كان يا مكان في احد الاصطبلات العربيه حمار شاب يعيش مع ابيه وفي يوم من الايام توقف هذا الحمار الشاب عن الاكل مرت الايام وهو يضعف شيئا فشيئا [ضحك] حتى تدلت ادناه وكاد جسده ينهار من الوهن لاحظ الاب حاله ابنه المتدهوره فاقترب منه بهدوء يساله عن سبب حزنه الشديد اخبره الابن انه يشعر بالالم العميق لان البشر يستخدمون كلمه حمار كايهانه كل ارتكب احدهم خطا او تصرف بغباء [أصوات شخير] قالوا له يا حمار كلما فعل ابنائهم شيئا سيئا وصفوهم بنفس الكلمه فتساءل الابن بمراره هل نحن حقا كذلك يا ابي ونحن نعمل بجد واخلاص ونفهم وندرك ولنا مشاعر مثل الاخرين تاثر الاب كثيرا لحال ابنه ثم بدا يحدثه بلطف وحكمه قال له ان البشر رغم ان الله فضلهم على كثير من المخلوقات الا انهم كثيرا ما يسيئون الى انفسهم قبل ان يسيءوا الى غيرهم ذكره ان الحمير لا تكذب لا تخون لا تسرق لا تؤذي بعضها من اجل المصلحه ولا تنظر الى بعضها نظره دونيه بسبب لون او شكل ولا تفرق بين ابنائها حسب طائفه او انتماء ثم قال له الاب بهدوء يا بني لا تدع كلمات الاخرين تنقص من قيمتك يكفينا فخر اننا حمير لا نكذب ولا نغتاب ولا نؤدي احدا ارفع راسك عاليا وكن كما عهدتك دائما حمار ابن حمار اعجبت هذه الكلمات الحمار الشام فقام وعاد يلتهم الشعير بشهيه وهو يردد بفخر سابقى حمار ابن حمار اكون ترابا ولا ادخل النار التي وقودها الناس والحجاره رح
Get free YouTube transcripts with timestamps, translation, and download options.
Transcript content is sourced from YouTube's auto-generated captions or AI transcription. All video content belongs to the original creators. Terms of Service · DMCA Contact