهم مني خالص بس علشان خاطر ربنا واضح ان اهلي من الفقر والجوع والحوجه خلوهم ما يفكروش ابدا غير في مصلحتهم وفي نفسهم المهم بعد ما عدى خلاص الاشهر بتاعه العده لقيته بينادي عليا طلعت وقلت له عايز ايه قال لي خلاص العده خلصت ودلوقتي انت هتتجوزي وانا عرفت خلاص هتتجوزي مين مين اللي انا هبقى يعني مطمن وانت معاه قمي لي ان انا هبقى واثق ان هو يعني هيسمع الكلام وهيطلقك فعلا زي ما انا عايز وفي نفس الوقت ما يلمسكيش ما رديتش عليه وفضلت واقفه كده ساكته حتى انا ما سالتوش هو مين لان ما كانش عندي في دماغي اي حاجه اصلا من الحاجات دي كنت عايزه اقول له في الوقت ده طيب خليني خدامه عندك حتى في البيت خليني خدامه لبنتي وبس كده مش شرط انك تتجوزني ولا انا اتجوز ولا انا اتطلق اصلا انا لو اتجوزت هيخليني اتطلق ليه انا اصلا مش عايشه مرتاحه معاه يعني بالنسبه لي لو اتجوزت حد ثاني متجوز حد ثاني ويمكن الاقي معاه الراحه والسعاده اللي ما لقيتهاش معاه ايه اللي يخليني اتجوز واحد واتطلق منه وانا اصلا مش مرتاحه كل دي افكار كانت بتلف في دماغي وانا واقفه قدامه بس ما كنتش بنطق ابدا واتفاجئت واتصدمت بقى لما عرفت هو عايز يجوزني مين عايز يجوزني ابن اخوه جوزي ده كان يعتبر جاي غلطه يعني حماتي خلفته بعد ما كانوا عيالهم كبروا وخلاص بقى استكفوا هو جه في الاخر كده غلطه وحماتي سنها كبير يعني كان عنده بنت اخته كده كانت اكبر منه بثلاث سنين يعني فاهمين النظام ده فكان عنده ايه ابن اخوه كان تقريبا كده في سني وقت ما هو قرر ان هو يتجوزه لي كان سنه مناسب لسني قوي استغربت ان هو يعني مختار شاب صغير وسن مناسب لسني بس هو كان مختاره على اساس ان هو بيثق فيه وعارف ومتاكد ان هو مش هيضحك عليه وما كانش لسه متجوز يعني ما عندهوش واحده تمنع او تعرف حاجه فيحصل له بقى مشاكل في حياته وعلى الاساس ده هو اختاره وكمان كان شغال مع عمه اللي هو جوزي خدت منه الكلام واصلا انا عماله افكر ودماغي بجد هتنفكر ما عنديش ردود لاي حاجه هو بيقولها كل حاجه كان بيتكلمني فيها ما كنتش برد عليه خدت نفسي ودخلت جوه في اوضتي وقعدت مع بنتي وحطنتها وقعدت اكلمها اقول لها يا بنتي والله انا محتاره انا مش عايزه يعني اسيبك ولا ابعد عنك وعايزه افضل مع ابوكي علشان علشان بس اوفر لك الراحه والسعاده كده بس انا مش عارفه يعني انا محتاره انا عمري ما شفت مع ابوكي ده ولا يوم واحد بس حلو ولا حتى ساعه حلوه مش عارفه اتجوز وارجع له على ايه يعني علشان السعاده يعني والهنا اللي انا كون مهنيها لي مش عارفه والله كان عندي امل ان انا في يوم من الايام تكون جوازه سعيده عن كده ولما اطلقت بصراحه جه في بالي كده ان انا ممكن في يوم من الايام اتجوز حد يعوضني يعوضني على اللي شفته مع اهلي ويعوضني على اللي شفته مع ابوكي بس بالطريقه دي كده خلاص كل حاجه بتموت ابوكي مش هيسيبني ابدا مهما حصل هيفضل كده ورايا ورايا لحد لما انا اموت يا اما هو بقى اللي يموت قعدت اكلم بنتي كده بيني وبينها لحد لما النهار طلع ولقيته ثاني يوم هو قبل ما ينزل الشغل بينادي عليا ويقول لي جهزي نفسك بقى عشان خلاص كاتب الكتاب انا هظبط كل حاجه وما تشغليش بالك بقى انت باي حاجه عايزك بس تسمعي الكلام علشان ما يحصلش اي مشاكل فاهمه ولا لا ما ردتش برده عليه ورحت داخله ثاني جوه وقعدت طول النهار مستنيه بقى ايه اللحظه اللي انا هيكتب فيها كتابي لثاني مره وبرده يعتبر مش جوازه ولا اي حاجه وج الوقت بقى بتاع كاتب الكتاب لقيته جايب لي بقى ابن اخوه معاه واثنين شهود والماذون وفعلا انكتب الكتاب خلصنا كل حاجه ومشي الماذون من عندنا وبقيت انا وابن اخوه متجوزين متجوزين على سنه الله ورسوله بس النيه والضمير ان هو محلل يعني هيطلقني بعد يومين اثنين او ثلاثه بالكتير وبعد كده جوزي بقى وصل الماذون وبات معانا ابن اخوه في اليوم ده كان تعبان جوزي مااررفش اليوم ده كان ماله ودخل بقى علشان ينام وكانت صدمه عمري لما سمعت الكلام ده من بق ابن اخوه بعد ما جوزي دخل ينام كنت قاعده في اوضتي عماله محتاره مااررفش ليه كان قلبي بياكلني في اللحظه دي كنت حاسه ان في حاجه هتحصل بس ما كنتش عارفه هي ايه وفي نفس الوقت كنت عارفه ومتاكده ان ما ينفعش الجواز بالشكل ده انا مش عايزه اكمل حياتي في الحرام معاه اتجوزت جوزي انا جوزي من المسنين زي ما كان بيعمل معايا ده هو كان بقى مستحمل الكام شهر دول يعني بفارغ الصبر قعدت افكر كتير قوي قلت وقلت يا بنت جمدي قلبي كده واطلعي بقى اتكلمي معاه وبيشوف دماغه ايه علشان قدام وبعدين طلعت وقعدت اتكلمت معاه واتفاجئت بكلامه كلامه اللي بجد ما كنتش اتخيل ابدا ان انا اسمعه لقيته بيتكلم معايا وبيقول لي ان هو بيحبني استغربت قوي من كلامه وقلت ايه ده بيضحك عليا ولا ايه؟ قال لي صدقيني انا بحبك من زمان قوي والله كنت معجب بيكي اصلا كتير من المنطقه هنا معجبين بيكي وبشكلك بس انت فاهمه ظروف الدنيا عامله ازاي وانا كمان ما كانش حيلتي ان انا اتقدم لوحده ما كانش عندي الجراه ان انا اتقدم واخطبك وانا عارف الظروف بتاعتك واتصدمت لما عرفت ان عمي اتقدم لك لان عيلتنا يعني وعيلتك في فرق ما بينهم وانا عارف ان عيلتي بتحبي المظاهر لكن مع عمي ماتكلموش علشان هو اكبر منك بكتير وسابوه يتجوز جوزك ما حدش علق معاه خالص لكن انا ما كنتش هخلص من كل الكلام ده قلت له غريبه يعني انت عمرك حتى ما ركزت معايا وانا عمري ما اخدت بالي منك ولا حتى لفدت انتباهي باي شيء قال لي والله العظيم انا بحبك من زمان ولو كنت ما عملتش معاكي اي حاجه فدي يعني علشان انا مش في دماغي ان انا العب بيكي انت فاكره يعني ان انا لازم علشان ابقى بحبك لازم اعمل لك الحبتين بتوع الشباب دول بالعكس انا كنت محافظ عليكي شايفك غاليه ومحترمه وعلشان كده عمري ما كنت بحاول ان انا اعمل معاك اي حاجه ولا حتى الفت انتباهك لان كنت عارف ان انا مش هعرف اتجوزك انا مش عارفه انت ازاي يعني عايشه مع عمي ده عمي قليل الذوق انسان مش كويس وكل حاجه عنده بالشخط والنطر وبعدين انت اتضربت كتير منه واتعذبت كتير انا عارف كل حاجه عنك وعن جوازتك دي وبصراحه انا شايف ان دي فرصه ان انت يعني تهربي مني ومن الجواز اللي ما كانتش تنفع لك دي خالص انت بنت انت غلبانه انا عارفك كويس والله وبصراحه مستخسرك فيه وكمان صعبانه عليا اللي بيحصل فيكي ده فكري كويس في كلامي لو انت عندك استعداد ان اكمل معاكي حياتك انا بصراحه مستعد جدا وقعد يقول لي بقى كلام كتير جدا حلو قال ان هو حبني اكت واكتر لما اتجوزت عمي قال لي ان شفت قد ايه ان انت انسانه طيبه ومحترمه وغلبانه رغم كل اللي هو بيعمله فيكي ده كنت عايشه وصابره وكل يوم كانت غلاوتك بتزيد في قلبي يوم بعد ليهم بس كل اللي مزعلني اللي هو كان بيعمله فيكي فدي فرصه قدامنا احنا الاثنين يمكن ربنا عمل كده وخلاه يختارني بالذات علشان احنا لينا نصيب مع بعض بصراحه فضلت افكر شويه وحسيت ان هو ممكن يكون بيضحك عليا يعني مثلا طب ازاي ازاي كده يعني عمو ما عندوش اي وفاء ليه؟ يعني مش زي ما عمه قال لي خالص بس بصراحه كلامه عجبني وحسيت بمعزه فعلا كده في عينيه خصوصا ان انا لقيته ما يلمسنيش ولا اقرب مني بالعكس قال لي كلام حلو وقال ان هو شاريني كلام عمري ما سمعته قبل كده عمري ما حد قال لي كلمه حلوه جوزي نفسه عمره حتى ما طبطب عليا وقال بصي لي بص كده فيها عاطفه حبيته بصراحه وارتحت له حبيته بمعنى ان انا حسيت ان الشخص ده فعلا ممكن اعوض حياتي كلها معاه قال له اقفي معايا وانا هكمل المشوار وصدقيني مش هتخلى عنك مش هخلي اي حد يمد ايده علي انا ظروفي دلوقتي بقت احسن من خمس سنين وهقدر ان انا اعتمد على نفسي بجد لان تعبت ت على نفسي وحبيتك ودلوقتي عندي امل اني اكمل حياتي معاك فكري كويس وردي عليا كلامه بصراحه خلاني فعلا متيمه بيه شغلني وقدر فعلا ان هو يسيطر على تفكيري هو قلت ليه لا انا كان نفسي قوي ان انا اكمل حياتي مع حد يعوضني واضح ان الشخص ده هو اللي هيعوضني كويس من غير ما احس طول ما هو كان بيكلمني كان في ابتسامه كده على وشي كانت غريبه وكنت حاسه ان قلبي بيدق بسرعه وكاني حبيته في الشوايه اللي قعد معايا فيهم ومن غير ما احس لقيته بيقول لي انت عارفه ان انت مراتي قدام ربنا وانا بكتب الكتاب كنت من جوايا بكتب بنيه ان انت هتبقي مراتي طول العمر رغم ان انا ما كنتش عارف لسه ردك ايه بس دلوقتي انا حاسس بردك كويس قوي حاسس ان انت فرحانه وانا فرحان وفي ثواني ماعرفش ازاي ازاي لقيته كانه فعلا هو ده جوزي هو ده الشخص اللي انا كنت بحلم بيه بصيت له البصه دي وكان جوزي رغم اني انا كنت رافضه اصلا الموضوع ماعرفش ازاي تمت الدخله بيني وما بينه وحسيت مع ان فعلا هو ده الجواز هي دي الرحمه حسيت بلطف وحنيه منه ما حسيتهاش مع جوزي طول السنين دي كلها استغربت جدا وقلت سبحان الله معقول يكون كل ده حصل علشان بس اقابله وعلشان يكون من نصيبي وما لحقتش افرح ولقيت النهار طلع ولقيت جوزي الاولاني صحي من النوم طلع علينا كده في الصاله وساعتها كنا احنا قاعدين كنا قاعدين عادي ولقيته عمال بيزعق كانه كان حاسس ان في حاجه حصلت اتكلم معاه وقعد يقول له انت هتطلقها النهارده ولقيت وقتها بيزعق معاه وقال له اطلق مين ديت خلاص بقت مراتي وانت اللي المفروض تمشي انت وجودك دلوقتي غلط انت عارف ان هي دلوقتي مش على ذمتك ومش المفروض ان انت تبقى واقف هنا قدامي ‏M.

Need a transcript for another video?

Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.

Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact

بعد ما جوزي جوزني لابن أخوه كمحلل… اكتشفت الحقيقة الصادمة...