سرّي في دمشق… خلاّني ما أبي زوجي يرجع! قصة غريبة جدًا

شوق المطيري | قصص ما تنقال1,676 words

Full Transcript

هلا والله فيكم اللي صار معي بهالليله للحين مو مستوعبه شلون اغلب حياتي بهالطريقه خلوني اقول لكم من البدايه انا كنت ساكنه بدمشق بحي هادي وزوجي مسافر يشتغل برا البلد من فتره يوم من الايام كنت قاعده عند جارتي رنه ونتكلم عن الوحده والملل اللي نعيشه فجاه رنه قربته مني وقالت لي بنبره غريبه ترى في شيء انا مسويته وغير كل شيء بحياتي استغربته منها وقلت لها شلون يعني؟ قالت لي انها لما زوجها سافر تعبت من الوحده فقررت تعتمد على نفسها بطريقتها الخاصه وتكلمت عن فكره الغريبه شوي بس كانت تتكلم بثقه كبيره كانها مجربه ومقتنعه 100% انا بالبدايه ما فهمت قصدها وهي قامت تشرح لي الفكره بشكل عام بدون تفاصيل وقالت لي الموضوع كله يعتمد د عليك انت اللي تتحكمين بكل شيء وتسوين اللي يناسبك كلامها كان غريب بس بنفس الوقت شدني خصوصا لما قالت انها ما صارت تحس بالوحده مثل قبل مرت الايام وكلامها ما طلع من بالي لين يوم دقته عالي وقالت طلبت لك نفس الشيء اللي قلت لك عنه واوصل نزلت لها بسرعه وفعلا عطني علبه مغلفه كانت تبتسم بطريقه غامضه وقالت لي انتبهي بس التجربه ممكن تغير اشياء وايد ضحكت ومشيت بس داخلي كان في فضول كبير طلعت شقتي سكرت الباب وقعدت افتح العلبه بصراحه انصدمت من اللي شفته ما توقعت الموضوع يكون بهالشكل الواقعي والدقيق حسيت اني داخل تجربه غريبه تماما عن حياتي اليوميه قررت اهد شوي دخلت اخذت شاور عشان ارتب افكاري وافهم شلون اتعامل مع الوضع طلعت بعدها الجو كان هادي والبيت ساكت بشكل يخوف شوي قعدته لحالي واحاول استوعب اللي قاعد يصير وبنفس اللحظه وانا تايهه بهالتجربه الجديده فجاه تليفوني رن نظرت للشاشه وكان المتصل زوجي طبعا انا عارفه زوجي يا زن لو ما رديت عليه ما يسكت يدوق مره ومرتين واذا طولتوا عليه ممكن يكلم اهلي ويقلب الدنيا علي من كثر ما هو يغار ويخافوا علي فقلت خل ارد عليه بسرعه واعدي الموضوع رديت بس صوتي كان مو طبيعي متوتره ومتلخبطه حتى ما قدرت ارتب كلامي على طول قال لي بلهفه خير حبيبتي صوتك مو طبيعي كانش كنت تركضين ارتبكت وقلت له لا بس كنت انظف البيت واحرك اغراض شويه تعبته بس سكته لحظه وبعدين بعدين قال لا تسوين كل شيء بروحك خلي احد يساعدك انا ادري ش اكثر تتعبين وانا اخاف عليك كلامه حسسني بشيء غريب بين راحه وذنب بنفس الوقت قلت له اغير الموضوع اشتقت لك وايد متى ناوي ترجع تنهد وقال ان شاء الله على نهايه السنه انصدمت نهايه السنه احنا تواننا بدايتها قال لي صبري علي شويه كله عشاننا سكت سكت شويه وبعدين قلت له كلام يطمنه وهو كان واضح عليه انه ارتاح وقفلنا المكالمه بس اول ما سكرت الجو تغير الهدوء رجع بس هالمره كان اثقل وكان البيت كله يطلعني حاولت اتجاهل الاحساس ورجعت اكمل يومي لكن من ذاك اليوم صار في شيء غريب يتكرر صرت استعجل اي مشوار اطلع له اخلص بسرعه وارجع البيت كاني عندي شيء مهم ينتظرني حتى جارتي رنا اللي كنت اجلس عندها بالساعات صرت اتهرب منها بالكاد ارضوا على اتصالاتها لين يوم دق جرس الباب فتعت وكانت رونا واقفه تطالعني بنظره فيها عتب وقالت ها صرنا ما نشوفش شكله اللي صار عند جنساك الناس ضحكت بتوتر وقلت لها لا بس مشغوله هالفتره ادخلي دخلت وجلست وطالعتني وقالت قولي لي الصراحه ايش صار معاج؟ حاولت اتهرب بس هي اصرت قلت لها من يوم جربت وانا مو مثل قبل ابتسمت ابتسامه خفيفه كانها كانت متوقعه وقالت قلت للجا مو بسيط بس بعدين سكتت فجاه وطالعت حولها بالبيت كانها تلاحظ شيء انا مو منتبهه له وقالت بصوت اوطى بس تحسين احيانا ان في شيء غريب وقتها قلبي دق لاني بصراحه كنت احس بهالشيء بس كنت اهرب منه طالعتني رناه وقالت بس قولي لي لهالدرجه تعودتي على الوضع تنهدت وقلت لها ايه صرت احس اني مسيطره على كل شيء بحياتي وما ابي شيء يتغير هزت راسها وقالت بس بالنهايه يزن زوج ووجوده غير سكتت لحظه وبعدين بعدين قلت يمكن بس اللي قاعده امر فيها الحين مريحني بطريقه غريبه ابتسمت ابتسامه خفيفه وبعدين قربته مني وقالت طيب شرايج ننزل عندي في شيء ابي اوريك اياه يمكن يغير نظرتك اكثر استغربت بس فضولي غلبني نزلت معها شكها اول ما دخلت لاحظت ان المكان مختلف عن قبل الاضاءه خافته وكل شيء مرتب بطريقه غريبه كانها محضره لشيء قالت لي انا من زمان اجرب اشياء مختلفه مو بس اللي قلت لج عنه فتحت درج وطلعت اشياء غريبه ما كنت شفتها قبل مو مفهومه بالنسبه لي بس واضح انها جزء من عالم هي عايشته من فتره وقتها حسيت اني دخلت بشيء اكبر من مجرد تجربه عاديه قعدنا فتره هناك نحكي نجرب اشياء بسيطه ونضحك بس كان في شعور داخلي يقول لي ان الموضوع قاعد يتطور بشكل اسرع من اللازم ومن ذاك اليوم تغير كل شيء صرت اقضي وقتي كله تقريبا داخل البيت اتهرب من العالم بره حتى مكالمات يزن صرت ارد عليها بسرعه واقفل ورنا صرنا اقرب من قبل بس بنفس الوقت صرت واحس انها تعرف عني اشياء اكثر مما لازم لين يوم يزن دق عليه رديت وكان صوته هالمره مختلف اسمعي عندي خبر قلبي دق بسرعه خير قال قررت انزل مو بس زياره لا ناوي استقر نهائي سكتت كان الدنيا وقفت بعد ما سكرت قعدت مكاني افكر شلون برجع لحياتي الطبيعيه شلون بواجهه وشلون اخبي كل اللي صار الاغرب من هذا كله اني مو متاكده اذا انا فعلا ابيه يرجع او لا رفعت راسي وطالعت الغرفه وحسيت بشيء غريب جدا كان المكان نفسه ما عاد مثل قبل وكان في شيء ينتظر طالعت رنا وقلت لها يعني انت خلاص تعودتي على هالوضع ضحكت وقالت تعودت انا ما اعرف انام الا وكل شيء يكون تمام بهالطريقه سكت شوي وبعدين قلت لها طيب اذا جدي طلبي لي نفس الشيء اللي جبتيه رفعت حواجبها وقالت بنبرتي فيها تحذير خفيف اطلبه لجع عيوني بس من الحين اقولج انت المسؤوله عن اللي بيصير بعدين استغربت مسؤوله عن شنو ضحكت وقالت بس انتبهي لا تخلين هدوء الليل ينكسر فجاه خليج طبيعيه كان كل شيء عادي ما فهمت قصدها وقتها وضحكنا وعدت السالفه طلعت شقه قتي وقعدت انتظر اتصالها فضولي كان يقتلني ما مر يومين دقت علي وقالت وصل نزلته لها بسرعه عطتني علبه صغيره مسكتها بس قلبي كان يدق بشكل غريب قالت لي ما راح تفتحينها الحين قلت لها لا فوق بروحي طلعت شكتي سكرت الباب وراي وقعدت لحالي فتحت العلبه وسكت اللي شفته ما كان شيء عادي مو بس غريب كان دقيق بشكل يخوف كان اللي قدامي مو مجرد شيء جامد كان في حضور وقتها حسيت بشيء اول مره احس فيه خليط بين فضول وقلق قلت لنفسي خليني اهدى اول دخلت اخذته شاور واحاول ارتب افكاري لانه الموضوع كان اكبر من مجرد تجربه عاديه طلعت بعدها البيت كان هادي بشكل مو مريح كانه سكون في شيء مخفي قعدت افكر وبعدين قررت اواجه الفضول اول لحظه حسيت اني انفصلت عن الواقع شوي كان المكان تغير وكان في شيء قاعد يصير حولي بس مو واضح وفجاه تليفوني رن نظرت للشاشه اذا تجمدت بمكاني انا عارفه اذا ما رديت رح يدق مره وم ومرتين ويمكن يكلم اهلي لانه اصلا يغار علي بشكل مو طبيعي رديت بس صوتي طلع متقطع على طول قال خير صوتك غريب كانج كنت تركضين ارتبكت وقلت لا بس كنت انظف وارتب البيت شوي سكت لحظه وبعدين قال بنبرتي حنونه لا تتعبين نفسك انا مو موجود عشان اشوفك تتعبين بهالشكل كلامه دخل قلبي بس بنفس الوقت حسيت بشيء ثقيل داخلي كان في سرقه قاعد يكبر وانا مو قادره اوقفه قال لي يا زين بنبره حنونه لا حبيبتي لا تتعبين نفسك اذا في شيء خلي احد يساعدك انت تعرفين كثره اخاف عليك ابتسمته رغم التوتر وقلت له ماشي يا حبيبي بس والله اشتقت لك وايد متى بترجع تنهد وقال قريب ان شاء الله نهايه السنه بالكثير وبتشوفين ايش دامش انصدمت شوي وقلت نهايه السنه ام >> تونا بالبدايه قال بهدوء استحملي شوي كله عشاننا سكت لحظه وبعدين طمنته بكلام يخليه يرتاح وفعلا سكر وهو مبسوط اما انا كنت احس بشيء مختلف مو بس راحه لا كان في شيء قاعد يسيطر علي شوي كنت اقول له نفس الكلام كل مره عشان ما يشك بس داخلي كنت عايشه بعالم ثاني تماما ومن ذاك اليوم بديت اتغير اي مشوار عندي اخلصه بسرعه وارجع اي اتصال ارد بسرعه واقفل حتى رنا صرت نادرا اشوفها مع انها اقرب وحده لين يوم جرس الباب دق فتحت وكانت رنان واقفه حاطت يدها على خصرها وتقول ها شكله اللي صار عند جنساك الناس ضحكت بتوتر وقلت لا بس مشغوله هالفتره تعالي ادخلي دخلت وقعدت تطالعني بنظره فاحصه وقالت قول لي الصراحه شلون جل الحين ترددت بس قلت من يوم قربت وانا مو نفس قبل ابتسمت وقالت واضح بس انا كملت الموضوع مو بس راحه كان في شيء يجذبني له طول الوقت ما اقدر ابتعد هنا تغيرت ملامحها شوي وقالت بصوت اوطى تحسيني انجم قادره تتركينه رفعت عيوني لها وقتها ادركت اني فعلا مو قادره حتى لما اكلم يزن واقوله تعال اشتقت لك من داخلي كنت اتمنى يتاخر اكثر وهذا اللي خوفني لاني حسيت لاول مره اني مو مسيطره على نفسي طالعت رنا وقلت لها انا خلاص تعودت وما ابي اغير تنهدته قالت بس بالنهايه يزن زوج وجوده غير عن اي شيء ثاني هزيت راسي وقلت يمكن بس اللي انا فيه الحين مريحني بطريقه مو طبيعيه سكتت شوي وبعدين قالت طيب تعالي عندي في شيء ابي نجربه سوا يمكن تفهمين الموضوع اكثر ترددت لحظه بس للاسف وافقت نزلت عندها واليوم ذاك غريب من بدايته المكان مرتب بطريقه مبالغ فيها والاضاءه خافته كانها قاصده تعزلنا عن اي شيء برا قعدنا فتره هناك نتكلم نجرب اشياء بسيطه نضحك بس الشعور اللي داخلي كان يقول لي ان الموضوع قاعد يتمادى اكثر من اللازم ومن ذاك اليوم صار كل شيء يتكرر انا صرت ما ابي شيء غير هالعالم اللي دخلته حتى يزن صرتوا تكلموا وقولوا له اشتقت تعال بسرعه بس من داخلي كنت اتمنى يتاخر لين يوم ذك علي رديت قال لي بدون مقدمات انا نازل وقررت استقر نهائي وقتها حسيت ان الارض انسحبت من تحتي سكرت وقعدت لحالي افكر انا الحين شو اسوي ارجع مثله قبل ولا اكمل بالطريق اللي دخلته فيه الاصعب من هذا كله اني مو متاكد كده اذا انا اقدر ارجع اصلا رفعت راسي وطالعت الغرفه وكان في احساس غريب جدا كان المكان مو نفسه كان في شيء تعود علي وانا تعودت عليه وقتها فهمت الموضوع ما كان مجرد تجربه كان بدايه شيء يسيطر خاتمه اليوتيوب دعوه تفاعل والحين ابيكم تقولون لي بصراحه لو كنتوا مكاني تكملون ولا توقفون قبل ما يفوت الاوان اكتبوا رايكم بالكومنت لاني فعلا محتاره

Need a transcript for another video?

Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.

Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact

سرّي في دمشق… خلاّني ما أبي زوجي يرجع! قصة غريبة جدًا - Y...