هذه المعركه تعتبر اقوى معارك المسلمين ضد اهل التوراه هي اهل التوراه اللي تعرفونهم واللي ما اقدر اقول اسمه عشان اليوتيوب لا يتحسس منطقه خيبر هي اقوى منطقه في جزيره العرب كامله والقوه مو بس في مقاتلين القوه حتى في بنائها في حصونها جدا منيع وكانت من سبع المستحيلات انها تفتح او احد يغزوها يعني مجنون اللي يحط راسه براس اهل خيب فعشان كذا كانت هي مصدر الفتن لكن النبي صلى الله عليه وسلم جيش الجيوش وانطلق صلى الله عليه وسلم مع الصحابه لفتح هذه المنطقه اللي كانت مستحيل فتحه لدرجه ان بعد فتح خيبر تغيرت نظره العرب للمسلمين تماما جذريا شفت اذا غلبت اقوى واحد في المنطقه واللي يخافه ويهابه الجميع وانت بكل سهوله تجي وتغلب هذا الشخص كيف ان الناس بعدها تنظر لك بنظره هيبه هذا اللي حصل مع المسلمين وهذا اللي خلاهم يدخلون مكه من دون اي ح قد ذكرنا هذه القصه في مقطعين مختلفه وكان بين كل مقطع شهر كامل وكان صعب على بعضكم انه يجمع ما بين المقطعين واللي بعضكم اصلا ضيع في القناه فبناء على طلب بعضكم اني اجمع معركه خيبر في مقطع واحد يكون لنا وللزمن وللاجيال اللي بعدنا مرجع لنا نحن ومرجع للاجيال اللي بعدنا باذن الله بعد ما خلصنا هذه الفقره نبدا اكبر معركه خاضها المسلمين ضد اهل التوره بسم الله نبدا علي بن ابي طالب رضي الله عنه يشيل باب حصن كامل ويستخدم هذا الباب الضخم ك درع ضد العدو اغلبنا يعرف هذا الحدث لكن ما يعرف ايش القصه وراه وليش حصلت هذه الكرامه لعلي بن ابي طالب ووين كان درعه في هذيك اللحظات وهل هذا الباب فعليا ثقيل لهالدرجه وكيف الصحابه رضي الله عنهم شافوا هذا الموقف العجيب في قصه اليوم 14000 مقاتل من خيبر من اصحاب التوراه اللي انتم عارفينهم يحوطون حول جيش النبي صلى الله عليه وسلم اللي كان 1400 مقاتل من المسلمين فقط وكان النبي صلى الله عليه وسلم وقتها متجه لخيبر اي نعم خيبر اقوى المناطق حراسه في الجزيره العربيه كامله وهي منبع الفتن والدسائس والخبث كامل حتى انها هي سبب الفتن بين قبائل العرب منذ الاسل واكثر منطقه تامرت على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمين في هذه المنطقه بالذات فيها مؤونه تكفي سنين طويله حتى لو خلت الارض من الاكل والشرب يبقى عندهم اكل وشرب فكيف تصرف النبي صلى الله عليه وسلم مع هذه الجيوش الضخمه واش قصه حمل علي بن ابي طالب رضي الله عن هذا الباب الضخ كل هذا راح نحكيه باذن الله في قصه اليوم حصون خيبر مقسمه لقسمين زي ما قلنا قبل كده اللي بالمقدمه خمسه حصون وهي قسمين بعد قسم في وادي اسمه وادي النطاح وفيها ثلاثه حصون يعني في الوادي هذا ثلاثه حصون حصن الناعم اللي فتحوه المسلمين اللي ذكرناه في القصه اللي راحت ومن بعد حصن الصع ومن بعد حصن قلعه الزبير اسمها زي كذا هذا اللي في وادي النطح اما القسم الثاني او الشق الثاني هو في منطقه اسمها الشق وهي حصنيني ونزار وهي على منطقه مرتفعه اكثر من وادي النطار يعني عندك الوادي ومن بعدها مرتفع شويتين ومن بعدده مرتفع كبير وهي الحصون الكبيره وهو الشق الثاني الشق ورا وهو الكبير حتى اسمائها عجيبه يعني اسمائها صعبه شويه حسن القموص وحسن النطيحه كيف وحسن السلالم والظاهر ان هذا بعيد جدا يعني من اسمه كذا كثيره فيه سلالم اتمنى انك تصورت خيبر الحين امامه وادي النطا منطقه الشق ومن بعدها المنطقه العليا واعلاها حصن السلالم في السنه السادسه من الهجره والنبي صلى الله عليه وسلم راجع من صلح الحديبيه كانوا الصحابه متحطمين من هذا الصلح كان في انفسهم انهم راح يعتمرون لكن كل هذا تحطه وفوق ذا كله تم صلح فيه ظلم للمسلمين لكن الله سبحانه وتعالى وساهم بهذه الايه فقال الله سبحانه وتعالى وعدكم الله مغانم كثيره تاخذونها فعجل لكم هذه وكفى ايدي الناس عنكم ولتكون ايه للمؤمنين ويهديكم صراطا مستقيما طبعا هذه الايه خلت الصحابه رضي الله عنهم يستبشرون وتتحسن نفسياتهم وايقن بان كل اللي حصل هو تخطيط الهي من الله وعرفوا بان اللي حصل لهم خيره فمرت الايام الين جت سنه سبعه هجري الا بالرسول صلى الله عليه وسلم يامر الصحابه بانهم يتجهزون لغزوه جديده غزوه خيبر فعرفوا الصحابه بان هذه هي الغزوه اللي وعدهم الله سبحانه وتعالى مغانم كثيره لان خيبر مليانه مؤونه وذهب ومليانه بالنخيل مليانه بالخيرات يعني مغانم كثيره من كثر النخيل اللي في خيبر في منطقه اسمها الكتائب هذه المنطقه بس فيها 40 ال نخله فلك ان تتخيل كيف بتكون خيبر كامله بس كل الصحابه يعرفون بان هذا الامر ما راح يكون صعب لان خيبر زي ما قلت قبل كذا مدججين بالاسلحه وفيها اقوى المقاتلين طبعا بعد ما امر النبي صلى الله عليه وسلم بانهم يتجهزون جوك هذولاك المنا فقين اللي تخلوا عن النبي صلى الله عليه وسلم في العمره اللي في صلح الحديبيه شافوا بان خيبر فيها مغانم كثيره وان الوضع فيه فلوس الوضع مو ببلاش فقالوا افاه عليك احنا نخرج معك احنا الحين عضد افا عليك يبغون زي ما انتم عارفين ما يبغون نصره الدين ابدا يبغون بس الفلوس فانزل الله سبحانه وتعالى هذه الايه على النبي صلى الله عليه وسلم سيقول المخلفون اذا انطلقتم الى مغانم لتاخذ وها درونا نتبعكم يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بل تحسدوننا بل كانوا لا يفقهون الا قليلا فرفض النبي صلى الله عليه وسلم خروجهم وامر بانهم لا يخرجون معهم ابدا ولا يخرج احد في قلبه حب دنيا ابدا لان الايه اللي بعدها يقول الله سبحانه وتعالى فيها قل للم لفين من الاعراب ستدعون الى قوم اولي باس شديد تقاتلونهم او يسلمون فان تطيعوا يؤتكم الله اجرا حسنا وان تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا اليما اللي يخرج فقط للجهاد لا يخرج معنا الا شخص يقاتل عن عقيده وهذا هو القتال الحقيقي اللي يحارب عشان فلوس ضعيف ينسحب بسرعه اما اللي يحارب عن عقيده يكفيه انه يشوف في ظل سيف العدو الجنه فما خرج ولا واحد من المنافقين ابدا وما خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم الا ال 1400 اللي بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجره على الموت هم هذولاك فقط من الصحابه اللي خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوه 1400 ضد 100 الا مقاتل محترف بس من هم ال 4000 الاضافيين هذول من وين جو هذا اللي راح نعرفه في القس قصه المهم ان 1400 ضد 100 الا مقاتل محترف مدججين بالاسلحه يا ساتر وهذا دليل على ان اللي يقاتل عن عقيده اقوى باضعاف من اللي يقاتل عشان مكسب فقط او اللي يدافع فقط عن داره واهله المهم ان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابه تجهزوا للخروج وجعل النبي صلى الله عليه وسلم واحد من الصحابه يجلس في المدينه عشان يحميها ويكون فيها امير يعني ولاه المدينه في غياب النبي صلى الله عليه وسلم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم واخذ حماره وجمله وركب النبي صلى الله عليه وسلم على حماره وخرجوا الصحابه متجهزين للقتال يقول انس بن مالك كنت اشوف النبي صلى الله عليه وسلم وهو على حماره يصلي براسه نافله الصلاه يصلي النبي صلى الله عليه وسلم النافله براسه وهو مسافر ومن هنا استنبط اهل العلم بان من يصلي براسه وهو مسافر في مركبته جائز المهم ان من اللي خرجوا ل قتال عامر ابن الاكوع رضي الله عنه اظنكم عرفتوه هذاك الشخص اللي كان سبب اسلامه الذيب عامر بن الاكوع كان راعي غنم وشاعر ومقاتل شرس جمع بين هذه الثلاث فكانوا الصحابه يمشون مع عامر بن الاكوع وهم يعرفون بان له في الشعر فقال واحد من الصحابه اللي يحبون الشعر اسمعنا من شعرك اعطنا ابيات فقال اللهم لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداء ان لك ما اتقينا وثبت الاقدام ان لقينا والقينا السكينه علينا انا اذا صيح بنا ابينا وبصيح عولوا علينا وبداوا الصحابه يرددون هذه الابيات بصوت عالي بداوا يرددونها وعشان معنوياتهم ترتفع فسمعهم النبي صلى الله عليه وسلم فسمعهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يرددون هذه الابيات قال النبي صلى الله عليه وسلم مني السائق يعني من اللي قال هذه الابيات قالوا الصحابه عامر بن الاكوع يا رسول فقال النبي صلى الله عليه وم وسلم يرحمه الله غفر الله له هنا انصدموا الصحابه كلهم ومن اللي انصدموا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لان النبي صلى الله عليه وسلم ما يترحم على شخص او يستغفر له الا مات يعني ان اجله قرب عامر ابن الاكوع كان مقاتل شرس لكن مشكلته كان سيفه قصير تذكروا هذه المعلومه مضبوطه المهم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتنقل ما بين حماره وجمله في يوم سمع عمر بن الخطاب النبي صلى الله عليه وسلم يترحم عليه قال عمر بن الخ الطاب لولا متعتنا بعامر لانه كان مقاتل شرس عرف عمر بن الخطاب انه راح يموت فالحين صار عامر بن الاكوع محط انظار الصحابه ينتظرون ايش اللي راح يصير له قرب النبي صلى الله عليه وسلم لخيبر وكان وقتها ليل قد اضرم الليل بس ما خيم النبي صلى الله عليه وسلم من جهه الجنوب اللي هي جهه المدينه لان كانت خيبر لها اربع جهات الجهه الجنوبيه والشماليه والغربيه والشرقيه من جهه الجنوب كانت المدينه ومن جهه الشمال غطفان فالنبي صلى الله عليه وسلم ما خيم من جهه الجنب التف حول خيبر وخيم من جهه الشمال اللي هي جهه غطفان ليش سوى النبي صلى الله عليه وسلم زي كذا لان غطفان كانت حليفه الخيبر فعشان ما تمد خيبر بالمونه والجيوش خيم النبي صلى الله عليه وسلم بين خيبر وبين غطف خيم النبي صلى الله عليه وسلم بعيد عن الحصون عشان ما يشوفونه ما يبغى الخبر يوصل لهم الحين فجلسوا الصحابه يناظرون في هذا النخيل الكثيف وهذه الحصون الكبيره وكان وقتها ليل فاقترحوا الصحابه على النبي صلى الله عليه وسلم انهم يغزون الحصون في الليل بس النبي صلى الله عليه وسلم رفض وكان سبب رفض النبي صلى الله عليه وسلم ان فيه نساء واطفال وما يبغى يزعج النساء والاطفال ويرعبهم ش دخل النساء والاطفال في الحروب وهذا رد لكل شخص يقول بان النبي صلى الله عليه وسلم اتى بالسيف النبي صلى الله عليه وسلم اتى بالعقيده اتى بكلام الله وبعض الاشياء المهمه لابد انها تفرض فرض فرفض النبي صلى الله عليه وسلم وقال للصحابه ان فيه اطفال وما لهم دخل في الحروب بس فجاه الا برجل من غطفان رجل جاهم من غطفان كان قد اسل جاء بخبر عظيم للمسلمين قال للمسلمين بان غطفان خرجت ب 4000 رجل 4000 رجل من خلف المسلمين يعني صار امام المسلمين 10000 رجل وخلفهم 4000 فصاروا المسلمين في موقف لا يحسدون عليه فجلسوا الصحابه يتش شورون مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان الغطفاني هذا بين الصحابه فشار الغطفاني هذا اللي اسلم بشور قال انا يا رسول الله اخذ لهم عنكم هم ما يعرفون اني اسلمت اروح واخذ لهم عنكم فوافق النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا الغطفاني يخذله فانطلق هذا الغطفاني للجيش اول ما وصل للجيش بدا يصيح في الجيش وكان في بعض اللي اسلم من غطفان في داخل الجيش فزب الوضح فقام هذا الغطفاني يصيح في الجيش بان محمد خرج بجيش عظيم من المدينه متجه لاهالي خرج بجيش ثاني مختلف من المدينه متجه لاهالي م يحتل غطفان ارجعوا طبعا غطفان خرجت لانهم متحالفين مع خيبر على انهم ياخذون ثمار خيبر لمده سنه في يوم شافوا هذا الشخص جاهم بهذا الخبر قالوا لا السالفه فيها اموال فقط خلونا نرجع لاهالينا وديارنا اهم وتخاذل ورجعوا لديارهم والحين ما بقي للمسلمين الا خيبر امامهم بس كانوا برض 100 الا مقاتل مب سالين فقام النبي صلى الله عليه وسلم والصحابه في بدايه الصبح باقي ما اشركت فصلوا صلاه الفجر وباقي الدنيا ظلام يعني صلوا صلاه الفجر في اول وقتها واول شروق الشمس قدم النبي صلى الله عليه وسلم لحصون خيبر قدموا الين قال النبي صلى الله عليه وسلم قيفه وبعدها ناظروا الصحابه رضي الله عنه في هذه الحصون الضخمه وكان قدامهم واجب عظيم جدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم رب السماوات وما اظللن ورب اراضين وما اقلل ورب الشياطين وما اضللن ورب الرياح وما اذين فانا نسالك خير هذه القريه وخير اهلها وخير ما فيها ونعوذ بك من شرها وشر اهلها وشر ما فيها اقدموا بسم الله فقدموا الصحابه شويتين وكان النبي صلى الله عليه وسلم دائما يقول هذا الدعاء قبل ما يدخل اي قريه والنبي صلى الله عليه وسلم يقدم خرجوا بعض فلاحين اهل خرجوا ومعهم ماشيتهم ومساح يبغون يرعون بما شيته بس ما كانوا يعرفون بان امامهم جيش كبير ناظروا فشاف هذا الجيش الكبير شافوه امام عيونهم فقالوا والله محمد محمد والله جيش كبير اتى محمد بالجيش فرجعوا بسرعه الحصون هم وقفلوا على انفسهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله اكبر خربه خيبر انا اذا نزلنا بساحه قوم فساء صباح المندرين الحين بدا الجد عرفوا يبر بان النبي صلى الله عليه وسلم جاهم بالجيش وانما امامهم الا السيف ما في اي طريق او انهم يدخلون في الاسلام فقط فكان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابه ينتظرون متى يقام الاذان داخل خيبر فاذا اقيم الاذان وقفوا الح وقفوا الهجوم خلاص انتهى كل شيء وانصدموا بهذا الامر اللي شافوه بس قبل ما اقول لكم هذا الامر لازم نعرف كيف طبيعه خيبر الجغرافيه خيبر هي عباره عن حصون كثيره جدا حصون ونخ بس فيها ثمانيه حصون تعتبر هي الاكبر وهذه الحصون موزعه على قسمين قسم فيه خمسه حصون والقسم الثاني في ثلاثه حصون الخمسه حصون كانت في المقدمه الثلاثه الحصون الكبيره كانت في مرتفع وفي الخلف وكان اول هذه الحصون وهي اشدها حراسه حصن ناعم وهو اول حصن راح يفتح من هذه الحصون كامله واللي راح نحكي قصتها الحين طبعا الصحابه كانوا منتظرين هذا الاذان يقام داخل خيبر بحكم ان اهل خيبر هم اهل التوراه ويعرفون قطعا بان النبي صلى الله عليه وسلم نبي فهو النبي المذكور في التوراه بانها النبي الامي الذي يتكلم بكلام الله فمن باب اولى بانهم يدخلون في الاسلام لكنهم انصدموا الصحابه بهذا الامر اللي شافوه امام عيونهم ما هي دقائق بسيطه الا بالحراس يظهرون من فوق الحصن محاربين اشداء يطلعون من رؤوس الحصون والصحابه واقفين كالجبال والا برجل يفتح باب الحصن و خرج من هذا الحسن فنظروا الصحابه الا وهو كبيرهم وعظيم مرحب وك ملكهم في ذاك الوقت وكان يرقص بالسيف بكل ثقه يرقص ويتمخطر ويتكبر بهذا السيف اللي مه كان يمشي ويردد على لسانه ويقول قد علمت خيبر اني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب اذا الحروب اقبل تلهب قاعد يرقص بسيف يعني جالس يدعو للمبارزه بسيف ما تتوقعون من اللي خرج من المسلمين في ذاك اللحظه خرج عامر بن الاكوع عامر بن الاكوع اللي ترحم عليه النبي صلى الله عليه وسلم واستغفر له وهنا يحكي ولد اخوه سلمه ابن الاكوح يحكي القصه بنفسه يقول يوم انتهى مرحب من الشعر قام عمي عامر وقال قد علمت خيبر اني عامر شاكي السلاح بطل مغامر فوقفوا امام بعض مستعدين للقتال وبدا صراخ جيش خيبر من فوق الحصون تعلى وتعلى وبدات مبارزه هذا يضرب وهذا يضرب وهذا يصد وهذا يضرب فجاء مرحب يبغى يضرب عامر فصد عامر الضربه فطار سيف مرحب صار مرحب من دون سيف والحين القوه في يد عامر فرفع عامر سيفه يبغى يقطع رجل مرحب بس للاسف سيف عامر ما كان طوي ما كان طويل بما فيه الكفايه فمر سيف عامر ولا قطع رجله ورجع على رجل عامر نفسه فقع السيف في ركبه عامر فقطعها نصفين في عين ركبه عامر طاح عامر في الارض وركبته نصفي وهو يصيح ويتالم تخيل صقع السيف في نص الركبه تخيل معي الالم يا رجل فانطلقوا الصحابه واخذوا عامر وسحبوه للخيمه يتعالج وهنا شكوا الصحابه بان عامر سيموت لان النبي صلى الله عليه وسلم ترحم عليه ورجعوه للخيمه طبعا جرح عامر ما كان حي وبدات حالته تسوء شيء فشيء وبدا الناس يتكلمون بانه سيموت منتحر لانه قتل بسيفه وهذا انتحار لانه قتل نفسه بنفسه وبطل عمل عامر وبدات الاصوات تتردد بهذا الكلام وفعليا مات عامر بسبب هذا الجرح وكان عامر ابن الاكوع مثل الاب ل سلمه ابن الاكوع كان مثل ابوه يقول سلمه ابن الاكوع بكيت بكاء شديد يوم عرفت ان عمي قتل وانه مات بسبب سيفه والناس قاعد يتكلمون بان حبط عمله وان عمي انتحر يقول في البكاء اشتد عليه الى درجه شديده بديت اركض واجري الى النبي صلى الله عليه وسلم ووجهي مليء بالدموع وبديت اعتقد بان الناس صادقين فركت ل النبي صلى الله عليه وسلم ووجهي مليان بالدموع واقول يا رسول الله يا رسول الله الناس يتكلمون ويقولون ان عمي انتحر وانه في النار يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم من قال ذلك فقلت يا رسول الله الناس الناس يقولون كذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم كذب من قال ذلك ان له اجرين انه لجاهد مجاهد طبعا من هذيك اللحظه بدا قتال المسلمين لاول حصن في خيبر وكان اشد الحصون حراسه منيع جدا فكانوا مقاتلين خيبر يرمون بالنبال وبسها والصحابه ياخذون هذا النبل وهذه الحجاره ويردون على هذا الحصن وهذول المقاتل جلسوا على هذا الحال كل يوم صحابي ياخذ الرايه جلسوا سبع ايام على هذا الحال يقاتلون قتال شديد ويرجعون ولا كان صار شيء في اليوم الثامن اعطى النبي صلى الله عليه وسلم الرايه لابو بكر وامره بانه ينطلق فيقاتلون المسلمين اشد قتال خلاص يبغون يفتحون هذا الحصن فما يستطيعون المسلمين ابدا فيرجع ابو بكر بهذه الرايه لنبي صلى الله عليه وسلم ففي اليوم التاسع يعطي هذه الرايه لعمر بن الخطاب فقاتل عمر بن الخطاب قتال شديد وحاولوا بانهم يقتحمون هذا الحصن بشتى الوسائل فما قدروا وكانوا مقاتلين خيبر على شدتهم وكثره اسلحتهم يقاتلون من فوق هذا الحصن ما ينزلون ابدا يرمون بس بالنب صدق الله سبحانه وتعالى يوم قال لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنه او من وراء جذ باسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ففعل ما كانوا يقاتلون وجه لوجه الى يومك هذا وهذا عندهم مؤونه تكفيهم سنين وابار وسلاح حتى وهم مقاتلين هم اكثر من المسلمين فجرح الكثير من المسلمين ومن شده القتال والتعب اصيب علي بن ابي طالب رضي الله عنه في عينه اصيب بزي الرمد في عينه كان صعب انه يشوف فرجعوا من اليوم التاسع الى النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الرايه وكانهم ما سووا شيء ابدا ففي ليله اليوم العاشر قال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابه بيده الرايه لاعطين الرايه غدا رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح له فقاموا الصحابه كل واحد يتضبط ويتان كذا ويحاول يبرز نفسه للنبي صلى الله عليه وسلم عشان النبي يشوفها يحاول يلفت انتباه النبي صلى الله عليه وسلم عساه يكون هو يحبه الله رسوله يعني منزله عظيمه فقال بريده ابن الحصيب وانا في من تطاول لها كان هو قصير القامه صار يمشي على روس صابعه عشان يطول في يشوفه النبي صلى الله عليه وسلم يقول عمر بن الخطاب ما احببت الاماره الا يوم اذ فتسافر لها رجاء ان ادعى لها يعني بديت ابرز نفسي للنبي صلى الله عليه وسلم ودائما اظهر للنبي صلى الله عليه وسلم الحين الصحابه كلهم منتظرين اليوم غد ينتظرون النتيجه من هو هذا الشخص العظيم كل واحد يقول يا رب يكون انا منزله عظيمه يا رجل في صحي الصحابه لليوم العاشر من الحصار فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من خيمته واخذ الرايه ونصابها في الارض صحابه منتظرين كل واحد منتظر النتيجه كل واحد متضبط ونافخ صدره وبينون على ملامحهم الجد والاجتهاد فجاه الى النبي صلى الله عليه وسلم يقول اين علي اين علي ابن ابي طالب عرفوا الصحابه بان علي في عينه رمت عينه تعبانه يشتكي من عينه كانهم حسوا في ان في فرصه ثانيه فقالوا يا رسول الله علي اشتكي من عينه يا رسول الله يعني كانهم يقولوا له يعني واحد ثاني عساه يكون انا بس النبي صلى الله عليه وسلم امر بعي فجاب علي للنبي صلى الله عليه وسلم فجلس النبي صلى الله عليه وسلم علي فبصق النبي صلى الله عليه وسلم في عيني علي رضي الله عنه كان بالكادر وجلس يمسح على عيونه ويدعي الله سبحانه وتعالى ففتح علي بن ابي طالب عيونه الا بعيونه رجعت احسن مما كانت احسن يقول علي بن ابي طالب رضي الله عنه والله انها صارت احسن مما كان فقال علي رضي الله عنه يا رسول الله وقاتلهم حتى يكونوا مثلنا وهنا قال النبي صلى الله عليه وسلم له انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم ادعهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله في والله لان يهدين الله بك رجلا واحد خير لك من ان يكن لك حمر النعم فاخذ علي بن ابي طالب الرايه وقف امام حصونهم ومعهم هذهه الراح ومن بعدها صاح فيهم ودعاهم للاسلام وعلى ان موسى بي المسلمين والموحدين مو المبتدعين الضالين وانهم يدخلون في الاسلام وان محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء بس انصدم علي بن ابي طالب ان مرحب خرج مره ثانيه بسيفه يتمخطر ويرقص وهو يغني ويقول قد علمت خيبر اني مرحب شاك السلاح بطل مجرب قد الحروب اقبلت تلاه فرد عليه علي بن ابي طالب وقال انا الذي سمتني امي حيدره كليث غابات كريه المنظره وفيهم بالصاع كيل الشندر فخش مرحب بالقتال مباشره بدا يقاتل وعلي بن ابي طالب يبارزه بس تبارز من تبارز علي بن ابي طالب والله لو انك ش تكون فرفع علي بن ابي طالب يده فضرب راسه فاذا براسه نصفين فطاح مرحب على الارض وراسه نصفين امام عيون محاربين خيبر كلهم فانطلقوا الصحابه بعد ما شافوا هذا الموقف وادخلوا حصونهم وقاتلوهم وبدا اول حصن ينهار امام المسلمين قاتلوا المسلمين وكان القتال شديد ما بين مقاتلين اهل خيبر والمسلمين فخرجوا اخوان مرحب ينتقمون لاخوهم مرحب راحوا لعلي بن ابي طالب يقاتلونه فقاتلوه حتى كسروا درع ضربوه اربعه من الجنود فكسروا درع علي بن ابي طالب وصار علي بن ابي طالب يحتمي بسيفه يعني استخدم سيفه كدر يحمي نفسه من الضربات بسيفه ويبار ويقاتل بنفس الوقت وهو يدافع عن نفسه بسيفه ويدور بيده الثانيه لاي درع ثاني لاي رجل ثاني وهو على هذا الحال مسك بحديده بس الحديده هذه ما كانت درع الحديده هذه كانت باب الحصن شل هذه الحديده ورفعها الا بالاجساد امام الصحابه ترتفع الا بعلي رضي الله عنه بيده باب الحسن منظر عجيب امام الصحابه الصحابه يم شافوا هذا المنظر انصدموا من اللي شافوا تخيل الجثث وهي ترتفع في الهواء يقاتل ويدفع العدو بهذا الباب طبعا الصحابه نفوس ومعنوياتهم ارتفعت واهل خيبر انصدموا من هذا المنظر اللي شاف ايش هذا الرجل فبدات معنويات العدو تتكسر وتتحطم مع ان كان قتالهم شديد جدا وبداوا ينسحبون شيء فشيء من حصن ناعم وينحاز الى حصن الصعب ابن معاذ الصحابه ما شافوا مثل علي يقاتل هذا القتال الشرس الا رجل واحد رجل كان يقاتل قتال شرس جدا فعجبوا الصحابه بعلي وبهذا الرجل فوصلوا القتال الين الله فتح عليهم هذا الحصن دخلوا اهل خيبر للحصن الثاني وقفلوا على انفسهم وانتصروا المسلمين على اول حصن وجوا ثمانيه رجال من اقوياء الصحابه يبغون يرفعون باب الحصن عشان يشوفون قد ايش قوه علي بن ابي طالب فما قدروا يزحزح وه ثمانيه من الصحابه تعرفوا بانها كرامه من الله سبحانه وتعالى بس كانوا منصدمين من قتال هذا الرجل الثاني كان يقاتل قتال شرس جدا فوصل خبر انع جابهم للنبي صلى الله عليه وسلم يوم عرف النبي صلى الله عليه وسلم انهم ان عجبوا بهذا الرجل ثاني قال النبي صلى الله عليه وسلم هو من اهل النار انصدموا الصحابه هو من اهل النار وهو يقاتل القتال الشرس هذا وكان مع جيش علي بن ابي طالب بس السبب راح نكتشفه في الجزء الثاني باذن الله واللي بنذكر فيه قصه هذا الرجل وفتح المسلمين لباقي حصون خيبر زي ما قلنا قبل كده خيبر عباره عن حصون ضخمه جدا ضخمه وكثيره وبداخلها خيرات والمسلمين عشان يفتحونها هذه الحصون لازم الوقت والقوه والاجتهاد والايمان بالله سبحانه كلها متوفره الا المؤونه كانت قليله عند المسلمين اذا كان اول حصن اللي هو حصن ناعم استغرق من المسلمين 15 يوم نصف شهر في حصن واحد فيش سوي الصحابه في باقي الحصون خصوصا ان المسلمين فتحوا حصن ناعم وما بداخله اي مؤونه ما فيه اي شيء فقط كان هو جدار منيع لابد للمسلمين ان يقتحمون عشان يبدون في باقي الحص في قصه اليوم المسلمين بيدخلون في مجاعه قويه جدا وفيه رجل بين المسلمين كان يقاتل قتال شديد جدا بس النبي صلى الله عليه وسلم اخبر الصحابه بانه من اهل النار واللي خلى الصحابه يدخلون في نوع من الفتنه والاختبار من الله سبحانه وتعالى كيف هذا الرجل اللي يجاهد ويقاتل في سبيل الله يقول عنها النبي صلى الله عليه وسلم انه من اهل النار كيف خرجوا المسلمين من هذه المجاعه القويه طبعا المسلمين قاتلوا قتال شديد حتى فتحوا حصن ناعم بس حصن ناعم طولوا فيه جلسوا 15 يوم فنفذت المؤونه يعني الجيش دخل في شبه مجاعه وكانوا المسلمين معتمدين على الخيرات اللي راح يكسبونها من خيبر كانوا يعني بيحاربوني يفتحون الحصون وياخذون الخيرات ويستمدون من هذه الخيرات الطاقه بعد الله سبحانه و تعالى في فتح باقي الحصون بس الصحابه ما حسبوا حساب ان حصن ناعم ان ما فيه اكل ولا فيه مؤونه ابدا والمسلمين طولوا فيه جلسوا فيه نص شهر بس انصدموا ان حصن ناعم ما فيه اي شيء حصن فقط منيع يعتبر للحمايه هنا الصحابه جاتهم صدمه كانوا يعتقدون بان بيفتحون حصن ناعم من بعدها راح تجيهم الخيرات وقد اكلوا كل المؤونه عشان يفتحون حصن ناعم يعني كان في عقلهم بنفتح حصن ناعم بناكل لكن فتحوا حصن ناعم ما في ف اي شيء فاختلطت مشاعر الصحابه هنا بين الفرحه والحزن فرحه انهم فتحوا حصن واحد والحزن انه ما في اكل وراح يهلكون ومي هذه الصدمه الوحيده لان الصحابه ما كانوا يعرفون بان الله سبحانه وتعالى بيمتحن امتحان ثاني غير الجوع طبعا في فتح حصن ناعم كان في رجل غامض يقاتل قتال شرس الصحابه رضي الله عنهم ان عجبوا في قتال هذا الشخص كان يقاتل قتال شرس جدا فكانوا الصحابه يتحدثون امام النبي صلى الله عليه وسلم عن شراسه قتال هذا الشخص او هذا الرجل بس انصدموا من رده فعل النبي صلى الله عليه وسلم بانه قال ان هذا الرجل من اهل النار مو من اهل الجنه فانصدم الصحابه من اللي سمعوها يا رسول الله من اهل النار كيف يا رسول الله من اهل النار كان يقاتل قتال شرس ما شفناه الا مقاتل قتال قوي جدا طبعا هذا الرجل اللي قاتل قتال شديد كان فييه جراح كثيره يعني من شده قتاله كان يقاتل بشراسه الى درجه ان انجرح كثير وجرحه كانت كثيره في جسده فكان يتعالج في الخيف فيوم قال النبي صلى الله عليه وسلم انه من اهل النار كاد بعض الناس ان يرتاب يعني جاء في قلبه شك ويوسوس لهم الشيطان كيف هذا مقاتل وقاتل قتال شديد بل جرح جراح بليغه جدا يكون من اهل النار كان بعض الصحابه يراقب هذا الرجل لان قاتل قتال شديد وجرح كثير بسبب استبسال في القتال فكانوا يراقبونه فانصدم بشيء سواه هذا الرجل الصحابه والنبي صلى الله عليه وسلم جالسين الا برجل يصرخ ويصيح الله اكبر صدق رسول الله قاموا الصحابه وسالوه ش فيك قال لم يصبر على جراحه فاخذ سهم من كنانته وانفذ بهذا السهم في عنق يعني باختصار خلص على نفسه انتحر فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقال الله اكبر اشهد باني عبد الله ورسوله فامر النبي صلى الله عليه وسلم بلال بانه ينادي في كل الصحابه فناد بلال رضي الله عنه في الصحابه كلهم وقال انه لا يدخل الجنه الا نفس مسلمه وان الله لا يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر الله يكفينا الشر المهم طبعا مقاتلين اهل خيبر انحازوا مباشره الى الحصن الثاني اللي هو حصن الصعبه قفلوا على انفسهم وتخبو وراه ونفس الطريقه يطلعون فوق الحصن ويرمون من فوق الحصن على المسلمين يرمون عليهم بالنبال ويقاتلون بالحجاب نفس طريقتهم الاولى ونفس ما ذكر الله سبحانه وتعالى يعني باختصار جبناء اهل خيبر يرمون بالنبال والحجاره والمسلمين ياخذون الحجاره ويرددونها عليهم والله كاني قد شفت المشهد هذا قبل كذا بس خليني ساكت سبحان الله طبعهم واحد ما يتغير المهم قاتلوا الصحابه قتال شديد بدوا يستميتون في القتال والجوع والعطش بدا يزيد ويزيد في الصحابه خلاص وصلوا الى درجه الهلاك خلاص بيموتون من الجوع والعطش كانوا الصحابه يجتمعون في اخر اليوم من القتال ويدعون الله سبحانه وتعالى انه يفرج كربتهم يعني الوضع جدا صعب تقاتل ناس جبناء يصعدون فوق الحصون ويرمون فكان الامر جدا صعب على الصحابه صعب نفسيا وبدنيا ناموا الصحابه اليوم الاول وقاموا لليوم الثاني ويقاتلون بنفس الشراسه يستميتون بالقتال ويحاولون بقدر المستطاع انهم ما يبينون لاهل خيبر ومقاتلين خيبر انهم جيعانين او فيهم شيء يعني كل واحد وجهه مثل الصب لا يبدي اي مشاعر واي رحمه واي ضعف للخصب والمسلمين يرمونهم برميهم اللي رموهم بس حسوا الصحابه ان اهل خيبر بداوا يرمون بشيء مثل الاله يعني صار رميهم قوي شويتين يعني هذا الرمي ما هوو برمي ادمي كان في مدفع او منجنيق جالس سير مومب فاشتد القتال وكانه ابتلاء من الله سبحانه وتعالى جوع وعطش والرمي بدا يشتد عليهم صارت الحجاره اكبر حجم واقوى في الرمي على ل المسلمين خلص القتال في اليوم الثاني من حصار حسن الصحبه ورجعوا المسلمين لقيامهم وهم يتفكرون في هذا الشيء اللي حصل وشوو هذا الشيء اللي جالسين يستخدمونه اهل خيبر وهم على حالهم يدعون الله سبحانه وتعالى ويخططون الا وهم يشوفون حمير اهليه حمير جالسه تمشي والمسلمين بيموتون من الجوع فقاموا المسلمين قاموا على طول وقالوا يا ولد خلونا نصيد هذه الحمير فقاموا الصيادين من الصحابه واركبوا على خيولهم ويصطادون هذه الحمير وفعليا اصطادوا كلها ما ذكر كم عددها لكنها كانت حمير كثيره ذبحوها هذه الحمير بسرعه ورموها سريع سريع في القدور وصب لك شويتين ملح ويجيك احلى سليك حمير على كيف طبعا النبي صلى الله عليه وسلم ما عرف الا من ريحه شيء جالس يطبخ الريحه انتشرت وعرف النبي صلى الله عليه وسلم انهم يطبخون حمير اهليه والظاهر ان هذا الحمير كانت لاهل خيبر والصحابه جالسين يقلبون في القدور الا بمنادي يناديه ان الله ورسوله ينهاكم عن لحوم الحمي الاهليه او الانسيه فانها رجس وفي روايه ثانيه صحابه بيموتون جوع صحابه من قوه الجوع بعضهم قد اكل نص الفخر الليي اكل نص الكتف قد بدوا في الاكل حتى يوم سمعوا هذا الكلام رموا اللي في ايديهم مع شده الجوع اللي كانت فيهم وقفوا الاكل مباشره وسمعوا للنبي صلى الله عليه وسلم في بعض الصحابه قام يستفرغ وكان بعض الصحابه يتعمد الاستفراغ يعني يدخل اصابعه في حلقه ويستفرغ اللي في بطنه على قوه الجوع اللي كانت يقولون الصحابه شنا القدو وقمنا كبينا كامله واحنا قلوبنا بتتقطع اذا وصل الواحد لمرحله من الجوع ما يدور على الشيء اللي قاعد ياكل خلاص اي شيء بيكون الذ شيء باختصار قاموا الصحابه وكبو كل القدور في الارض وهم يا الله يا الله يشلون القدور من الجوع ولا فيه اكل ابدا فحزنوا الصحابه ولكنهم كانوا متاكدين ومعتمدين على الله سبحانه وتعالى وكانوا يتبعون امر النبي صلى الله عليه وسلم بالحر حتى اللي اكل منها قام يستفرغ لو قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم نطوا في النار نطاعه للنبي صلى الله عليه وسلم فهم الصحابه اللي دافعوا عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوه احد باجسادهم ما تبغاه يستفرغ اللحم بس النبي صلى الله عليه وسلم واساهم بالكلام هذا وقال ان الله سياتيكم برزق واحل من دار واطيب من دار شفت هذا اللحم النجس ربي سيبدلك خيرا منه بس اصبر طبعا هذا الكلام عزز في نفوس الصحابه تعزيز كبير فا استعادوا نشاطه وعرفوا بان النصر راح يكون قريب طبعا في هذه الغزوه حرمت الكثير من اللحوم لحوم الحمير الاهليه وغيرها من اللحوم اللي مذكوره في النصوص وفي الاحاديث وفي هذه الغزوه برضه نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اكل البصل والكراس وبعدها تصلي في المسجد فهم من هي شفتوا كل هذا التشديد والتحريم والنهي من النبي صلى الله عليه وسلم والصحابه كانوا في حاله من المجاعه لا يعلم فيها الا الله سبحانه وتعالى كل هذا كان اختبار من الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى يختبر الصحابه ويختبر صبرهم فما تتخيلون ايش اللي صار بعدها فصبروا الصحابه وقاتلوا وامنوا بالله سبحانه وتعالى وحده وسمعوا كلام النبي صلى الله عليه وسلم بالحرف فبعد هذا الموقف تحولوا الصحابه من بشر عاديين الى وحوش بشريه وكانوا يقاتلون شويه ويستريحون شويه وهنا حصل موقف عجيب وهم مستريحين في المخيم حقهم بعد ما رجعوا المسلمين ل مخيمهم شاف النبي صلى الله عليه وسلم رجل كان معه اغنام قد خرج من الحصن بعد ما هدي الحرب عشان يرعى بغنمه شويتين كان يعتقد بان المسلمين ما راح يشوفونه فاول ما شافها النبي صلى الله عليه وسلم قال من رجل يطعمنا من هذه الغنم فقام واحد من الصحابه اسمها ابو اليسر فقال انا يا رسول الله لا خلها هي عندي وباسرع من البرك ركب هذا الصحابي على خيله وخيله يركض من سرعته فهذا الراعي شاف الا بالخيل جايه من بعيد الخيل يسابق الريح قام هذا الراعي يهش غنمه بسرعه عشان يدخلهم الحصن والخيله هذه جايه من بعيد قام هذا الراعي يدخل اكبر عدد من الغنم وعلى اخر لحظه قبل ما تدخل اخر غنمت يشيل هذا الصحابي تحت ابطيه غنمت وهو راكب على الخيل شل غنمت تحت ابطيه على الابط اليمين غنمه وعلى الابط اليسار غنمه والخيل يجري باسرع سرعه يقول وارجع للنبي صلى الله عليه وسلم وانا شايلها وماني مستوع شايل غنمت وراكب على الخيل هذه يحتاج لها مهاره قويه يقول ما حسيت بثقل الغنمين الا يوم وصلت عند النبي صلى الله عليه وسلم بدا يحس بالتنميل في يديه من ضغط الغنمين في ابطه يقول ما فكيتها الين طرحتها عند النبي صلى الله عليه وسلم رزق الله سبحانه وتعالى وكان الله سبحانه وتعالى يبدلهم بدل الحمير هذيك غنمت اطيب بكثير من هذاك اللحم النجس بس الغنمين هذه ايش تسوي مع 14400 صحابي على غنمت بس تعتبر تصبيره وجاء اليوم الثالث للحصار خلاص الصحاب استقوا شويتين وبعد ما واساهم الله سبحانه وتعالى بالغنم تين هذه استبشروا الصحابه ورجعت لهم طاقتهم اشتد القتال كان فيهم طاقه بس الطاقه هذه انتهت في اول عشر دقائق ما مر عشر دقائق اللي الصحابه يتخابر الجوع بس حاولوا بقدر المستطاع ما يبينون تعبهم ولا جوعهم لمقاتلين خيبر بس مع القتال تعبوا تعبوا تعب شديد فراحوا مجموعه من الصحابه من بني اسل الى النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا تعبانين تعب شديد وجوع كانوا في نص القتع يقاتل قالوا يا رسول الله تعبنا يا رسول الله جهدنا جوعا ضعفنا ما احنا زي اول يا رسول الله وهنا النبي صلى الله عليه وسلم تالم وبدات ملامح الحزن على النبي صلى الله عليه وسلم تبين ففي لحظتها ومشاعر النبي صلى الله عليه وسلم بالحزن عاليه جدا رفع يديه لله سبحانه وتعالى ودع وقال اللهم انك عرفت اللهم انك عرفت حالهم وان ليست بهم قوه وان ليس بيدي شيء يهم اياه فافتح عليهم اعظم حصونها عنهم عنها واكثرها طعاما والصحابه يقاتلون سمعوا دعوه النبي صلى الله عليه وسلم هذه فاستبشروا واجتهدوا وعرفوا بان الله سبحانه وتعالى سيستجيب وبان نصر الله سبحانه وتعالى قريب الا بقدره قادر وجيه اهل خيبر تتغير ويمتلك وجيههم بالرحب وبدوا يتراجعون وكانهم اول مره يرون ما يرون وكان الله سبحانه وتعالى مد الصحابه بملائكه ودهم بطاقه قويه جدا تجعلهم يحاربون بشده الى درجه ان اهل خيبر بدوا ينفجع ويخافون من المنظر اللي يشوفونه ومن قوه الصحاب او ان الله سبحانه وتعالى بث في قلوب اهل خيبر الخوف والحزن وحب الدنيا زي ما قلنا قبل الشخص اللي يحارب لدنيا ضعيف ضعيف ضعيف جدا اما اللي يحارب لاخره ولله سبحانه وتعالى ما حد يقدر يوقف في وجهه فكبروا الصحابه يوم شافوا وجيهم خافت كبروا واضربوا الابواب باقوى قو وتهم يكبرون ويضربون الابواب وهم يضربون الابواب الا الابواب فعليا بدات تنهار يسمعون طقطقه الابواب هيي تتكسر ودخلوا الصحابه اول حصن واول ما دخلوا انصدموا الصحابه من اللي شافوا خيرات كثيره جدا شافوا اللي كانوا يتمنونه من زمان انواع الخبز والفواكه والتمور بجميع انواعها واشكالها وهم بيموتون جوع وشافوا الشيء اللي كانوا يتفكرون فيه من قبل الشيء اللي كان يضربهم قوه او يرمي عليهم حجاره كبيره اللي هو المنجنيق فتشجع الصحابه وانسحبوا اهل خيبر يوم شافوا القوه في وجيه الصحابه انسحب وحبهم للدنيا خلاهم ينحازون الى الحصن اللي بعده ويتخبط واللي هو حصن قلعه الزبير كان هذا الحصن زي ما قلنا في مرتفع شويه وعلى اسمه كان زي القلعه وكانوا اهل الخيبر قد انقسموا لقسمين ناس اندسوا او حاربوا في حصن الصعب وناس قالوا خلوا حصن الصعب وانحازوا الى الحصن اللي بعده اللي هي قلعه الزبر كان قلعه الزبير في مرتفع فيلي كانوا في قلعه الزبير يم شافوا اخوانهم واهاليهم دخلوا معهم في القلعه الزبير تحطمت معنوياتهم خلاص حسوا بالهزيمه والمسلمين بينجن فرحه دخلوا وشافوا هذه الخيرات كلها اللي جالس بين الخبز يا واللي بين القمح يسوي له خبز واللي بين التمر والفواكه اهل خيبر خسروا الكثير من المؤونه بس قلعه الزبير كان في ماونت ها سر ما كانوا متحطمين كثير يعني تقريبا خسروا الربع بس المسلمين نفسياتهم تتلت اكلوا وشربوا وفرحوا باللي حصل لهم وبفتح الله لهم وبان الله سبحانه وتعالى استجاب للنبي صلى الله عليه وسلم وان بشاره النبي صلى الله عليه وسلم ان الله سيبد لهم خيرا منه واطيب منه اللي هو لحم الحمير تحققت فبدا اهل خيبر يلومون انفسهم يتلاومون بين بعض فيلي انحازوا الى قلعه زبير من قبل قالوا احنا قلنا لكم انكم تجون معنا من اول واللي كانوا يقاتلون في حصن الصعب يقولون انتم ما جلستم معنا ولا كان ما دخلوا حسن الصحبه وبدا النقاش الحاد بينهم الاثنين ومع هذا النقاش الشديد بينهم طلعوا ناس من اهل خيبر طلعوا يصيحون في خيبر نفسها امنوا بالله امنوا بالله التوراه موجوده فيها محمد والله سبحانه وتعالى خبرنا عنه وان سيظهر ولكن هذا كله كبر في قلوبكم كنت تتمنونه من نسلكم ولكن الله سبحانه وتعالى فعل ما يريد عل المهم انهم جالسوا يتناقشون نقاش طويل ولكن الكفر اللي كان في قلوبهم والغيط والعقد ما خلاهم يسمعون حتى طبعا مباشره من بعد فتح حصن الصحب بدا حصار حصن قلعه الزبير والمسلمين في حصار قلعه الزبير وفي اخر الليل خرج رجل من اهل خيبر واتجه لخيام المسلمين كان اسمها غزال وكان ينادي يا ابا القاسم يا ابا القاسم بس كان يحاول انه يخفض صوته عشان اهل الخيبر ما يسمعونه ويدرون انه نزل في اخر الليل وما كان معه سلاح ابدا فامن وه الصحابه ودخلوه على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال يا ابا القاسم انا اريحك من هذه القلعه هذه القلعه خلاص في جيبي وهذه القلعه هي اخر حصون وادي النطاح وتصير تنتقل للقسم اللي بعده اللي هو قسم الشق بس بشرط يا ابا القاسم تؤمني انا واهلي واولادي وتامن لي مالي وحلالي كله على اني اعلمك هذا السر اللي بيفتح لك هذا الحصن فامن النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا ابا القاسم الحصن هذا يا ابا القاسم لو تجلس سنه عندك تقاتل هذا الحصن لا تستطيع فتحه ابدا انا عندي سر لك اذا عرفته راح تنتصر من اول ليله فيه جداول تحت الارض جداول من الماء يخرجون اهل خيبر لهذه الجداول يستقون ويشربون ويتقوي في الماء في هذا الحصن ما ينقطع وهذا سبب انقسامها لنصفه فكان منا جزء انحاز لهذا الحصن لان دارين ان هذا الحصن ما راح ينفتح ابدا فانا لي الامان على مالي واهلي على اني اعلمك وين مكانها فتقطع عليهم الماء فاول ما تقطع عليهم الماء ينقطع عليهم هذا الجدول فينقطع عليهم الماء تماما فعليا ينقطع تماما يموتون من العطش يعني وفعليا غزال هذا كان صادق في كلامه وراح معه مجموعه من الصحابه يوريهم وين مصدر هذه الجداول وقطع النبي صلى الله عليه وسلم عليهم الجداول وجلسوا المسلمين في هدوء ينتظرون ايش بيصير فيهم وكان هذا الهدوء ما قبل العاصفه فلي لازم تعرفونه ان الشخص اذا وصل الى درجه الموت يصير فيه حاله من الجنون يستميت يعني ايش يستميت يعني في كلت الحالتين بموت وبختار الحل اللي فيه احتمال حياه اكثر ف جلوسهم في الحصن راح يقتلهم راح يموتون عطش اما خروجهم للقتال فيه احتماليه نجاه ولو 1% يا رجل كانوا المسلمين في انتظار جاهزين ماسكين اسلحتهم فجاه الا باهل خيبر كلهم يخرجون من الحصون لابسين الدروع مستميتين فعلي خرجوا يقاتلون بشراسه قويه شراسه قويه جدا وكانوا محاربين محترفين فقتل من المسلمين مجموع وانجرح من اهل خيبر مجموع والسبب انهم اهل خيبر 100 الا والمسلمين 1400 لكن الله سبحانه وتعالى بث في قلوب اهل خيبر الرعب فخرجوا وكانهم شافوا اسود قدامهم م بشر فانسحب ودخلوا في حصن ابي وهو في منطقه الشق فلحقوهم الصحابه وامر النبي صلى الله عليه وسلم بالمنجنيق فوضع النبي صلى الله عليه وسلم المنجنيق نصب عيونهم وهم في حصن ابي فاول ما شافوا المنجنيق حقهم بدوا يهدون اهل خيبر وعرفوا ان النبي صلى الله عليه وسلم سلم لو رماهم بالمنجنيق بيتدمر حصونه بتدمر منجنيق بيكسر حصونه فخرج رجال من اهل خيبر الى المبارزه على الطريقه التقليديه القديمه وكانهم يقولون خلونا نرجع زي قبل يعني كده اقل شيء تعطونا فرصه ان نفوز وخرج رجل من اهل خيبر كان قوي جدا طلع ويمشي ويتف على نفس طريقتهم الاولى يتفاخر ويمشي ويلعب بسيفه فخرج لها ابو دجانه بعصابه الحمراء تولى الامر كامل قتل ابو دجانه واركض ابو دجانه على ابواب الحصن ولحقوه الصحابه واصروا الصحابه وادخلوا حصن ابي مع انهم دوبهم مستريحين من قتال هنا اهل خيبر تحطموا تحطموا تماما ايش هذول الوحوش فعليا دوبهم خلصوا من القتال ومعهم منجنيق ولا استخدموا المنجنيق فعليا قلوبهم انتلت بالرحب تخيل معهم منجنيق ويقاتلون بايديهم قاموا اهل خيبر وهربوا من حصن ابي تماما وادخلوا حصن نزار وانقسموا اهل ال خيبر لنصفين ناس يقاتلون تحت وناس يرمون من فوق يعني ناس يرمون من فوق الحصن وناس يقاتلون الصحابه لانه ما يداهم حتى يشردون ما ي مداهم يهربون ويسكرون على انفسهم الصحابه مستميتين خلاص داخلين كل واحد يا يبغى الشهاده يا يبغى النصار وقاتلوا الصحابه قتال شرس الين بدوا ينسحبون اهل خيبر شوي شوي الين في اخر لحظه قفلوا عليهم في الحصن هنا صار باقي قدام الصحابه حصن نزار وهنا النبي صلى الله عليه وسلم بدا يستخدم المنجنيق الصحابه باقي حامين فامر النبي صلى الله عليه وسلم بالمنجنيق فرموا الصحابه جدار هذا الحصن بالمنجنيق ف انصدموا من اللي شافوه من اول رميه انهدم جدار الحصن كام طبعا الصحابه ما قد شافوا منجنيق قبل كذا ولا استخدم ف انصدموا يعني من فعاليه هذا الاختراع تهدم الجدار في لحظات ودخلوا الصحابه لحسن الزهر وهربوا اهل الخيبر للقسم الثاني وهي الحصون الكبيره الضخمه وكانت محوطه عليها وكانها خيبر ثانيه من كبرها يعني كانهم دخلوا على خيبر ثانيه الصحاب وكانت مغلقه جدا بس الله سبحانه وتعالى بث في قلوب اهل خيبر الرعب فعليا كانوا مرتعب جدا وشاف النبي صلى الله عليه وسلم الرعب في قلوبهم من بعد ما شافوا فعاليه المنجنيق في حصونهم فجاب النبي صلى الله عليه وسلم المنجنيق وحطه امام عيونه وبداوا الصحابه يقاتلون القتال القديم وما استخدم النبي صلى الله عليه وسلم المجن هذه المره ما استخدمه النبي صلى الله عليه وسلم وقاتلوا الصحابه قتالهم الاول ياخذون نبهم وحجارته ويرمون عليه فجلسوا الصحابه على هذا الحال 14 يوم والنبي صلى الله عليه وسلم ما استخدم المنجنيق بس نصابها امام اهل خيبر عشان يخوفهم فخافوا خوف شديد لانهم عرفوا بان نهايتهم على هذا منجن اذا فيه منجن خلاص انتهت حصونه قاموا يرجعون لبعض ويتحدثون مع بعض ويتناقشون هل فعليا نبغى نخسر حصوننا هذه اللي بنيناها وبنوها اجدادنا فاتفقوا على انهم يطلعون بالصلح فصاحوا على النبي صلى الله عليه وسلم بالصلح ونزل كبيرهم من الحصن كان اسمه ابن ابي الحقي وكلم النبي صلى الله عليه وسلم وقال له لا تقتلون المقاتله منا واتركوا لنا اولادنا اما النساء خذو هما بس اتركونا اولادنا ولا تقتلون رجالنا وان لكم الاراضي حقتنا ولا تخلو لنا شيء الا ثيابنا اللي علينا فقط فاخذوا الصحابه الغنائم كلها وسبوا النساء وكان من اللي سبيت صفيه رضي الله عنها صفيه بنت حيي بن الاخطر ام المؤمنين زوجه النبي صلى الله عليه وسلم اللي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعدها بس يوم جو يخرجون اهل خيبر جو مجموعه للنبي صلى الله عليه وسلم يتناقشون معه وقالوا له يا ابا القاسم اتركنا في مزارعنا يا ابا القاسم نشتغل فيها احنا نشتغل فيها ولكم ثمارها بس خلونا في اراضينا فوافق النبي صلى الله عليه وسلم واعطاهم اجر على شغلهم اعطاهم جزء من الثمار كراتب على شغلهم في هذه المزارع اللي اصبحت من غنائم المسلمين ولان النبي صلى الله عليه وسلم ما كان عنده غلمان يشغلهم في هذه المزارع لانه كان عاده يشغل الغلمان في هذه المزارع لكن مزارعهم كانت كبيره جدا فارتاح النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الراي وهذا الشخص فاستعمل واعطاهم حق شغلهم وبكذا فتحت خيبر وبقيوا اهل خيبر في خيبر الين قبل وفاه النبي صلى الله عليه وسلم بوصيه وقال فيها طبعا ما بقدر اقول لكم الحديث نصا بسبب ان اليوتيوب يتحسس من هذه الكلمه بس بحط لكم اياها نص وبحاول اشرح لكم الحديث النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اخرجوا كل شخص غير المسلمين من جزيره العرب كامله اي شخص باقي على دينه في جزيره العرب اخرجوه والنص زي ما انتم شايفين فبعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم اجلاهم عمر بن الخطاب واصبحت بحمد الله هذه الارض خاليه من الشركيات والبدع الى يومنا هذا الين هنا وصلنا لنهايه معركه اليوم او غزوه اليوم طبعا ما خلصت السيره هنا لان الاحداث الجايه جدا مشوقه مليئه بالاحداث ومليئه بالمعارك والقتال والبطولات ونشوفكم ان شاء الله في المقاطع الجايه من هذه السلسله زي ما قلت لكم اذا انت حاب هذه السلسله ترقت سويت لها قائمه تشغيل من البدايه للنهايه فيها كل الاحداث سيره النبي صلى الله عليه وسلم من غزوه بدر الين اخر مقطع عشان ما تتلخبط سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اشوفكم على خير بتوحشوني السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الغيث اذا الغيث قما يازمان المص انت نصي قضينا نته الخير وما نت العل عند ي
Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.
Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact