ابن الخدامه مرحمنيش واللي حصل بيني وبينه في غياب أهلي كارثه متخطرش علي بال حدكارثه محدش يتخيلها 😱

حكاوي الجيران وأسرارهم 2,735 words

Full Transcript

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته زي ما اعودنا وقبل ما نبدا حكايتنا مع بعض نصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه افضل الصلاه والسلام على رسول الله صاحبه الحكايه بتقول ابن الخدامه بعد اللي عمله معايا عقدني وكرهني في الجواز وبسببه كان عندي صدمه صعبه جدا يا ريت حكايتنا تكون عايزه وعبره لكل اللي يسمعها ليها فايده كبيره ويا ريت الكل يستفيد منها بس فضلا وليس امرا قبل سماع الفيديو ادعمونا بالاشتراك في القناه وتفعيل الجرس والضغط على علامه الكل عشان يصلكم مننا كل جديد. صاحبه الحكايه بتقول انا اسمي رحمه حاليا انا عمري 23 سنه هحكي لكم حكايتي انا اسمي رحمه بنت وحيده لماما وبابا امي دكتوره وبابا دكتور الاثنين دكاتره بشريين كان دايما ماما وبابا وانا عمري 10 سنين كانوا كل يوم لازم يشاكلوا يشكله كتير قوي لدرجه ان انا كنت بعيط وكان عندي عقده نفسيه ليه ماما وبابا بيختلفوا على طول رغم ان احنا من عيال ماي صوره الحال وماما وبابا مستواهم التعليمي عالي والاجتماعي والمادي دي كمان عالي جدا ايه سبب الاختلاف ده اللي فهمته ان ماما كانت لما خلصت كليه الطب واتجوزت بابا واشتغلت دكتوره في مستشفى حكوميه كان عندها في الفتره دي اصرار ان هي تكمل ماجستير ودكتوراه كان عندها طموح عالي وكان نفسها كمان تكون حاجه عاليه عشان تحضر مؤتمرات تروح كل الدول العربيه وتروح هنا وهنا وهنا فكان طموحها اعلى بكثير من الحياه اللي احنا عايشين فيها وكان بابا رافض في الوقت ده ان هي تعمل ماجستير ودكتوراه عشان ما تنشغلش عني بالنسبه ان انا بنت وحدانيه وبقى عمري 10 سنين وما ليش اخت ولا اخ واللي عرفته قبل كده ان ماما كانت حامل لما اتجوزت بابا وبسبب ضغطها في الشغل وبسبب ان هي عملت عياده كمان خاصه بيها وبقت تروح شغل حكومي وشغل الخاص بتاعها كانت ماما حامل قبل مني في ولد وقرب الاربع شهور سقطت والولد اتوفى من كتر مجهود الشغل بتاعها فبابا في الوقت ده قال لها ما عادش شغل اضافي لا تشتغل شغلي شغل الحكومي لا اما تقعدي بقى في البيت وتفوقي حياتنا الجايه لكن ماما قالت لا انا ما اقعدش في البيت فاكتفت بالشغل الحكومي ان تبقى دكتوره بشريه في في المستشفى اللي هي الحكوميه لغايه ما حملت فيا طبعا انا عمري 10 سنين وماما ما خلفتش بعد مني فبابا في الوقت ده بقى يقول لها انت عايزه تضيعي بنتك كمان زي ما ضيعت الحمل اللي قبل منه بسبب انشغالك وارهاقك ووقفتك كل يوم على رجلك وش والضغط في الشغل والكلام ده انا ما عنديش استعداد ان انا اخسر بنتي البنت دي احنا ربنا انعمنا بيها ومش ضامنين نجيب غيرها وطبعا الخلفه دي بتاعه ربنا لكن انا مش عايزك تنشغلي على البنت كم مره ماما تشتكل معاه وتقول له انت ما تقتلش طموحي انا مش متجوزاك عشان تحبطني بنتي علاجها بسيط جدا اجيب لها شغاله وتقعد معاها وانا اخد ماجستير ودكتوراه واشوف حياتي انا مش هكتفي بان ابقى دكتوره كده في مستشفى حكوميه انا ماتعلمتش شهاده عشان ما استفدش منها وبابا من كتر الحاح بتاع ماما وافق وخلاص وقال لها اعملي تعمليه ماما جابت اكت من شغاله بس بصراحه ما كانوش كويسين اللي تلقاها عصبيه واللي تلقاها حراميه واللي تلقاها بتنقل الكلام واللي تلقيها مش نضيفه في شغل البيت فكانت ماما بتمشيهم كتير لغايه ما في يوم بتكلم صاحبتها دكتوره معاها في المستشفى الحكوميه بتقول لها انا احترت كل الخدامات كل خدامه وخدامه [تنحنُح] لازم امشيهم كلهم يا شيخه ما فيهمش ميزه واحده قالت لها نعرف واحده اسمها ام ابراهيم قالت لها ام ابراهيم قالت [تنحنُح] لها اه ست ارمله وغلبانه جدا جدا وقاعده في حي شعب كده يعني في اوضه فوق السطوح هي وابنها معاه ما معاش الا ولد بس اسمه ابراهيم وظروفهم الماديه صعبه قوي انا ساعات بجيبها بالساعه كده بس هي نظيفه جدا وامينه جدا وما شاء الله طيبه قوي قوي وما شاء الله لو حطيت الدهب قدامها عمرها ما [تنحنُح] تشيله قالت لها بجد طب عرفين عليها وخليها تجيني تقابلني المهم ام ابراهيم فعلا جت اتقابلت مع ماما وماما ماما اتفقت معاه وقالت لها انت هتشتغلي معايا دوام كامل يعني كل يوم هتيجي من الصبح تقعدي مع البنت لغايه ما انا اجي اخر [تنحنُح] النهار وكمان كل البيت علي وهديكي مرتب مغري جدا بس ماما قالت لها ايه رايك اجيب لك سكن يكون في العماره بتاعتنا بحيث ان انت تكوني قريبه من رحمه بنتي قالت لها يا ريت والله يا فندم ويا ريت يا دكتوره اللي انت شايفاه المهم من هنا ا ماما اقترحت على بابا ان هي تاخد خدم ابراهيم وتبقى مقيمه في نفس العماره عشان تبقى قريبه ليا وفي نفس الوقت امي تبقى مطمنه عليا وتتحرك براحتها وتروح وتيجي وتعمل ماجستير بقى وتبقى عارفه ان هي جابت لي ام مكانها في الوقت ده بابا وافقها وقال لها خلاص في اوضتين فوق السطوح ايه رايك ناخدهم لها بالايجار ونشيل الايجار احنا مقابل ان احنا محتاجينها على الاقل تراعي البنت وما تنشغلش عنها وما تبقاش شايله هم ان تروح بدري وتبقى مستعجله تبقى عارفه ان سكنها فوق ممكن تقعد مع البنت في اي وقت وفوق بالاقتراح ده وفعلا اخدوا لام ابراهيم السكن اللي هو فوق السطوح ام ابراهيم كان عندها ابن اكبر مني باربع سنين انا كنت في الوقت ده عند 10 سنين وهو عنده 14 سنه يعني على وشك البلوغ ام ابراهيم كانت ست طيبه جدا جدا يعني كانت بتعاملني كاني بنتها وحنينه جدا كانت بسرح لي شعري وكانت بتاكلني وكانت بتحتار تعمل لي ايه وكانت بتطقطق عليا كانت بصراحه معوضاني عن حرمان امي لكن ابنها ابراهيم كان شكله يعني استغفر الله العظيم عظيم ولا بد كان بيبص لي بصه قذره جدا من فوق لتحت وكنت ببقى هيبه منه وخايفه منه والكارثه الكبيره اللي كانت بتحصل طبعا لما كانت ام ابراهيم بتقول انا هنزل للسوبر ماركت والسوق واشتري شويه حاجات للثلاجه وللمطبخ ساعتها كنت اقول لها خديني معاكي يا ام ابراهيم انزل معاكي تقول لي لا يا رحمه مش هينفع تيجي معايا السوق والسوبر ماركت انا هتاخر [تنحنُح] وبشيل شيل كتيره وهتتعبي مني في المشي خليكي يا حبيبتي وانا مش هغيب واو ابراهيم قاعد معاكي مونسك ما هو الخوف يا ام ابراهيم من ابراهيم طبعا ده كنت بقوله بداخلي كده ما كنتش ببين لها لان بصراحه كنت بحبها وما كنتش بحب ان انا اقول كلمه وحشه عن ابنها عشان ماسيبنيش وتمشي ما انا محرومه من ام والاب اللي انشغلوا عني بحياتهم وبالدكتوراه وبالكشف وبالعيادات وكل حاجه بقوا شايفين نفسها لكن انا ما كنتش موجوده انا في حياتهم بقت حياتي كلها مع ام ابراهيم وابنها ابراهيم لغايه ما في يوم اللي حصل الكارثه الكبيره اللي عقدتني في الجواز ان ام ابراهيم قالت لي انا نازله سوق الخضار اشتري خضار وفاكهه وهاجي ومش هتاخر قلت لها طب عشان خاطر خديني معاكي قالت لي لا ماما قايله لي تاخدي بالك من البنت في البيت وما تبهدلهاش ابراهيم هيلعب معاكي وهيفتح لك التلفزيون واسمعوا مع بعض برامج قلت لها لا انا مش عايزه اقعد معاه لوحدنا انا هاجي معاكي قالت لي لا تتبهدلي والجو حر في الوقت ده ابراهيم اتعدى عليا اتعدى عليا بطريقه وحشيه جدا كان في الوقت ده عمره 14 سنه وشهور ساعه ما جيت عدى عليا وقمت ضرباه قام ماسك لي السكينه وقال لي لو كلمت ولا فتحت بقك ولا قلت لامي حاجه ولا لاهلك انا هقطع رقبتك بالسكينه دي ساعتها عيطت وخفت اول مره ما حصلش حاجه لكن بعد كده كان بيستغل انه مامته كانت بتروح السوق او السوبر ماركت او تنزل تشحن كارت الكهرباء او اي حاجه كان بيستغل الفرصه دي وكان بيعتد عليا اعتداء كامل لغايه ما بقيت كل يوم اعيط ومانش واشوف كوابيس عمل الموضوع ده معايا اكت من مره وطبعا كل ما اقول لماما يا ماما ترجع طبعا والدتي من بره متاخره وتعبانه وهلكانه من العياده الخصوصيه والعياده الحكوميه وكمان بتدرس ماجستير ودكتوراه فكانت مش فايقه لي كل ما اجي اقول لها يا امي انا عايزه اكلمك في حاجه بصراحه انا خايفه وعايزه اتكلم معاكي تقوم بايسه راسي كده وتقول لي ما تخافيش يا قلب ماما اكيد انت بتشوفي الكوابيس ايد النور وانت نايمه وهشغل جنب مني قران وما كانتش بتدي لنفسها وقت او مهله ان هي تتكلم معايا ما هي جايه تعبانه ومهدوده من شغل طول اليوم عايزه تنام وترتاح اما بابا بقى اللي كنت ما بلقهوش خالص في وقتي اللي كان بيشتغل شغلين في المستشفى الحكوميه كدكتور بطنه وبالليل بيشتغل في عيادته لغايه ما بيخلص الساعه 12 بالليل في الوقت ده استن فرصه كده الصبح قبل ما يروح المستشفى الساعه 8: الصبح وفضلت ما تجيليش نوم عايزه اقعد مع بابا واحكي له الساعه 8: الصبح دخلت عليه قلت له يا بابا صباح الخير قال لي صباح الخير يا رحمه خير عايزه حاجه يا قلب بابا قلت له كنت عايزه اتكلم معاك يا بابا في موضوع مهم جدا قال لي طب بعدين بعدين كده لان انا عندي ا معاد دلوقتي ولازم امشي وبعد كده يا حبيبه بابا نتكلم مع بعض ولا اتكلم معايا ولا جه سال انت كنت عايزه تقولي ايه ولا اهتموا بيا وبقيت في صراع وحرب مع ابن ام ابراهيم العيل القذر اللي كل يوم يعني بيعاملني معامله مش كويسه وبيستغل كمان ان مامته تمشي ويعمل فيا حاجات ما ينفعش ان هي تتعمل المهم من هنا انا خلاص بقيت نفسيتي مدمره لغايه ما في يوم تعبت جدا جدا جدا وجسمي سخن وبقيت اتبول لارادي امي لحظه طبعا عليا لما بقيت اقول لها يا ماما انا مش بتحكم في الميه بقوم من النوم قال ايه السرير في ميه مش كويسه عليه قالت لي لازم اعرضك على دكتور يعني خاص بالاطفال المهم رحت للدكتور الدكتور قال لها ايه اللي بتشتكي منه قالت له بتتبول لا ارادي قال لها ده حاجه من الاثنين لا نفسيه لا اما بنتك بتبرد واحنا في عز الصيف يكون بتشغل مكيف او بتشغل مراوح عليها قلت له مش عارفه لا بس هي دايما ما بتشغلش المكيف بالليل لكن ممكن تكون نفسيه لاني بنشغل عنها قال لي بنتك واخده صدمه صعبه قوي ممكن التبول لاراضي ده خوف او صدمه او توتر نفسي عامه هكشف عليها واشوف لما جه يكشف عليا قال لها مش عارفه اقول لك ايه يا دكتوره قالت له خير يا دكتور قال لها مش عارفه اقول لك ايه انت بنتك دي بتقعد مع مين قالت بتقعد مع الداده وبتقعد مع كده يعني قال لها داده بس قالت له الداده دي عندها ابنه ويعتبر قاعد مع مامته قال لها بنتك معتدي عليها اعتداء كلي بنتك متبهدله جدا وده اعتداء اغتصاب مش بمزاجها بنتك متبهدله جامد وده يمكن اللي ماثر على نفسيتها وخليها تعمل تباول لارادي من الخوف والجعزه اللي هي فيها ساعتها ماما قالت لي في ايه ايه اللي بيحصل المهم خدتني من ايدي ومش هتجري قالت لي ايه اللي بيحصل بالظبط احكي لي قلت لها انت لما بتمشي وبقعد مع عم ابراهيم هي بتقعد معايا هي كويسه جدا ومحترمه وحنينه قوي بس المشكله لما بتنزل السوق او تروح تشتري اي حاجه كانت بتسيبني مع ابنها وابنها كان بتعدى عليا غصب عني ولما كنت بقول له هقول لماما او اقول لبابا او اقول لام ابراهيم كان بيمسك لي السكينه ويقول لي عشان اقطع رقبتك وموتك وانا كنت بحاول كل مره احكي لك انت وبابا وانتم ما كنتوش بترضوا تسمعوني كل يوم يعني يحصل منه الحاجه الحاجات دي وكان بيستنس فرصه كمان ان مامته كان بتكون مش موجوده في الشقه وبكون انا وهو لوحدنا كان بيعتد عليا وانا خلاص من كتر ما انا زهقت وتعبت نفسيا انا عايزه اموت نفسي لقيتني مش عارفه عماله انهار واعيط امي قالت الموضوع ده ما نسكتش عليه ولازم اوديهم في 60 داهيه ام ابراهيم وابنها راحت حكت لبابا بابا طبعا راح رفع قضيه على ام ابراهيم وابنها ابنها دخل الاحداث طبعا بالاعتداء والاغتصاب عليا وام ابراهيم اتسجن الثلاث سنين اثنين اهمال لكن انا من كل ده رحت فين نفسيه مدمره كل حاجه عندي يعتبر خلاص ادمرت نفسيا وجسديا بقيت متعقده من الشباب ومن البنات وكده لغايه ما كبرت ووصلت ان انا دخلت كليه الفنون الجميله لاني كنت بحب الرسم وكنت فنانه يعني التشكيليه بحب ارسم وبحب ا اعمل اشخاص وكده فدخلت الكليه اللي انا بحبها كليه الفنون التطبيقيه لكن لما دخلت الجامعه وكان في شاب معجب بيا وكان بيحبني جدا كان بيحاول يتقرب مني كان عندي هبه من اي راجل يجي يكلمني كنت بحس ان كل واحد هو ابراهيم ابن ام ابراهيم الخدامه بتاعتنا كنت ساعه ما بلقي واحد يحاول يعاكسني او شاب يحاول يتعرف عليا كنت اصرخ واجري لان كان عندي صدمه نفسيه من وانا عندي 10 سنين بعد كده خلصت الكليه بتاعتي واتخرجت وطبعا قلت لازم بقى اشتغل ب يعني اعمل لوحات واعمل كده واخش مسابقات واقدم في معارض وكلام من ده وافتح مكتب كمان ا تصميم ديكورات المهم من هنا عمر صاحبي طبعا او زميلي في الجامعه كان بيحاول يكلمني على طول وانا كنت ببقى رافضه المبدا لما خلصنا الجامعه جيت تقدم لي لما جه تقدم لي انا رفضت تماما رفضت تماما مش عايزه ارتبط باي حد بالنسبه كمان ان انا مش بنت من وانا صغيره وده غصب عني لما يعني اغتصبت مش برضايا فكان لازم ان انا ابعد نفسي عن اي شاب وفي نفس الوقت ما اعرفش اتجوز عشان ما اظلمش حد معايا لكن كان عمر متمسك بيا وكان بيحاول ان هو يقرب مني وجاللي اكث من مره تقدم لي لدرجه ان انا قلت له انا مش عايزه ارتبط خالص لكن ماما قالت له انا عايزك يا عمر يوم تجي لي كده العياده ونتكلم مع بعض قال له قال لي تمام المهم من هنا ماما اتكلمت مع عمر وحكت له على الصوادم والكوارث اللي كانت بتحصل لي وانا صغيره وكان سببها الشغ شغاله وابنها فطبعا عمر مش زي اي راجل في الزمن ده عمر طلع انسان محترم جدا وخلوق جدا وانسان بمعنى الكلمه ساعتها قال خلاص مادام هي كانت صغيره والموضوع ده غصبا عنها انا مش هحسبها على حاجه اتاخدت منها مش برضاها لكن انا عايزه ارتبط بيها واكمل معاها نص ديني وفعلا لما جيت قدم لي واهلي وافقوا قلت له يا عمر انا في حياتي سر قال لي ما تتكلميش ولا تفتحي بقك انا عارف كل حاجه ومامتك الدكتوره حكيت لك كل شيء حصل حصل لك وانت صغيره وانا دلوقتي بقول لك نتوي الصفحه القديمه ونبدا صفحه جديده وانا هعوضك ان شاء الله عن عن اللي انت شفتيه في حياتك ساعتها قلت له بجد يا عمر يعني انت مش زعلان مني قال لي لا مش زعلان منك لان دي حاجه كانت خارج ارادتك مش انا ا اللي هقف على حاجه زي كده طبعا مش معظم الشباب بيعملوا كده ويعني وبيسامحوا لان كل واحد بيبقى عايز ياخد الفاكهه بتاعته يكون هو اول واحد ياكل منها وتكون في ايده لكن كان عمر شهمه وده حلال انا نادره طبعا عشان كل اللي يسمعني مش هيلقي زي عمر الشهم ده اللي هيقف جنب البنت اللي ظلمت وهي صغيره المهم بتقول عمر من هنا اتمسك بيا وخطبني واتجوزنا وساعتها قررت ان انا يعني اشتغل شغل عادي خالص من الصبح للظهر وممكن ما اشتغلش وبالاغلبيه قررت ان انا اكون ست بيت وام صالحه لولادي عشان ما يكرروش نفس المقساه اللي انا قستها بسبب امي وطموحاتها اللي خلتها تبني حلم على حسابي ودمرت فيها حياتي كلها ساعتها قلت له يا عمر انا ما عنديش استعداد ان انا انشغل عن بيتي انا هفوق لبيتي وشغلي وعيالي اما الموهبه [تنحنُح] بتاعتي بتاعه الرسمه هنميها وهدخل مسابقات وابيع لوحات [ضحك] ف في كل المعارض اللي بتعمل مسابقات كبيره على مستوى الفنانين لكن شغل ان يبقى ليا بميعاد او حاجه تاخدني عن بيتي وعيالي انا استحاله هضحي بولادي وفعلا الحمد لله بعد ما اتجوزت سنه انا وعمر [تنحنُح] ربنا رضاني ببنت وبعد كده ثلاث سنين ربنا رضاني كمان بولد واكتف بيهم وسبحان الله ساعتها قلت خلاص ولادي دول امانه ولازم احافظ عليهم وكررت حياتي ان تبقى لولادي فقط لا غير واشوف مستقبلهم ومصلحتهم كنت برسم واعمل يعني لوحات جميله فنيه وكنت لما بلقي مسابقات كنت بقدم فيها وابيع اللوحات دي باغلى الثمن وكان ربنا بيراضيني من وسع كنت شاغله حياتي بموهبتي وانا في وسط ولادي من غير ما حد يعطلني وبنتي كمان وابني من حبهم وليا وكمان عشان اللي بيشوفوني برسم كانوا اتعلموا مني الموهبه وبداوا يرسموا ونمت في اولادي الحب والحنان والتجمع الاسري مش هعمل غلطه امي ثاني واجيب خدامه تربي بنتي واوب ابني على حسابهم وانا عشان انجح اضيع مستقبل ابني وبنتي ما تامنوش لحد الدنيا مش مضمونه احنا في زمن كوارث النفس اتغيرت وعلماء الضمير كتروا مش معنى ان انت تشتغلي تجيبي لبنتك خدامه او ابنك خدام خدامه عشان انت تطمني عليهم لا ما فيش مكان الام والاب انت اللي تعرفي تحمي ولادك اوعي تبني حلم على حساب ان انت تهدي برج وتكون فيه ولادك يا ريت النهارده تكون حكايتنا عجبتكم وتكون فيها عظه وعبره لكل اللي عندهم طموح عالي قوي وبيبنوا طموحهم على حساب الاخرين تكون حكايتنا النهارده عظه وعبره وتعلموا منها درس جديد ودرس درس يكون في منه فايده ان احنا نتعلم منه طبعا حكايتنا النهارده يا ريت يا رب تكون نالت اعجابكم ما تنسوناش من دعمكم لينا في الاشتراك في القناه وتفعيل الجرس وتضغطوا على علامه الكل عشان يجيلكم مننا كل اشعار فيديو جديد ننزله مع بعض ان شاء الله وبكده حكايتنا تكون خلصت والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته ‏tu

Need a transcript for another video?

Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.

Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact

ابن الخدامه مرحمنيش واللي حصل بيني وبينه في غياب أهلي كار...