اهلا بكم متابعيني الكرام في قصه وحكايه جديده قصص حقيقيه ابطالها رجال ونساء بحكيها لكم وبشارك معاكم علشان تعم العبره والعظه لو عندكم مشكله وحابين تشاركوها معايا ارجو التواصل على الفيسبوك الموجود في القناه ولو اول مره بتشوفوا قناتي ما تنسوش تضغطوا على زر الاشتراك وتفعيل زر الجرس علشان يوصلكم مني كل جديد ونبدا حكايه النهارده عمري ما كنت اتصور ان الظروف ممكن تخصب علييا ان انا ابقى انسانه ساقطه بالمعنى ده وفيها كل الشر ده ايوه انا النهارده هشتغل الشغلانه الزفت دي واول شرط لمدام فيفي في الشغل اني اطيع الاوامر وانفذ كل اللي تطلبه مني النهارده مدام فيفي قالت لي اني لازم البس واتظبطت 10 عشان هبدا الشغل وانا لازم اسمع كلام مدام فيفي وانفذه كمان اصلها اول مره ليا في الشغل مع مدام فيفي واول مره ليا في الشغلانه دي اصلا طبعا زمانكم بتقولوا لي طب ليه يا بنتي بتعملي في نفسك كده وتقبلي على نفسك هقول لكم ما تحكمو عليا غير لما تسمعوا حكايتي انا دلوقتي في التاكسي ويا دوب احكي لكم اللي فات من حياتي لغايه ما اوصل انا ندى عندي 25 سنه من منطقه شعبيه خرجت من المدرسه من اعداد لكن بعرف اقرا واكتب وهوايتي المفضله القراءه كمان جميله زي ما بيقولوا والجمال هو الحاجه الوحيده اللي انا بمتلكها احنا ناس غلابه قوي ابويا الله يرحمه كان سواق على العربيه نقل باليوميه يعني ما كانش موظف وعشان كده لما مات ما كانش ليه معاش ناكل منه انا واخواتي الخمسه كلنا كنا عايشين في اوضه تحت السلم ابويا توفى واحنا صغيرين علشان كده امي اضطرت تشتغل خدامه في بيوت الناس بالرغم من اللي امي كانت بتشتغل بيه ما كانش كف اكل ولبس ومدارس وحاجات كتير قوي ليالي كتير كنا بننام انا واخواتي من غير عشا واحيانا كنا بناكل عيش حاف ولما نشتري الشوربه والغموس كنا بنجيب المرقه الدجاج ونعمل فته بس سبحان الله اللقمه كان بيبقى ليها طعم حلو قوي كاننا واكلين زفر اهم حاجه اننا في اخر اليوم بعد ما بنتعشى كانت امي بتلمنا في حضنها زي الفرخه ما بتاخد الكتاكيت بتوعها تحت جناحها وبنام فضلنا على الحال ده لغايه ما كل واحده فينا انا واخواتي شدوا عودها وكبرنا شويه وانا بقى عندي 19 سنه في الوقت ده امي كانت صحتها تدهورت من الشغل والشقه في البيوت عشان كده انا اول ما اقدم لي الحاج فرج الجزار علشان يتجوزني وافقت على طول وقلت اخفف عن امي الحمل شويه وكمان بيني وبينكم علشان ادوق اللحمه وادوق لاخواتي وامي كمان لكن للاسف لما اتجوزت الحاج فرج اكتشفت انه بخيل قوي ده غير انه كان على ذمته اثنين ستات غيري وعلشان زوجاته كانوا اكبر مني في السن وشخصيتهم كانت صعبه ومعاملتهم اصعب انا كنت بخاف منهم واتقي شرهم كنت بخدم كمان من الاخر من الاخر كده عشت خمس سنين بهدله ومرمطه في بيت جوزي جوزي البخيل وزوجاته المفتري عارفين انا حتى لو كنت شفت ذل وتعب اكتر من كده في بيت جوزي كنت هصبر برده علشان م ارجعش وابقى حمل على امي ثاني وفضلت مستمره في جوازي وصابره لغايه ما الحاج فرج اتوفى ساعتها اول حاجه عملوها زوجته الاثنين انهم لموا لي الهدمتين اللي حيلتي وقالوا لي على امك على طول اصل انا الوحيده اللي فيهم ما خلفتش وما عنديش اولاد بيني وبينكم انا كنت بقصد خد موانع للحمل علشان ما اجيبشن واعذبه معايا كفايه انا واخواتي شفنا المر والجوع والحرمان طبعا انا خرجت من بيت المرحوم على بيت امي ورجعت وسط اخواتي من ثاني لكن لما رجعت لقيت الحاله في بيتنا بقت اصعب من الاول لان امي صحتها اتدهورت واخواتي البنات كبروا والبنات كل ما بيكبروا مصاريفهم بتكبر معاهم المهم قررت ان انا اشتغل ونزلت فعلا ادور على شغل ف وكل حته وكنت مستعد اشتغل اي حاجه ان شاء الله حتى امسح سلالم او انضف البيوت زي امي لكن حظي الاسود وداني عند مدام فيفي ودي كانت سيده مجتمع معروفه بصراحه انا ما كنتش اعرف يعني ايه سيده مجتمع ولا بتشتغل ايه بالظبط بس هم بيقولوا عليها كده طبعا انا كنت رايحه علشان اشتغل في بيتها وانظفه مقابل اجر اجر بسيط قوي واشتغلت في بيتها فتره لغ يه ما في مره واحد شاب وسيم من ضيوفها الاغنياء قوي وكانت بتقول انه من رجال الاعمال الكبار شافني وطلب منها ان انا اروح انضف له البيت طبعا انا اول ما هي قالت لي كده ما كنتش موافقه لاني عرفت منها انه عازب هو واخوه وعايشين لوحدهم واستمريت في الشغل عند مدام فيفي وكنت اللي باخده من شغلي عندها يا دوب مكفي الاكل والشرب لكن كنا بنقول الحمد لله وراضيين انا واخواتي لغايه ما امي جت في يوم اغمى عليها ولما جرينا بيها على المستشفى كشفوا عليها وقالوا ان عندها انسداد في الشريان التاجي ولازم هتحتاجي عمليه ضروري وطبعا عمليه غاليه ومكلفه جدا جريت على مدام فيفي علشان تساعدنا وتكلم ناس من الدكاتره اللي تعرفه يعملوا العمليه الامي العمليه يعملوها باجر بسيط لكن مدام فيفي ساعتها قلبت وشها وردت وهي متعصبه وقالت لي وانت جايه عايزاني اعمل لك ايه بقى شايفاني دكتوره ولا عندي مستشفى قلت لها معلش كنت فاكراكي ممكن تكوني عارفه اي دكتور في اي مستشفى يساعد امي قالت لي ماعرفش حد شكرتها وخرجت من عندها وفضلت ماشيه وانا بعيط وبدعي ربنا ان هو يساعد امي ويشفيها وبعد لما رجعت لامي المستشفى لقيت مدام فيفي بتتصل بي في التليفون ولما رديت عليها قالت لي انها لقت حل لامي ولقيتها بتقول لي خدي كلمي قلت الو لقيت صوت راجل قال لي اسمعي اديني اي دكتور من اللي عندك قلت له حاضر وجريت بسرعه ادور على الدكتور لغايه ما وصلت له واديت له التليفون علشان يكلم المتصل وبعد مكالمه وموبايل صغير الدنيا اتقلبت وامي اتعامت احسن معامله وعملت العمليه وخفت وخرجت من المستشفى ورجعت البيت كمان كل ده طبعا وانا ما كنتش اعرف مين الساحر اللي عمل كل ده لغايه ما في يوم لقيت مدام فيفي بتقول لي ان سليم بيه عايزني اروح له البيت ولما سالتها مين سليم بيه قالت لي ده اللي ساعد امك علشان تعمل العمليه طبعا ساعتها وافقت ان انا اروح له علشان كمان اشكره واخدت منها العنوان لكن قبل ما امشي من عندها لقيتها بتوصيني ان انا اكون لطيفه معاه انا عملت نفسي كاني ما سمعتش ورحت له اشوفه عايز ايه ولما رحت بيته لاحظت حاجه غريبه وهي ان حارس العماره بتاعته هو اللي مسؤول عن اداره البيت والحارس ده بصراحه كان شكله مخيف مش عارفه ليه خفت منه يمكن علشان كان مكشر ومش بيتكلم كتير المهم طلب مني الحارس بتاع العماره ان انا استنى شويه لما البي يجي وسابني وخرب وفعلا في ضلت مستنيه لكن اثناء ما انا كنت مستنيه في الصالون سمعت صوت غريب والصوت كان عباره عن عواء يعني كان في انسان بيصدر منه صوت عواء كده وكان الصوت بيسكت شويه وبعدين يرجع يعوي ثاني بصراحه انا خفت من الصوت ده وكنت عايزه اقوم وامشي لكن لقيت الحارس جاي عليا لكن لما قرب مني ما دخلش عندي ولقيته بيفتح اوضه جنب السلم بالمفتاح ودخل فيها وبعدها سمعت صوت صراخ وكان نفس الصوت اللي كان بيعو من شويه في اللحظه دي قررت ان انا لازم امشي لكن اول ما قمت وجيت امشي وقفني صوت سليم بيه صاحب البيت قال لي ايه انت ماشيه ولا ايه قلت له حضرتك سليم بيه اللي ساعدته امي في انها تعمل العمليه قال لي ايوه انا قلت له بجد انا مهما شكرت حضرتك مش هوفيك حقك قال لي ما تقوليش كده يا ندى وبعدين انا لسه ما عملتش معاكي حاجه في اللحظه دي قرب مني سليم وهو بيهمس في ودني وقال لي هو انت لو سمعتي كلامي وبقيتي مطيعه ليا ساعتها حياتك هتتغير وهطلع السما بصراحه انا قلبي اتقبض اول لما قرب ناحيتي وجسم كله اشعر كده بس طبعا انا ما بينت لوش ان انا كنت حاسه بالاشمئزاز منه قلت له بصراحه انا كنت جايه النهارده مخصوص علشان اشكر حضرتك قال لي خلي الشكر ده لبعدين يا ندى بعد ما نشتغل مع بعض كنت عايزه اساله عن طبيعه الشغلانه اللي عايزني علشانها لكن الصوت اللي سمعته اول ما دخلت البيت بدا يصدر تاني من اتجاه الاوضه المقفوله خلاني وقفت عن الكلام وقعدت اسمع الصوت ده لكن سليم بيه كان عايز يرضي فضولي لما شافني مركزه مع الصوت وقال لي ده عمر ده عمر بيه اخويا استغربت من كلامه استوعبتش اللي كان يقصده بجمله ده عمر عمر اخويا قلت له افندم قال لي الصوت اللي انت سمعاه ده خارج من الاوضه ده صوت عمر بيه اخويا كنت ساكته لاني ما فهمتش من كلامه حاجه ولقيته وقف واخدني من ايدي ووداني الاوضه اللي جاي منها الصوت وبدا يفتح الباب بالمفتاح وبدا ما بعد ما فتح الباب بدا يتضح المشهد جوه الاوضه دخلت الاوضه ولقيت فيها اثاث كتير فيها عفش وكده كان عفش فخم لكنه كان مش مترتب بس اللي لفت نظري هو الشاب اللي كان قاعد على السرير في اخر الاوضه واللي كان واخد وضع الكساء ولما شافنا واحنا واقفين عند الباب قعد يبص لنا نظرات عدائيه وكانه رافض دخول اي حد عنده وكونت من النظره بتاعته كان باين عليه ان هو خلاص هيه جم علينا فكان واضح ان هو بيستعد علشان ينقد علينا احنا الاتنين علشان كده سليم بيه خرج بسرعه وخرجني وقفل الباب عليه بسرعه وسبناه لوحده وبعد ما شفت اخوه اشار سليم للاوضه اللي قفلها على اخوه وقال لي هو ده الموضوع اللي كنت عايزك علشان ونا ده قلت له معلش يعني ايه انا مش فاهمه حاجه طلب مني ان انا اروح معاه لمكتبه علشان نكمل كلامنا ونشرب القهوه وبعد ما دخلنا المكتب وقعدنا بدا يتكلم وقلت له انت عايز مني ايه بالظبط قال لي اسمعي يا ندى انا عارف ظروفك كويس لاني متابعك من فتره كبيره وتمكنت في الفتره دي ان انا اعرف كل حاجه عنك وعن ظروفك وكمان عن اخلاقك وشخصيتك وعارف كمان قد ايه اتعذبت في حياتك وقد ايه حياتك كانت اسيه علشان كده يا ندى انا قررت اعوضك عن سنين الحرمان اللي عشتيها كلها اخترتك كمان علشان اشتغل معاك واعمل معاك صفقه العمر وقلت له صفقه ايه قال لي ايوه صفقه عمرك ما كنت تحلمي بيها هتخليكي في مكان ثاني خالص قلت له معلش ممكن حضرتك تقول لي انت عايز ايه مني بالظبط قال لي عايزك تتجوزي اخويا عمر قلت له وانا بشاور على الاوضه اخوك اخو حضرتك اللي جوه ده قال لي ايوه وفي مقابل جواز من اخويا هتاخدي 2 مليون بصراحه الرقم خلاني اتصدمت وبقيت في دهشه قلت له بس اخو حضرتك يعني قال لي مريض عقليا صح قلت له لا مش قصدي مش قصدي قصدي ان هو تعبان والجواز مش هيفيده في حاجه قال لي لا هيفيده وهيفيد ني انا كمان قلت له معلش ممكن توضح اكتر قال لي انا هقول لك كل حاجه علشان تفهمي الموضوع وبدا يحكي لك قصته هو واخوه عمر من اول قال لي ابويا الله يرحمه كير مليونير يتجوز امي وخلفنا وخلفني انا منها وبعدها بسنه امي توفت وبعد كده ابويا اتجوز مره ثانيه من ست غنيه جدا وجاب منها عمر لكن والده عمر برده توفت هي كمان بعد سراع كبير مع المرض لكن قبل ما تتوفى كتبت لعمر كل ما تملك ثروتها كلها بقت بتاعه اخويا وابويا ما كانش له حد في الدنيا غيري انا واخويا عمر لكن عمر لما وصل لسن 18 سنه جت له حاله نفسيه وفضلت حالته تتدهور لغايه ما بقى زي ما انت شايفه كده طبعا ابويا كان بيحافظ على اموال عمر من ساعه ما والدته توفت كان ابويا هو اللي متصرف في اموال عمر وبيشتغل له ومن كام شهر عمل ابويا حادث بعربيته واتوفى وبعد وفاه ابويا اكتشفت ان هو كمان كان كاتب الثلثين يملك لعمر اخويا والثلث الباقي كان كاتب بيه وصيه والثلث ده لوحده يقدر ب 10 ملايين لكن المشكله ان الوصيه دي بتنص على انه لا يجوز التصرف فيها الا بعد شفاء عمر وزواجه وان جابه الطفل كمان سالته وانا بتعجب ل غرابه الشرط اللي في الوصيه وليه ولقت حضرتك حط الشرط ده اقل ممكن علشان كان متعاطف مع حاله عمر وكان قلقان على مستقبله وكمان عشان خاطري يجبرني ان انا اهتم بعلاجه ومستقبله وزواجه وقال لي تقدري تقولي دي الطريقه اللي فكر بيها ابويا ان هو يساعد بيه اخويا بعد وفاته نظرا لظروفه وقال لي لكن مش دي المشكله دلوقتي لان في مشكله اكبر وقلت له ايه هي المشكله دي قال لي ان ابويا نظرا لسمعه العيله وشكلنا قدام الناس ما كناش بنعرف حد بحاله عمر الصحيه وكنا قافلين عليه الاوضه من ساعه م تعب وكل الناس عارفه ان انا وعمر ورثت ابويا الشرعيين لكن ما حدش يعرف ان كل شيء دلوقتي باسمه هو ما عدا التثلث بتاع الوصيه ايه المشروطه بجواز عمر وكمان علشان يجيب طفل قلت له برده مش فاهمه فين المشكله ما هو حضرتك تقدر تعالجه وبعد شفائه تقدر تجوزه بنت ثانيه من ارقد طبقات المجتمع قال لي المشكله ان عمر ممكن ما يخفش او حالته دي تط في العلاج وهبقى ساعتها كل اللي انا عملته ان عرفت الناس بحالته وطبعا مستحيل اعرف حد حالته دي قلت له ليه مستحيل تعرف حد ان عنده اعاقه ذهنيه قالي لان ساعتها عمر هيبقى فاقد الاهليه ومش هينفع يتجوز وبالتالي الوصيه مش هتتنفذ وهتروح مني ثروه تقدر ب 10 ملايين ده غير ميراثه من امه ومن ابويا كمان اللي معرض ان هو كمان يضيع لكن في حاله انه يتجوز ساعتها الوضع هيختلف قلت له هيختلف ازاي قال لي انا بالفلوس اقدر اقنع اي ماذون يجوزك انت وعمر واجيب اسيم جواز من غير ما حد يعرف ان عمر مريض وساعتها هنبقى حققنا الشرط الاول اللي في الوصيه وده طبعا بعد ما هتاخدي 2 مليون مقابل ان يكون ده سر بينا وده كمان بخلاف اني هخلي عمر يعمل لي توكيل باداره اموال وشركاته الثانيه اللي هو وارثها عن امه وعن ابويا قلت له انا ايوه كده فهمت بس عندي سؤال قال لي سؤال ايه قلت له ان انا لما اتجوز عمر هتبقى المشكله واحده هي اللي اتحلت وهي مشكله جوازه لكن بقى شرط الوصيه هو انه لازم يخلف تقدر تقول لي دي هتعملها ازاي قال لي هقول لك بس لازم لازم تتفهمي وتقدري اللي انا هقوله لك علشان هو ده الحل الوحيد للمشكله قلت له قصدك ايه يعني هتحقق الشرط الثاني من الوصيه ازاي يعني عمر هيجيب اطفال في حالته دي قال لي انا هقول لك على الحل بس ما تتسرعي وقلت له اتفضل قول قال لي انت هتتجوزي عمر على الورق بس وده طبعا لان عمر مريض ومش هينفع تقيمي معاه علاقه زوجيه متكامله طبعا انت فاهمه قصدي ايه قلت له تمام وبعدين قال لي عشان كده انت هتتجوزي عمر على الورق وهتتجوز مني انا عرفي بيني وبينك بس اول لما سمعت كلامه لقيت نفسي بقف وبست ان انا امشي قلت له ما تكملش من فضلك خلص الكلام انا هعتبر نفسي ما سمعتش من حضرتك اي حاجه بص لي في ثبات كامل وقال لي اقعدي لاني لسه ما خلصتش كلامي قال لي بقول لك اقعدي قعدت وانا بص له نظره احتقار ونظره اشمئزاز قلت له اللي حضرتك بتطلبه مني ده لا يجوز شرعا ولا قانونا ولا يرضي ربنا من الاساس سالته وانا متعجبه ازاي حضرتك عايزني اتجوزك انت واخوك في وقت واحد دي جريمه في الارض وفي السماء رد عليا وهو لسه محتفظ بهدوءه وقال لي ما انت لو سمعتي للاخر هتفهميني ولما تفهمي هتعرفي ان كل اللي انت بتقوليه ده مش صحيح قلت له طب اتفضل فهمني قال لي عمر اخويا مريض عقليا يعني فقد الاهليه وزواجه غير جائز شرعا يعني زواجك منه من الاخر كده باطل وانت كده مش هتكوني على ذمته اصلا بس احنا عايزين عقد الجواز علشان نخلص بيه مصالحنا من الناحيه القانونيه قلت له ممكن سؤال قال لي اتفضلي قلت له طالما حضرتك هتقدر انك تيسر امورك من ناحيه القانونيه بعقد جوازي انا وعمر ايه بقى لازمه جوازي انا وحضرتك عرفي قال لي عشان لازم عمر يجيب ولد او بنت حسب شرط الوصيه وبما ان عمر ما يقدرش ان هو يخلف نظرا لظروفه دي فانا قررت ان الولد يبقى ابني انا لكن هكتبه باسم عمر اخويا وهد ان عمر اخويا انجب منك ولد ووريث شرعي له طبعا هيبقى مثبت في الاوراق الرسميه باسم اخويا بحيث اضمن ميراث عمر يروح لابنه اللي هو هيبقى ابني انا في الحقيقه لكن لازم طبعا علشان ننجب انا وانت فلازم اعمل علاقه معاك ومش هينفع نعمل علاقه الا لما يكون في عقد جواز عرفي قلت له علاقه ايه قال لي العلاقه اللي بتحصل ما بين اي اثنين متجوزين فهمتي فهمت ليه بقى لازم اتجوزك عرفي قلت له لا معلش استنى استنى عليا لما اجمع علشان استوعب اللي حضرتك بتقوله لي ده وقلت له يعني حضرتك عايزني اتجوز عمر اخوك شرعي واتجوزك انت بعقد عرفي علشان اخلف ولد من صلبك انت لكن بيحمل اسم اخوك علشان الولد يورث اموال اخوك كلها وتبقى الثروه في الاخر كلها في حيازتك انت قال لي لا مش في حيازتي لوحدي هتبقى في حيازتك انت كمان انت ناسيه ان انت هتبقي ام الولد ومراه عمر اخويا شرعا بصراحه بعد ما سمعت كلامه ده وعرفت افكاره الشيطانيه وخططه القذره للاستيلاء على اموال وثروه اخوه اترعبت وماعرفتش ارد عليه ولا اقول له ايه لان بصراحه اخاف اقول له لا ياذيني بعدها عرفت بعد ما عرفت عنه كل حاجه وكشفت سره وبعدين ده مش غريب عليا ان هو يخلص عليا او يحبسني او و يمحيني من على وش الكره الارضيه اصلا لان اللي خلاه عايز يسرق اموال اخوه مش هيترد ان هو ياذي اي حد طبعا سليم كان قاعد ومستني ردي على طلبه ومستني اقول له اه او لا فحاولت ان انا اشكك فيه علشان اتراجع يتراجع من نفسه عن العرض ده اللي بيعرضوا عليا ده وقلت له حضرتك جايب الثقه الكبيره دي فيا منين ايه ضمانك ان انا بمجرد ما اتجوز من عمر بيه واخلف منه ما تبعدك انت من صوره خالص واعتمد على اني متجوزه من عمر بيت جواز شرعي ومعايا ابني باسمه اللي هيورث امواله كلها ابتسم سليم ابتسامه سخيره وهو بيقول لي اولا مش هتعرفي تعملي كده مش هتعرفي تعملي كده مع سليم بيه ثانيا انا وانت هيبقى في رابط ما بينا وهو ابننا اللي مصلحته هتبقى مشتركه ما بينا احنا الاثنين اما ثالث بقى وده الاهم العقد العرفي اللي انت هتوقع عليه بايديك هيوديك في 60 داهيه لانك هتبقي ساعتها جامعه ما بين زوجين واخوات كمان ده غير ان ساعتها هاخد منك ابني وهجت هد في اني اخلي مصيرك يكون السجن مدى الحياه ده ربنا كان لسه كاتب ليكي عمر جديد يعني ده طبعا لو عقلك وزك وفكرت ان انت تستبعد لي من الموضوع وقرب مني وقلف ودني لكن طول ما احنا شاطرين وبنسمع الكلام وبنتع سليم بيه في كل اللي بيقول عليه هنلاقي الخير جاي الملايين وهنعيش عيشه البرنسيسات وهنجيب ولد وريس الملايين ونبقى في عيشه ومستوى عمرك ما كنت تحلمي بيه فهو كان بيقول لي الكلام ده علشان يقنعني ان انا وافق وكان متابع معايا سياستين سياسه الترهيب وسياسه الترغيب في مره واحده وقلت له طيب وان رفضت الصفقه دي اتغيرت ملامح وشه مجرد ما سمع السؤال ده وكانت اجابه السؤال الواضحه وقال لي انه واضح كده ان لو رفضت عرضه ان هيصب عليا غضبه و هيصب عليا ل لعنته وانا طبعا عرفت ان هو واصل وقادر على فعل اي شيء بدليل مكالمه التليفون اللي عملها لمدير المستشفى لما امي كانت هتعمل العمليه ده قلب المستشفى بمجرد مكالمه صغيره منه فطبعا مش صعب عليه ابدا ان هو يمحيني من الوجود بمكالمه واحده كمان وانا طبعا زي ما انتم عارفين لا ليا ضهر ولا ليا سند ولا ليا حد يحميني منه ولا لي حد اصلا غير ربنا قال لي هو انت ممكن ما تفقيش على طلبي قلت له انا بترعش من اسلوبه اللي كان بيهددني قلت له انا بسال بس قال لي مش عايزك تسالي انا عايزك تردي وهسالك لاخر مره قبل ما تردي لازم تعرفي ان لو كانت اجابتك بالموافقه على الصفقه يبقى مش هتخرجي من هنا لغايه ما تتم الصفقه خالص وقال لي في حسم ودلوقتي اتفضلي ردي يلا موافقه على العرض اللي قلته لك ولا لا فكرت بسرعه في كلامه علشان اخرج من الموقف اللي انا فيه ده فقررت ما بيني وما بين نفسي ان انا اعمل حاجه مش ممكن تتخيلوها وقلت له موافقه بس بشرط قال لي شرط ايه قلت له موضوع ال 2 مليون ده ما ينفعش خالص انت لازم تقدر تعبي اكتر من كده قال لي تعبك في ايه ان شاء الله هي حته ورقه هتمضي عليها وقلت له ما تنساش حضرتك انك قلت لي من شويه انك هتديني 2 مليون على جوازي من عمر بيه ودلوقتي انا هتجوز حضرتك كمان يبقى على الاقل هيبقى في 2 مليون كمان يعني اقدر حضرتك هتدفع لي 4 مليون قال لي موافق قلت له تمام يبقى كده متفقين ودلوقتي قال لي هتبتدي تستعدي للجواز من عمر بيه اولا قلت له هست ليه هو في حد هيحضر كاتب الكتاب قال لي طبعا لازم الناس تشوفك انت وعمر وانتم بتكتبوا الكتاب على الاقل قلت له طيب وعمر بقى هينفع حد يشوفه بحالته دي قال لي ما تقلقيش انا هتصرف في الموضوع ده قلت له هتتصرف ازاي ده كان واضح عليه ان هو بيظهر شعور عدائي لاي شخص غريب يعني ممكن تصدر منه تصرفات لا اراضيه تبين ان حالته مش طبيعيه قال لي مالكيش دعوه انت ب حاله عمر انا هبقى ساعتها اديله حقنه مهدئه تخليه قاعد وسطنا هادي وهنبقى نقول ان هو مرهق من المجهود اللي عمله قبل الفرح وقلت له عموما انا تحت امرك بس دلوقتي انا محتاجه لبس علشان قعدتي هنا وكمان عايزه فستان علشان احضر بيه المناسبه دي قال لي ما تشغليش بالك انت كل ده معمول حسابه قلت له عندي طلب اخير قال لي اطلبي طلب ايه ده قلت له عايزه عمر ب يشوفني وياخد عليا قبل الفرح علشان ما يبقاش عدائي معايا قدام الناس بعد كده قال لي عمر مش في الدنيا ومش هيعرفك ولا هياخد عليك مهما شافك او اتعامل معاك بل بالعكس ده ممكن ياذيك في اي لحظه قلت له معلش اديني فرصه اجرب مش هنخسر حاجه يعني قال لي مع اني مش شايف ان هيبقى فيها جدوه من محاولتك دي لكن ما عنديش مانع جربي ولقيته بيرن الجرس على مكتبه علشان ينادي على عثمان عثمان ده حارس العماره بتاعته وهو بيقول لي دلوقتي عثمان هيوريك الاوضه اللي هتنزلي فيها قال لي ان انا قصدت انها تكون جنب اوضه عمر تحسبا لزياره اي حد من الاقارب او الاصدقاء علشان الاوضتين يبقوا يبانوا انهم كانهم اوضه واحده وتبان على انها الاوضه الزوجيه بتاعتكم الخاصه بيك انت وعمر وهتلاقي فيها حمام خاص وهتلاقي فيها كمان هدوم جديده اعتقد انها هتكون مناسبه لمقاسك لان البنت اللي جابت الهدوم كانت في جسمك تقريبا ولو لقيتي اي حاجه ناقصه ممكن تطلبيها من عثمان قلت له هو انا ما فيش غير عثمان اللي بيخدم في البيت ده قال لي عثمان شغال هنا بقى له 20 سنه وهو هنا مش حارس بس ده بيطبخ وينظف ويعمل كل حاجه هتلاقيه في اي وقت لانه بيبات في اوضه الحارس هنا في العماره برده قلت له طيب ليه مش بتجيب شغالين معاه ثانيين علشان يساعدوه قال لي انا مش بصق في دخول حد للبيت من الخدامين غير عثمان وبس وقلت له عثمان هيبقى عارف بالاتفاق اللي بيني وبين حضرتك انفعل بعصبيه من سؤالي وقال لي انت هبله ولا في دماغك خلل وانا بسال بس حضرتك انت بتقول انك بتثق فيه قال لي عثمان ده خدام ايه اللي يخليه يعرف خصوصيات اسياده قلت له طيب انا هتعامل مع عثمان على اساس انا مين قال لي انت تتعاملي مع عثمان على انك زوجه عمر بيه وصاحبه البيت قلت له تمام كده فهمت وفي اللحظه دي دخل عثمان وطلب منه سليم بيه ان هو ياخدني ويعرفني على اوضه اوضتي الجديده وبالفعل خرجت من المكتب بعد ما خلصنا كلامنا انا وسليم بيه علشان اخش على اوضتي اللي كان باين عليها اوضه فخمه قوي كانت اوضه كبيره وشيك ومريحه وفيها عبش غايه في الروعه والشياكه كمان لكن العيب اللي كان فيها هو الصوت اللي كان بيجي من الاوضه المجاوره وكان الصوت ده بتاع عمر بيه ولقيت نفسي بترمي على السرير وانا ب فكر في الورطه اللي وقعت فيها وازاي هخرج منها واثناء ما انا كنت بفكر وبدور في حل لمشكلتي سمعت صوت جلبه كده وخط شديد وكمان صوت صراخ عمر بيه وكان حد بيضربه او بذيه فاخذني فيطول علشان اعرف وخرجت من اوضتي واروح لاوضه عمر عشان اتاكد ايه اللي بيحصل هناك فلقيت عمر بيضربه لقيت عثمان بيضربه بالحزام ولقيت نفسي بسر في الوحش الادمي المدع بعثمان انت بتعمل ايه يا حيوان انت قال لي لازم اضربه علشان يبطل الجلبه والصوت اللي بيعمله ده علشان نعرف ننام قربت منه وان فشده غضبي والسياق من المشهد المهين اللي كان عليه عمر بيه وهو بيعيط وبيتش مثل الطفل الصغير الخايف وما كانش قادر يدافع على نفسه ولقيته بينزع الحزام من ايد عثمان وانا بوجه له تحذير حزاري تمد ايدك عليه تاني مره ولا هعرفك شغلك بصل لي في تحدي وهو بيقول لي والله دي اوامر سليم بيه وقلت له انا هنا زوجه عمر بيه وصاحبه البيت ده وبامر انك ما تمدش ايدك عليه تاني يا حيوان في اللحظه دي جه سليم بيه على الصوت على صوت خنقني خنقنا انا وعثمان وسالني ايه اللي بيحصل قلت له من فضلك البني ادم ده بيتصرف بوحشيه مع عمر وانا مش عايزاه يدخل قضته ثاني قال لي ايوه بس عثمان هو اللي بيخدم وبيقدم له وجبات الاكل قلت له في حده وعصبيه والله دلوقتي عمر بيه ليه زوجه وهي اللي هتشوف طلباته وحذاري اشوف البني ادم ده بيضربه ولا بياذي ثاني بصل لي سليم باستغراب وكه ما كانش يتوقع انه يشوف القوه والشجاعه دي في شخصيتي وامر عثمان وقال له من النهارده ندى هانم هي ست البيت ولازم تسمع كلامها يا عثمان بص لي عثمان بكل كل غل وكراهيه وقال لي تمام يا سليم بيه بصراحه ارتحت نفسيا لرد فعل سليم بس ساعتها لاحظت حاجه غريبه وهي ان عمر بيه كان مركز مع الحوار اللي كان داير وكانه فاهم اللي بيحصل لاني شفت في نظره عينيه نظره امتنان ورضا عن تصرفي مع الزفت اللي اسمه عثمان ده بس ساعتها انا قلت لنفسي ان اكيد كان بيته لي المهم عدى الموقف ده وانا ما كنتش واخده بالي ان انا ان انا ورضت نفسي ورده كبيره لما اعادت قدامهم ان انا هكون مسؤوله من هنا ورايح عن كل متطلبات عمر وقلت في نفسي طب ازاي هتحمل مسؤوليته وانا اصلا خايف اقرب منه او اتعامل معاه وكان واضح عثمان اخد باله من نقطه الضعف دي وحب يعاقبني واصر اني ابدا اتولى المسؤوليه من دلوقتي ومن غير تمهيد وطبعا انا اتاكدت من ده لما لقيت عثمان بيخبط على باب اوضتي بيقول لي اتفضلي صينيه الاكل بتاعه عمر بيه جاهزه علشان حضرتك تدخليها له قلت له حاضر انا جايه وفعلا خربت اخدت صنيه الاكل من عثمان ودخلت بيها على عمر بيه وكان عثمان واقف ومتعمد ان هو يراقب المشهد فتعمدت ان انا اخش واقفل الباب عليا انا وعمر وهنا حصلت الحاجه اللي عمري في حياتي ما كنت اتوقعها لكن بعد ما قفلت الباب عليا انا وعمر ولقيتني واقفه قدام قدام واحنا في اوضه مع بعض بصراحه في اللحظه دي حسيت باحساس كاني دخلت عارفين لما تخشوا قفص فيه سبعه او اسد وحد يقفل عليه الباب وتستنى نهايته هو ده الاحساس اللي انا كنت حاساه ساعتها كنت حاسه برعب من نظرات عمر ل كانت نظراته مثبته عليا لكن الغريب في الامر هو انه كان هادي وما عملش اي حاجه او اي تصرف عدائي ناحيتي وده اللي شجعني ان انا اتكلم معاه علشان اتقرب منه واقدم له الاكل قلت له من فضلك يا عمر بيه انا مش عايزاك تخاف مني انا مش ذيك ولا هسمح لحد بانه ياذيك قلت الكلام ده وانا طبعا مش مستنيه اي رده فعل ولا تعليق على كلامي لكني استنيت بعد الجمله دي علشان اشوف رد الفعل وتعبير وشه والغريب ان لثاني مره كنت حاسه انه فاهمني ومستوعب كلامي قلت هعرفك ب نفسي انا ندى والمفروض هبقى زوجتك المستقبليه وكنت اتمنى انك تكون فاهم كلامي ده او حتى مستوعبه لكن ولا يهمك انا مقدره حالتك النفسيه بسبب حبستك دي وقلت له انا عايزه اقول لك ان من النهارده انا اللي هدخل لك الاكل واوعدك ما حدش منهم هيضايقك ثاني طول ما انا موجوده لكن من فضلك ساعدني وتقبل وجودي علشان اقدر اقوم بخدمتك وعثمان ما يدخلش هنا عندك تاني لقيته لسه هادي واستغليت الفرصه وقربت منه بحذر علشان ادي له الاكل واحط له في بقه زي ما عثمان طلب مني لما قربت منه وقعدت جنبه وبصيت له في عينيه عن قرب قريت فيهم كميه المعاناه من العذاب والخوف والهلع اللي افتقده والثقه في نفسه وفي العالم كله وبقى هادي وبيبص لي وهو بيتامل في وشي بتركيز شديد انتهزت ان انا انتهزت انا فرصه هدوءه وبدات احط اول معلقه في بقه علشان ياكل لكن فجاه مسك الاكل ورماه على الارض وده اللي عمل له جلبه وصوت علشان المواعين اللي اترمت بالارض دي وعملت صداع وضوضاء شديد ساعتها عرفت ان ما فيش فايده واتاكدت ان سليم بيه عنده حق وان فعلا كان واضح ان عمر بيه بره الدنيا وفع فلا عقله مغيب فلقيت نفسي بقوم من مكاني وبحاول اطلع من اوضته بسرعه قبل ما ما ينقد عليا او يقضي عليا لكن اثناء ما كنت خارجه سمعته بيقول لي اهربي وقفتني الكلمه دي ورجعت ابص له مره ثانيه عشان اتاكد من اللي انا سمعته منه كان حقيقي ومش تهيؤات فلقيته بيرد وبيبعد نفس وبيعيد نفس الكلمه اهربي من البيت ده بسرعه لاحسن هيقتلك زي ما قلهم سمعت كلامه وتاكدت انه ماتكلمش بس انما كان بيوجه لي رساله في اللحظه دي كنت عايزه ارجع واساله عن قصده واللي كان بييه بالجمله دي لكن لقيت سليم بيه بيفتح الباب علينا وكان جه لما سمع صوت الصداع لما الاطباق اتردمت بالارض قام عمر وحدف الصينيه بعيد عن ارض الاوضه وقف سليم وبيبص للاطباق المكسوره على الارض وجه كلامه ليا وقالي يا رب تكوني اقتنعتي ان ما ينفعش تدخلي عنده ثاني في اللحظه دي نادى سليم بيه على عثمان علشان يدخل ويلم بقايه القطع بتاعه الازاز اللي مرميه وماليه كل الاوضه وكان طبعا عثمان سعيد جدا في الهزيمه اللي انا قدمتها له على طبق من ذهب انا طبعا ما استسلمت لمحاولتهم من احباطي وزي ما قالوا اللي انا فشلت فوجهت كلامي لسليم بيه وقلت قلت له مش معنى ان انا فشلت في اول مره يبقى خلاص مش هينفع ادخل له ثاني اللي حصل ده طبيعي لانه لسه ما اخدش عليا وسبتهم وخرجت من الاوضه وانا راسي 1000 سؤال اولهم هل عمر فعلا كان قصده يحذرني لما قال لي اهربي ولدي كانت مجرد كلمات هزيان واحد مريض نفسي رجعت اقول لنفسي لكن عمر وقف عن الكلام بمجرد م سلين بيه وعثمان دخل الاوضه يعني لو كان بيهدي دي كان فضل مستمر في هدايانا ده طول الوقت من غير من غير ما يوقف الكلام وبعدين رجعت قلت لنفسي طيب لو كان اللي قاله عمر ده تحذير حقيقي ومش مجرد هزيان يا ترى كان يقصد ايه لما قال لي اهربي لانه هيقتلك زيهم كان يقصد بكلامه مين لما قال لي انه هيقتلك مين هم دول اللي اتقتلوا كلام عمر فضل يرن في وداني طول الوقت حتى وانا كنت باكل العشاء مع سليم بيه كان واضح ان سليم كان ملاحظ ان انا سرحانه في حاجه في حاجه شاغله تفكيري فبدا يفتح معايا كلام وقال لي انت لسه خايفه ومتوتره قلت له خايفه ومتوتره من ايه قال لي من ساعه ما عمر هاجم عليكي في اوضته وانا شايفك سرحانه قلت له لا انا ما خفتش ولا حاجه قال لي امال سرحانه في ايه قلت له بفكر في ترتيبات الفرح اللي حضرتك قلت لي عليها بفكر هعمل ايه يعني قال لي انا قلت لك ما تشيليش هم حاجه وانا خص كل شيء وقلت له تمام وحطيت المعلقه من ايدي علشان اقوم وعلشان ارجع على اوضتي وقلت له طب انا هنام حضرتك عايز مني حاجه قال لي ايوه عايز اكلمك في موضوع ما كانش ينفع اكلمك فيه قدام عثمان وقلت له اتفضل قال لي موضوع انك تصلبي دماغك وتحكمي رايك على ان عثمان ما يضربش عمر اني ده انا عديته قدام عثمان علشان احفظ لك مقامك قدامه واكبره ان هو يحترمك لكن الاسلوب ده انا مش هسمح لك بيه ثاني قلت له انا اسفه وكمان مش هسمح لعثمان يضربه ويقرب منه تاني طول ما انا هنا في البيت ده لو لو حضرتك لغيت موضوع الصفقه وشيلته من دماغك قال لي يعني افهم من كده انك بتحطي دي قدام دي قلت له يا سليم بيه المفروض ان موقفي ده يكون موقفك انت وكان لازم يكون لك رده فعل راضع تجاه التصرف المشين ده من عثمان قال لي ماشي يا ندى اتفضلي روحي نامي علشان عندنا بكره حاجات كتير نعملها لتحضيرات الفرح قلت له تمام انا هروح انام تصبح على خير قال لي وانت من اهله وبعدها بعد ما رحت لاوضتي علشان انام فتحت الدولاب علشان اخد الهدوم واخد شاور قبل ما انام لقيته خبط على الحيطه اللي كانت بتفصل ما بيني وما بين عمر بيه واعتقدت ساعتها بان عمر بيصدر الاصوات الغريبه كالعاده لكن المره دي الخبط كان على الحيطان بس انا ما اهتمتش بيها لغايه ما سمعت صوت خبطتها على الباب ورحت عشان اف تح بس ما لقيتش حد قدام الباب وقبل ما اقفل سمعت خبط تاني على باب ثاني فقفلت الباب فقفلت باب الاوضه مره ثانيه ورحت ادور بعيني في الحيطان في الحيطه بتاعه الاوضه لقيت باب صغير بيوصل باوضه عمر وكان صوت الخبط جاي منه فقلت في نفسي معقول معقول تكون الخبطات دي مقوه من عمر بيه وفعلا قصل يخبط عليا فحطيت ودني على الباب علشان اتاكد من الخبط ده فعلا فحاولت ان انا افتح الباب ده لكنه كان مقفول باحكام فخرجت من اوضتي ورحت على اوضه عمر بيه علشان اتاكد ان هو اللي كان بيخبط على الباب من الجهه الثانيه من اوضته وال وفتحت الباب وكان مفتاح الاوضه لسه معايا من وقت ما اخدته من عثمان عشان ادخل ادخل الاكل لعمر بيه ولما فتحت اوضه عمر بيه كان النور مقفول والغرفه فكانت مضلمه ولما كنت بمد ايدي علشان ادور على مفتاح الكهرباء لقيت حد مسكني من ورا وحط ايده على بقي وهمس في ودني وقال لي ادخلي وحذاري تعملي اي صوق لفيت وانا في قمه الفزع علشان اشوف مين الراجل اللي مسكني ده وكان جوه كان جوه اوضه عمر بيه لكن كانت الاوضه مضلمه وما قدرتش اتحقق منه لكنه رجع رجع النور مره ثانيه بعد ما داس على زرار النور وهنا اتفاجئت بان عمر بيه وفضلت واقفه متسمره في مكاني من هول المفاجاه لان عمر كان واقف قدامي بشكل تاني خالص غير اللي شفته عليه غير اللي شفته قبل كده يعني كان واقف كاي شخص طبيعي جدا وما كانش فيه اي حاجه ولما لقاني واقفه قدامه وببص له وانا مستغربه اخدني من ايدي بعيد عن الباب علشان ما يكونش حد بيسمعنا وبدا يتكلم بطريقه طبيعيه جدا قال لي انت ايه اللي مقعدك هنا ثاني مش قلت لك امشي من هنا رديت وانا مش مصدقه اللي انا سامعاه واللي بشوفه عمر بيه حضرتك سليم ومش تعبان صح اتجاهل سؤالي وقال لي اللي بيدخل بيت سليم اخويا مش بيخرج منه غير وهو ميت وانت شكلك غلبانه اهربي من هنا بسرعه قلت له مش هينفع اهرب ومش هيسمح لي ليه مش هيسمح ان انا اهرب لان اخوك عايز يجوزني ليك علشان يقدر يستولى على راسك واحقق الشرط اللي في الوصيه وانا ما اقدرش ارفض طلبه لانه ممكن يخلص عليا زي ما انت قلت وكمان لاني عرفت سره وللاسف ما عنديش رفاهيه الاختيار قال لي يبقى تهربي لانك حتى لو نفذتي اللي طلبه كل اللي طلبه منك برده هيخلص عليك بمجرد ما يوصل لهدفه قلت له طيب وانت كمان ليه مش بتحاول تهرب قال لي انا مش همشي من البيت ده غير لما انفذ حاجه في دماغي قلت له ما فيش وقت لازم تهرب بسرعه لان سليم بي هيجيب الماذون بكره علشان يكتب كتابي انا وانت وبعدها ياخد منك توكير رسمي شامل وهيقدر من خلال التوكيل ده انه يتصرف في كل املاكك واموالك قال لي اقعدي واحكي لي ايه حكايتك بالتفصيل وسليم اخويا جابك منين واتفق معاك على ايه بالظبط وبالفعل حكيت لعمر بيه على حكايه تي كلها وكمان حكيت له على موضوع الصفقه اللي اتفق معايا سليم بيه على اننا نعملها مع بعض علشان يقدر يستول على فلوسه فلوس اخوه قال لي انا كنت عارف انه هيحاول باي طريقه ان هو يستحوذ على الفلوس وبتاعه المراس مراسي من ابويا وامي وقلت له بصراحه وضع حضرتك غريب كنك ان انت تسكت وتستسلم للي بيعملوه فيك ده والاغرب بقى هي قاعدتك هنا عمر قاعد يحكي لي على اللي وصل وصله للحاله دي والوضع المهين ده قال لي انا هحكي لك اللي وصلني للحاله دي وغصب عني ان انا ابقى كده قال لي كان طول عمره طماع واناني بيغير مني ومن حب ابويا ليا وزادت غيرته لما امي كتبت لي كل املاكها بيع وشرا ولقاني بقى عندي ثروه وفلوس اكبر منه ده غير اني هورس معاه من ابويا كمان ومن يومها بدا سليم تصرفاته المجنونه وبدات شروط يوم ما دخلت عليه وهو في اوضه امي المريضه وشفت وهو بيشيل جهاز الاكسجين من على بقها وهي على فراش الموت والمرض ولما شفته وجيت امنعه لقيته هجم عليا وفضل يضربني منتهى الاسوه لانه كان اقوى مني وبمجرد ما عرفت اخلص نفسي منه وجريت علشان انقذ امي لقيت الوقت فات وامي خلاص اتوفت وطبعا ابويا عارف كل اللي حصل وكنت فاكر ان ابويا هياخد لي حقي وحق امي لكن لقيت ابويا بيقول لي مش هقدر ابلغ عن اخوك واحبسه يا عمر وبعدين امك كانت كده كده هتموت لانها كانت مريضه من ساعتها فضلت صوره امي مش بتفارق خيالي ليل ونهار ساعتها طلبت من ابويا ان انا اسافر لكن هو رفض فان عزلت عنهم في قطتي وبقيت عندي حاله نفسيه بسبب فقدان امي واحساسي بان انا ما قدرتش احميها من سليم وكمان خزلان ابويا ليا فقررت ان انا انعزل عنهم في غرفتي وما كنتش بكلم حد ساعتها سليم استغل الوضع ده علشان يبقى هو اللي في الصوره لوحده وبدا يملى دماغ ابويا باني مريض نفسي وحالتي بتسوق يوم بعد يوم وعشان ياكد له الكلام ده كان بيجيب لي حبوب كانت بتعمل لي هلاوس وتهيؤات واكتشفت انه كان بيحطها لي في الاكل اللي كان بيدخله لي عثمان اللي بيشتغل وقت اللي كان بيشتغل وقتها في البيت عشان يخليني اتصرف وكاني مريض بالهلاوس ومغيب العقل وده غير ان هو كان متعمد يحبسني ومشدد الحراسه عليا وكان جايب عثمان مخصوص ومعين له اوضه في البيت هنا معانا علشان يمنعني من الهرب وكده ولما عثمان كان بيدخل لي الاكل مع الحبوب المخدره وكنت برفض اخدها كان بيجبرني اخدها لغايه ما كانوا بيضربوني ويعذبون علشان اخدها بالغصب سالته وانا متعجبه من اللي انا بسمعه قلت له ايه ايه كانت مصلحته من انه ياكد على انك مريض عقلي قال لي علشان يجبر ابويا ساعتها انه يسلمه كل حاجه ويبقى فيها بعدين واصي عليا وعلى املاكي قلت له ابوك وافق طبعا قال لي لا بالعكس ابويا عرضه بشده ومش كده وبس ده كمان اتعارك معاه وطرده من البيت وده اللي خلاه يفكر يخلص يخلص عليه قلت له انا مش مصدقه اللي انا سامعاه خلص على ابوه قال لي ايوه قال لي سليم دبر لابوه حادث العربيه بمساعده عثمان ده وعرفته لما سمعته و هو وعثمان لما كانوا بيتفقوا بيقولوا له بيقولوا ايه في التحقيقات المباحث وهم فاكرين ان واخد حبوب المخدره ومش سامعهم لكن في الحقيقه انا كنت قررت ان انا امتنع عن الحبوب المخدره دي فكنت بوهم عثمان باني بلعتها وكنت بتفه من بقي بعد ما يخرج من الاوضه المهم عرفت من خلال كلام سليم مع عثمان ان هو اللي طلب من عثمان ان هو يدبر الحادث لابويا وطبعا سليم اخويا كان فاكر ان هو لما يخلص من ابويا هيبقى ساعتها يقدر يورثه ويستولي على كل حاجه لكن ابويا طلع كان عامل له مفاجاه وكاتب لي التلتين بتاع ثروتي بيع وشره والثلث الباقع عمل بيه وصيه علشان كده سليم بيفكر ان هو يستعين بيكي انت عشان يقدر يحقق حلمه ويوصل لثروته من خلال الولد اللي انت هتجيبيه لي من صلبه وهشيل اسمي انا ويورث ني وقف عمر عن الشرح وسالني عارفه ده معناه ايه قلت له معناه ايه قال لي معناه ان سليم ناوي يقتلني من بعد ما يستولى على الثوره ويحط ايده عليها بدليل انه عايز ولد علشان يورثني تقدري تقولي لي الولد ده هيورث ني ازاي الا في حاله لما اكون ميت قلت له انا بترعش وطبعا هيعمل معايا نفس الشيء انا كمان علشان سره معايا قال لي بالظبط كده قلت له طيب وايه الحل دلوقتي قال لي اهربي من هنا فورا وانقذ نفسك وقلت له سليم بيه عامل حسابه مش هيديني الفرصه اني اهرب من هنا وحتى لو قدرت اهرب ومشيت من هنا سليم هيجيب حد غيري وهينفع فاق بطريقه او باخرى قال لي ما انت لو قعدتي هنا برض هينفذ اللي في دماغه وغصب عنك هتقبلي وتنفيذي الاتفاق وسالني وقال لي هو انت لسه فعلا هتمشي في تنفيذ الاتفاق اللي ما بينكم بعد كل اللي قلتهولك ده قلت له لا طبعا دلوقتي الاتفاق اللي كان ما بينا بقى مستحيل ان انا انفذه قال لي ليه علشان اعطف معايا قلت له اه طبعا الموضوع بقى اكبر من كده قال لي مش فاهم وقلت له في الاول انا كان ممكن اوافق على الاتفاق اللي كان ما بيني وما بينه على اساس ان هو كان مفهمني انك مجنون وزواجي بيك غير جائز وما كنتش اعتبر ان اعتبر ان انا متجوزه اصلا فبالتالي لما اتجوزك انت شرعي واتجوز هو عرفي هتبقى عادي وما عملناش حاجه حرام لكن دلوقتي انت طلعت عاقل ومدرك لكل حاجه يعني جوازي بيك هيبقى جائز شرعا ولو اتجوزتك واتجوزته يبقى حرام وممكن اتسجن كمان وشويه وفضلنا صامتين احنا الاثنين ولقيتني بقول له انت عرف المصيبه الاكبر هي ايه قال لي ايه قلت له ان انا مش هينفع ارفض الزواج منه ما ينفعش اقول لسليم بيه على موضوع انك عاقل وانه لا يجوز الجمع ما بينكم انتم الاثنين لانه لو عرف انك عاقل وكنتوا بتشتغل بتشتغلوا وبتمثل عليه ممكن جنانه يزيد ويخلص عليك ويخلص عل انا كمان معاك قال لي قت له ليا ده شيء مؤكد قعدت وانا حاطه ايدي على راسي وتعبت من كتر التفكير وقلت له انا مش عارفه الصبح لما الماذون يجي هرفض ازاي وبحقه ايه رد عمر وبص لي بعينه وقال لي لقيت الحل لكن قبل ما يقول سمعنا صوت حركه بره بس كان الشخص بيحط المفتاح في اوضه في اوضه عمر بيه علشان يفتحه وقفت وانا وعمر مفزوعين وبقينا نبص للباب واحنا بنت سءل مين اللي هيفتح علينا الباب ويدخل يشوفني دلوقتي في اوضه عمر في الساعه المتاخره من الليل دي مين اللي جاي في اللحظه دي كان لازم نفكر بسرعه وفعلا فكرنا وتصرفنا بسرعه اكبر فخدت تمثال من الحديد واديته لعمر بيه وطلبت منه ان هو يقف ورا الباب وهيخطب خ على راسه ايا كان علشان يفقد الوعي اما انا فجبت مفرش الترابيزه وحطيته على راسي وخفيت وشي بيه وقفلت النور وقعدت على طرف السرير عشان يتخيل اللي هيخش الاوضه في الظلام ان عمر بقاعد في الضلمه على طرف السرير وبالفعل وقف عمر ورا الباب ومستني اللي هيخش وفجاه اتفتح الباب من بره وظهر عثمان وهو وقف وبيحاول يستوعب ايه اللي جوه الاوضه المظلمه دي وبعد ما قعد يدقق النظر كده لقي شخص قاعد على السرير فطبعا لما شاف المنظر ده قرر ان هو يفتح النور عشان يشوف الصوره اوضح وبمجرد ما عثمان دخل الاوضه خرج عمر بيه فجاه من ورا الباب وخبطه على دماغه وقع مغم عليه وفضل عمر واقف تحسبا ان يكون حد تاني جاي وراه وبعد ما تاكدنا ان مافيش حد كان معاه عثم كان مع عثمان فتحنا النور مره تانيه واكتشفنا بان عثمان معاه حقنه وفيها دوا وكان واضح ان عثمان كان عايز يستغل وقت ما عمر كان نايم ويديله الحقنه دي ولما شفت الحقنه افتكرت كلام سليم بيه وهو لما قال لي ان هو هيدي لعمر حقنه تخليه هادي ومستجيب لكل اللي احنا هنطلب منه من غير عنف وانا كنت عملت من سلين بانه الحقنه دي هتخليه مغيب وساكت وهادي بحيث ان هو لما يكون قاعد بيوافق على كل اللي بيحصل لكن في الحقيقه بيكون مسلوب الاراده وكان المفروض ان هو هيستمر مفعول الحقنه دي لمده يومين لغايه ما يخلص عقد القران والمعازيم تمشي كلهم خصوصا معزيم اللي هيجوا من البلد زي ما هو قال في اللحظه دي بعد ما عثمان وقع على الارض من غير ما يشوفني سبت عمر ورحت لاوضتي بسرعه قبل ما يكتشف سليم بيه وجوده وجودي انا في اوضه عمر في الوقت ده ويعرف ان احنا عملنا في عثمان وتاني يوم الصبح صحيت على حد بيخبط على باب اوضتي ولما فتحت لقيت سليم بيه واقف قدامي وهو متعصب قال لي انت لسه كمان ما جلستي الساعه بقت 10 قلت له معلش يا سليم بيه ما حصلش حاجه الساعه لسه 10 وال الماذين بيعقدوا كرام بعد العصر يعني لسه في وقت قال لي يا هانم المعازيم بداوا يوصلوا انت ناسيه ان قرايبنا من البلد كلهم وجايين ومنهم ناس وصلوا في قطر الفجر يعني شويه هتلاقي المعازيم كلهم هنا وحضرتك لسه ما جهزتي وقال لي بعصبيه مش عارف هلاقيها منك ولا من الحمار اللي اسمه عثمان ده اللي مش عارف ماله النهارده قال قلت له ماله عثمان قال لي متنح كده ومذهولة انه بيعملها ده غير ان الاكل اللي امرته ان هو يطلبه علشان الفرح لسه ما جاش ومش عارف الناس اللي بره دول هياكلوا ايه قلت له عموما ما تضايقش نفسك احنا لسه بدري وانا هجهز حالا هجهز حالا وهخرج واشوف عصوان وكان مكلم انهي مطعم وانا هتابع معاهم بنفسي لغايه ما يخلصوا الاكل قال لي بسرعه انجزي علشان نخلص نخلص من اليوم اللي مش باين من اوله ده قلت له حاضر لحظه وهكون جاهزه وبعد مشي سليم قفلت الباب وحمدت ربنا سليم بيه ما عرفش حاجه من اللي حصلت بالليل ودخلت فعلا ولبست بسرعه وخرجت وتابعت محلات الاكل واستعجلت في ارسال الطعام بالدليفري ومش بس كده ده انا كمان كنت برحب بالضيوف والمعازيم وسليم كان راضي عني جدا اخر رضا وبعد العصر وصل الماذون وبدات الستات بالزغاريد وكان الكل مستني العريس والعروسه مستنيين يشوفونا جابوا بعض وال ز بيكتب كتابنا في اللحظه دي اخدني سليم من ايدي ودخلني عند عمر اللي كان باين عليه ان هو مغيب تماما وما كانش بيبدي اي معارضه ولا باين عليه اي اداء كده كان باين ان هو مطيع لما سليم بيساعده على حلاقه دقنه وبيلبسوا هدومه وبعد ما خلص سليم من تجهيز عمر والفرح في اللحظه دي طلب مني ان انا امسك بايد عمر علشان نخرج للناس وايدي في ايد عمر بيه كاي عريس وعروسه في يوم كاتب كتابهم وبفعل قربت من عمر بيه وانا بدعي ان انا خايف اقرب منه لكن سليم الله يحرقه طمني وقال لي ما تخافيش يا ندى واخد الحقنه ومش هيفوق منها غير بعد يومين يعني اطمني هيفضل هادي كده ومش هيعمل اي حاجه ولا اي تصرفات عنيفه طبعا س سمعت كلام سليم بيه ومسكت ايد عمر ومشيت معاه ولما دخلنا على المعزيم لقيت الكل كان بيهني وبيبكي كانوا بيزغرطوا وانا وسليم بيه كنا بنتجاوز و بنرد عليهم مباركتهم بس عمر كان ماشي معانا من غير ما يتفاعل مع حد كان بيبص وبس ولما وصلنا وقعدنا قدام الماذون اللي بدا يستعد ويفتح دفتر ظهرت ست من وسط المعزين بتصرخ وبتقول استنى يا حضره المزون قبل ما تكتب الكتاب عايزه اخلص ذمتي من ربنا واقول شهاده حق قدام الناس دي كلها ولازم اعرف العروسه قبل ما تتجوز عمر بيه وتتورد في الجواز منه لازم اعرفها بحقيقه عريسها رد عليها سليم بعصبيه انت مين يا ست انت وعايزه ايه قالت له انا حماه عمر بيه اللي اخوك اتجوز من بنتي وكشفت سره وعرفته على حقيقته علشان كده طلقها وما اد لهاش حقوقها قال لها سليم بيه و كان قرب خلاص يفقد عقله اسمعي يا ست يا مجنونه انت لو ما بطلتي جنان وخرجتي من هنا حالا انا هتصل بمستشفى الامراض العقليه تيجي تاخدك فورا ردت الست لانها بتدعي انها هي حماه عمر قالت له انت بتقول اني مجنونه ماشي وانا معايا ورق واثباتات بتاكد اني مش مجنونه واتاكد كلامي صح ومش بتبلى على اخوك فرد محامي العيله اللي كان حاضر ما بين كل المدعوين وقال لها اثبات ايه اللي بتتكلمي عليه ده يا ست انت قربت الست من المحامي وخرجت ورق من صدرها واديته محام وهي بتقول له دي شهادات طبيه بتثبت ان عمر بيه عنده عيب خلقي بيمنعه من الجواز وطبعا بيمنعه من الخلفه والانجاب كمان ولما اكتشفنا ان عمر بيضحك على بنتي واتجوزها وهو عارف انه مش راجل طلبت بنتي منه الطلاق فقام اخوك واكل حقها بحجه ان هي اللي طلبت الطلاق وفضلت تصرخ وهي بتقول طيب وهي طلبت الطلاق ليه يا ناس مش لما اكتشفت ان هو مش راجل ومش هيعرف يخلف كمان وفضلت في كلامها و وصدق كلامها وهي بتقول لو مكذبني سالوا عمر بيه اهو قدامكم اهو وعايزاه يرد عليا ويقول لي ما حصلش وانا همشي من هنا حالا ودلوقتي بص المحامي في الاوراق ووجه كلامه لسليم وقال له للاسف يا سليم بيه الاوراق سليمه وموثقه يعني الست دي مش بتكدب ردت الست في اللحظه دي علشان تاكد على كلامها اللي بتقوله ده قالت له احنا هنروح بعيد ليه ده حتى المثل بيقول الجمل طلع النخله ادي الجمل وادي وادي النخله واحنا هنا معانا عمر بيه واديني انا اهو كذبوني لو عايزين ويقول لي ما حصلش في اللحظه دي الكل سكت بعد ما وجهوا انظارهم كلها لعمر اللي ما نطق بولا كلمه ولا حتى كلمه واحده ده اللي خلى الجميع اتاكدوا من صحه كلام الست دي لكن سليم هاج وقد اعصابه وكان عايز يمسك الست دي لكن ناس كتير ادخل ومنعوه ان هو يمسكها ولا حتى يقرب منها في اللحظه دي اتدخل محامي العيله وهو كان اسمه استاذ شريف وقال اعتقد يا استاذ سليم ما فيش داعي من هجومك على الست لان الاوراق اللي معاها يا سليم بيه فعلا سليمه 100% وبكده الوصيه اصبحت من المستحيل تنفيذها لعدم امكانيه تنفيذ شروطها بعد ما سمع سليين بالكلام ده قعد يصرخ بعصبيه انت ازاي بتصدق واحده نصابه زي دي وقعد يجري عليها علشان يحاول ان هو يمسكها ثاني وعشان تعترف قدام الكل انها نصابه لكن رجاله من اللي كانوا في الحفله كانوا وقفوه وقفوا بينه وبينها وما سمعوش ان هو يمسكها وفعلا نجحوا ان هم يخرجوها من العمار عشان تهرب بعيد عن سليم بي علشان لو مسكها الله اعلم كان هيحصل لها ايه وبعدها الكل مشوا من الفرح وبما فيهم الماذون من غير طبعا ما يكتب الكتاب وما بقاش في البيت غير انا وسليم بيه وعمر وعثمان وبقى سليم قاعد ساكت وصامت لوقت كتير وكان كان زي ما يكون حد خبطه وخبطه شديده على راسه افقدته التركيز وبعد مرور كتير من الوقت خرج سليم عن صمته وبص لي وهو بيقول لي انت السبب في كل اللي حصل ده لان مافيش حد يعرف غيرك الاتفاق وموضوع الوصيه وشروطها وف لقيته وقف ومسكني من شعري جامد وفضل يصرخ وانا اصرخ وقلت له ابص ايديك قلت له من فضلك يا سليم بيه اهد وسيبني هقول لك على كل اللي انا اعرفه وفعلا سابني من شعري وسابني ما بين ايديه وقال لي قولي بسرعه كل حاجه وحذاري تكدبي عليا لانك لو كذبتي انا هقطع هقطع جسمك بالسكينه وانت صاحيه قلت له وانا بعيط انا هقول لك الحقيقه قال لي قولي بسرعه قلت ققول لله انا سمعت عثمان كان بيتكلم مع واحده ست في التليفون وبيقول لها تعالي بسرعه المعازيم كلهم هنا دلوقتي انجزي عشان الفضيحه تبقى قدام الكل انا طبعا ما فهمتش ساعتها وكان هو كان يقصد ايه بكلامه ده لاني ما توقعتش ان هو ممكن يعمل كده سليم بيه ما صدقش سمع كلامي لكنه كان مش مقتنع قوي علشان هو كان واقف وهو بيكدبني وقاعد يمسكني من ايدي ويضغط عليها ضغط مؤلم جدا وهو بيقول لي عايزه توهميني ان عثمان هو اللي عمل كده لا شاطره يا بنت بدات اتقم من ايدي وانا بقول له يا سليم بيه لو مش مصدقني اتاكد من تليفون عثمان وشوف التوقيت المكالمه والرقم اللي كان بيتكلم منه سليم بيه بدا يهدى وسمع كلامي راح عند عثمان واللي كان حاطط ايده على وشه وتايه ومش حاسس بالتليفون قال له هات تليفونك يا زفت طبعا عثمان ما اتحركش خالص فضل باصص للارض ولا هو هنا سليم راح شده بقوه وخد منه التليفون فضل يدور على التليفون لغايه ما لقاه وبعد ما خرج قعد يدور فيه وبالفعل لقي مكالمه صادره من عثمان لرقم في نفس التوقيت اللي حصلت فيه الفضيحه اتصل سليم بالرقم واستنى شويه لغايه ما الست ردت عليه واخد سليم فضل يسمع من غير ما ينطق بولا كلمه وكانت الست دي بتسال عثمان وبتقول له ها طمني يا عثمان ايه اللي حصل سليم شرب الفضيحه اظن دلوقتي لو اتصلت بسليم بيه وطلبت منه 10 مليون جنيه في مقابل اني اعترف للمحامي باني كذابه ومزوره ساعتها هيدفع من غير تفكير وبدات الست تضحك وتسال عثمان عن السبب اللي مخليه ساكت وتقول له عثمان مش بترد عليا ليه عثمان انت ما بتردش ليه قفل سليم الخط وهو بيكلم نفسه قال انت يا عثمان طب ازاي قلت له سليم بيه حضرتك محير نفسك ليه انا هقول لك اللي حصل وقعدت اقنع سليم بيه بالمنطق بان ان عثمان هو اللي اتسبب في الفضيحه دي قلت له تقدر تقول لي عثمان بيطع حضرتك ليه وبتع بيعمل كل اللي انت تطلبه منه مش عشان الفلوس دلوقتي يا عثمان سمعني انا وحضرتك وفضل يتصنت علينا كالعاده وعرف ان انت هتدفع لي ملايين ففكر ان هو يستغل الموقف يطلع له بمصلحه هو كمان ولما بدا سليم يقتنع بدات اكد له ببراءتي اكتر فقلت له وبعدين مش حضرتك اخدت مني الموبايل اول اما جيت هنا وما فيش اي وسيله اتصال باي حد بره يبقى مين اللي ممكن يخرج ويدخل ويعمل خطط مع الست دي مش عثمان مين اللي بيعمل مكالمات ويتفق فيها على توقيت دخول البيت واحداث فضيحه قدام الناس مش عثمان قلت له دلوقتي حضرتك جاي بتتهمني انا طب ما انا اضريت وخسرت زي زيك بالظبط اللي حصل في الفرح ده بوظ عليا ان انا اخد 4 مليون جنيه كانت ممكن تنشلي انا واخواتي من الفقر اخواتي البنات يبقى مين اللي كان له مصلحه في الفضيحه اللي حصلت النهارده يا سليم بيه قل لي وبعد ما خلصت المشهد التمثيلي وتاكد سليم بيه من براءتي طلع يجري على عصمان ونازل فيه ضرب وسحله على السلالم ودخله في الاوضه اللي تحت بتاعه الجراج وحبسه فيها من غير اكل ولا ميه وقال انا هسيبك هنا لغايه ما اشوف حل للمصيبه اللي انا فيها دي وبعدين هرجع لك ثاني وبعدين رجع لي وقعد يعتذر مني وقال لي انا اسف يا ندى على اللي حصل كل اللي حصل ده سود الدنيا في عينيا وخلاني مش عارف اركز وبقيت مش عارف افكر وما بقاش فييها عقل وعلشان تتاكدي ان ندمان على شك فيكي قال لي مش هلغي الصفقه معاكي وهديكي ال 4 مليون وممكن اديكي اضعفهم كمان قلت له هو انت لسه مصمم على جوازي من عمر بيه بعد كل اللي حصل قال لها طبعا لا لان محاوله ان انا احقق شروط الوصيه خلاص فشل بعد الفطيحه اللي حصلت دي احنا بدل ما نلف اللفه الطويله دي ونجيب له ابن يورثه خلاص انا هورث انا مباشر قلت له يعني انت ناوي ا تقصد بعد ما عمر بيه يتوفى قال لها اقصد بعد ما يتقتل قلت له انت ناوي تقتل عمر بيه قال لي انا ما ينفعش اقتله لان انا اول واحد هتهم مني بقتله لان انا المستفيد الوحيد من قتله انا الوحيد اللي تستفيد من الوصيه دي وباقي مراس عمر كله هيبقى ل قلت له طبعا ده السبب اللي كان مخليك تستبعد فكره قتل عمر بيه طب امال حضرتك ناوي تعمل ايه انا لازم ابعد عن الموضوع ده تماما قلت له تقصد يعني هتبعد عن مكان الحادث وقت ارتكاب الجريمه زي ما بيقولوا رجال الشرطه قال لها بالظبط كده قلت له مين بقى اللي هيقتله تفتكر ان انت هتقدر تثق في عثمان وتكلفه بالمهمه دي بعد اللي حصل منه النهارده قال لي مين جاب سيره عثمان قلت له امال انت ناوي تعمل ايه اوعى تكون بتفكر فيا انا تعتمد عليها في المهمه دي قال لها ما فيش حد يا ندى دلوقتي انا باثق فيه غيرك انت الوحيده اللي ينفع تساعديني دلوقتي لانك وافقتي من الاول على ان انا على الصفقه الاولانيه انك هتساعديني مقابل 4 مليون انا دلوقتي هديلك 10 مليون وهتاخدي الشيك مني قبل التنفيذ عشان تضمني ان انا مارجعش في كلامي قرب مني وقال لي فكري من هنا للصبح يا ندى وردي عليا وسابني ونازل وقفل الباب وكل المنافذ الموجوده في البيت قبل ما ينزل لقيته بيقول لي معلش يا ندى بما ان عثمان اتفصل من عمله ما فيش حارس على الباب دلوقتي انا مضطر ان انا اخليكي تباتي الليلادي في اوضه عمر بيه لان الاوضه الوحيده اللي ما ينفعش حد يهرب منها قلت له انت شكك ان انا ممكن اهرب منك يا سليم بيه قال لي بعد صدمتي في عثمان انا ممكن اخون صوابع ايدي بعد دي كده وقتها قلت له ازاي تحبسني مع عمر بيه في اوضه واحده ده ممكن يجي له الحاله ويفترس ني وانا معاه جوه قال لي ما تخافيش الحقنه اللي واخدها لسه مفعولها فيها كام يوم وبعدين انت واخده مهله لغايه بكره الصبح بس وانا متيقن ان اول ما عمر يفوق من المخدر هتكوني انت اخدتي القرار في صالحنا وبعدين اعتبري نفسك ان انت كتبت الكتاب وكنت مضطره تبتي قدام المعازيم مع الليلادي وفضل يضحك بها تريا وقفل الباب عليا انا وعمر في اللحظه دي تجت ان سليم بيه هيعمل اي شيء مقابل ان هو ياخد الورث بدات افكر ما بيني وما بين نفسي ولقيت ان انا الوحيده اللي بايدي انقذ واحد من الاخين فبما يعني اقف جنب مين اقف جنب الحق واساعد عمر بيه وانقذه من غدر سليم يا اما اساعد سليم واخلصه من عمر مقابل مبلغ كبير بصراحه شيطاني غلبني وفضل يقنعني بالمنطق زي ما انا عملت مع سليم ب شويه قلت في نفسي دلوقتي لو ساعدت عمر بيه واخد م راسه هيروح يتجوز واحده من مستواه وهيرميس كلها يفين و هينسى اصلا اني كنت ساعدته قبل كده واقعد انا مصمص في صوابعي زي ما بيقولوا لكن لو سمعت سليم بيه هاخد منه 10 مليون وساعتها مش هخاف من غدر سليم بيه لاني هاخده مهرب انا واخواتي في اي مكان بعيد عن سليم وساعتها حطيت راسي على الكنبه اللي في اوضه عمر بيه واديت له ضهري من غير ما اكلمه نص كلمه ورحت في نوم عميق ما صحتش غير على على الصبح على ايد سليم بيه وهو بيطلب مني ان انا اصحى واروح معاه المكتبه وبعد ما دخلنا المكتب وسالني للمره الاخيره قلت ايه يا ندى في العرض اللي عرضته عليك امبارح قلت له انا فكرت يا سليم بيه وردي هو قلتلك قلته بصراحه يا سليم بيه انا فكرت في كلامك ولقيت ان انا موافقه بس ل شرطين قال لي وايه هما الشرطين قلت له اولا عايزه ال 10 مليون يكونوا في حسابي في البنك قبل ما انفذ العمليه رد وهو بيبص لي وقال لي ماشي يا ستي ايه الشرط الثاني قلت له عايزاك تضمن لي ان شبهه القتل دي تبعد عني تماما وما فيش اي حد يشك ان انا اللي قتلته قال لي ودي هعملها ازاي قلت له بسيطه احنا هنلبسها لحد هنلبسها لمين ان شاء الله قلت له عثمان قال لي لا بلاش عثمان لانه عارف عني كتير ولما عملت فيه اي حاجه زي ممكن يبوح باسراري كلها قلت له انت فاكر ان انت لو رحت خرجته دلوقتي من الاوضه اللي تحت السلم اللي انت رميه فيها زي الكلب دي مش هيروح يفضحك ويمكن يفكر ياذيك او يخلص منك كمان بص لي وهو بيحاول يستوعب اللي انا اقصده قال لي وبعدين حتى لو لبسناها العثمان تضمني منين ان هو ما يعترف عليا وعليكي ويجيب رجلينا وقلت له انا بحاول اشكك في عثمان عموما عثمان كده اصبح خاطر عليه قال لي سيبي موضوع عثمان دلوقتي خلينا ننفذ الطريقه اللي هنخلص بها من عمر لاني عايزه يبان ان هو اللي خلص على نفسه لوحده قلت له قل لي اللي في دماغك انت رسمت الخطه صح قال لي انا بعد ما اخلص معاك كلام دلوقتي هسافر البلد بحجه ان انا اعتذر ل قرايبنا عن اللي حصل في كاتب الكتاب و واروح البلد وان انا سايب عمر اخويا في رعايه عثمان وافهمه ان هو عمر بعد الفضيحه اللي حصل ده دي دخل في اكتئاب وطبعا هفهم الكل اني بتصل بعثمان عشان يطمني على عمر اخويا وال المفروض ان عثمان كل شويه يفتح الكامي الفيديو بتاعه الموبايل ويصور لي عمر عشان يطمني عليه وساعتها الكاميرا هتسجل التوقيت اللي كنت انا مسافر فيه وعمر لسه عايش دلوقتي تمام وبعدين قال لي انا هتصل بيكي كل ساعتين وكل ما اتصل بيكي هتصور عمر وحاولي بقدر الامكان انك تخليه يصور ويتحرك علشان يبان ان هو عايش وصحته كويسه وفي المره الثانيه بعد اربع ساعات هتصل بيكي بعدها تصوريه ثاني بنفس الطريقه وهتقوم مخلصه عليه وقلت له اخلص عليه ازاي بقى خرج من جيبه ازازه صغيره ومد ايده وقال لي هتحطي السم ده في كوبايه الميه وحاولي تخليه يشرب الكوبايه كلها قلت له تمام وبعد كده قال ل انا هحاول اجيب معايا كم واح من قرايبي من البلد عشان يكونوا شاهدين ان انا دخلت ولقيته ميت وقلت له انا هعمل ايه بعد كده قال لي انت بمجرد ما هتخلصي مهمتك هتسيبي البيت وتمشي لاني هفهم الكل انك رجعتي بيتك بعد الفطيحه قلت له انا انا بقصد حسابي ال 10 مليون قال لي انا هكتب لك شيك دلوقتي حالا بالمبلغ علشان تطمني اني مش هرجع في كلامي قلت له ايه يضمن لك ان انا اللي مش هرجع في كلامي ممكن اول ا اول ما اخد الفلوس افك الاتفاق اللي ما بينا قال لي قلت لك قبل كده يا ندى مش هينفع تعملي كده مع سليم بيه ومش هتقدري قلت له طيب وبالنسبه لعثمان انت ناوي تسيبه تحت كده قال لي عثمان انا هاخده معايا في العربيه وانا مسافر وهبعد عن البيت واتصرف معاه بطريقتي قلت له ماشي انا كده فهمت انا هعمل ايه قال لي ودلوقتي انا هقوم علشان الحق اسافر البلد وقلت له ماشي تمام وبعد ما سبنا سابني سليم فضلت افكر كتير واديت لي نفسي فرصه علشان اخد القرار واعرف اني اكون في جانب مين وكان كل ساعتين بيتصل بيا وكنت بنفذ اوامره زي ما اتفقت وصور عمر بيه بعد ما بحاول اخليه يتحرك ويلتفت هنا وهناك وفي المره الثانيه بعد ما مر اربع ساعات صورت عمر بيه بعد التصوير حطيت السم في الميه وافتعلت حيله علشان اخلي عمر يشرب من الميه بالفعل شرب وبعد قعد يتالم وبعدها نام على جنب وبدا يحتضر لغايه ما لفظ انفاسه الاخيره بعدها بدات امسح بصماتي من على كل حاجه كل حاجه لمستها ايديا وبعد ما خلصت بدات استعد علشان اروح اروح لكن قبل ما اروح سمعت حركه بره قفلت الاوضه وقفلت النور قفلت باب الاوضه ورايا وطلعت ابص مين اللي بيتحرك بره وكل ما الرجلين تقرب مني خرجت علشان اشوف مين لقيته عثمان عثمان واقف وبيشوف جثه عمر وماسك في ايده سلاح ناري علشان يخلص بي عليه رحت انا خبطته بفازه بقوه فاظه من الازاز وقع وقع على الارض وقع ومعاه المسدس اللي كان معاه في ساعه الحراسه وعرفت ساعتها ان سليم كان عايز يخلص مني انا كمان بعد ما خلصت على عمر وبكده هقى خلص مني انا وعمر في نفس الوقت وهيرجع الشيك ابو 10 مليون جنيه لكن انا بعد ما وقفت فوق راس عثمان وهو مغمى عليه قررت ان انا اخلي سليم يندم على فكرته دي بدات اقيد عثمان بالحبال وبعدها صحيته وطلبت منه ان هو يتصل بسليم بيه ويطلب منه ان هو يجي بسرعه ويقول له ان انا خلصت المهمه وفعلا اتصل بيه وقال له ان هو يجي بس ما يجيبش حد معاه عشان الشوشره ولما جه سليم بعد شويه من الوقت وسمعته بينادي من بره بيقول يا عثمان يا عثمان لما دخل الاوضه لقاني مستنياه وموجهه ناحيته المسدس وقلت له ان هو يخش ويقعد ويركع جنب عثمان بقى كده يا سليم بتخض بيا وبعت لي عثمان عشان يخلص عليا بعد ما خططت لي انا بقى اللي هخلص عليك دلوقتي زي ما خلصت على اخوك ده الاتفاق الرجاله طبعا قعد يبرق في نفسه ويكدب ويقدم لي مبررات علشان اصدقه لكن انا صرخت فيه وقلت له اخرج انت مهما قلت انت كذاب واناا مش هصدقك مهما حصل قعد يقول لي ارجوكي يا ندى اصفحي عني قلت له بالراحه كده واقعد واحكي لي على كل مصايبك كلها واحده واحده يمكن قلبي يرق واصفح عنك وافكر في في الرفق بيه بدا يحكي كل اللي هو عمله مع ابوه واخوه وام عمر كمان وكنت انا حاطه ايدي وبسمع وكنت موجهه ناحيته المسدس وحاطه ايدي على الزينات وبعد ما خلص سليم كل جرائمه كلها قاعد يعيط بدموع التماسيح ويقول لي اسمعي يا ندى انا عارف اني غلطت في حقك ومستعد دلوقتي ان انا اعوضك لان بعد ما عمر مات انا هورث كل امواله وهدي لك اي رقم انت عايزاه ولو عايزه نص الثروه خديها لكن انت لو خلصتي عليا دلوقتي مش مش هتكسبي اي حاجه قعدت افكر في كلامه ولقيتني بقول له بصوت عالي تمام كده ولا قول كمان وفجاه دخل راجل المباحث اللي سمع اعترافات سليم كامله وقبض على سليم وعثمان في نفس الوقت اللي قام فيه عمر من على السرير وهو سليم سليم ومعافى بص لي سليم وقال لي يا سافله يا حيوانه فضل يصرخ ويشتم ولكن رجال الشرطه مسكوه كويس و وكان واقف جنبه المحامي اللي هو كان اسمه شريف وكان بيقول له خلاص كده يا سليم بيه كده ما فيش ثروه ولا هتحصل على المراس لانك اعترفت ان انت اللي خلصت على ابوك وفي القانون مالوش اللي يخلص على ابوه ما يبقاش وريث يعني خلاص كده يا سليم ب انت اتحرمت من المراس وبعد الكلام ده كله رجال المباحث خدوه واخدوا معاه عثمان وبكده يبقوا اخدوا جزائهم هم الاثنين احنا كده الحمد لله انتصرنا على الشر ورجعنا الحق لاصحابه وبالنسبه لعمر بيف طلب مني اني اجيب اخواتي يشتغلوا معاه في المصنع بتاعه وقال لي كمان ان هو اولى الناس بالشغل معاه اصل طلب مني الجواز بس لسه ما وافقتش بس بيني وبينكم انا لسه بفكر اصل بصراحه نفسي بقى بعد كل الهم ده اعمل علاقه اقصد يعني علاقه جواز وبعد كده الحمد لله علاقتي بعمر علاقه كويسه جدا برغم كل اللي احنا عدينا منه والمعاناه اللي احنا شفناها بس في الاخر انتصر وال الحق دايما هو اللي بينتصر دايما ودي كانت حكايه النهارده متابعيني الكرام اتمنى انها تكون نالت اعجابكم ونتقابل في قصه جديده وعبره من الحياه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.
Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact