لما أخويا شافهم ملبن ومدورين بليل وأنا بذاكر… حصل اللي محدش يتوقعه 😳🔥 | قصة حقيقية

Sinan2,706 words

Full Transcript

اسمي نادين عندي 22 سنه ولسه بدرس في السنه الثالثه في الكليه طول عمري كنت البنت الصغيره في البيت المدلله زي ما اهلي دايما بيقولوا انا اصغر اخواتي الاربعه وده كان مخليني محاطه بحب واهتمام زياده شويه بابا وماما طول عمرهم ناس بسيطه موظفين بيشتغلوا بجد عشان يوفروا لنا حياه كويسه اخواتي الكبار كانوا دائما مثال للاجتهاد الاثنين الكبار اشتغلوا بدري وتجوزوا وكل كل واحد فيهم شايل مسؤوليه بيته وعياله ومع كده ما نسو بيتنا ولا اهلهم وبيزورونا باستمرار لكن اخويا الثالث حسام كان مختلف تماما من واحن صغيرين وهو مصدر قلق دائم علاقاته الكثير المشاكل اللي كان بيوقع نفسه فيها والناس اللي كانت بتيجي البيت تشتكي منه كل ده كان بيعمل ضغط كبير على اهلي بابا حاول معاه بكل الطرق من الحرمان من المصروف لحد الشده لكن للاسف ما كان بيتغير لما دخل الجيش حسينا اني ممكن الامور تهدى شويه لكن الحقيقه كانت غير كده اما انا فكنت عايشه حياتي بشكل طبيعي لحد ما جارنا اللي كنت بحبه من فتره تقدم لي الموضوع تم بسرعه وتجوزنا بعد خطوبه قصيره كنت فاكره اني بداتي صفحه جديده حياه هاديه ومستقره حماتي كان عندها ابن واحد بس جوزي وده خلاها متمسكه اننا نعيش معاها في نفس الشقه وافقنا وقلت لنفسي انها فتره وهتعدي خصوصا اني كنت مصممه اكمل دراستي بعد الجواز وفعلا حاولت اوازن بين بيتي ودراستي وكنت مبسوطه رغم التحديات لكن بعد شهور قليله كل حاجه اتغيرت بدا الكلام عن الحمل في الاول كان عادي مجرد فضول لكن مع الوقت الموضوع بقى ضغط حماتي اصرت اني اروح لدكتور هي تعرفه كنت متوتره بس ما توقعتش ان زياره واحده ممكن تقلب حياتي بالكامل. الدكتور طلب تحاليل وفحوصات وبعدها قال كلام عمري ما كنت مستعد اسمعه قال ان عندي مشكله من الولاده وان فرص الحمل عندي شبه مستحيله وقتها حسيت ان الارض بتتهز من تحتي رفضت اصدق رحت لاكثر من دكتور وعملت نفس التحاليل ثاني لكن كلهم قالوا نفس الكلام الصدمه ما كانتش بس في التشخيص الصدمه الحقيقيه كانت في رد فعل حماتي وقف فت قدام جوزي وقالت له بكل وضوح لازم تطلقها كانها كانت مستنيه اللحظه دي جوزي ما قدرش يعارض طول عمره متعود يسمع كلامها خصوصا انها المتحكمه في كل حاجه في البيت وبكل بساطه حياتي اتكسرت اطلقت بعد شهور قليله من الجواز ورجعت بيت اهلي رجعت وانا مش بس حزينه كنت حاسه اني فقدت جزء مني مش بس جواز فشل لكن حلمي الامومه اللي كنت شايفاه بسيط طلع مستحيل كنت بسال نفسي كل يوم ليه انا لكن اهلي كانوا جنبي ماما وبابا حاولوا يخففوا عني وقالوا لي ان ربنا لما بيمنع حاجه بيكون ليها حكمه بدات احاول اقف على رجلي ثاني ارجع لدراستي واركز في مستقبلي كنت فاكره ان اصعب مرحله عدت لكن ما كنتش اعرف ان اللي جاي هيكون اصعب بكتير يا ترى ايه اللي هيحصل في بيتي اللي كنت فاكره انه الامان الوحيد وازاي اخويا حسام هيبقى سبب الخوف الحقيقي في حياتي. بعد ما رجعت اعيش مع اهلي حاولت ابدا من جديد. كنت بقول لنفسي ان اللي حصل صفحه واتقفلت وان لازم اركز في مستقبلي ودراستي. فعلا بقيت اقضي معظم وقتي في المذاكره احاول اعوض اللي فات واثبت لنفسي اني اقدر اقف ثاني. في الفتره دي حسام كان لسه في الجيش ودخل البيت هادي نسبيا. وجود ماما وبابا جنبي كان مطمني وكنت بحاول اتمسك بالاحساس ده باي شكل لكن اول ما بدا ينزل اجازات حاجه غريبه حصلت في الاول ما اخدتش بالي طريقته معايا كانت مختلفه شويه بس قلت يمكن مجرد تغيير طبيعي كان بيتكلم بهدوء زياده نظراته بقت اطول من اللازم وكانه بيحاول يقول حاجه من غير كلام حاولت اقنع نفسي ان ده مجرد وهم كنت بتهرب من اي موقف ممكن يخليني اقعد اقعد معاه لوحدنا ولو حصل كنت بتعامل بشكل رسمي جدا وكان في حاجز بينا يمكن كنت بحاول احمي نفسي او يمكن كنت بخاف اواجه الحقيقه لكن مع الوقت التصرفات دي بدات تتكرر وبقت اوضح بقيت احس بعدم راحه في وجوده حتى لو ما عملش حاجه مباشره مجرد احساس كده ان في حاجه غلط حاجه مش مفهومه بس مقلقه كنت بسال نفسي هو انا بتخيل ولا فعلا في حاجه المشكله اني ما كنتش قادره احكي لحد مين هيصدق ان اخويا ممكن يفكر بالطريقه دي وحتى لو حد صدق ايه اللي ممكن يحصل بعدها كنت خايفه من ردود الفعل اكث من الموقف نفسه خايفه على ماما وبابا بابا قلبه تعبان وماما ضغطها عالي اي صدمه ممكن تاثر عليهم بشكل كبير وخايفه كمان من اخواتي الكبار لانهم مش هيسكتوا لو عرفوا الموضوع ممكن يتحول لكارثه كنت عايز عايشه في صراع داخلي مرهق اوقات كنت اقول يمكن انا مكبره الموضوع واوقات ثانيه كنت احس ان تجاهلي هو اللي بيسمح له يتمادى لكن اللي حصل بعد كده خلاني اتاكد ان احساسي كان صح في مره من المرات كنا قاعدين كلنا في الصاله عادي جدا ماما بتتكلم وبابا بيتفرج على التلفزيون حسام كان ساكت لكن كل شويه يرمقني بنظرات غريبه النظرات دي ما كانتش مريحه حسيت ان في رساله وراها رساله انا مش عايزه افهمها قمت من مكاني بحجه اني عندي مذاكره ودخلت اوضتي وقفلت الباب ومن اليوم ده بدات احط حدود اكتر ما بقاش في كلام بيني وبينه غير قدام اهلي وباقل قدر ممكن لو دخل مكان كنت بطلع لو حاول يفتح كلام كنت بقفله بسرعه لكن رغم كل ده الاحساس بالحطر ما اختفاش بالعكس كان بيزيد بقيت مش مرتاحه حتى في بيتي المكان اللي كنت فاكره انه اماني الوحيد بدا يتحول لحاجه ثانيه خالص واسوا حاجه اني كنت لوحدي في المواجهه دي لا عارفه اتكلم ولا قادره اتحمل اكت كل مره كان ينزل فيها اجازه كنت بحس بقلق قبلها بايام كان في امتحان صعب مستنيني وانا مش جاهزه له لكن اللي حصل في ليله معينه كان نقطه التحول الحقيقيه الليله اللي خلتني افهم ان السكوت ممكن يكلفني كتير ايه اللي حصل في الليله دي؟ وليه كانت اخطر لحظه في حياتي لحد دلوقتي؟ في يوم من الايام كنت قاعده بذاكر زي اي يوم عادي. ماما وبابا كانوا مسافرين يحضروا فرح قريب لينا في البلد وقالوا انهم هيرجعوا ثاني يوم الصبح. كنت متعوده اقعد لوحدي وما كانش عندي مشكله في كده لكن المره دي حسام كان موجود كان نازل اجازه من الجيش وده لوحده كان كفايه يخليني متوتره. حاولت اتجاهل وجوده واركز في المذاكره قلت لنفسي انها ليله وهتعدي زي غيرها البيت كان هادي جدا هدوء غريب يخلي اي صوت صغير يبان وفجاه النور قطع اتجمدت في مكاني استنيت دقيقه دقيقتين يمكن يرجع لكن مارجعش فتحت كشاف الموبايل وقمت امشي بحذر في الاوضه وفي اللحظه دي حصل اللي عمري ما هنساه لقيته واقف قدامي ما سمعتش صوته وهو داخل ما حستش بيه اصلا فجاه كده ظهر قدامي في الضلمه ووشه كان قريب جدا قلبي بدا يدق بسرعه بطريقه مخيفه حاولت اتمالك نفسي واسال بصوت ثابت في حاجه لكنه ما ردش بشكل طبيعي تصرفاته كانت واضحه ومش مريحه نهائي في اللحظه دي ما بقاش عندي شك الاحساس اللي كنت بحاول اهرب منه طلع حقيقي الخوف سيطر عليا بالكامل بس في نفس الوقت كنت واعيه ان اي رد فعل غلط ممكن يعقد الموقف اكث ما استنيتش لفيت بسرعه وجريت على اوضتي وقفلت الباب بالمفتاح فضلت واقفه ورا الباب بايدي بترتعش وبحاول استوعب اللي حصل كنت سامعه اي صوت بره مركزه في كل حركه عدت الدقاق ببطء شديد كان الوقت واقف ما نمتش لحظه واحده قعدت طول الليل صاحيه النور مقطوع وانا لوحدي في اوضتي حاسه ان الدنيا كلها ضدي افكار كتير كانت بتدور في دماغي هو كان قاصد ولا انا فهمت غلط لو حد شاف الموقف من بره هيصدقني لكن جوايا كنت عارفه الاجابه الصبح لما ماما وبابا رجعوا حسيت براحه مؤقته كان في درع رجع يحمي البيت خرجت من اوضتي واستقبلتهم عادي جدا حاولت ابتسم اتكلم بشكل طبيعي واسالهم عن الرحله ما حكيتش حاجه ولا كلمه يمكن كنت خايفه عليهم او يمكن كنت لسه مش قادره استوعب اللي حصل اليوم ده عدى لكن اثره ما راحش بالعكس بقى بدايه لمرحله اصعب بعد الليله دي حسام ما وقفش كل مره ينزل فيها اجازه كان بيحاول يقرب بنفس الاسلوب يمكن مش بنفس الجراه لكن بنفس النيه وانا كل مره كنت ارفض اهرب اقفل الباب اتجاهل لكن التجاهل ما كانش بيوقفه بالعكس كان بيخليه يكرر المحاوله بقيت اعيش في حاله ترقب دائم ما بقتش اعرف انام كويس شهيتي قلت وتركيزي في المذاكره بدا يتاثر كنت حاسه اني في معركه بس من غير صوت المشكله الاكبر اني ما كنتش عارفه اعمل ايه احكي طب لمين وازاي ولو حكيت ايه اللي ممكن يحصل هل البيت هيتهد هل اهلي هيتحملوا الصدمه ولا انا اللي هتتحمل نتيجه الكلام كل الخيارات كانت مخيفه وكل يوم بسكت فيه كان الحمل بيزيد لكن السكوت ما كانش حل وانا بدات احس ان الوقت بيعدي والموقف ممكن يكبر اكث هل اتكلم واخاطر بكل حاجه ولا افضل سكته واستحمل لحد امتى بعد اللي حصل في الليله دي حياتي مارجت زي الاول ابدا بقيت عايشه بحذر طول الوقت اي صوت في البيت كان بيخليني اتوتر واي حركه منه كنت بحسبها 1000 حساب بقيت اتجنب اننا نكون في نفس المكان لوحدنا باي اي شكل لو دخل المطبخ اطلع لو قعد في الصاله ادخل اوضتي حتى خطواتي في البيت بقيت محسوبه كنت بحاول احمي نفسي بس بالطريقه دي انا كنت بحبس نفسي جوه خوفي اسوا حاجه في الموضوع كله ان ما فيش حد حاسس بيا كنت بتعامل قدام ماما وبابا كانه كل حاجه طبيعيه اضحك اتكلم واحكي عن دراستي لكن من جوايا كنت متوتره بشكل مستمر الصراع الداخلي كان مرهق جدا كل يوم بسال نفسي نفس السؤال اقول ولا اسكت فكره اني احكي كانت بتخوفني لو قلت لماما وبابا ممكن صحتهم تتاثر ولو قلت لاخواتي الكبار الموضوع ممكن يكبر جدا وممكن يتحول لمواجهه عنيفه وانا ما كنتش عايزه البيت يتدمر بسبي لكن في نفس الوقت كنت حاسه اني بتدمر من جوه كنت خايفه كمان على حسام رغم كل اللي بيعمله الفكره فكره انه ممكن يتاذى او حياته تضيع كانت بتخليني اتردد اكتر يمكن دي كانت غلطه اني حطيت خوفي عليه قبل نفسي مع الوقت الوضع بقى اصعب كل مره ينزل فيها اجازه كنت بحس ان في خطر راجع للبيت ما بقتش مستنيه زيارته بقيت بخاف منها نظراته طريقته محاولاته حتى لو كانت بسيطه كانت كفايه تخليني افقد الاحساس بالامان والاصعب اني ما كنتش قادره اثق في بيتي زي الاول المكان اللي المفروض اكون فيه مرتاحه بقى مصدر قلق بقيت اسهر لحد الفجر عشان اتاكد ان الباب مقفول كويس واصحى متوتره حتى لو ما حصلش حاجه ده مش طبيعي وانا كنت عارفه في يوم من الايام وانا قاعده لوحدي حسيت اني وصلت لمرحله ما ينفعش اكمل كده لازم اعمل حاجه بس ايه فكرت اني اواجهه لوحدي اقوله بشكل مباشر ان اللي بيعمله مرفوض وانه يقف عند حده لكن خفت خفت ان المواجهه تخليه يتمادى اكت او ينكر او يقلب الموضوع ضدي وفكرت اني احكي لحد من بره العيله حد محايد ممكن يسمعني من غير ما يحكم لكن برده كنت متردده هل ده صح ولا المفروض احل الموضوع جوه البيت وفكرت كمان في اخواتي الكبار هم اقوى وعندهم خبره في الحياه وممكن يعرفوا يتصرفوا لكن رد رد فعلهم ممكن يكون عنيف جدا وممكن يخلي الوضع يخرج عن السيطره كل حل قدامي كان ليه ثمن وما فيش حل سهل لكن الحقيقه اللي بدات افهمها ان السكوت نفسه ليه ثمن برده ويمكن هو الاغلى كنت بحاول اكون حكيمه زي ما بقول لنفسي لكن هل الحكمه معناها اني استحمل كل ده ولا الحكمه اني احمي نفسي حتى لو ده هيزعل ناس السؤال ده فضل فضل في دماغي فتره طويله لحد ما حصل موقف خلاني احس ان الوقت خلص واني لازم اقرر فورا ايه الموقف اللي خلاني ما اقدرش اسكت ثاني وهل هقدر اتكلم ولا هفضل حبيسه الحوف بعد شهور من الصمت والخوف وصلت لنقطه حسيت فيها اني ما عدتش قادره اكمل بنفس الطريقه كنت بضغط على نفسي كل يوم وبحاول اعدي المواقف وكانها مش موجوده لكن الحقيقه ان كل حاجه جوايا كانت بتتراكم لحد ما جه اليوم اللي حسيت فيه ان السكوت ممكن يخليني اخسر نفسي كان يوم عادي في الظاهر ماما في المطبخ بابا قاعد قدام التلفزيون وانا في اوضتي بذاكر حسام كان موجود ونفس الاحساس المعتاد بدا يرجع التوتر القلق والترقب لكن المره دي حصل موقف بسيط في شكله كبير في تاثيره كان مجرد محاوله انه يفتح ح كلام معايا وانا لوحدي لكن طريقته كانت فيها نفس الاشارات اللي بقيت افهمها كويس في اللحظه دي ما حسيتش بس بالحوف حسيت بالغضب غضب من نفسي قبل اي حد ازاي سمحت لنفسي اعيش بالشكل ده كل الوقت ازاي فضلت احمي مشاعر الناس وانا بتاذى في اللحظه دي قررت حاجه مهمه جدا انا لازم احمي نفسي حتى لو ده هيكون صعب بدات افكر بشكل عملي اكث بعيد عن الخوف والارتباك اول حاجه عملتها اني حطيت حدود اوضح ما بقتش اكتفي بالتجاهل بقيت اتعمد ما بقاش في اي مساحه ممكن تجمعنا لوحدنا باب اوضتي بقى دايما مقفول ومفتاحه معايا بدات كمان اغير مواعيد يومي بحيث ابقى دايما في وجود حد من اهلي لكن كنت عارفه ان ده مش حل نهائي الحل الحقيقي هو اني ما اكونش لوحدي في الموضوع ده بعد تفكير طويل قررت اني اتكلم مع حد بس مش اي حد ما بداتش بماما وبابا عشان كنت لسه خايفه عليهم وما رحتش مباشره لاخواتي الاثنين عشان كنت عارفه ان رد فعلهم ممكن يكون قوي جدا اخترت الشخص اللي شايفه انه ممكن يفهم ويتصرف بعقل اخويا الكبير كلمته في وقت يكون هادي وطلبت اقابله لوحدنا كنت متوتره جدا وقلبي بيدق بسرعه لكن كنت عارفه ان دي خطوه لازم تتاخد في الاول ما قدرتش احكي كل حاجه مره واحده لكن بدات اتكلم شويه بشويه وهو سامعني ما قطعنيش وما استعجلش يحكم وده كان اول مره احس فيها اني مش لوحدي رد فعله كان هادي اكث مما توقعت لكنه كان واضح انه متضايق جدا قال لي حاجه مهمه عمري ما هنساها انت مش المفروض تشيلي الموضوع لوحدك الكلمه دي خففت عني كتير اتفقنا اننا ناخد الموضوع بحكمه من غير ما نعمل صدمه مفاجاه للبيت وان هو هيبقى موجود وهيحاول ول يتدخل بطريقه ذكيه تحط حدود واضحه من غير ما تكبر المشكله فجاه لاول مره من شهور حسيت اني اقدر اتنفس الحوف ما اختفاش تماما لكن بقى اخف لان في حد بقى عارف وحد واقف جنبي بدات استوعب ان طلب المساعده مش ضعف وان السكوت مش دايما هو الحل الصح يمكن الطريق لسه طويل ويمكن في مواجهات جايه لكن على الاقل انا ما بقتش لوحدي والاهم اني بدات اختار نفسي يا ترى ايه اللي هيعمله اخويا بعد ما عرف الحقيقه وهل المواجهه هتكون هاديه ولا الامور ممكن تخرج عن السيطره بعد ما حكيت لاخويا الكبير حياتي ماتغيرتش فجاه لكن كان في فرق واضح اول فرق اني ما بقتش لوحدي مجرد ان في حد فاهم اللي بمر بيه ومصدقني وواقف في ضهري ده كان كفايه يخفف جزء كبير من الحوف اللي كنت شايلته اخويا ما استعجلش المواجهه وده كان اهم قرار قال لي ان اي خطوه لازم تتاخد بحساب عشان نحميكي ونحافظ على استقرار البيت في نفس الوقت وفعلا بدا يتابع الموضوع بهدوء من غير ما يلفت الانتباه بقى يجي البيت اكت يقضي وقت اطول معانا ويراق تصرفات حسام بشكل غير مباشر وجوده لوحده كان عامل فرق حسام بدا يهدى شويه او على الاقل بقى حذر لكن ده ما كانش كفايه في يوم اخويا قرر انه يتكلم معاه مش مواجهه عنيفه ولا فضيحه قدام الكل لكن قاعده بين اثنين اخوات الكلام كان واضح من غير تفاصيل محرجه لكن الرساله وصلت ان في حدود لازم تتحط وان اي تصرف غلط مش هيتسكت عليه وان في عين عليه رد فعل حسام كان خليط بين الانكار والتوتر في الاول حاول يقلل من الموضوع وكانه سوء فهم لكن واضح انه فهم الرساله كويس ومن اليوم ده الامور بدات تتغير ما بقاش في محاولات ولا نظرات مريبه ولا مواقف تخلي قلبي يقف مش لان المشكله اختفت تماما لكن لان في حد وقفها عند حدها بعد فتره اخويا قرر يفتح الموضوع مع ماما بشكل بسيط من غير ما يدخل في تفاصيل ممكن تصدمها ركز على فكره ان لازم يكون في حدود اوضح في التعامل جوه البيت وان كل واحد يحترم مساحته ماما خدت الموضوع بجديه وبدات هي كمان تلاحظ وتراقب. اما بابا فضل بعيد عن التفاصيل حفاظا على صحته وده كان قرار مش سهل لكنه كان مناسب للظروف. انا من ناحيتي بدات ارجع لنفسي بقيت انام احسن اكل طبيعي وارجع اركز في دراستي. يمكن الجرح لسه موجود لكن على الاقل بقى في امان. واهم حاجه اتعلمتها من التجربه دي ان السكوت مش دايما بيحمي واحيانا بياذي اكتر وان طلب المساعده مش ضعف ده قوه وانك تختاري نفسك وتحميها مش انانيه ده حقك يمكن حكايتي كانت صعبه ويمكن في ناس بتمر بحاجات شبهها او اصعب بس اللي متاكده منه ان اي حد في موقف زي ده يستحق يسمع ويتصدق ويتحامي انا نادين 22 سنه وعديت بتجربه كنت فاكره انها هتكسرني لكن الحقيقه انها علمتني اكون اقوى واعرف ان ليا صوت ولازم استخدمه لو كنت مكاني كنت هتختاري السكوت ولا الكلام وشايفه ان التعامل ده كان صح ولا كان في حل افضل

Need a transcript for another video?

Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.

Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact

لما أخويا شافهم ملبن ومدورين بليل وأنا بذاكر… حصل اللي مح...