الحكايه كلها بدات بعد جوازي انا اتجوزت خالد وفي بدايه جوازي كانت حياتنا هاديه وطبيعيه جدا زي اي زكان بنا احترام وود وفهم وانا كنت فاهمه كل حاجه في العلاقه الزوجيه وفي الجواز كل شيء وقت الجماه بيكون انا وجوزي على افضل حال بكون انا زي بالنسبه له كده حريه من الجنه كنت بهتم بنفسي وبكل تفصيله في قلب بيتي وكنت بحاول دايما ان انا اجدد من نفسي باستمرار علشان ما يكونش في ملل في العلاقه الزوجيه ومن الناحيه الثانيه كنت محافظه جدا جدا على شكل جودي ومظهره ومظهري برو البيت وكمان التجمعات العائليه لان احنا كنا بنعمل امسيات كتيره جدا وبتختلف اماكنها اوقات بتبقى عندي وفي الحديقه واوقات بتبقى في اي بيت ثاني من بيوت العائله وبحكم ان احنا عيله كبيره جدا فكان التجمعات بتاعتنا دي بتكون كتيره قوي كنت بهتم قوي بكل حاجه في التجمعات دي من اكل لشرب لتحضير ير كل شيء فواكه عصاير حلويات يعني كنت شاطره في كل حاجه في العلاقه وكزوجه كمان بفهم كل شيء وبخلي بالي من التفاصيل كويس قوي ومع الوقت ربنا كرمنا بولد وبنت وزاد اهتمامي ببيتي وكل تفصيله فيها كان كلنا بتمدح فيا قد ايه انا ست ملتزمه محافظه على شكل بيتي ودايما مخليه بيتي نضيف جدا وبهتم بكل تفاصيل تخص ولادي او جوزي ومن هنا كان كل الناس بتشكر فيا بس خالد الوحيد ان ما كانش بيتكلم معايا في اي شيء من ده عمري مثلا ما شكرني على اهتمامي بالحاجات دي ولا عمري اضف اللي انا بعمله خصوصا بعد فتره جوازنا وبعد ما خلفت زاد اهتمامه بالشغل هو كده كده كان عنده اشغال كتير والماديات والفلوس كانت متوفره لنا لكن الشغل انما بيبقى كبير يكون برده الانشغال كتير مش واحد بس اللي بيبقى معهوش فلوس هو اللي بيكون مشغول في شغله لا حتى الناس اللي شغلها والبزنس بتاعها كتير جدا بيكون شغالها على قد شغلها ومن هنا ابتدى خالد ان هو يبقى بعيد قوي عني كل حاجه ما بقتش زي الاول ولا وجوده معايا في البيت بقى زي الاول ولا اهتمامه بيا ولا بالعلاقه الزوجيه اللي بتكون بينا بقت زي الاول ابتديت احس بالذهب وبالملل لكن كنت بصبر نفسي دايما بالصلاه والذكر ودايما افتكر ان الزوجه لازم ان هي تحافظ على بيتها وعلى جوزها ومهما انطر غيابه تفضل زي ما هي اول ما بيجي خالد من السفر كنت مجهز نفسي بافضل حاجه وكل شيء واخلي نفسي في اجمل مظهر واحسن مزاج علشان اقضي معاه ليله سعيده تكون مثلا زي تعويض كده عن الايام اللي بيكون بعيد فيها عني بس مع كتر انشغاله ابتدت انتخي وابتدى جوايا الموضوع يزيد والجرح يكبر واحساسي بان احنا بقينا بعيد عن عد يكبر اكت واكتر واكتر واكتر انا لسه في عز شبابي وهو كمان بنحب بعض لكن دايما بعيد عني ما بقاش موجود حتى وهو بعيد ما بقاش يهتم ان هو يكلمني يطمن عليا يحسسني برده وبقربه وان المسافات ما بينا دايبه او مثلا يغزلني بالكلام زي كان ما بيعمل في بدايه الجواز والموضوع ده بجد كان فارق معايا جدا كنت حاسه ان انا زي الورده اللي بتتبل يوم بعد يوم اللي ما بتشربش ميه ولا بترتوي ولا كلمه حب واحده قصد كده كان كون ان حواليا بيكلمني كويس قوي كنت بحافظ على قد ما اقدر ان كانت وهو بره البيت زي وهو جوه البيت بالظبط البيت نضيف الحياه هاديه الدنيا ماشيه زي الساعه وكل شيء مظبوط وتمام ومترتب لكن في التجمعات بقى اللي كنا بنعملها دي كان في شخص ما بين الناس دي كلها دايما مركز معايا من بصته بس بحس ان هو مهتم بيا خايف عليا بحس بمشاعر متجمده في عينيه ومحتاج بس ان هو يخركها بس المصيبه بقى في الشخص ده كان مين؟ الشخص ده كان فهد وفهد ده كان بيكون حمايه حمايه رغم ان هو كان يعني راجل يعتبر معدي الخمسينات ممكن كمان داخل على الستينات لكن كان راجل جسمه حلو عنده بنيه قويه جدا صحته كويسه واسلوبه في الكلام جميل قوي وي وممتع بجد كان بيهتم بيا بطريقه غير طبيعيه كان دايما بيمدحني بالكلام الواقي والاسلوب الجميل اللي جذبني ليه وشتني ومن غصب عني من بين كل الرجاله اللي حوالين مني ما لقيتش حد بيعطى في قلبي غيره هو فهد النظره منه بحس ان هي بتطبطب عليا كنت عارفه ومتاكده ان هو جواه مشاعر ليا مشاعر ان انا مراه ابنه لا كنت حاساها مشاعر اعجاب قويه جدا كان دايما بيصني عليا بالكلام الحلو ويقول لي قد ايه ان انت ست مثاليه وكم كنت اتمنى ان انا يكون عندي زوجه زيك واحده كده تخلي بالها مني ومن كل في تفاصيلها تخصني ومهما اكون بعيد محافظه على بيتي وممشياه بشكل متناسق جدا ياه كلامه ده كان بيفرق معايا قوي ابتديت احس ان انا طول ما انا قاعده بفكر فيه في كلامه افتكر كل حاجه بيقولها لي افتكر بصته ليا وسط الناس واحنا كنا بنتجمع في اوقات كتيره قوي وبالتالي انا كنت بشوف فهد كتير قوي قوي كل مره كنت بشوفه فيها كانت نظراتنا بتطول وبتكتر وكنتش بحس بكل الناس اللي حواليا لدرجه ان انا كنت بهتم اكت شيء بكل حفله يكون فيها فهد ده احساس مختلف وغريب وبدا يسيطر عليا من غير ما احس تسلل لي وواحده واحده ملكي كلي ولقيت نفسي تناسيت تماما ان ده ابوجود جوزي حمايه ما ينفعش يكون في بن اكت من كده انا بالنسبه له زي بنته بالظبط تناسيت كل ده وابتديت من غير ما احس الموضوع يملكني اكت ومشاعري تكبر ومش عارفه اسيطر خالص عليها ومع وجود دفع كبير جدا من خاله عدم اهتمام عدم ادراك للموقف اللي هو حاططني فيه ست محتاجه جوزها يكون جنبها يكون معاها يغرقها بكلام حلو يعني يكذبها ها ليه يشغلها يخليها ما عندهاش اي اي نقص عاطفي لانه غصب عني انا كنت محتاجه ده كنت محتاجه احس ان انا بتحب من جوزي مش من حد غريب ما كنتش عايزه احس ان انا جوايا خشونه عاطفيه ما فيش اي كلمه حلوه خالص وخاند كان متجاهل ده تماما لكن ابوه كان عكسه ابتدى يزود كتير جدا في كل مقابله يشوفني فيها كلامه الحلو والجميل اللي كان بيكذبني ليه؟ وبرده كنت بحس ان هو مش قاصد تماما يقول لي الكلام ده باعتبار ان انا مراه ابنه كنت بحس احساس مختلف ومع الوقت ومع كتر الزيارات وكتر اللقاءات والنظرات والكلام اللي بالعيون بس في مره فهد اتصل عليا بالتليفون وقعد يتكلم معايا واول حاجه سالني عليها كيفك انت وخالد عاملين ايه؟ ساعتها قلت له قلت له ان خالد بعيد جدا عني كنت بقول له كل الكلام ده وانا عارفه ومتاكده ان هو متصل عشان شيء ثاني رغم ان احنا بنبقى موجودين مع بعض بس هو ما فسحش معايا الكلام ده غير في اتصال علشان نبقى لوحدنا وابتدى الكلام ياخد مجره ثاني خالص وابتدى يقول لي قد ايه ان انا بعجبه وطبعا انا كنت شايفه ده مش محتاجه ان هو يقول لي وبمجهود بسيط جدا جدا منه ابتديت اقول انه قد ايه ان انا بحبه واني مجذبه له وانه غصب عني جوايا مشاعر حلوه ليه مشاعر مالهاش اي دعوه بالبراءه ولا ليها اي دخل بالبراءه لا من بعيد ولا بالقريب مشاعر بتقول ان انا نفسي اعيش معاه الحب ونفسي احس بكل شيء وانا معاه ورغم كل الالتزام اللي انا كنت فيه ورغم ان انا كنت في التوقيت ده فعلا كنت قريبه وكنت بصلي يعني ما بعدتش ولا حاجه بس ما عرفتش بجد ان انا اسيطر على مشاعري ما عرفتش ابعد الشيطان عن تفكيري وانا اخرجه ما بينا بالعكس الشيطان كان قاعد وسطينا ومربع ايديه ورجليه ليه وكان بيتفرج ويشاهد علينا واحنا العلاقه ما بينا ما بتكبر وبتكبر وبتروح لمكان ثاني خالص احنا ما كناش متوقعينه واكيد طبعا ما كناش بنفكر في وقتها هل ممكن القصه دي تنتهي ازاي يا ترى اللي احنا فيه ده هيودينا على فين كنا مفكرين ان احنا هنفضل بعيد عن عيون الناس وان ما حدش ابدا هياخد باله باللي بيجرى ما بينا ده ويون ده حصل اتفاع على اول لقاء هيكون بيني وبينه اول لقاء هخلي فهد يروي حبيب ليه بطريقته الخاصه واليوم ده اتجمعنا فيه فعلا بطريقه بسيطه جدا انا ولادي كانوا دايما بيروحوا عند عمتهم اللي هي اخت جوزي وكانوا بيقعدوا مع اولادها وانا كنت ببقى لوحدي والبيت بيبقى فاضلنا تماما وطبعا المكان عندنا كبير حتى في التجمعات اللي كانت بتحصل بعد كده كنا برده نقدر نتجمع بطرق خاصه بينا واول لقاء ده كان لقاء عنيف قوي حسيت ان فهد ده اصغر مني في السن من كتر العنف اللي هو كان فيه معايا حسيت بحب غير طبيعي ورويت نفسي وحسيت بانتعاش وفرحه كاني لاول مره بيحصل علاقه بيني وبين راكق وزي ما بيقولوا ان الحرام في الحاجات دي بيكون ليه لذه والشيطان بيخليك تتلذز بيه وتتمتع وتستمتع بكل حاجه بتحصل بينك وبين الشخص ده بالظبط اللي حصل لي متعه غريبه ماعرفش سببها كان ايه؟ حتى لحظه النشوه كانت مختلفه تماما معاه ايه اللي بيحصل ليا؟ ماكرش ان بعد كل مره كنت بندم ندم شديد قوي ساعات من الهياط ندم ودموع وتوسل ان الموضوع ده ما يتكررش ثاني بس بجد الموضوع بالنسبه لي كان مهلق وصعب قوي قوي فكره ان انت تحاول تبعد عن حاجه دماغك مسيطره عليها ما بيبقاش سهل ابدا ورغم كل الالتزام الديني اللي انا كنت بس برده ما عرفتش اتخلص من الموضوع ده اكيد لان انا اللي سبت نفسي الشيطاني كان جوايا انا عايزاه عايزه فهد وعايزه ابقى معاه ومش فارق لي حتى لحظات اللي هي القرب من ربنا ما كنتش برده بكون فيها بكامل ايماني كنت دايما ضعيفه كسره نفسي ومينه دايما ان فهد لازم يكون موجود في حياتي فهد اللي تقريبا عمري مرتين كان بيكلمني في التليفون زي الطفل الصغير زي العشاق اللي لسه بيتعرفوا على بعض ومعنى ثاني بالظبط زي المراخين اللي لسه بيعيشوا اول قصه حب لهم في الحياه كل ده طبعا كان بيزود قربي منه وكان بيخليني اتمسك بيه اكتر ازاي ده بيكون ابو خالد خالد ما عندوش اي نوع من المرونه العاطفيه دي عمره ما اهتم بيا ولا احتواني ولا فكر ان هو يغرقني بكلامه الحلو كتعويض عن عدم وجوده في حياتي وزادت اشغاله حلو وساد شغاله عني بس دلوقتي انا ما بعيدش مهتميه ما بقاش فارق معايا ان هو يكلمني ولا لا يقول لي كلام حلو ولا لا او حتى يجي ولا لا او حتى يحصل بينا معاشره ولا لا وطبعا خالد مع الوقت خد باله من التغيير ده لان انا كان التغيير بالنسبه لي جذري كنت حاسه بيه بس مش قادره اغيره كان عندي مبادا قويه جدا من ناحيته وهو طبعا اخد باله ان الاهتمام بتاعي مختفي تماما حاول اكت من مره ان هو يعرف السبب بس واضح ان خالد فهم ان كل ده بسبب بعده عني وبسبب انشغالي بالولاد والبيت لكن الحقيقه الموضوع ما كانش كده خالص انا كنت منشغله فعلا بس بفهد ان في الفتره دي بالمناسبه كان هو اهم حاجه في حياتي اهم من ولادي ومن بيتي اهم من نفسي كمان رسائله اليوميه ما كانتش بتتقطع عني ابدا رسائل كلها حب وهرام وهياهم وعشق عشق كبير قوي ما حدش يقدر غير واحده زي عايشه نفس حالتي دي ومع الوقت ومع ازديات قربنا من بعض ما بقيناش نعرف نمنع نفسنا عن بعض حتى لما كنا في مثلا اي امسيه عند اي بيت ثاني كنا تسلنا كده وروح لاي مكان فاضي وبيحصل بينا قبولات واحضان وهمسات ولمسات وبعتد الناس تاخد بالها ان في حاجه غلط نب ما بينا وصلت الحاجه ديت ان اخت جوزي تحس بده وتحس انك طريقتي في الكلام مع باباها مختلفه حتى طريقته في الكلام معانا نبره صوتنا كانت بتتغير لما بنكلم بعض ولاننا طبعا مش حاسين بالموضوع ده كان اللي حوالينا بيحسوا كويس قوي وبياخدوا بالهم بس برده اخته جوزي ما عملتش اي موقف ولا خدت اي رده فعل كل الحكايه ان هي راحت كلمت فهد في القصه دي وقالت له ان هي حاسه باختلاف كبير جدا في طريقته في الكلام حتى في نظراته وقالت ان في دفق في كلامنا وفي طريقتنا في نبرز صوتنا مش طبيعي وطبعا فهد ساعتها زعق لها وقال لها ازاي تقولي كلام زي ده انت عارفه انا بعزها قد ايه وقد ايه ان هي ست محترمه شايفه بيتها وشايفه بكوزها وشايفه ولادها وده سبب معزتها عندي وهو فعلا كان بيقول الكلام ده من زمان قوي انا قعدت انا وفهد ثلاث سنين مع بعض ثلاث سنين عايشين في الاحلام الورديه وما بفكرش ولا مره ولا لحظه ان احنا نبعد او ناخد الخطوه دي رغم ان انا فضلت في الثان السنين دي متمسكه فعلا ان ده انا اعمل الفرائض بتاعتي بس واضح ان طريقتي في الفرائض ديت كانت عباره يعني ظاهريه مش بقلبي مش بعقلي لان قلبي وعقلي ساعتها كانوا مشغولين مع فهد اللي ما كنتش عايزه عايزه اتخل عنه ابدا تحت اي ضغط من الضغوط وعدت الايام والثلاث سنين على كده وخالد بيحاول يعرف ايه اللي حاصل معايا وايه اللي مغيرني وكل اللي حوالينا بيكتشف الموضوع ده حاجه بس ما حدش قادر ياخد خطوه اتجاهنا فهد هو كبير العيله راجل شخصيته قويه قوي وعلشان كده ما حدش قادر ان هو يتكلم ولا يجيب سيره كله كان ساكت وجواهم صمت غريب ومست استغربين عندهم زول من اللي هم بيشوفوه حاسينه قدام عينيهم بس في نفس الوقت ما حدش فيهم شاف حاجه ملموسه كلها احاسيس ظاهره قدامهم انما شيء ملموس لا وده الفارق عدت الايام وخالد بيحاول يعرف ايه اللي حصل ومن غير ما احس ومن غير ما اخد بالي ما كنتش بجد مركز وهو موجود كانت علاقتي بفهد وهو مش هنا زي وهو هنا ما بقدرش امنع نفسي عنه كنت بخرج وبقابله في اي حديقه خارجيه او في اي مكان من البيوت بتاعتنا اللي ما حدش بيروح غير كل فتره وفتره ومع الوقت خالد الشكوك بتزيد قوي قوي قوي جواه وعايز يفهم مالي وفيا ايه كنت عامله زي العيله الصغيره اللي بتستخبى من ولي امرها مش جوزها باباها مامتها بقى كنت بستخبى علشان اكلمه في التليفون واسمع صوته وبمجرد ما اشوف خالد دخل عليا كنت بلم التليفون في ساعتها ما كنتش باخد بالي ان خالد واخد باله من كل ده ومنتبه كويس جدا جدا معايا وابتدى يحس لا ان في حاجه غلط وان الموضوع مش موضوع انشغال خالص بالولاد خصوصا موضوع التليفونات وموضوع الخروجات اللي كانت بتكون موجوده حتى وهو هنا الا انا وفعلا ما كناش بنقدر ان احنا نكتفي بس بمقابلاتنا وخالت مش هنا وعلشان كده طول ما هو كان هنا كنت بتحجج باي سبب علشان اخرج فعلا واطيب البيت علشان اروح واختنس شويه حب مع فهد وارجع ثاني لخالد بقيت منوره حتى وجود خاند ما بقاش فارق معايا وهو كان واخد باله نورا كانت بتبقى مطفيه وانا مش في البيت دلوقتي انا تقريبا مش موجود في حياتها نهائي ومع ذلك وشها فيه حيويه وشها منور وحاسس ان انا سعيده ومش شاغله نفسي بيه خالص وفي عزه دوامه ان انا فيها العاطفيه دي اللي كانت مسيطره عليا ماركزتش ابدا ان خالد مسك تليفوني وشاف كل حاجه وعرف كمان مين هو الشخص اللي مغيرني وايه الاسباب اللي مخلياني بقيت بعيد عنه شاف كل الرسائل اللي بيني وبين فهد عرف العلاقه اللي ما بينا كامله كلامنا في الرسائل كله حب وواضح جدا كلام بيعبر ان في بينا علاقه حميميه علاقه غير شرعيه كامله وكمان مستمره لحد دلوقتي طبعا انا متا متاكده ان خالك في الفتره دي ما بقاش مصدق نفسه ويمكن كمان يكون جاله صدمه قويه جدا ورغم ان هو في الهضبه وبيكون شديد قوي الا ان هو كان هادي وماخدش اي رده فعل وقتها وكانه مش مصدق الرسائل رغم وضوحها وبدا ان هو يخطط علشان يشوف كل شيء على ارض الواقع وعامل نفسه ان هو مسافر زي ما كان بيسافر دايما كان عارف ومتاكد ان في مقابله هتحصل لان احنا ما كناش بنسيب بعض تقريبا يوميا لدرجه ان هو هنا شاف طبعا في الرسائل ان احنا كنا بنتقابل برده وعلشان كده كان عارف ومتاكد ان لما يقول ان هو مسافر اليوم ده انا هقضيه مع باباه وده فعلا اللي حصل خالد خد شنطته على اساس ان هو مسافر وانا وديت ولادي عند عمتهم زي ما انا متعوده وفهد جالي وقعدنا مع بعض كان يوم بالنسبه لي طبعا جميل زي كل مره جاه جهزت نفسي اللي فهدت ولبست اشيك حاجه عندي واكترها اثاره كمان وابتديت ان انا اجهز نفسي علشان مقابلته لان المقابله في البيت عندي بتكون مختلفه كتير لما بنتقابل بره واحنا وخالد بيكون في برده بعد من التوتر والقلق انما لما كان بيجيلي كنت بحس باحساس مختلف تماما وساعتها دي تقريبا بتكون افضل حالاتي كنت مستنيه اللحظه دي بقى علشان اعوض الفتره اللي كان خالد فيها هنا وبعد ما دخلنا القوطه وابتدينا النمسات والهمسات وبعد شويه كنا تقريبا في نص العلاقه اتفاجئنا اتفاجانا ان في حد واقف قدام الباب الباب كان متوارب وخالد كان قدامنا ما كانش مصدق نفسه كان على عينيه نظره زول غير طبيعيه مش قادره انساها لغايه دلوقتي النظره دي وفي لحظه وبص جنبي لقيت فهد سايح في دمه انا كمان كنت مصدومه وكنت في زول كامل وعلشان كده تقريبا ما شفتش ما شفتش بالضبط ايه خند عامل وضربه ازاي التفصيل ما اخدتش بالي من اي شيء كل اللي شفته لحظه ما وقع على الارض وساعتها ادركت ان هو خلاص مات جسمه بقى جثه مش بيتحرك الشخص اللي كان مالي حياتي الشخص اللي ما كانش بيبطل كلام معايا ولا حركات اللي عشت معاه ليالي كتيره جدا جدا مايت جنبي مش بيتحرك وهيقابل ربنا في اللحظه دي وهو على الوضع ده يا ترى وضع هيبقى عامل ازاي ولسه واقفه ومش عارفه افكر ولا عارفه اصلا ايه اللي هيحصل في اللحظه اللي جايه كنت متوقعه طبعا ان خالد هيموتني انا كمان بس اتفاجات ان خالد اغمى عليه من كتر الصدمه اللي كان فيها فقط توازنه ايديه كانت بتترعش وقعد على الارض وهو متنح تقريبا عامل زي الموميا كان غايب عن الوعي بس مفتح عينيه وساعتها ماارفش ازاي فضلنا قاعدين كده ما حدش فينا كان بيتحرك كل واحد فينا كان متجمد في مكانه وبعد تقريبا نص ساعه ويمكن اقل اتفاجئنا ان الشرطه داخله واضح ان في حد من حوالين البيت سمع الاصوات اللي كانت في البيت وبلدخ وساعتها طم القبض علينا احنا الاثنين وطبعا تحقيقات وكلام كتير وفي النهايه كل شيء اتفضح وامري بقى معروف معروف للجهه الامنيه وكمان لكل العيله ومش بس العيله ده ممكن البلد بحالها لان احنا كنا شخصيات معروفه جدا في الوقت ده وبعد كده التحقيقات فضلت مكمله تعاطفوا جدا مع خالد وحسوا قد ايه ان هو شخص مظلوم والجريمه اللي عملها دي جريمه شرف وان هو غصب عنه اجبر على الاحساس اللي هو حاسه ان هو يعمل كده وغصب عنه ما كانش مدرك وده شيء طبيعي ان هو يحس بكده وعلشان كده هو خد حكم مخفف جدا خصوصا كمان ان اهله تنازلوا عن الحق المدني انما انا كانت عقبتي شديده قوي 25 سنه 25 سنه عقوبه الزنا اللي انا ارتكبتها وعملتها طبعا العقوبه دي ممكن ما تبقاش كبيره قصاد الفضيحه ان انا اتفضحتها وصاد اهلي هيحسوا بايه واولادي لما يتبرم هيقولوا عليا ايه ويا ترى الناس هتتعامل معاهم ازاي كل الحاجات دي كان عليا ان انا افكر فيها في اول لحظه حسيت باحساس غريب ناحيه فهد او حمايه بس انا ما عملتش كده وسبت نفسي وكبرت احساسي بيه وكبرت حبي ليه كمان كنت بغذيه على قد ما اقدر وكنت ببعد عن خاله كل ماده اكت واكتر حتى في الصلاه ما كنتش بتعبد بشكل مظبوط ولا قلبي وعقلي كانوا مع صلاتي زي سماء كان عليا ان انا اقرب من خالد على قد ما اقدر واطرد اي افكار وحشه تجي لي للاسف يا جماعه مش الشيطان بس اللي بيوس لنا النفس كمان بتوس انا اللي كنت بشغل نفسي بفهد بشكل غير طبيعي وانا اللي كنت بقرب نفسي منه بتفكيري فيه وكمان انا اللي كنت ببعد نفسي عن خالد بنفراني منه الواحد احيانا مش الشيطان بس اللي بيكون مسؤول عن تصرفاته نفسه كمان وتفكيره علشان كده انا بقدم نصيحه دلوقتي والنهارده لما تلاقي نفسك بتفكري في اي شيء شاذ او وحش او حرام غلط وانت عارفه ده اطرديه بسرعه من تفكيرك مجرد التفكير فيه كده انت خلاص اهلتي نفسيتك ان انت فعلا تعملي الفعل ده ومن غير ما تحسي هتلاقي نفسك اسيره لتفكيرك ده وساعتها ممكن تضيعي وتضيعي نفسك وهالتك بحالها زي ما حصل معايا بالظبط >> وبكده Yeah.
Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.
Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact