في يوم كنت في اسكندريه وراجع على شقتي وكان وقتها الوقت متاخر والجو برد وشتاء ولما رحت الموقف عشان اركب ما لقيتش غير عربيه واحده بس هي اللي بتحمل وكانت عربيه من اللي هي بيجو سبع راكب وكان فيها بنتين راكبين لوحدهم في الكرسي ورا وباين عليهم انهم من البنات الروشه وده من شكل لبسهم والالوان اللي عاملينها في شعرهم وطبعا الاثنين قمه الجمال والحلاوه المهم اني وانا بحط شنطتي في شنطه العربيه لقيت واحده فيهم ماسكه التليفون وبتتفرج على استغفر الله العظيم يا رب حاجات من اللي انتم عارفينها وسرحانه فيها لدرجه انها ما حستش بيا وانا بحط الشنطه فانا طبعا انصدمت شويه وبعد كده دخلت قعدت في الكرسي اللي قدامهم على طول وهم الاثنين في الوقت ده كانوا بيبصوا عليا بنظرات غريبه بس قبل ما اكمل لكم الحكايه ما تنسوش اللايك الرايق والاشتراك في القناه وتعالوا احكي لكم الحكايه من الاول انا اسمي احمد من اسكندريه وعندي 28 سنه وبشتغل محاسب في الشركه في المدينه الصناعيه برج العرب وخاطب وبجهز في شقتي المهم ان شقتي برده في مدينه برج العرب وقاعد فيها لوحدي عشان يعني قريبه من شغلي وعشان كمان بوضب فيها المهم بعد ما ركبت العربيه كان في راجل قاعد في الكرسي اللي قدام جنب السواق والبنتين اللي قلت لكم عليهم قاعدين في الكرسي لورا المهم ان السواق اقترح علينا اننا نشيل اجره الكراسي الفاضيه ونطلع عشان الجو برد والوقت متاخر والساعه وقتها كانت تقريبا عدت 12 بالليل لكن انا بصراحه رفضت لاني ما بحبش الاستغلال وقتها لقيت البنتين ما كانش عاجبهم كلامي فكلمت معاهم ان السواق عايز كده عشان خاطر مصلحته هو مش عشان خايف علينا اننا نتاخر المهم اني بدات اخد ودي معاهم في الكلام وحسيتهم بيفتحوا كلام معايا وعرفت منهم انهم اخوات وفضلنا نتكلم ونحكي لحد ما العربيه كملت وكانت وقتها الساعه دخلت على واحده المهم انهم طول السكه كانوا بيتصلوا بحد بس اللي كانوا بيتصلوا بيه تليفونه مقفول او ما عندوش شبكه وسمعت واحده فيهم بتقول للثانيه طب وبعدين هنعمل ايه لو ما ردتش ده احنا حتى ما نعرفش العنوان وطبعا كان باين في كلامهم التوتر وان هم فعلا في مشكله المهم لما وصلنا برج العرق كانت الساعه وقتها 2 ون0 بالليل المهم نزلنا من العربيه والسواق فتح شنطه العربيه وكل واحد اخد شنطته وقبل ما امشي وقلت لهم مش عاوزين حاجه فقالوا لي شكرا وكانوا برده لسه بيتصلوا على الرقم اللي مقفول المهم ان يا دوبك مشيت كم خطوه ولقيت واحده منهم ندهت عليا ولما رجعت لهم قالت لي معلش بس ممكن نطلب منك خدمه؟ فقلت لها اتفضلي. قالت لي اصل احنا كنا جايين هنا لخالتي والشبكه مش مجمعه خالص ومش عارفين العنوان. ممكن تدلنا على فندق نقعد فيه لحد الصبح فقلت لهم ما فيش مشكله. وفعلا اخدتهم في تاكسي ونزلنا عند فندق والفندق ده يعتبر الفندق الوحيد في المدينه. ولما دخلنا وطلبنا اوضه عمل الريسبشن قال لنا للاسف ما فيش ولا اوضه فاضيه النهارده. وكل ده برض وهم بيحاولوا يتصلوا بخالتهم وهي الظاهر تليفونها غير متاح والساعه بقت 3ه بالليل فانا وقتها قلت لهم انا عندي شقتي وقعد فيها لوحدي وممكن تيجوا تقعدوا فيها لحد الصبح او لغايه ما تتصلوا بخالتكم فلقيتهم بصوا لبعض بصه قلق فقلت لهم ما تفهموش كلامي غلط انا بس بحاول اساعدكم في المشكله وده الحل اللي جاب في بالي عشان ما ينفعش تفضلوا في الشارع كده لوحدكم لحد الصبح وخصوصا ان الجو برد والشوارع هنا فاضيه وما فيهاش حد وحتى ما فيش محلات كتير بتكون فاتحه زي عندنا في اسكندريه فواحده فيهم قالت خلاص بص انا هتصل اخر مره ولو ما ردتش هنيجي معاك فقلت لهم ماشي ولما اتصلت برده ما كانش في شبكه فقالوا خلاص هنيجي معلش بقى غصب عننا فقلت ليه عادي انا تحت امركم تنوروني فركبنا تاكسي وصلنا وانا جبت حاجات من البقال عشان نتعشى وكل ده كنا طبعا بنتكلم طول الطريق وعرفت منهم انهم اخوات الكبيره اسمها دينا عندها 24 سنه ومطلقه والصغيره اسمها اسماء وعندها 21 سنه ومخطوبه وانه باباهم متوفي وعايشين مع مامتهم وانهم جايين هنا لفالتهم وهيقعدوا معاها ثلاث ايام عشان يشتروا بضاعه من مصنع ملابس هنا في المدينه دينا للمحل بتاع مامتهم وانا قلت لهم اني خاط وبجهز في شقتي دي عشان هتجوز فيها كمان سنه تقريبا وطلعنا الشقه ودخلتهم اوضتي يغيروا فيها وانا دخلت على المطبخ وجهزت الاكل عشان نتعشى سوا وقعدنا اكلنا وهزرنا مع بعض وكانت قاعده حلوه وكنت مستمتع بصاحبتهم جدا انا اي نعم انا خاطب وخطيبتي حلوه بس مش بنفس درجه حلاوتهم هم احلى بكتير طبعا المهم ان بعد ما خلصنا قلت لهم انهم يناموا في الاوضه دي وانا هدخل انام في اوضه ثانيه فقالوا لي عندك غطا قلت لهم ما تشغلوش بالكم انا هلبس بالطو ثقيل وانام فدينا قالت لي في سرير وكده فقلت لها لا انا هنام على السجاده وهتصرف فقالت لي لا ننام احنا هنا وخليك انت في اوضتك فقلت لهم لا طبعا لا يمكن ده يحصل ولما دخنوه قالوا طب خد الغطا طيب عشان الجو برد قلت لهم لا بسيطه المهم انا سبتهم ودخلت على الاوضه الثانيه وجهزت نفسي عشان انام لقيت دينا جت خبطت عليا وقالت مش هينفع نسيبك تنام كده يا تيجي مكاننا يا اما مش هينفع نقعد كده لان كده الجو برد عليك فقلت لها انا هتعامل خلاص فقالت لي طب بص احنا عندنا حل تيجي جنبنا للصبح وما فيش احراج ولا حاجه السرير كبير ويقضينا احنا الثلاثه انا طبعا يا جماعه عايزه اقول لكم ان كل اللي انا عملته معاهم ده كان لوجه الله ومن باب الرجوله والشهامه مش اكتر وما كانش في نيتي اي حاجه وحشه خالص المهم انا وقتها قلت لنفسي طب انا لو رفضت وكده هيفتكروني سوسن رسمي فهمي نظني وبعدين دينا يا جماعه حلوه قوي ودلوعه قوي وكمان مطلقه يعني اكيد برده نفسها في حاجه زي كده واكيد الوضع اللي احنا فيه ده فرصه بالنسبه لها ومش عايزه تضيعها بس ارجع واقول لنفسي بس اختها اسماء موجوده في الاوضه يعني لو في دماغها حاجه زي دي كانت سابت اختها جوه وهي جت قاعدت معايا بره ولا يمكن كل اللي بيدور في راسي ده مجرد اوهام وهي ما اقصدش حاجه منها والموضوع بالنسبه لهم محرج عشان هنام على الارض وكده المهم اني دخلت معاها الاوضه ولقيتها نامت على طرف السرير واختها اسماء كانت نايمه على الطرف الثاني فانا فضلت واقف مكاني ومش عارف اعمل ايه بالظبط لحد ما لقيت دينا بتقول معلش يا حماده اصل انا متعوده انام على الحرف وجت اسماء قايله وانا كمان يا حماده متعوده انام على الحرف فمعلش بقى يا مودي تعالى انت نام في النص وانا هحكي لك حدوته قمر زيك لحد ما تنام وفضلوا يضحكوا هم الاثنين المهم اني حسيت انهم بيقلشوا عليا وشكلهم كده مفكريني عيل من العيال التوتو فجيت راكن الكسوف في الخجل على جنب وجيت دارغطس اسكندر راني وسطهم الاثنين وشويه وبداوا يلعبوا لعبه شد الغطا دين تشد البطانيه شويه واسما تشدها شويه دين تشد البطانيه شويه واسما تشدها شويه ويهزروا ويضحكوا ودينا تمد ايديها وتضرب اسماء واسماء ترد لها الضربه ضربتين وانا بقيت في وسطهم بسلك ما بينهم وامسك في دي شويه وامسك في الثانيه شويه وطبعا الخناقه ما بينهم سخنت على الاخر لغايه ما لقيت نفسي بدخل معاهم في الخناقه ومن كتر الضرب الامور زاطت على الاخر والخناقه ولعت اكت واكتر وانتم طبعا دلوقتي تخيلتوا معايا قفره الخناقه كانت ايه وفعلا هو ده اللي حصل بالظبط المهم ان بعد المجهود الجبار والفرحه بالانتصارات اللي حققتها نمت وما حستيتش بالدنيا وطبعا ما صحيتش غير على عصر ووقتها كانت المفاجاه لما صحيت من النوم ما لقيتهمش موجودين ويا ريتها كانت جت على اني ما لقيتهمش وخلاص ده انا كمان ما لقتش تليفوني الايفون ولا المحفظه بتاعتي واللي كان فيها 10000 جنيه فلوس الجمعيه اللي كنت لسه قابضها عشان اشتري بيهم لوازم دهان الشقه وهم طبعا اكلوني الحلاوه ولاد اللذينه وعشان كده حكيت لكم حكايتي عشان ما حدش يغلط غلطتي ويدخل في خناقات مش بتاعته وبس خلاص وهي دي حكايتنا النهارده يا رب تكون عجبتكم واشوفكم على خير في قصه جديده بس اهم حاجه ما تنسوش اللايك الجامد والاشتراك في القناه وسلام Eh
Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.
Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact